جاء الليل على الجميع وكل واحد نائم في حضن معشوقته. تسحبت ليلاً بهدوء خوفاً من أن يسمعها أحد، وكانت تتحدث في الهاتف: "لأ لسه ما جتش حاجة." المتصل: "دورى أكده في المكتب، في الخزنة، دوري في كل حتة." "أعمل إيه طيب؟ جلبت الدنيا، ما لقيتش حاجة. هو اتكلم ولا لسه؟
المتصل: "مش راضي ابن المركوب يفتح حنكه بكلمة، ده جرب يموت ومش راضي يتكلم عاد. الله ينعله البعيد، جرفني طول حياتي. هدخل أدور في آخر أوضة أكده يمكن ألاقي أي دليل واصل يبل ريقي." أغلقت وكملت مشي بخوف من أن يسمعها أحد، ودخلت وقفتلت الباب. فجأة، الباب اتفتح بقوة: "واه بتهببي إيه هنا يابنت المركوب؟ "صباح.. أنا... أنا... نعمة قربت منها: "إنتي إيه؟ قوليلي بتهببي إيه؟
صباح بتمثيل بدأت تبكي: "اهئ اهئ اهئ. أصل المرحوم وحشني جوووي جوووي. جولت أدخل أقعد في مكتبه أشم ريحته وأتخيله في كل مكان." نعمة: "لأ والله؟ صباح بتمثيل: "آه والله يا خيتي. أصلك ما كنتيش تعرفي هو بيحبني كيف، أو أنا كنت عنده إيه." نعمة بطريقة مستفزة: "أيوه أيوه عارفة. إنتي هتقوللي. طب يلا اخرجي." صباح: "واه أخرج ليه؟ جولتلك عايزة أقعد لوحدي شوية."
نعمة بشك: "اقعدي يا خيتي لوحدك في أوضتك. أومال المكتب بتاع والدي وفيه حاجات تخص الشغل. يلا عشان أقفل المكتب." خرجت صباح بعصبية، وخرجت وراها نعمة، وقفلت الباب. وبعد عدة أيام. خالد مسك الهاتف بحزن: "طيب طيب، أنا مش عاوز حد يعرف، ممكن... أكيد متخافش، شد حيلك إنت بس ومتقلقش." خالد بحزن: "حاضر، خير إن شاء الله. عن إذنك." وقفل. بدأ خالد يبكي بحزن، وبدأ صوت شهقاته يزداد. قعد على الأرض وضم إيده ويحاول إخفاء صوته بكتم أنفاسه.
دخلت ساندي تجري بسرعة شديدة، بتحاول تقومه. ساندي بعياط بتقرب منه وتحضنه: "فيك إيه يا حبت عيني؟ بتبكي أكده لي؟ مالك يا خالد؟ في إيه؟ خالد بيحضنها أكتر كأنه خايف تهرب من حضنه، واتكلم بين دموعه وشهقاته العالية: "أوعي تسبيني، فاهمة؟ ساندي بعدم فهم بتمسح دموعه وبتمسح دموع خالد: "مجدرش أبعد عنك عاد. إنت روحي يا حبيبي، مالك بس فيك إيه؟ احكيلي بتبكي أكده لي؟ خالد بيحاول يتماسك، وقام قعد على السرير وخدها تقعد جنبه
وحضنها وباس دماغها بهدوء: "متخافيش يا حبيبتي، أنا كويس." ساندي بعياط: "واه أكده كويس؟ فيك إيه؟ جولتي من ميتا بتخبي عليا؟ بتبكي لي أكده يا حبيبي؟ جولتي مش أنا حبيتك يا خالد؟ خالد بابتسامة: "إنتي مش حبيبتي بس، إنتي كل حاجة ليا. ومعنديش أغلى منك. عمري كله تحت رجلك يا حبيبتي. بس أنا حسيت نفسي مخنوق وتعبان ومضغوط. وصراحة عايز أسافر."
ساندي: "بس أكده. عيوني يا حبيبي. هحضر الشنط دلوقتي ونمشي. بس ونبي مبحبش أشوفك أكده يا حبيبي. بس بالله عليك، في حاجة تانية؟ خالد: "لأ يا عمري كله، مفيش حاجة." ساندي: "خلاص، أنا هبلغهم دلوقتي والصبح نمشي إن شاء الله. بس صوح، هنمشي كيف؟ لسه نتايج الحمل مطلعتش." خالد: "عادي، لما تطلع مصطفى هيبلغني. متقلقيش. أو نعمل في القاهرة عادي يعني. وكمان عشان مالك محتاجني الأيام دي."
