في صباح يوم جديد على الجميع، أشرقت الشمس على وجه بدر الذي استيقظ من نومه. بص بجانبه على ملاكه، أزاح شعرها عن وجهها وطبع قبلة رقيقة. ابتسمت دينا وفتحت عيونها: "صباح الخير يا عم الشقى." بدر بضحك: "أنا يا ابنتي." دينا: "لا، أنا." بدر: "أيوه، بحسبك بتقولي عليا." نادته دينا: "يا راجل، ده كلام. المهم بقا، مقولتليش مبارح جريت بسرعة ليه؟ إيه اللي حصل؟ بدر: "موضوع كبير جوي، مش عاوز أشغلك بيه."
دينا باستغراب: "بس أنا عايزة أعرف، وكمان عايزة أعرف منار ليه كانت مقربة بالشكل ده إمبارح، وإيه اللي حصل؟ حكى بدر على اللي ديب عمله هو وربيع، وإنه هو اللي ضرب النار على أبوها: "وبس كده يا ستي. وبعد ما حلفت على عم عساف يمشي، وجيت لقيت منار بتحلف عليا أشرب العصير، وبتكلمني بطريقة غريبة أكده مفهمتهاش. المهم شربت العصير، فجأة أنا مكنتش قادر أتحكم في حالي. والحمد لله، الحمد لله ألف مرة، انتي نزلتي."
أكمل بضحك: "وإنتي اللي شربتي الليلة." دينا خبطته: "يا عيني يا عيسي. طيب أنا عايزة أشوفه، ممكن؟ وبعدين يعني كده هما هربوا؟ وبعدين أكيد منار حطت حاجة في العصير، بس ليه؟ ده كده كانت هي اللي هتتأذى. تفتكري عملت كده ليه؟ وإيه اللي في دماغها؟ وتفتكري برضو ضربة نار على بابي ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة." بدر: "اهدّي طيب أكده، واحدة واحدة، عشان أبقى معاكي على الخط. نرد على حاجة حاجة." دينا بضحك: "أوكي، يلا رد."
بدر وهو بيقرب منها: "طيب ما تيجي نكمل موضوع مبارح، أبقى أرد عليكي." دينا زقته: "بس يواد بقا، الله. الواحد تعب. يلا رد." بدر بضيق: "رخمة. المهم يا رخمة، مضمنش لو خدتك معايا المستشفى إيه اللي هيحصل. لسه هتعترض؟ قال استنى بس أكمل كلامي. ده أولاً. ثانياً، هربوا، بس هجيبهم وهما ملهمش مصلحة في حد. هو اللي زجهم مين؟ لسه هعرف. أكيد. ولو على منار، فهي أيوه حطت حاجة في العصير وعملت لي كده عشان عايزة تدبسني فيها."
أكمل بضحك: "حتة عيلة صغيرة خططت لي كده. بتحب أخوها الكبير الهبله. فكراني هبص لعيلة صغيرة؟ بس ده مش تفكيرها. أكيد مش هتعرف تجيب حاجة زي دي. أكيد." دينا بغيرة: "على فكرة بقا، أنا حسيت بكده من أول يوم. وهي مش بتطقني خالص، بس على مين؟ والله هوريها إن الله حق، هي والحربوءة أمه." بدر بضحك: "اهدّي أكده ومتتهوريش. أنا مش مستغني عنك." دينا: "تؤ تؤ، متخافش." بدر
حضنها وفضل باصص في عينها: "ونبي يا صغنن، انت بلاش الثقة دي. انتي مفكيش جلم واحد." فضلت باصة له بدلع وهو سرح معاها. وفجأة، زقته وهي اللي حضنته وشعرها على وشه وقالت بمكر: "انت متعرفش الصغنن ده قادر يعمل إيه." بدر بضحك: "لاااا، قادر يعمل حاجات كتيرررر. شوفت أنا بعيني." وانفجر في الضحك: "يا شيخة، اتوكسي. كل ده عياط مبارح حسستيني إن اغتصبتك." دينا قامت وبعدت بعصبية: "انت رخممم أوووي يا صقر."
