الفصل 17 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل السابع عشر 17 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
21
كلمة
3,284
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

بدر بكل برود: بكره كل حاجه هتخلص. دينا بصدمة: مش مصدقة إن بسهولة هيوافق إنها تمشي. حبت تستفزه وتكسره زي ما كسرها. "امممم بسهولة كده طبعًا. حقك أكيد. كتمت ع نفسك وحبيبة القلب وحشتك؟ طيب كويس. وأنا والله حبيبة القلب وحشاني. خلينا نخلص بقى من المسرحية دي. ورايا شغل وخطيب زمانه قلّب عليا الدنيا." بدر مسكها من شعرها، وهي صرخت صرخة قوية. "انت اتجننت! إزاي تمد إيدك عليا يا حقير؟ انت نسيت نفسك؟ اوعى! سبني."

بدر مش راضي يسيبها. "حبيبة قلب مين؟ وضربه ضربة قوية على وشها. "ها؟ ردي. انتي مخطوبة؟ آه ومقولتيش؟ يعني انتي معايا ودماغك فيها واحد تاني؟ انتي خاينة. خونتي خطيبك وخونتيني." "لأ! وانتي اللي متنسيش نفسك يا بنت الصاوي." دينا زقته بدموع: "ابعد عني. أنا بكرهك. فاهم؟ بكرهك أوي. انت دمرتني ودمرت حياتي. سبني بقى. أوعى! غور في داهية. خليني أعيش حياتي. سبني أرجع لأهلي. أنا بكرهك. بكرهك يا صقر. فاهم؟

بكرهك. ولو أي حاجة حصلت عمري ما أحب واحد زيك." بدر تحت صدمة من كلامها وفي ذهول تام خرج من الأوضة ومسك الهاتف وضغط على عدة أرقام واستنى الرد. خالد: أي يا بدر؟ فيه حاجة؟ ساندي كويسة؟ دينا حصلها حاجة؟ بدر: سؤال واحد وترد بإجابة واضحة. خالد بتوتر من لهجته: قول. بدر بجدية: مين خطيب دينا؟ وليه خبيت عليا؟ خالد باستغراب: هو انت جيت وتقدمت وجوزتها؟ لأ، انت خطفتها وجوزتها. وبعدها بفترة أنا عرفت. فخلاص هقول إيه.

بدر: ومين بقى خطيب الست؟ خالد: هو قبل ما يكون خطبها، هو كان أخوها وصاحبها. فمتقلقش منه خالص. أنا هفهمه الوضع. بدر بعصبية: انت بتحور في الكلام زي الحريم كده ليه؟ بقولك سؤال ترد علطول. خالد بنرفزة: اتكلم معايا باحترام. انت بتكلم راجل مش عيل عشان تغلط فيه. على العموم، مالك اللي كان معايا الصبح هو ده خطبها. ها؟ عايز حاجة تانية؟ هتغلط تاني؟ معنديش استعداد أسمع. عن إذنك هروح أنام. وقفل دون سماع رد. بيلف لقى مالك واقف وراه.

بدر رمى الهاتف بعصبية ودخل أوضته تانية. فضل يعافر مع النوم. مالك: احكيلي كل حاجة من غير حوارات. خالد بعصبية: هو كل شوية حد يقولي حوارات. والله يا جدعان كده مينفعش بقى. مالك بجدية: خالد انجز احكيلي كل حاجة حالاً. خالد بنفاذ صبر: هو عارف إن مالك مش هيقول لحد وهيساعدهم. حكاله كل حاجة ما عدا إن الصقر هو بدر. مالك: إيه الفيلم القديم ده؟ طيب هو خطفها عشان عثمان يعترف؟ اتجوزها ليه بقى؟

خالد: مهو ده اللي أنا مش عارفه. ومش عارف هو كده بيعمل معاها كده ليه. بس النهاردة ولهجته وصوته وعصبيته لما عرف إنها مخطوبة شكيت إنه بيحبها. مالك: أكيد طالما اتجوزها يبقى بيحبها. اومال هيجوزها ليه؟ كان اكتفى بخطفها. وبعدين خطف إيه ده؟ اللي معرف حد من أهلها وكل شوية تكلمه كمان. خالد: والله مش فاهم حاجة. بس خطته ماشية صح أهو. وعمي جاي الصبح. والمشكلة بقى سمر معرفش جت ليه هي وساندي. مكنش ده وقته خالص. هي كمان.