ساندي: "إلي يريحك يا حبيبي. حاضر، هقولهم وهطلع أجهز الشنط." وخرجت، وخالد بدأ يعمل مكالماته. نزلت ساندي لهم. ساندي: "إحنا إن شاء الله هنسافر بكرة." نعمة: "واه لي بس؟ ما إنتوا قاعدين." دينا: "إيه ده؟ لي كده؟ ساندي: "والله خالد عنده شغل كتير ولازم نرجع. وكمان بقالنا كتير قاعدين، إيه، زهقتوش مننا؟ زينات: "واه نزعج منك كيف بس؟ إحنا منقدرش نقعد من غيرك يا حبيبتي. والله زعلتيني."
دينا بحزن: "وأنا والله زعلتيني. بس فعلاً خالد اتأخر جامد على الشغل، ومالك معاه مشاكل كتير ومحتاج خالد جنبه." ساندي بزعل: "والله وأنا مش عايزة أمشي، بس فعلاً دينا عندها حق." بدر: "ربنا معاكم، يجيب أخوكي. هنتوحشك عاد." ودار الحديث بينهم. في القاهرة. بطة ماسكة الكتاب وبتعيط. قرب منها مالك بهدوء. مالك بحنية رفع شعرها من على وشها: "مالك بس بتعيطي لي؟
بطة بين شهقاتها: "أنا خايفة جوووي من الامتحان، وكمان حاسة إن المادة مبتخلصش ومش فاهمة حاجة خالص." مالك: "طب بس اهدى، متعيطيش. إنتي بتذاكري طول الوقت ومفروض خلاص إنتي مستعدة على اللي جاي. اللي مش فاهمة أنا هشرحهولك، بس عشان خاطري متعيطيش، مبحبش أشوف دموعك دي، أغلى حاجة عندي." بطة بتركيز: "مالك، أنا لسه زعلانة منك ومش عارفة أسمحك."
مالك بحزن: "أنا عارف وشايف معاملتك معايا. أول مرة أشوف طريقتك باردة أوي كده. بس أنا اعتذرتلك وقلتلك إنك وصلتينى لكده غصب عني. بجد أنا مش متعود عليكي قلبك أسود كده. خلاص بقى، عشان خاطري بلاش معاملتك دي، ارجعي بطة اللي أعرفها." وقرب منها ومسك إيديها وطبع قبلة رقيقة وقرب أكتر وباس دماغه. وبدأ يطبع قبلات متتالية. بطة بتوهان: "مالك، عندي امتحان بكرة." مالك بضيق: "أنا هقوم آخد شاور."
بطة مسكت إيده: "ممكن تقعد معايا تشرحلي الحتة دي، مش عارفة أفهم، ومفيش وقت." مالك بحب: "حاضر يا حبيبتي، دقيقتين وهجيلك." وخرج ورجع بعد شوية بسندوتشات وعصير، وقرب حطهم قدامها. بطة بحب: "شكراً جوووي على كل حاجة بتعملها عشاني." مالك بحب: "بتشكريني على إيه يا عبيطة؟ إنتي بنتي. يلا بقى كُلي." وبدأ مالك يأكلها، وبعدها بدأ يشرح لها بهدوء. في شقة عدي. أمامه كثير من المواد المخدرة والخمور.
نانا بضحكة عالية: "يلا عشان خاطري خد كاس كمان." عدي بعدم وعي: "لأ لأ، مش قادر." نانا طلعت كيس من شنطتها: "طب إيه رأيك نجرب دي؟ عدي: "ده إيه ده؟ نانا بدلع: "ده بقى ملك الكيف، إنت لازم تجربه." عدي بقلق: "لالا، مليش في الهيروين." نانا بدلع: "لأ يا بيبي، متزعلنيش منك. ده جامد أوي وهيعجبك بجد. جرب بس سطر واحد، وانت هتدعيلي. هيخليك فوق فوق كل حاجة هتبقى واو." عدي قرب منها وبدأ يجرب. وبعد دقائق، افتعل كل شيء محرم يغضب الله.
وبعد عدة أيام. مالك بعصبية: "يعني إيه؟ شركتنا مش في المناقصة دي؟ سارة: "أنا مش فاهمة إزاي بجد." ياسين: "ولا أنا فاهم حاجة. إحنا أه اسم شركتنا وقع فترة، بس الفترة اللي فاتت إحنا عملنا إنجاز كبير أوي. وزي ما قولنا، مفيش غير شركة مراد الألفي والين فيكتور اللي رفضهم." مالك: "أنا عايز أعرف مين اللي دخل مكاننا." نادر: "للأسف، هي شركة متكررة." مالك باستغراب: "إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم."