بدر: "يخربيتك، متقوليش الاسم ده." نادته دينا حطت إيديها على بوقها: "سووووري، سووورى. نسيت خالص. الحمد لله محدش سمع." بدر بضحك: "على طلاج، بحب عيلة صغيرة." دينا: "بقولك بقا بجد." بدر: "تعالى اجعدي الأول يا هبلة، وبعدين جولى." قربت وقعدت وهو قعد واتعدل: "طيب بجد عايزة أشوف عيسي وزينة وعم عساف." بدر: "أوعدك، أول ما يخرج من المستشفى، هظبط يوم وأجي آخدك."
دينا قربت بدلع وباسته: "لا، عشان خاطري نروح نجيبه من المستشفى، وبعدها نطلع على الجبل ونقعد مع زينة وعم عساف شوية، وبعدها نرجع أنا وانت. عارف لو وافقت هجيب لك هدية." بدر بضحك: "موافق، بس بشرط." دينا باستغراب: "شرط إيه؟ بدر: "لا، وفجأة، وبالليل هتعرفي إيه الشرط." دينا بتفكير: "برغم إني مش مطمنالك، بس أوكي." بدر: "وأنا كمان أوكي، يست. بس أهم حاجة هتلبسي النقاب." بدر: "خلاص، موافقة."
دينا نطت على حضنه: "يعيش بدر، يعيش بدر." بدر بضحك وقعد يزغزغ فيها ويضحكها. فجأة الباب خبط. بدر: "مين؟ زينة: "أما نعمة بتقولكم، قوموا بجا الفطار جاهز والكل اتجمع اهو." بدر: "عشر دقايق وننزل." زينة بمكر: "طيب." ونزلت وهي على السلم، "أهو أنا كده اتأكدت إنك مستحيل أنسى الراجل اللي وقف معايا وساعدني وخلاني أغير فكرتي عن كل الرجالة. بجا هي دي مراته؟
طيب، والله زينة ربنا يسعدهم. لازم أعرفها إن عرفته، ولازم أخلي يساعد إسلام." إسلام: "زينة سرحانة في إيه؟ زينة ببسمة: "فيك يا أبو عيون كحيلة." إسلام بضحك وحط إيده على كتفها وراحوا عن السفرة. صباح بكرة: "لسه بدري، ولا هتفضل شهر عامل نفسك عريس؟ مالك باستغراب: "سوري، بس مهو العريس بيفضل شهر أو سنة كمان عامل نفسه عريس." نعمة بضحك: "لا، هي عايزة من تاني يوم. زينات تحلب وهو ينزل يحفر في الأرض." كله فضل يضحك عليها.
صباح بكرة: "إيه هو أنا أرجوز الجعدة بتاعتكم؟ خفي يا أختي شوية." نعمة بتريقة: "ويتاره لو مخفتش، هتضربيني ولا تسحري لي كالعادة؟ صباح قامت بزعيق: "لا، انتي مش هتجيبيها لبر بجا، وعايزاني أقوم لك." بدر بصوت مخيف: "ولما تجوم لها هتعملي إيه؟ " وقرب من أمه وباس دماغها. ودينا عملت زيه وقعدوا على السفرة. بدر: "ها، مسمعتيش بجولك هتعملي إيه؟ صباح بخوف من لهجتها ونزلت دموع التماسيح: "جعدة تتمسخر عليا وضحكهم عليا ومش ساكتة."
بدر بطريقة أرعبتها: "طب اجعدي، كملي فطورك، وجصري." صباح قعدت من غير صوت. بطة حاولت تمسك ضحكتها بس فشلت. ودينا ضحكت معاها بصوت عالي. مالك بص لها وفضل يضحك على ضحكتها. وبدأ الجميع يضحك. صباح اتنرفزت وكانت هتقوم. عاشور وهو بيضحك: "اجعد، رايحة فين؟ عاشور: "يا مرة، بطلي نكد. خلي الفرحة تدخل بيتنا بجا. عندنا عروسة، وانتي كل شوية تخترعي مشكلة. افرحي واضحكي أكده، هو لو ضحكتي هتدفعي غرامة."
