الفصل 13 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
20
كلمة
3,318
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

دينا: أحم، لـ بدر؟ خالد ومالك باستغراب: إيه؟ دينا: إنت امبارح كنت بتقول بعد فرح خالد خلاص هتطلقي. دينا بإصرار: أيوه هطلق ومش هعيش معاه ثانية واحدة. خالد: أيوه، مش فاهم برضه، دي هدية الطلاق؟ دينا: أحم، لأ، بس شكلها حلوة. مالك: شكلها حلوة ليا أو لخالد؟ دينا بتسرع: لأ، هي حلوة لـ بدر. خالد: هنستعبط؟ هو انتي شوفتي بدر ببدلة قبل كده؟ ماهو طول عمره بجلبية. مالك: مش فاهم أنا بصراحة. دينا: إنتوا مالكم إنتوا؟

الله، إيه القرف ده؟ هو حد فيكم هيجيبهاله هدية وخلاص؟ خالد: على أساس هيلبسها؟ دينا: مش عارفة بقى، اتصرفوا زي ما كل واحد جايب هدية يتصرف ويوصل دي لـ بدر. مالك: أنا عن نفسي مش هيقبل أبداً ياخدها مني. خالد: خلاص بقى اسكتوا، أنا اللي هديهاله وهحلف عليه يلبسها. دينا: حبيب قلبي، شكراً. مالك: بقولكم إيه بقى، بصوا على النبي. خالد ودينا: إيه؟ مالك: ومحدش يسأل ليه. دينا: هتفضحنا يا عم، إنجز.

مالك: أصل بصراحة وأنا ماشي كده شفت فستان حلو أوي، هو قصير كده. وقعد يضحك، هو بصراحة شبه البت شبر ونص. دينا بصفارة: أيوه بقى! مالك: بطلي رخامة، أنا قولت محدش يسأل، بجد الفستان شبهها أوي. خالد: خلاص يابت يا دينا، بلاش رخامة. دينا: أنا اتكلمت، منا ساكتة أهه. مالك: أيوه اسكتي، ولا تعايريني ولا أعايرك. خالد بضحك: حصل. الهم طيلكم انتوا الاتنين.

الاثنين خبطوا واستمروا في الضحك والهزار وروحه بعد تعب يوم طويل عشان يجهزوه للسفر. عند البنات، هما كمان روحوا وقعدوا يفرجو نعمة على الحاجات اللي جابوها، وصباح خرجت تفرج معاهم وتنقد الحاجات كالعادة. وطلعوا يغيروا، ونعمة راحت تحضر العشاء. عند بدر، ساب عمه يروح وهو طلع على الجبل. دخل الصقر بطلته المخيفة اللي بيهتز من طلته الرجال جميعاً، وقعد وسط الرجالة واتحدث بلهجة مخيفه: "أومال جولي ياواد ياربيع، متعرفش؟

متعرفش أحمد العريني؟ ربيع بتوتر: "واها، مين ده يا كبير؟ صقر بضحكة: "واها، متعرفوش؟ طيب جولي أنت يا ديب." ديب بخوف من فضيحة أمره: "واها، وأنا أعرف منين؟ محنا مرزوعين أهه طول الوقت." صقر بهدوء: "متجولش مرزوعين طول الوقت، بس وانت يا عيسي، متعرفهوش؟ عيسي بتمثيل: "وحياة ربونا معرفه يا كبير." صقر: "انت فين يا ربيع الأسبوع اللي فات؟ ربيع بخوف: "كنت أهه يا كبير، هبجى فين يعني؟ صقر ببرود: "وانت يا ديبديب؟

ديب بتوتر وصوت عالٍ: "واها، هو تحجيج عاد؟ في إيه؟ جولنا كنا أهه ومروحناش في حتة واصل." قام الصقر وحط رجله على الصخرة اللي قاعد ديب عليها، وقرب منه ومسك فكه وقال بصوت كفحيح الأفاعي: "من امتى صوتك بيعلى عليا؟ أنا لو ساكت عليك عشان أبوك، غير كده لدفنك مكانك حي، مسمعش صوتك غير عند السؤال، فاهم؟

ديب بتوجع من ضغط الصقر عليه، وفرد بخوف ووجع من الصقر المعروف إن الصقر مبيهابش من حد وقوي جداً: "فا، فاهم يا كبير، بس عايز أفهمك إننا منزلناش." صقر وقرب من ربيع وقرب منه: "متجولي بجاااا يا ربيع، عرفت أحمد العريني منين؟ ربيع: "منا جولتلك والله." فجأة