كلارا: "إحنا اكتشفنا إن الين ومراد اتحدوا سوا، هما الاتنين وفتحوا شركة جديدة عشان تدخل في المناقصة مكان شركتنا. وبالتالي هما كده بيحطموا اسم شركتنا واحدة واحدة. لأن شركتنا كانت محتاجة ترجع اسمها مرة تانية." بطة: "طيب، هو إنت ليه متحاولش تكلمهم؟ هما كده كده كل واحد داخل بشركته، ملوش لازمة الشركة التانية." كلارا بقرف: "أكيد كلمناهم، مش مستنين تقولولي." مالك بعصبية: "تقدري تكلمي بأسلوب أحسن من كده. هي متعرفش."
بطة بابتسامة: "لأ يا حبيبي، أنا عارفة. بس أنا مش قصدي، هما اللي يكلمهم. إنت جربت إنت شخصياً تكلمهم؟ أو سارة تكلمهم؟ أكيد هتفرق." سارة: "فعلاً، لي إحنا منجربش نكلمهم؟ ممكن تفرق كمان. أنا كان ليا زمان تعامل مع مراد واتقابلنا كذا مرة." نادر: "هما نازلين أوردي مصر الأسبوع ده، يبقى دي فرصتنا بقى. بما إن ليكي تعامل مع مراد، كلمي. وإنت يا مالك... " وكمل كلامه بغمز. "الين بتعزك أوي أوي."
مالك وجه كلامه لياسين: "تعرف تجبلي رقم الين الشخصي؟ ياسين بيعدل نضارته: "هو مش سهل، بس حاضر." بطة بغيرة: "طيب، أكلمها أنا؟ متتعبش حالك." مالك خبط دماغه بقلة حيلة، والكل ضحك على طريقته. دخل عدي غرفة الاجتماع. عدي جاي يقعد: "راحت عليا نوم." مالك بعصبية: "متقعدش." سارة بزعل: "معلش يا مالك، كان بيذاكر. إنت عارف إنهم في امتحانات." عدي: "هو إيه اللي مقعدش؟
مالك ببرود: "الميتنج خلص، مفيش داعي تقعد. كل واحد يبدأ يشوف شغله. ويا ريت نركز أوي الفترة دي." بدأ الكل يخرج، وبطة قاعدة. مالك: "سارة." سارة وقفت: "نعم." مالك: "خلي بالك من عدي. ده مش شكل واحد بيذاكر." سارة بقلة حيلة: "عارفة والله يا مالك، ومش عارفة أعمل إيه. بقا بيتاخر ويبات بره ورجع زي الأول. أنا قلقانة يكون رجع تاني." مالك: "قربي منه أكتر، وربنا يهدي." هزت سارة دماغها وخرجت. مالك قرب
من بطة وحضنها من ضهرها: "وحشتيني." بطة بابتسامة: "وانت كمان وحشتني جوووي. وعايزة طلب." مالك: "قولي يروحي." بطة: "عايزة أروح عند ساندي." مالك بابتسامة: "بس كده، عيوني. رني عليه، عرفيه إننا جايين بعد الشغل. وأنا هكلم خالد أشوفه راح ولا لسه، ونتعشى معاهم." بطة بابتسامة طبعت قبلة رقيقة بحب: "متحرمش منك أبداً. وهكلم منار تيجي تقعد معانا." مالك: "إلي يريحك يا حبيبتي." وفتح الاب توب يكمل شغله. في الصعيد.
بدر: "ابجا تعال بيت أخوك مفتوح." يوسف بحزن: "صعب أجي الصعيد تاني، بس أتمنى أجي عشانكم والله. ومش عارف أقولك إيه على وقفتك دي والله." بدر: "تجول إيه بس؟ عبير الله يرحمه كانت كيف أختي، وكان لازم أجيب الكلب ده عشان ياخد جزاته. وإنت كيف أخويا والبيت بيتك في أي وقت تيجي تنور. ربنا يعوضك ببنت الحلال اللي تسعدك." يوسف سلم عليه وضمه وتركه، وذهب إلى السيارة. وبعد وقت. بدر: "إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟
دينا وهي أمام كثير من الكتب نزلت النضارة قليلاً: "الحمد لله يا حبيبي، عملت إيه؟ دينا: "خلاص كلمت مدير الجريدة، ومن بكرة لو حابب تنزل، انزل." دينا بابتسامة: "بجد؟ "متحرمش منك يا عيوني يا رب." (ورجعت زعلت مرة أخرى) بدر باستغراب: "واه فيكي إيه عاد؟ دينا: "طب وشمسي؟ بدر فهم قصدها: "متخافيش، نعمة موجودة." دينا: "ربنا يديم وجودها. بس أنا خايفة تضايق." بدر: "واه تضايق كيف بس؟
دي طول الوقت واخداكي. متجلحيش. نعمة معندهاش أغلى منك ومن شمسي." دينا بابتسامة قربت منه وحضنته: "أنا بحبك أوي." بدر بتوهان وعينه على شفايفها: "طيب فين بقى؟ دينا بضحكة رنانة: "فين إيه؟ بدر بيشدها: "متهزريش بقى، جادي." دينا بتبعد وبتضحك: "شمسي." بدر بزعل بعد: "من يوم ما جه ووجه البورصة ده، وإنتي كل شوية تقولي شمس شمس وبتاخدي طول الوقت في حضنك. وأنا في إيه؟ دينا ضحكت وشدته لحضنها: "يالهوي ياني، بتغير من ابنك."