صباح ورجعت قعدت: "اكفياكم، انتو فرحانين وبتضحكوا." بطة بشهقة قوية: "واها يا حبيبتي، يا خايتي، جسمك لدرجادي حساس." مالك بص لها بتركيز والكل ركز معاها. دينا استغربت لما لقيتها بتتكلم: "أها، حساس. بس ليه؟ فيه إيه؟ بطة بحزن: "يخرابي، ليه إيه؟ انتي مش شفتيش رجبتك هنا." بدر بص لها بسرعة وحط إيده على بوقه يكتم الضحكة. ودينا حطت إيديها على رقبتها وافتكرت بصدمة: "احمم، عن إذنكم." وطلعت على أوضتها. بطة: "واها، هي قامت ليه؟
ساندي خبطتها وبصوت واطي: "اسكتي، الله يفضحك. اكتمي." بطة: "ضربة في رجلك، البت الناموسة كل رجبتها، ويا يعني جسمها حساس. شوفي عامل كيف." خالد ومالك وإسلام بصوا لبدر وكله كاتم ضحكته. ومنار قاعدة الحقد ماليها. وساندي بتحاول تسكت بطة. صباح بغيظ: "اكتمي يا جليلة التربية. على أساس انتي أكده مش عارفة حاجة. اكتمي وبطلي جلّت حياة أهل ماتوا بدري بدري، ورموكي اهني. تجلّي أدبك. إيه الجيل ده."
هنا الدموع اجتمعت في عين بطة وبدأت تعيط. وأكملت من بين شهقاتها اللي ضيقت الجميع. وقبل ما بطة تتكلم، رد مالك بعصبية: "انتي بتكلميها كده ليه؟ انتي مش واخدة بالك إنها فعلاً عيلة صغيرة ومش فاهمة حاجة، وبتتكلم بحسن نية. ليه تكلميها بالأسلوب ده؟ تقبلي حد يكلم واحدة من بناتك بالمنظر ده؟ إسلام: "إيه يا أما، بتتحددي معاها كده ليه؟
هي فعلاً مش فاهمة حاجة. إحنا كلنا عارفين بطة، وعارفين إنها دبش. بتقول الكلام حتى من غير ما تفهمه." صباح: "واها، واها. كله أكده طلع فيا عشان حتة بت صغيرة؟ ولا راحت ولا جت. هي قصدها تعيط وتعمل الحبتين دول عشان تتمسكن عليكم. عاملة زي أمها." هنا بطة قامت بعصبية: "مجبتيش سيرة أمي على لسانك. واشبعي بالجنة بتاعتك. أنا مش قاعدة دقيقة واحدة فيها."
وقامت بسرعة. ومالك وبدر وساندي خرجوا وراها. ودينا بعد ما لبست طرحة، كملت نزلت لقت هرج ومرج في البيت. مالك كان الأسرع وشد إيديها. بطة بعصبية: "بعد إيدك عني لو سمحت. محدش له صالح بيا. أنا هغور في داهية. سيب لكم الجنة بتاعت صباح العجوز." مالك بضحك على عصبيتها: "يا بنتي اهدّي."
بطة: "يووو، ابعد عني بجد. ابعد. محدش له صالح بيا. أنا تعبتتت جوووي. تعبت. بسمع منها كل شوية كلام زي السم وبسكت وبعدي، بس خلاص مبجتش قادرة أستحمل أكتر من كده. أنا هعاود على السكن. الحمد لله دافعة الشهر ده." بدر ببرود: "خلصتي عصبية وتنطيط؟ يلا، اطلعي على أوضتك." بطة: "مليش مكان أهني يا بدر." بدر: "وانتي عارفة، مبجولش كلمتي مرتين." بطة بدموع: "أنا مخنوقة. هتمشى شوية وهاجي. طيب ممكن؟
بدر: "استني أجيب مفتاح العربية يست، وأخرجك شوية انتي والبت دينا، وأرجعك." دينا بتحضنها: "خلاص بقا. امسحي دموعك دي. سيبك منها خالص. دي تقريباً لو ضحكتك هتموت. احمم، سوري يا ساندي." ساندي وقربت من بطة وحضنتها: "لا، ولا سوري ولا حاجة. حقك عليا أنا يجلب أختك. أنا جولتلك وأنا رايحة القاهرة هاخدك معايا. صح يا خالد؟ خالد: "لو الأرض مشلتكيش، أشيلك فوق. ما غيظ زيك زي دينا عندي." بدر بغيرة: "واها، على أساس إنها عدمت أخوه."
بطة وهي بتمسح دموعها: "بعد الشر عليك يا خويا. ربنا يخليك لمراتك. بس بجد، ونبي قولولي أنا غلطت في إيه عشان أشتم كده." هنا خالد ضرب دينا بخفة على قفاها: "كل ده بسببك يا سهلة." بدر اتضايق بجد، بس حاول ياخد الموضوع بهزار. راح خبطه في كتفه، بس بغباء: "إيدك لو لمست مراتى تاني هكفنهالك." ساندي: "واها، أخس عليك يا خويا." بدر: "وهو مش أخس على لما يضربها كده." بطة: "بسسسس. زهقتوني. بسأل سؤال، تدخله في الف حاجة وحاجة."