الصقر حط إيده على كتفه: "متحلفش بس يا حبيبي." وبعدها بعد عنهم وقعد يلعب في النار بالعصاية وقال للكل بصوت عالٍ: "كله يجرب كده ويركزز معايا أهه، الكل عارف مين هنا الصقر، ولا لي عزيز ولا غالي، وعرفين بكرة جد أي الخاين الكداب اللي يغلط يجول ويسيب القرار ليا، أو أقسم بربي اللي مهيجول الفترة اللي فاتت عمل إيه، هقطعه حتت وأرميه للديابة. أنا طول عمري بعتبركم أهلي وإخواتي ومش مخليكم محتاجين حاجة، صوووح ولا غلط؟

رد بعض من الرجالة المخلصين بصوت عالٍ: "صوووح يا كبير، طول عمرك خيرك علينا ولحم أكتافنا من خيرك، منقدرش نجول كده؟ ولا إيه؟ رجالة: "الجميع." فصوت واحد: "صوووح." صقر رجع يكلم بهدوء: "ربيع وديب، انتوا إيه عملتوا؟ جابر ورفعت ومختار، ها، عملتوا إيه؟ عزيز وعباس، ها؟ طبعاً كده كل واحد عرف أنا عرفت إيه.

عزيز بخوف: "بصراحة يا كبير، عباس غواني واحنا خدام الكيف، ونزلت أنا وهو واشتغلنا بنوزع على الخمرات الزفت الهباب اللي بنطفحها." عباس بخوف: "حقك علينا يا كبير، غصبن عننا والله، آخر مرة يا كبير، إحنا طول عمرنا تحت طوعك." صقر بهدوء: "وأنا مسامحكم، وهساعدكم تخلصوا من الهباب. عم عساف، عينك على عباس وعزيز، يفضلوا في الجبل ويجيلهم أحسن وأكل وأحسن شووورب، لغاية لما السم ده يخرج من جسمهم، ها؟ شايفين حكمي ظالم؟

عزيز وعباس بحزن: "لا يا كبير." رفعت ومختار: "بصراحة يا كبير، وإحنا كنا ناوين نشتغل في الآثار." جابر: "أيوه يا كبير، بس والله مدخل جنيه واحد في جيبي." صقر: "وأنا مصدقكم يا رجالة، بس يارب تكونوا عرفتوا غلطكم، وخلي بالكم، ده أول تحذير ليكم." الرجالة بفرحة إنه مش هيعاقبهم، وقرب منه مختار يبوس إيده. شد إيده صقر منه: "حقك عليا يا كبير، أنا غلطت، بس الدنيا ضاقت بيا ومصاريف العيال كترت جووي، ومكنتش عارف أعمل إيه."

صقر: "ومجتش وجولتلي؟ انته تعرف إن حد احتاجني وجولت لأ؟ كيف كنت هتواكل عيالك حرام؟ على العموم، روح لعم عساف وهو هيساعدك. وأي واحد فيكم يا رجالة، بدل ما يفكر يشتغل في الحرام وياكل ولاده حرام، يفكر في ربنا الأول ويفكر في القرش اللي هيدخل بيته وهيدخل بالخراب." الرجالة فضلت تشكر فيه. وفجأة وقف الصقر بطلته المخيفة: "ها؟ ياربيع؟ ها؟ ياديب؟ تحبوا تتكلموا جدام الرجالة ولا أتكلم أنا وأحكم بطراجتي؟ ربيع بخوف

وقرب منه ووطى على رجله: "أبوس إيدك يا كبير، سامحني، أنا غلطت بس معترف بغلطي، سامحني أبوس إيدك." ديب بخوف شديد من نظرات الصقر ليه: "اسمع." صقر: "جول غلطك ونشوف يستاهل السماح ولا لأ." ربيع: "أنا هقولك، أنا كنت محتاج جرشين والسلك كان ضربني أنا وديب جوووي، وانت مكنتش موجود عشان نطلب منك." صقر: "مش حجة، كنت تجول لعم عساف. بس كمل." وبعدين:

ربيع: "جه أحمد العريني جه وكلمني، طلب مني المصلحة دي، لو مكتتش عملتها غيري ألف كان هيعملها، فجولت أنا أوله، والله يا كبير مكان معانا جنيه واحد عشان كده أنا وديب وافقنا." صقر بتركيز: "وبعدين عملت إيه؟ وإيه هي المصلحة دي برضه مجولتش." ربيع بخوف: "جتلنا واحد." الجميع انتبه، وصقر كمل: "ها، بعدين؟