بدر: "مبقتيش تهتمي بيا عاد." دينا طبعت قبلة رقيقة على خده وقالت بحنان: "إزاي بس مهتمش بيك؟ إنت حياتي كلها يا صقر." بدر بحب: "طيب أنا اتوحشتك جوووي جوووي عاد." دينا ضمه أكتر بحنان: "وانت كمان وحشتني أوي يا ملاكي السري." وذهبا إلى عالمهم الخاص. وفي القاهرة. نانا بضحكة رنانة مثل الراقصات: "لأ لأ، متقلقيش، إنتي كده متعرفنيش. أنا مش بدخل شغلانة غير لما أخلصها خالص. عارفة منا مختارتكيش من فراغ."
"طيب بقا بما إنك عارفة المادة غليت أوي." "... لأ، إنتي كده طماعة. إنتي لسه واخدة 50 ألف وقولتي عشان الشقة وعشان القرف اللي بتشربه ده." نانا بضحكة رنانة: "القرف ده يا عمري اللي هيخلص لك مصلحتك. ولا نسيتي؟ وبعدين هي دي الأسعار." "... ماشي يا ست نانا. لما نشوف آخرتها معاكي." نانا بضحكة عالية: "لأ، آخرتها لوز. متقلقيش." عدي فتح باب الشقة. نانا: "لأ يا ماما، متقلقيش. بس أنا عند صحبتي عشان تعبانة." عدي شاور لها تعمل ميوت.
نانا: "ثواني يا ماما." عدي بهمس: "قوليلها تبات." نانا: "لأ، صعب." عدي: "عشان خاطري بقى، يلااا." نانا بابتسامة: "معلش يا ماما، هي تعبانة أوي. الصبح هاجي علطول عشان خاطري. وابعتي اللي قولت عليه ها." "... هو الغندور جه طيب؟ أوكي. هحولك الفلوس. بس كده كتير. يلا باااي." عدي بيقرب منها وبدأ يوزع قبلات: "هما لي بيتعاملوا معاكي كده؟ إنتي مش صغيرة يعني." نانا: "لأ، إحنا عيلة مشدودة أوي يا دودو." عدي: "أيوه باين."
نانا طلعت الكيس: "بص بقا، جبتلك إيه." عدي: "كويس عشان مصدع أوي بجد ومش قادر." وبدأ يتناول الهيروين. نانا بدلع: "خد سطر تاني." عدي تناول مرة أخرى. نانا بدلع: "أيوه، هو ده. إيه رأيك؟ عدي: "جامد أوي بجد، في عالم تاني." نانا عملت كاس لي وليها وشغلت أغاني وبدأت ترقص وتضحك بصوت عالي. وف مكتب مالك.
بطة نايمة على الكنبة ومالك قاعد على المكتب. قام قرب من بطة بابتسامة ونزل على ركبته، شال شعرها المبعثر من الطرحة وطبع قبلة رقيقة على جبينها وابتسم وقال بصوت حنون: "بطتي يا حبيبتي، قومي يلا عشان نروح." بطة بنوم: "لأ، ما أقدرش. خلينا هنا." مالك بضحك: "خلينا هنا إيه؟ قومي يا بنتي، ولا مش هنروح لـ ساندي؟ بطة قامت بسرعة: "واه صوح، الساعة كام؟ مالك: "11. بلاش النهارده ونروح بكرة." بطة بزعل: "مش إنت جولتلي هنروح؟
أما تخلص. كده كده هما كمان في المكتب، يعني صاحيين. نسهر معاهم." مالك: "يا حبيبتي، إنتي ناسيه عندك آخر امتحان بعد يومين. يعني لازم نركز كويس بقى عشان تجيبي التقدير اللي إنتي عايزاه، ولا إيه؟ بطة بزعل: "أنا اتوحشتهم جوووي." مالك: "مبحبش أشوفك زعلانة. هكلم خالد أشوفهم فين. لو في المكتب هما اللي يجوا عندنا. على الأقل لو حبيتي تنامي، نامي." بطة: "وتقولهم يباتوا؟ مالك بضحك: "عيوني." وبدأ يرن على خالد.