هنا مالك اتعصب: "بجددد؟ مش عارف أعمل فيكي إيه. وفّي لسانك. ممكن تخرسي شوية؟ بطة بتزمر مثل الأطفال: "فيه إيه؟ مالك: "بعد إذنك يا بدر، أنا هتمشى معاها، والحق مشوارك انت مع دينا." بدر: "إحنا في الصعيد مش في مدينتي." مالك: "مش فاهم." بدر: "يعني مينفعش تمشي معاها اهني كده لوحديكم." خالد: "خلاص محلولة. كده كده نازلين أنا وساندي نشتري حاجات. تعالوا معانا وناخد منار بالمرة." بطة: "واها، إيه يا جماعة بجول عايزة أبقى لحالي."
مالك: "اكتبي بقا، خمسة." بدر: "خلاص، ماشي. خديها معاكي يا ساندي." "تعالي يا دينا، نشوف نعمة قبل ما نخرج." خالد: "وأنا هطلع ألبس عقبال ما تجهزوا." بطة: "أنا جاهزة. ممكن تنجزوا." والكل دخل. وفضلت بطة ومالك. مالك: "هفضل لغاية إمتى أقولك متعيطيش قدام حد." بطة والدموع ملت عينها: "لو حد جالك كده هتجول إيه؟ وبعدين غصب عن عيني. أنا بلاقي عيوني هي اللي اتملت دموع أكده لوحدها. معرفش كيف."
مالك: "أولاً، انتي بلسان ونص كنتي خدتي حقك من غير عياط. وثانياً، لازم تتعودي بقا إن مش أي حد يشوف دموعك، لأن دموعك دي غالية جداً. مش أي حد يشوفها كده." بطة: "بس أنا مغلطش لكل ده، صح؟ أنا جلجت عليها من الناموس. انت شوفت رجبتها عاملة جامد. لما تنزل هخليها تثور لك. واللهم مالك." مالك بضحك: "لالا، اهدّي، صلي على النبي. مصدقك. بس عمتا، عيب." بطة: "واها، انت كمان فين العيب؟
مالك: "بصي ياستي، دي حاجة تخص المتجوزين. بس عيب تتكلمي فيها. انتي لسه صغيرة." بطة باستغراب: "واها، الناموس ده ديلوج بقا ليه تخصصوه؟ هنا انفجر مالك من الضحك وخبط على دماغه: "لا، ده انتي مفيشيش خالص." بطة: "مفيش إيه يا عم انت؟ مالك: "المهم، بجد اديني قلت لك أهو. دي حاجة مش كويسة. مينفعش تتكلمي فيها تاني." بطة: "والله يبني، مكنتش أعرف حاجة زي كده. بس قولي إيه برضو، هي لو مش ناموس." مالك بمكر: "أوعدك قريب أوي هعرفهالك."
بطة: "طيب، متجول ديلوج ليه عملوا كده؟ مالك: "لا، مينفعش دلوقتي. بس أديني وعدتك. وهتلف الأيام وهتفتكري. وامسحي أم دموعك دي، وبطلي أم عياط شفايفك وخدودك دم. بدل ما تعرفي دلوقتي." بطة وهي بتمسح عيونها: "أعرف إيه؟ مالك بضحك: "متأكدة إنك في طب؟ بطة: "أها، والله العظيم في طب. أجيبلك الكارنيه؟ مالك: "أكيد بطري؟ بطة بتسرع: "لا، لا، والله أبداً. بشري." مالك بضحك: "أومال غبية كده ليه؟ بطة بعصبية: "حوش، حوش أستاذ كذنوذهم."
مالك: "انطقيها صح الأول، الله يرضى عنك." بطة: "مالك، أنا مش هرد عليك أحسن." مالك: "خلاص، خلاص. بقولك إيه، هو انتوا كلكم جبته لون سماوي؟ بطة باستغراب: "وعرفت منين؟ مالك: "عادي، سمعت ساندي وهي بتكلم خالد." بطة: "أيوه، كلنا جبنا عشان نكون ورا العروسة." مالك: "طيب، بقولك إيه، كده كده اليوم هيبقا طويل صح؟ بطة: "أيوه، من الصبح السيشن في الفندق والحاجة، وبليل الفرح اهني."