مالك بضحك: سمر دي خدوني معاكم. لاجي في تاكسي. واستمر حديثهم وكل واحد ذهب للنوم. *** صباح جديد. فتحت نعمة عينيها وقالت: "اصبحنا وأصبح الملك لله الواحد. بقى يصحى كل يوم قلقان من اللي هيحصل كمان شوية." وخرجت وهي ماشية لقت تليفون بدر واقع. "واها واها. إيه وجعه كده؟

ودخلت أوضته. دينا لقاها واقعة في الأرض. جريت عليها وفضلت تحاول تصحي فيها. مش بتفوق. فضلت تنادي على بدر بصوت عالي. الكل قلق ودخل. وبدر بخوف جري على دينا يفوّق فيها. شالها وحطها على السرير. وبدأت تفتح عينيها. أول ما شفته جنبها زقته بعيد عنها بسرعة تحت صدمة الجميع. صباح بتريقة: "واها واها. مالك بس هو اللي جالك العلجة التمام دي." نعمة: "خدي أمك يا ساندي ويلا اخرجوا." صباح: "الحج عليا سمعت صريخك رحت جيت." نعمة:

"لا بعد كده متجيش تاني." وخرجت ساندي وأمها. نعمة وجهت كلامها لدينا بجدية: "هو اللي ضربك كده؟ دينا بعياط جامد وسط شهقاتها: "آه ضربني وشتمني." قربت منها نعمة وطبطبت عليها ووجهت كلامها لبدر: "تعرف يابني إن أبوك الله يرحمه جالي كلمة زمان وقت ما كنت متعصبة وبتخانق معاه وغلط فيه وكانت أول وآخر مرة في حياتي.

رد عليا وجالي: 'إياك تضرب حرمة'. لأن اللي يضرب حرمة يبقى زيها. مفرجش كتير عنها وراح ودانى بيت أبويا وعاقبني بخصامه وبعده عني لحد ما جيت واعتذرت له وصلحني. فأنا بقولك أنت مش راجل عشان مديت إيدك على حرمة. ومش أي حرمة دي مراتك واتعفيت عليها." (ولسه بدر هيتكلم) "اخرس خالص. أنا لسه مخلصتش كلامي عاد. ولا هتزعجلني وتضربني أنا كمان؟ زي ما اتعفيت على عيلة صغيرة كده." دينا: "هو جوزني غصبن عني ولأجل إن بابي يجي خلاص؟

بابي هيجيله النهارده. بعد إذنك خليه يطلقني ويجيب لي شنطتي اللي فيها حاجاتي." نعمة: "أبوكي جاي." دينا: "أيوه. قاله إن هيجي وهيقول له الحقيقة." نعمة: "لما يجي يحلها ألف حلال. بس بلاش نسبق الأحداث كده. وهدي وصلي على النبي." (ووجهت كلامها لصقر) "وانت انزل قدامي يلا." وخرجت. راحت نعمة قالت: "أنتي أكيد عملتي حاجة واااعرة جوووي. بدر والدي مبيمدش إيده على حريم أصل مهما كان. انتي عملتي إيه؟

أنا وقفت معاكي لأني أنا مربتوش على كده. بس انتي اعرفي كده. مع نفسك. فين غلطك." وخرجت وسبتها. دينا بتريقة: "قال مبيمدش إيدو على حريم قال." خرجت نعمة لقت صقر واقف مع ساندي ومنار. ولسه هتتكلم سمعوا صوت وصويت وناس بتقول حريقة. كل البيوت. خرجت وبدر وكل اللي في البيت خرج. وخالد ومالك كانوا جينين لبدر. لقوا الكل بيجري. خالد بيسأل: "ساندي؟ ساندي بخضة: "بيقولوا فيه حريق كبير في بيت أبو حمدي."