خالد رد بصوت حزين: "إيه الأخبار؟ مالك باستغراب من لهجته المتغيرة من فترة: "إيه يا ابني؟ برن من بدري. فينكم؟ خالد: "أنا في المكتب، معلش انشغلت شوية. وإنت قولت لما تتحرك هترن عليا." مالك: "حلو أوي، تعالوا إنتوا بقى." خالد: "إشمعنا؟ مالك: "هو إيه اللي إشمعنا؟ كده كده إنت قريب مني، يبقى تعال. إنت سهران هنا وباته. والصبح ننزل كلنا عندك عشان تشوف الورق اللي منفضه." خالد: "والله ما قصدت أنفض ليك، بس... " وسكت مكملش كلام.
مالك: "مهو أنا عاوزك مخصوص عشان أعرف بس إيه." خالد: "خلاص تمام، هخلص وأجيلك." وقفل. مالك فضل ثواني سرحان. بطة باستغراب: "في إيه؟ مالك: "خالد في حاجة مخبيها." بطة: "لما ييجي أسأله. المهم يلا عشان نلحق نشوف هنطلب أكل إيه. هرن على منار." بطة: "منارتي نايمة ولا؟ منار بنوم: "آه يا حبيبتي، في حاجة؟ بطة: "لأ، خالد وساندي جايين. جولت أشوفك وتيجي تسهرى معانا."
منار بنوم: "لأ والله ما أقدر. كنتي جولتي من بدري قبل ما أروح في النوم." بطة: "والله أنا كمان غفلت ولسه صاحية. خلاص، كملي نومك وأنا هاجيلك الصبح نقعد نذاكر." منار بنوم: "ماشي، سلام." وف مكتب خالد. قفل مع مالك وشارد في أفكاره بحزن شديد، ويسأل نفسه: لماذا؟ فاق على صوت معشوقته، اتعدل سريعاً ومسح الدموع سريعاً. ساندي قربت منه وقعدت على المكتب ومسكت إيده واتكلمت بجدية: "فيك إيه يا خالد؟
خالد بابتسامة: "مفيش حاجة يا قلب خالد." ساندي: "هتفضل كل شوية تقول ما فيش؟ جولتي أنا عملتلك حاجة؟ جولتي فيك إيه؟ خالد: "متكبريش الحوار، مفيش حاجة." وترك إيديها وقام. شدتها بعصبية ولهجتها اتغيرت وصوتها ازداد وقالت: "متجولش ما فيش. لأ، في يا خالد. في حاجة وحاجة واعرى وكبيرة جوووي إنك تفضل حزين وسرحان وساكت." ~وأخذت نفس عميق وأكملت بحزن~ "ومنع نفسك مني، ومتجربش ليا عاد. يبجا في إيه يا خالد؟
جول وارتاح قلبي. جول إنت حزين لي أكده؟ جول ونبي متسبنيش أكده. إنت لي بعيد عني أكده؟ لي مش راضي تحكي لي؟ مش عاوزة أجرب منك، وأنا حاولت كتير وبترفض. إنت مش عاوزني؟ جول بس متفضلش أكده. زهجت وجرفت. جول وأنا هلم خلاجاتي وهرجع دوار أبوي. انطق يا خالد، جول في إيه؟ جوول." ~وبدأ شهقاتها تزداد وخالد دموعه نازلة بصمت~ "أبوس يدك، جولتي. طيب إنت زعلان عشان ساندي؟
والله أنا ما عندي مانع تقعد معانا. والله هشيلها فوق دماغي. بس سمرا اللي رافضة. جول إيه؟ أي حاجة. انطق ساكت لي؟ شدها وضَمها بقوة وهي بتحاول تبعد
وهو متمسك بيها وقال بهدوء: "أنا عمري مزهج منك. إنتي حلم كان بنسبة لي، وأخيراً اتحقق. مستحيل أبعد أو أسيبك. أنا تعبان ومضغوط في الشغل، وحياتك عندي. إنتي مالكيش ذنب. حقك عليا، أنا قصرت بس غصبن عني، صدقيني. كل حاجة هترجع وهتبقى أحسن من الأول. وأنا مقدرش أمنع نفسي عنك. الفكرة إنك كنتي تعبانة الفترة اللي فاتت، محبتش أضغط عليكي. أنا النظرة في عينك بالعالم وما فيه. حقك عليا، أنا آسف إن وصلتك للمرحلة دي. أوعدك كل حاجة هتروق. مش عاوز أشوف دمعة من عينك تاني، فاهمة؟