ربيع بخوف: "وبعتلنا صورة الراجل والمكان وبس كده. رحنا المكان اللي قال عليه، والراجل كان واقف مع واحد. ديب راكب الطريق وأنا ضربته بالنار، وأحمد ادانا الفلوس وأكتر كمان، وجال إن الكبير من هنا ورايح إحنا رجالتُه، وبكده يا كبير هو ده اللي حصل." صقر بذهول: "ومين هو الراجل ده واسمه إيه؟ ديب بخوف: "اسمه عثمان، وصورته مع ربيع، بس أقسم بالله أنا معملتش حاجة غير ركبت الطريق بس." صقر: "ها، يا عم عساف، ده يتحكم عليه بـ إيه؟

عساف بحزن وخيبة على ابنه: "اللي تحكم بيه يا كبير، ده قتل. روح اتصرف انت فيهم." صقر: "رضوان، دولا يتحبسوا أهه، وانت اللي مسؤول عنهم، لو هربوا، رقبتك مكانهم." ربيع بخوف: "أبوووس إيدك يا كبير، متعملش فيا كده." ديب وهو رجالة صقر بيشدوه: "أنا معملتش حاجة، انت ليه بتكرهني كده؟ أنا بكرهك يا صقر، أنا هوريك." خدوهم رجالة صقر ورموهم في مكان في الجبل.

عساف قرب من صقر: "انت عملت الصح يا ولدي، انت مغلطش، وأهو الحمد لله عرفت الحقيقة وهتثبت براءتك قدام دينا." صقر: "المشكلة، دليل مين اللي ليه مصلحة في قتل عثمان؟ عساف: "عدوينه كتيررر يا والدي، المهم، دليل إيه؟ انت ناوي على إيه؟ الصقر: "ناوي أعرف مين اللي عمل كده وإيه مصلحة في كده." عساف: "الموضوع كل مادة بيكبر جووي يا والدي." صقر: "وأنا جد لأي حاجة يا بوي، متجلجش."

عساف طبطب عليه: "عارف يا والدي، عارف. ربنا يسترها عليك يا والدي ويكفيك شر طريقك." بدر: "اللهم آمين يا رب. أنا هروح بجا عشان تعبان طول اليوم، تصبح على خير." عساف: "ماشي، خلي بالك من نفسك، وانت من أهل الخير، يوالدي، مع السلامة." ورجع بدر البيت، لقى البيت مفهوش صوت. دخل أوضته ونام على سريره، ومسك المخدة اللي هي كانت بتنام عليها، وفضل يفكر في معشوقته، وبدأ يكلم نفسه كالعادة: "اتوحشتك جوووي يا نور حياتي، بجا كده سباني؟

متوحشتكيش؟ طلعتي جاسية جووي؟ وفجأة قام في قعدته: "واه، اجنيت عاد يابدر؟ كل يوم تتحدث مع حالك كده؟ حتت عيلة صغيرة بهدلتك كده؟ لأ، معاش ولا كان اللي يبدل الكبير." ورجع نام مرة أخره: "لأ، عيونك بهدلتني وشجلبت حالي. عيونك نستني أنا مين يا أمين؟ يخرجك من نفوخي يا بنت الإيه." وراح في النوم. منار ماسكه الهاتف. عَدي: "يعني مش هتعزميني؟ منار: "إسلام وبدر أخويا مش هيسكتوا وهيزعجولي، معندناش أهه نعزم زملاء." عَدي: "ليه يعني؟

محنا جينا العزاء." منار: "جيتوا ليه؟ بطة وغير كده ده عزاء وكان معاكم البنات." عَدي: "جيتوا لـ بطة؟ وغير كده ده عزاء وكان معاكم البنات." منار: "لأ، صراحة أنا قلقانة جوووي بجد." عَدي بتمثيل: "لأ، انتي كده اللي مش عاوزاني آجي." منار: "لأ والله أبداً." عَدي: "خلاص يامنار، تمام، أنا هنام." منار: "استنى بس، حقك عليا، خلاص والله هقول لـ ساندي، هي تتصرف." عَدي: "لأ، خلاص متعبيش نفسك."