مالك: "طيب، فيه حاجة كده. احممم، بس متسأليش إيه المناسبة." بطة: "حاجة إيه؟ مالك: "صراحة كده، وإحنا مع دينا بنشتري دريس، شوفت دريس شبهككك أوووي. قولت لازم تلبسيه." بطة باستغراب: "ليا؟ مالك: "أومال ليا؟ أها، ليكي انتي." بطة: "بس إحنا هنتصور كده بالفساتين بلون ده." مالك: "خلاص، يستي. في الفندق وقت الصور، البسي زيهم. وإحنا رايحين الفرح كده كده دينا هتغير. واكيد العروسة غيري انتي كمان." بطة: "طيب، افرض مجاش على جدّي؟
مجولتيش لي من بدري، حتى الحج أظبطهم." مالك بثقة: "لا، متأكد هيكون قدك. هدي لي دينا بليل تدهولك." بطة ببسمة: "شكراً جوووي. بس هو حقه كام؟ مالك بعصبية: "هتشلللل." خالد جه وحاطط إيده على كتف ساندي ومنار معاهم: "يلا يا حلوين." منار: "خدي، جبتلك تلفونك وشنطتك." بطة: "يا حصرة، مين هيرن؟ ولا شنطة اللي مفهاش اتنين جنيه على بعض." مالك بضحك: "يلا يا جماعة، ونبي على العربية عشان متشلش أكتر من كده."
وطلعوا الأول على الفندق يشوفوا الحاجة. دينا: "هلبس النقاب فين؟ بدر: "استني لما نجرب. البسي." دينا: "كلمت عم عساف؟ بدر: "أيوه، هو هناك. ديلوج هو وزينة. البنت عرفت وجن جنانها. وجت من ورا أبوها. وعم عساف رن ألف مرة عشان متاخرش. بس كنا بنسمع حوارات صباح. بس، واها، واها. افتكرت. متوقعتش أبداً إنك تجولي أكده." دينا بضحك: "خدت بالك من أدائها كان عامل إزاي؟
بدر: "أومال أنا مكنتش مصدق أصلاً. واها، فجأة ادخل الجيكي واقفة قدامها. وبدأ يقلد صوت دينا: أوو طنط صباح، ميرسي جداً جداً على العصير اللي عملتيه لي. بدر بجد كان يوم أي يجنن. مش هنسى أبداً. أموووه، باي باي بقا عشان هيخرجني." دينا بضحك: "بس بقولك إيه، رايك؟ بدر: "جمر زيك يا ضئ العين انت. بس قول لي بجد إيه رايك في اليوم؟ دينا بحرج: "احمممممم. منتا شايف الفرحة والضحكة اللي من الخد ده للخد ده. أكيد شايفها."
بدر ببرود: "أيوه شايفها يا حلو. انت بس قولي لي برضو إيه السبب." واستمر في مناقشتها طول الطريق ووصلوا أخيراً. دخلوا المستشفى بطلته المخيفة وهو مقنع وشه. عيسي بيحاول يقوم. صقر: "اجعد يا راجل." عيسي: "واها، واها. ست دينا يا ألف مرحب." زينة جريت عليها حضنتها. ودينا سلمت على عم عساف وباست دماغه: " عاملين إيه؟ وحشتوني جداً." عيسي: "ده ياريتني اتخبطت من بدري عشان نشوفك يا ست دينا. وحشتيني جوووي جوووي."
بدر بغيرة: "يا راجل يا معفن. ده أنا جولت لك السلام مردتش، وانشغلت. مالك عايز ترجع طول عمرك أهني ولا إيه؟ أظبط أكده." عيسي بضحك: "واها، واها. إيه يا كبير؟ مش أختي الكبيرة، وكانت وحشاني." زينة بضحك: "اكتبي. اجعد ساكت بدل ما انت اللي توحشنا كلنا دلوقتي." صقر: "عليكِ نور. أيوه أكده، فهمي وخلي يخاف على نفسه." زينة بضحكته: "حاضر. المهم، ديلوج، طمنيني عليكي. اتوحشتك جوووي جوووي والله."