" وطبع قبلات على عيونها وحضنها بحب. اطمنت ساندي وابتسمت وقالت بحب: "أنا بحبك جوووي جوووي يا خالد." خالد بابتسامة حزن: "أنا بموت فيكي يا قلب خالد. يلا بقى عشان نتحرك ونروح ليهم." وبدأ يمسح دموعها ويهزر معاها، وبدأ يمثل الفرح ونزل من المكتب وماسكين إيد بعض. في تركيا. «الحوار مترجم» "آدم: أريد أن أكون شريك معكم." "آلين: لا نريد شريك آخر." "آدم: أريد أن أكون في هذا المناقصة." "آلين
بابتسامة: بعتذر مستر آدم، ولكن لا أريد عداوة مع مستر مالك." "آدم بسخرية: ماذا تفعلين كل هذا وتقولين لا تريدين عداوة؟ "آلين بضحكة عالية: ماذا تقصد؟ أممم، تقصد أننا اشتركنا مع مراد ولم نقبل اعتذار." "آدم: نعم، أقصد ذلك." "آلين: وهذا لم تكن عداوة." "آدم: ماذا؟ مالك السيوفي يحتاج ذلك وأنتم لم تسمحوا بذلك." "آلين بسخرية: هذا شيء خاص مستر آدم. بعتذر، سوف أذهب الآن إلى المطار. سنتحدث مرة أخرى." وغلقت الخط. آدم
بعصبية حذف الكأس وقال بغل: "ماشي يا بنت فيكتور، أنا هوريكي." "إدوارد." "إدوارد: أمرك." "آدم: هننزل مصر." "إدوارد: ومال؟ "آدم: ميقدرش يعمل حاجة. أنا ليا حاجة مهمة جداً في مصر. هننزل مصر." "إدوارد: أمرك." ف مصر. «ف بيت مالك» بطة واقفة في المطبخ بتحضر الأطباق، ولابسة روب وشعرها بينقط. دخل مالك وابتسم على منظرها. مالك بصوت عالي: "استغفر الله العظيم، يبنتي يبنتي، بقا." بطة باستغراب: "في إيه؟ مالك: "أنا اللي في إيه؟
إنتي اللي في إيه؟ بطة: "في إيه؟ مش فاهمة. لأ، بجد." مالك قرب منها وشالها حطها على الرخامة تحت صدمتها وقال بضحك: "إيه اللي إنتي واقفة بيه ده؟ بقولك الناس على وصول. إنتي عايزة إيه بالظبط؟ ها؟ طيب استنى لما نمشي نبقى براحتنا." ~وغمز ليها~ زقته بطة بكسوف: "بعد عني يا قليل الأدب. أنا جولت أحضر الحاجة وهلبس على طول، بس إنت اللي نيتك أعوذ بالله منك. قليل الأدب جوووي جوووي يعني." ونزلت من على الرخامة.
مالك بضحك: "استنى بس، تعالي. شكلك حلو وإنتي قاعدة كده." بطة: "بس بقى، ونبي. خليك محترم لله والوطن يا شيخ. حرام عليك، مش أكده." وزقته وجرت على الأوضة تجري. مالك وراها: "بطة: اخرج، خليني ألبس." مالك بغمز: "البسي، حد مسكك." بطة: "اخرج بقى، خليني ألبس. منتا واقف زي الجمه في الزور." مالك: "أنا يا بنتي." بطة: "آه يا عم الحاج، يلا بقى، اخرج. هفضل أكده كتير." مالك بضحك: "طب أنا هلبسك وهخرج." بطة: "واه إنت اتجننت؟
لي مين إنت عشان تلبسني؟ يا قليل الأدب، اخررررج. هصوت." مالك بضحك: "صوتي؟ بحب صوتك أصلًا." بطة: "يا رب صبرني. في إيه يا مالك؟ عجل كده، إنت مش عيل يا بابا، عجل واخرج." مالك: "متعبيش نفسك، مهما تعملي مش هخرج." بطة بزهق: "يحول الله يا رب." وجت تزقه تخرجه، شالها وحدفها على السرير وبدأ يزغزغها وهي بتضحك بصوت عالي ومش قادرة تاخد نفسها. بطة بضحك وصوت عالي: "بس، مش قادرة. هموت. بس، بعد يا رخيم."