منار: "متبجاش رخم بجا، جلتلك خلاص هتصرف." عَدي ببسمة خبيثة: "خلاص يست، ماشي، المهم بطة لسه مقفلة دماغها؟ منار: "جولتلك يبني، إحنا ملناش في الحديد الماسخ ده." عَدي بضحك: "قصدك إيه بقا؟ منتِ بكلميني أهه." منار: "بس بحدود يا بابا، ولا إيه؟ عَدي: "ولا أها، مهو أكرم بيكلمها بحدود على فكرة." منار: "هي بطة كده في الكلام ده، مخها جفل." عَدي بمكر: "مش ممكن في حد في حياتها؟ منار: "لأ مافيش." عَدي: "ممكن في بس هي مش قايلالكم."

منار: "لأ، لأ، لو في بتجول، مبتخبيش عليا حاجة." عَدي: "ممكن مكسوفة أو حاجة. أكرم بيقولي إن كان فيه واحد طويل كده بيزعق لما شافها واقفة معاه." منار: "لأ، مفيش بينهم حاجة، ده قريب خطيب أختي." عَدي: "ممكن." منار: "لأ، أكيد." عَدي: "انتِ أدرى. المهم بقا، شوفى الموضوع الفرح ده وقوليلي، وأكمل بخبث، أصل بصراحة انتي وحشاني جوووي، ومش عارف لما أشوفك هعمل إيه. مش بعيد أفضل واخدك في حضني ومخرجيش منه تاني."

منار بكسوف وضحك: "واه، اتلم." عَدي: "اتلم إيه بس، بقولك وحشاني أوي." وأكمل بتمثيل: "إيه ده؟ ولا أنا موحشتكيش ولا إيه؟ منار بكسوف: "لأ، صراحة وحشتني جوي، وهشوف ساندي الصبح وهقولك." عَدي: "خلاص ماشي ياحبيبي، روحي نامي بقا، أول ما تصحي كلميني." منار: "حاضر، تصبح على خير." عَدي: "وانتي من أهلي ياحبيبتي." منار ببسمة: "يارب، باي." عَدي بمكر: "باي." أكرم: "يبن الإيه، عملتها إزاي دي؟

عَدي: "سهلة والله، بس انت اللي حمار، ماهي في الأول كانت قافلة وكل شوية تقفل السكة في وشي." أكرم: "وبعدين؟ عَدي بضحك: "أنا فهمت دماغها ولعبت على الوتر الحساس." أكرم: "اللي هو إزاي برضه؟ عَدي: "يعم شوفها هي بتحب سكة إيه ودخل منها. انت جربت معاها تعوج، أدتك على دماغك، يبقى أدخل في سكة بحبك وبموت فيكي وعاوزك في الحلال." أكرم: "منا هعمل كده، بس أنا قلقان من الواد اللي قولتلك عليه ده."

عَدي: "يعم متقلقش، منار قالتلي إن مفيش بينهم حاجة، هو الموضوع قرابة من بعيد، تلاقي الصعايدة كلهم بيغيروا على بعض." أكرم: "بس ده مكنش شكل صعيدي خالص بجد." عَدي: "بلاش جبن بقا، جولتلك متقلقش. ظبط انت بس الدنيا وريني شطرتك، ومنار هتشوف مع أختها كده، وهنشوف هنروح الفرح ولا لأ. رغم إن مشوار ابن كلب والبنات طمعوا في مبلغ قد كده، بس كله يهون." أكرم: "متشيلنيش جميلة ياض انت، انت رايح مخصوص لـ منار؟

وبعدين ده انت على قلبك انت وابوك قد كده، لو قعدتوه عمركم كله بتاكلوا الفلوس مش هتخلص." عَدي بيخمس في وشه: "إيه يابني القر، عينك عينك كده؟ قول الله وأكبر." أكرم بضحك: "الله وأكبر." واستمر كلامهم. وعند البنات. بطة: "انتي حبيتي يامنار؟ منار بتوتر: "مش عارفة، بس أنا ببقى حاسة إني فرحانة وهو بيكلمني كده." بطة: "ها، وبعدين؟ منار: "وغير كده، تحسي ابن ناس كده ومحترم." بطة: "وهو ناوي على إيه معاكي؟

منار: "عدي أول ما كلمني، جالي إنه معجب بيا وعاوز يتجوزني، يعني داخل في الجد أهو، مبيلعبش بيا عاد." بطة: "واه، يعني جالي إنه عاوز يتجوزك؟ منار ببسمة: "أيوه، والله، بس أنا اللي جولتله اصبر شوية، وهو وافق. جالي حتى نكون عرفنا بعض وجت أطول." بطة: "طيب كويس، والله طلع راجل." منار: "أيوه، وكمان عاوز يجي فرح ساندي." بطة: "لأ، بلااش، أنا قلقانة من إسلام وبدر." منار: "منا بفكر بجا أجول لـ ساندي زميلنا وكده، عاوزين ييجوا."