مالك سمع الاسم. طلع يجري ورا بدر. والكل راح بسرعة البيت. وفجأة شاف بطة واقفة في الشباك بتصوّت وبتستنجد بأي حد وبتنادي على حد من أهلها. بس مفيش صوت. والناس واقفة من بره بتحاول تطفى الحريق وبيقولوا إن البيت مفهوش حتى سليمة. اللي هيدخل هيولع. لما شاف بطة في الشباك راح دخل. وراه خالد وبدر. حاولوا يطفوا الحريق. "بطة بطة." بطة بصريخ: "أنا هنا. الباب والععع. حد يلحقني يا أبويا. الحجوني. الحجوني."

فضل يدور على الأوضة زي المجنون وكسر الباب. وفضل واقف. وهي عند الشباك بتصرخ من أعماق قلبها من الخوف والرهبة اللي بتتعرض ليها. دخلها بسرعة. وجي يعدي الدولاب. وقع في نص الأوضة. مبقاش ليهم مخرج. خالد: "شايل أم بطة وطلعها." وبدر فضل يدور عليهم. ملقاش غير أبو حمدي. وراح عند حتة واقعة. فضل يشد لحد ما خرج بيه. مكنش فيه نفس. خالد قال: "الحجة لسه فيها الروح. أنا هطلع بيها على المستشفى." وحطوا أم حمدي وأبو حمدي في العربية.

بدر قاله: "اطلع أنت لصاحبك. أنا هروح بيهم بسرعة." بطة بخوف وعياط ونفسها بدأ يضيق: "هنعمل إيه؟ هنخرج منين؟ إحنا خلاص هنموت هنا. صح؟ هنموت." مالك: "قرب منها وخدها في حضنه. متقلقيش. أنا معاكي أهو. متخافيش. مفيش حاجة هتحصل. هخرجك من هنا." بطة بصوت متقطع: "مش قادرة آخد نفسي."

وفجأة وقعت مغشية عليها. توتر مالك زاد وخوفه عليها خلاه مش عارف يتصرف. فضل يبص حواليه. لقى مفرش على السرير. شده بسرعة وفضل يطفي النار اللي عند الباب. وشالها وفضل مخبي وشها. وخرج من الأوضة. لقى البيت بينهار. وفجأة لقى خالد طالع ومعاه غطا العربية وبيطفي النار اللي بتيجي قدامه. وساعد مالك إنه يخرج. كانت المطافي جت وطفوا البيت. ولقوا حمدي متشوه ومات. مالك بيحاول يفوقها ومفيش أمل. بزعيق قال: "هاتوا عربية. مستني إيه؟ خالد:

"عربيتي خدها بدر." ساندي بصرخة: "واها يلا أمشي جدامي. نروح نجيب عربيتي. يلا بسرعة." وطلعوا يجرو كلهم. وراحوا بيها على المستشفى. ساندي قاعدة بتعيط هي ومنار. دينا قربت منهم وقالت: "إن شاء الله هتطلع كويسة. متقلقوش." منار بزعيق جامد خلى الكل يركز: "متتدخليش انتي." مالك سأل خالد: "مين دي؟ خالد: "أكيد دينا." مالك لسه هيروح بسرعة. بدر شده من إيده. خالد: "بدر طمني عملوا إيه؟ بدر وهو ماسك إيد مالك ورد بفحيح كالأفعى:

"اوعى تجرب منها. دي مراتي." مالك باستفزاز: "واخدها بالغصب وفترة وهتطلقوا. وتبقى مراتي." بدر شده بعصبية: "ومين جالك إن هطلقها؟ دي مراتي ومش هطلقها لو أي حاجة حصلت. ولو جربت منها هنسفك." الكل بيتفرج. ساندي ومنار وخالد ونعمة. ولحسن الحظ إن استكبار وصباح وعاشور جم. (ودينا مصدومة من وجود مالك. نفسها تروح تاخد خالد ومالك بالحضن وتعط. هي بتعتبرهم كل حياتها وخطوبة مصلحة مش أكتر) مالك باستفزاز:

"ورد لى نفس الزقة. ومش هطلقها. لي بقى إن شاء الله؟ مش انت واخدها مجرد تخليص حق. يعني مش بتحبها. يعني ملكش إنها تبقى على ذمتك دقيقة واحدة. عمي عثمان جاي. وهنقعد ونتفق. واللي انت عاوزه أعمله. بس خرجها من حساباتك. دي حبيبتي أنا. وبكرة تبقى مراتي." انقض على الصقر كما ينقض على فريسته. وفضل يضربه. ومالك يرد له الضربة. وفجأة قال: "أيوه بحبها وهتفضل مراتي. وانت لو جربت منها هاكلك حي. فاهم؟ زقه مالك وضحك وغمز لخالد.

وفجأة الدكتور خرج وقال: "المريضة فاقت وعايزة أمها." دخل مالك أول واحد. وبعدها منار وساندي ونعمة. وقرب بسرعة مالك من دينا وحضنها. وهي فضلت تعيط بصوت عالي وشهقات متتالية. وخالد قاعد يحاول يهدّي فيها تحت نظرات بدر الحرقة. راح قال: "واها واها. كفاكم عاد. إحنا في المستشفى. والناس داخلة خارجة." دينا بدموع: "أنا عايزة أروح بيتنا. يا خالد. مامي وبابي وحشوني أوي." وفجأة هاتف بدر رن. بعد عنهم وعرف مين. وبعدها

رجع تاني لخالد وقال: "خليك معاهم ووصلهم للبيت. ومتخليش الواد الملزق ده يجرب منها. فاهم؟ دينا بعصبية: "متغلطش فيه." خالد: "خلاص يادينا." وخرج بدر بسرعة رايح على المكان اللي حددوه عثمان. وفجأة هاتف خالد رن. خالد: إيه يا سمر؟ صحيتي؟ سمر: أيوه يا حبيبي. أجيلكم فين بقى؟ اديني سمعت كلامك. وفضلت في الفندق لحد الصبح. وبعدين قعدت أرن على عثمان مش بيرد. لي هو كلمك؟ معرفتش هو فين؟ (وهنا خالد جمع وفهم بسرعة) وقالها: "بقولك إيه؟

هقولك على المكان. تروحي تستني فيه. مالك هيجيلك بسرعة. بس لازم أقفل دلوقتي." وقفل بسرعة. خالد وجه كلامه لدينا: "بدر رايح لعمي." دينا: "صح؟ إزاي نسيت؟ يلا بسرعة نلحقه." خالد: "تمام. هدخل أقول لمالك على مكان سمر." ودخل قال لمالك. ومالك كان مصمم يجي معاه. بس استنى عشان سمر. *** آدم: عرفت تحدد مكانه؟

واحد من رجاله: عيب عليك يا كبير. عرفت طبعاً. وهو واقف في المكان ده بقاله شوية. أكيد ده المكان اللي مستني فيه الراجل. وأنا كلمت واحد من رجالي وهيروح هناك وهيخلص من غير دليل. آدم بضحكة شريرة: "هاهاهاها. أنا هخليه عبرة لباقي الرجالة." *** وفي العربية. خالد ودّي دينا. دينا: رن على يلا. خالد: مش بيرد. دينا: خلاص رن على بابي بسرعة. خالد رن ومنتظر الرد. وبعد وقت طويل رد. خالد: إيه يا خالد؟ مش هتبطل زن؟

عثمان: خلاص يا خالد متقلقش. أنا كلمته وهو جاي. خالد: طب قولي جاي فين؟ انت واقف فين؟ عثمان: ملوش لازمة. اقفل. اقفل. تقريباً وصل ونزل من العربية. وبدر قدامه. دينا: بابي؟ انت فين؟ ونبي. عثمان بدموع: "حبيبتي طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ دينا: "كويسة. بس قول لي انت فين؟ وقال على المكان. وفجأة دينا سمعت صوت ضرب نار. دينا بصويت: "بابي! ردد عليا! شد خالد الهاتف منها سريعاً. ولكن مفيش صوت. قرّب بدر بسرعة..... *** بطة بنهار:

"لااااااااا! فين أمي وأبويا؟ فينهم؟ نديلهم يا أمنار. نديلهم. قولوا لي هما فين؟ الدكاترة بيحاولوا يهدوها. ولكن هي بتزق فيهم وبتقوم. وخرجت بره الأوضة. وكله بيحاول يشدها. ومالك بيحاول على قد ما يقدر ميقربش منها عشان الناس. ولكن فاض بيه. وهو شايف حالتها. مالك قرّب منها وقالها: "اهددي. متخافيش. كلنا معاكي. مامتك وباباك كويسين. اهددي." بطة بفرحة وسط دموعها: "بجد؟ قول والله هما كويسين. طيب هما فين؟

جيبني وديني ليهم يا مالك. ونبي. وديني ليهم. هما ليه كلهم بيعيطوا؟ ليه كده؟ قول لي في إيه؟ طيب حمدي. حمدي أخويا كويس؟ مالك وماسك إيديها وبيدخلها الأوضة مرة أخرى: "آه. كلهم كويسين. انتي المطلوبة منك دلوقتي إنك تهدّي خالص. عشان هما تعبانين بسببك وخايفين عليكي. خدي الحقنة يلا عشان تبقي كويسة." بطة بدموع: "لأ. ونبي مبحبش الحقنة." ساندي بتمسح دموعها وبتقولها: "لأ يا حبيبتي. مش هتوجعك خالص. مبصيش عليها. بصي لي."

منار بتحاول تشغلها: "وبتبصلك إنتِ ليه؟ بصي لي. للأستاذ الأجنبي أبو عيون خضرا ده." بطة: "واها. عيونه رمادي يا عبطهم." مالك بضحك: "هتتخانقوا على اللون؟ ويا ريت حد فيكم قال اللون صح." وفضلوا يشغلوها بالكلام لحد ما خدت الحقنة. بطة بنوم ووجع: "واها بتغفلوني يا ولاد الكلاب." وراحت في النوم. رن هاتف منار. سحبت وخرجت. عدي: صباح الخير. طمنيني عليكي يا حبيبتي. إيه ده؟ انتي فين؟ منار: صباح الورد. أنا بره. وكملت بحزن:

"حصل حريق في بيت فاطمة صحبتي. وأبوها وأخوها ماتوا. وأمها في الإنعاش. ربنا يستر عليها." عدي بصدمة: "إيه ده؟ يا حول الله. فاطمة القصيره اللي معاكو دي؟ منار: "أيوه هي." عدي: "ده أكرم هيزعل أوي. ده كان عاوز يجي يتقدم لها." منار بفرحة لصاحبتها: "واها بجد؟ عاوز يتجوزها؟ عدي بمكر: "أيوه يا بنتي. المهم هتعملوا عزاء؟ منار بحزن: "أيوه." عدي: "خلاص. ممكن نيجي؟ منار: "أيوه. بس مينفعش لوحديكم. لازم يكون فيه بنات عشان أخويا." عدي:

"سهلة. نجيب كام واحدة من الشلة حتى يهوّنوا على بطة. ونجلاء كمان موجودة معاكم." منار باستغراب: "وبتغيري؟ عدي بمكر: "على العموم ده زياد صاحبي. معجب بيها." منار: "لأ مبغيرش. هغير على إيه؟ المهم هشوف العزاء إمتى وهقولك. يلا سلام." وقفت ورجعت ليهم تاني. وراح مالك لسمر. وسمر مستمرة ترن على عثمان مش بيرد. رنت على خالد. ردت دينا بنهار. دينا بصرخة قوية: "بدر قتل بابي! سمر بنهار: "لااااااااا! *** ونكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...