مالك وقف وقرب منها، عيونهم اتقابلوا لفترة، قال بحب: "إنتي أحلى بنت شوفتها في حياتي." بطة بابتسامة: "إنت أحلى حاجة حصلت لي بجد. أنا بحبك جوووي يا مالك. أوعى تبعد عني مهما حصل، فاهم؟ مهما بجول، أنا معنديش أغلى منك، ومقدرش أعيش من غيرك. إنت أول وآخر حب يا ولد السيوفي." مالك بابتسامة: "أنا بعشق أمك." وقرب منها وبدأ يوزع قبلات بحب ورومانسية سريعة، وهي بتضحك على طريقته. بطة بضحك: "بعد بقى! زمانهم على وصول."
مالك بتزمر أطفال: "خليني ألبسك طيب." بطة بضحك: "قدامي يا جدرى، ساعدني هلبس إيه." مالك رجع تاني لحضنها: "لأ، خلينا شوية." وفجأة جرس الباب رن. بطة زقته: "جوم يا ولد المركوب، أهم. جوم. فضلت أقولك بعد بعد." مالك بضحك قام وعدل نفسه: "أنا هروح أفتح. انجزي ها." وطبع قبلة. بطة حطت إيديها على وشها وابتسمت بحب وبدأت تلبس وخرج مالك سريعاً. فتح لهم، استقبلهم بحب. ساندي: "فينها أم لسان؟
مالك بابتسامة: "في الأوضة جوه بتلبس. قوم لها، البيت بيتك." ساندي ابتسمت وقامت خبطت عليها، وسمحت بطة بالدخول. مالك: "ها بقا يا عم خالد، مالك؟ خالد حط إيده على وشه وخد نفس كبير: "سلامتك يا صاحبي، مفيش." مالك خبطه: "هو إيه الشغل ده؟ هو إيه اللي سلامتك يا صاحبي مفيش." خالد: "متشغلش دماغك، هتعدي." مالك بعصبية: "متزعلنيش منك بجد. ورحمة أمي وأختي لو محكتش في إيه، ولا إنت صاحبي ولا أعرفك. متقول في إيه؟ هو إحنا لينا غير بعض؟
خالد بص على باب الغرفة وقرب منه وخفض صوته قليلاً: "هقولك، بس تحلف بالله متعرف حد، ويكون سر بيننا." مالك بقلق: "أحلف، وعلى رقبتي. في إيه يا عم، قول." خالد بحزن: "... وبعد وقت خرجت ساندي وبطة بيضحكوا. بطة باستغراب: "واه كيفكم؟ إيه ماتلكم ميت؟ ساندي: "واه ده شكله مرض منتشر بقى." بطة: "لي؟ ساندي: "أصل هو بقاله كام يوم أكده." بطة قربت من مالك: "في إيه؟ مالك بابتسامة: "كنا بنفكر إزاي نخلص منكم من غير ما حد يحسب."
بطة: "واه اخس عليك يا ولد المركوب، بقى أكده؟ بعد ما أكلت لحم، هترمي لي عضم." مالك مسك خدها بطريقة كوميدية: "بذمتكم، فين العضم ده؟ عظم." الكل بدأ يضحك، وقضى الليلة ضحك وكلام عن الشغل. وف الصعيد. زينات بصرخة هزت البيت كله. بدر قام بسرعة واتعدل. دينا: "إيه ده؟ في إيه؟ بدر بيلبس بسرعة: "مخبرش. البسي خلجاتك بسرعة." إسلام نزل هو الآخر على الصوت. زينات بعياط ماسكة نعمة: "يا حبيبتي، يا ماما، فُوقي. ونبي فُوقي."
إسلام قرب بسرعة: "في إيه؟ حصل إيه؟ زينات: "مخبرش. نزلت لجتها وجع أكده." أول ما نزلت دينا، صوتت وشالت نعمة وخرجت بيها بسرعة لبره. الكل واقف في المستشفى. البنات بتعيط، وإسلام واقف جنب بدر. وصباح واقفة بصمت. وبعد شوية خرج الدكتور. الكل جرى عليه. الدكتور: "متجلجوش يا جماعة، الحمد لله. مفيش حاجة في المخ زي ما كنا شاكين. كسر في الرجل وكسر في الدراع. وإن شاء الله هتجُوم وتبجا بخير." الكل حمد ربه. ف غرفه نعمة.
بدر قاعد جنبها وحضنها بصمت. دينا قربت منها بدموع: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. ربنا ميورينا فيكي حاجة. قلبنا كان هيقف والله." زينات بدموع هي الأخرى: "آه والله يا ماما. إحنا معندناش أغلى منك عاد. إنتي كل حاجة لينا." إسلام: "ألف سلامة عليكي يا ماما. إيه جرالك بس؟ يست الكل." نعمة بابتسامة: "الله يسلمكم يا حبايب قلبي. متخافوش، أنا زينة. وأنا شايفاكم جنبى أكده. مالك يا ولدي، ساكت؟
بدر بصوت محشور: "سلامتك يا ماما. أنا زين عشان شوفتك بخير. بس جولتي إيه اللي حصل؟ نعمة بصت لـ صباح بتركيز وقالت: "كنت نازلة أجيب حاجة من أكلها، وجعت من السلم." صباح بخوف: "ألف سلامة عليكي يا خايتي." نعمة: "الله يسلمك." بدر: "مش تخلي بالك يا ماما؟ قلبي كان هيقف. أنا مليش غيرك في الدنيا."