بطة: "صوووح، ممكن ساندي هي اللي تتصرف." منار: "وافرض رفضت؟ بطة: "هي ممكن ترفض لو جولت، هو لوحده. جلي البنات اللي جم في العزاء ييجوا." منار: "ماهو لو جه هييجي هو وأكرم وزياد، وهقوله يجيب بنات معاهم، صوح؟ بطة: "أيوه، حتى لما يكون فيه بنات معاهم، مبلوعة شوية. ربنا يستر وتعدي على خير." منار: "آمين يا رب، ربنا يستر." واستمروا الحديث لغاية النوم. في لندن. خالد: "مش مصدق نفسي إن خلاص كده، هانت."

ساندي: "ولا أنا، بجد، بس خايفة جوووي." خالد: "خايفة ليه بس؟ انتي عارفة فرحتنا مبتكملش، مكتوب علينا الحزن والفراق بس؟ خالد: "ليه بس يا فقر؟ ربنا ميجيب حزن ولا فراق تاني." ساندي: "يارب يا خالد، بدعي من قلبي، لو حاجة حصلت تاني، هموت فيها والله." خالد: "بعد الشر عليكي يا عيوني، متقوليش كده، متخفيش، هيعدي على خير، وهنعمل أحلى فرح وأحلى شهر عسل، والناس كلها هتحكي على فرح بنت الحاج عاشور وجمال بنت الحاج عاشور."

ساندي ببسمة: "ربنا ميحرمنيش منك ولا من وجودك في حياتي، انت دايماً بتطمني وبتفرحني، أنا بحبك جوووي يا خالد." خالد: "وخالد بيموت فيكي. أنا فعلاً من فرحتي مباعرفش أنام." ساندي: "لأ بجا، روح نام عشان خاطري، انت ساعتين وهتجوم عشان تيجي." خالد: "لأ، مش هعرف، خليكي قاعدة معايا الساعتين دول، ولا أقولك نامي عشان متتعبيش." ساندي: "لأ، لو هتفضل قاعد، هقعد معاك." خالد بضحك: "خلاص خليكي قاعدة معايا، أنا مش هعرف أنام على فكرة."

ساندي: "طيب احكيلي بجا عن لندن أكده والبنات اللي فيها." خالد: "لأ، أنا أحكيلك، هنروح نقضي فين شهر العسل؟ «ونسبهم بقا مع بعض شوية.» في الجبل. ديب رايح جاي بعصبية: "بتحبسنا يبن المركوب؟ طيب والله لوريك مين هو ديب." ربيع: "ناوي تعمل إيه ياواد عمه؟ ديب: "إحنا لازم نلاقي حل." ربيع: "إيه هو؟ ديب: "أول حاجة المفروض نعملها هي إن نهرب من أهه." ربيع: "بس كيف؟ هنهرب وهو موقف الوح ده علينا؟ ديب: "أنا هقولك." ربيع: "وبعد ما نهرب؟

ديب: "هنخلص على الصقر." ربيع: "وكيف؟ وهو وسط الرجالة دولا ياكلون؟ ديب: "لأ، هنخلص عليه وهو راجل عادي." ربيع: "كيف ده؟ محدش يعرف شكله." ديب: "لأ، هنعرف. إحنا لو وصلنا للبنت اللي كانت هنا، هنوصل لـ الصقر." ربيع: "وافرد هي متعرفش شكله؟ ديب: "كيف يعني؟ انت غبي؟ كانت مراته. وغير كده، هو خدها ومشها من أهه، أكيد هي عارفة شكله وأهله." ربيع: "وإحنا هنعمل إيه دليل؟ ديب: "أول خطوة، هنهرب من أهه." ربيع: "حلو. وبعدين؟

ديب: "تاني خطوة، لازم نوصل لـ الكبير اللي مشغل أحمد العريني." ربيع: "واه، ليه؟ ديب: "عشان نتفق على قتل صقر." ربيع بصدمة: "وأي دخله بصقر؟ ديب: "لما يعرف إن هو اللي موقف كل شغله، وإنه هو الكبير أهه، وإنه هو بيدور عليه وعاوز يوصله، هيبجى له دخل. يبجا لازم نخطط بأسرع وقت عشان نخرج من أهه وننفذ اللي اتفقنا عليه. فاهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...