دينا وهي بتحضنها: "وانتي وحشتيني والله جداً. طمنيني عليكي. كده انتي أخبارك إيه؟ زينة: "أنا الحمد لله بخير. انتي اللي عاملة إيه؟ طمنيني عليكي." دينا: "الحمد لله. وانتي يا عم عساف عامل إيه؟ وحشتيني أوي." عساف بكسوف منها بسبب اللي ابنه عمله: "الحمد لله يا بنتي. انتي اللي عاملة إيه؟ دينا قامت وقعدت جنبه: "أنا بخير طول ما انت بخيررر. وحشتيني جداً جداً بجد." صقر: "الله مطولك يا روح." عساف بضحك: "إيه يا واد، هتغير من أبوك؟
صقر: "لا، بس دي مجلتش ليا الجملة دي. وماشية توزعها على الناس." عساف: "عشان انت أهبل. ملناش ذنب. بجادينا ضحكت ضحكة عليا." صقر بغيظ: "بجا أكده يا بوي؟ بضحكها عليا. يلا، جوموا عشان نمشي." عيسي: "أيوه يلا، ونبي. أنا زهجت من الرقدة أهني. بس بجولك يا عم عساف، انت وصقر." بدر وعساف: "ها؟ عيسي وهو بيبص لزينة وبسمة: "عايزكم تيجوا معايا. أتقدم لي زينة من الشيخ." زينة بكسوف قعدت تضحك. ودينا وقفت جنبها وحضنتها وفضلوا يضحكوا.
بدر وعساف بضحك: "واها، واها. عايز تتجوز؟ والله وكبرت." عيسي: "واها، شيفني عيل ولا إيه؟ ها؟ هتيجوا معايا؟ صقر بضحك: "لا، مش فاضي." عساف: "اسكت انت. ولا عشان انت اتجوزت مش همك حد؟ هنيجي معاك يا حبيبي." دينا ببسمة: "ألف ألف مبروك بجددد. ربنا يتمم لكم على خير." عيسي ببسمة: "الله يبارك فيكي." وجه كلامه لزينة: "ها، موافقة؟ وزينة ببسمة: "بس بجا." عيسي: "لا، انتي لازم تجولي عشان هنشوف هنروح ولا نعمل إيه."
زينة بخضة: "واها، أنا اتاخرت جوووي. زمان أبويا قالب عليا الدنيا. يلا، ونبي خلينا نمشي من أهني." عيسي: "واها، مش هنمشي غير لما تجولي." زينة: "يوو، يلا بجا يا عم عساف. ونبي." صقر برخامة: "متردي بجا. بطلي برود. جولى." زينة: "واها، حتى انت. خلاص، موافقة. يلا بجا، ونبي." عيسي بجدية: "تسلم يا بدر." بدر وعساف ودينا بصدمة. بدر باستغراب: "بدر مين؟
عيسي بضحك: "على أساس إني معرفش إن الصقر هو بدر. والله عيب عليك، أخوك الصغير عرفك من زمان جوووي." بدر بضحك: "واها، يعني أنا مكشوف من زمان." عيسي: "لا، عيب. محدش غيري يعرف." زينة: "واها، جولى بعدين. يلا، جوم بجا، اخلصووو." عساف: "خلاص يا صقر، خد مراتك وامشي. وإحنا هنرجع مع رضوان." صقر: "لا، هوصلكم وأطمن على عيسي وأمشي."
عيسي وقام من على السرير: "لا، روحوا انتو عشان تلحقوا تجهزوا حاجات الفرح. وبعدين بلاش تخلي دينا تيجي الجبل تاني." دينا: "طيب، بما إن شكله عارف كل حاجة. متجيب زينة وتيجوا الفرح." عيسي بتمثيل: "لا، هو عزم عم عساف بس. ونسيني خالص." صقر بضحك: "لا، إزاي؟ مقدرش. أكيد وانت كمان. بكرة هاجي عشان نكلم شيخنا ونطلب إيد زينة." عيسي: "كبير، أنا مش عايز أقعد في الجبل زي الباقي. الكل متجوز غوازي. مش هقعد زينة وسطيهم."
صقر: "خلاص، سيبها. بكرة وأنا هظبط لك كل حاجة. يلا يا جماعة عشان زينة تلحق تروح." وخرجوا كلهم. وركب عيسي وزينة ورا عم عساف جمب رضوان. وبدر ودينا ركبوا. وبدأ بدر بسواقة. وما يعرفش إن فيه عيون بترقبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!