نعمة بابتسامة: "متخافش يا ولدي. العمر واحد والرب واحد. الحمد لله إنها جت على جد أكده. المهم، دلوقتي أنا عايزة أروح. مبحبش الراقدة دي عاد." بدر باس دماغها وقام: "حاضر يا ماما." وخرج هو وإسلام. وقربت منها دينا وزينات. زينات: "أوعي تسبيني يا ماما. أنا مليش حد في الدنيا. لا أب ولا أم ولا أخ." نعمة بتطبطب عليها: "ربنا يخلي لك زوجك وأنا جنبك يا ضنايا. متخافيش." دينا: "ربنا يبارك في عمرك يا روحي."
نعمة بابتسامة: "والله أنا ربنا بيحبني عشان رزقني بيكم." (وبصت لـ صباح بتحذير) "ولا إيه يا صباح؟ صباح بخوف: "أيوه صوح، طبعاً." وبعد شوية خرجت بيها ورجعت مرة أخرى. بدر وإسلام نزلولها برفق على السرير. نعمة بتعب: "ربنا يحفظكم يا حبايبي." إسلام باس دماغها: "ويديم حسك يا ماما." بدر: "آمين يا رب." زينات: "هروح بقى أعملك شوية شوربة ترم عضمك يا ماما." نعمة: "لأ، مجدرش. عايزة أنام." دينا: "هو إيه اللي عايزة تنامي؟
لأ، كُلي وبعدها نامي." بدر: "أيوه يا ماما، كُلي ونامي." نعمة: "لأ يا ولدي، كله يروح ينام وسبوني أرتاح بقى. محدش يضغط عليا. كفاية الفجر فاتني." دينا: "خلاص يا حبيبتي، نامي شوية. أنا هقعد جنبك لو احتاجتي حاجة." زينات: "لأ، خلاص. أنا هبات معاها هنا." دينا: "لأ، خليكي إنتي، أنا هبات معاها." زينات: "لأ، أنا اللي هبات. ارتاحي إنتي." دينا لسه هترد.
نعمة بتعب: "بسسسس. ولا إنتي ولا هي. أم عثمان قاعدة معايا أهي. لو احتجتي حاجة هي هتعملها. كل واحد ياخد مراته ونبي." إسلام بضحك: "امشي قدامي." وخرج كل واحد على غرفته. وبعد وقت رجع بدر إلى غرفة أمه ونام جنبها على السرير. نعمة بنوم: "كنت عارفة إنك هتيجي ومش هتعرف تنام." بدر بصوت محشور: "قوليلي يا ماما، إيه حصل؟ احكيلي الحقيقة. الدكتور قال إن كان في إيدك شعر، يعني كنتي بتتعاركي قبل ما تقعي أكده. جولتي صباح صوح؟
نعمة بتغير الموضوع: "يا ولدي، أنا تعبانة ومش قادرة على الحديد ده." بدر: "اللي يريحك يا ماما، بس أنا مش هسكت." نعمة: "الصباح رباح يا ولدي، يلا روح على أوضتك." بدر وهو بيتعدل في نومته: "لأ، أنا عايز أنام حداكي أكده." نعمة طبطبت عليه وابتسمت: "تصبح على خير يا حبت عيني." بدر باس إيديها وغرق هو الآخر في النوم. سرحت نعمة قليلاً وبدأت في النوم.
بدأت في لم الأشياء التي تخصها سريعاً، والقلق بدأ يزيد. ومسكت الهاتف وترن على شخص ما. عدة مرات. "هي.. مبتردش لي يا ولد المركوب؟ "واه حد بيرن على حد؟ دلوقتي نايم؟ عايز إيه؟ "أنا عايزة رقم الكبير." "إنتي اتجننتي يا مرة؟ "هي.. لأ، مجنتنش. أنا لازم أسيب البيت حالا ولازم أخبّره." "يواجعه مربربة، تمشي فين يا بنت المركوب؟
مانتي جولت إنك جدها. واخده على جلي جدي. أكده مهما كان المصيبة اللي حصلت، متمشييش من البيت غير لما تجيبي اللي طلبته منك. لأنك لو منفذتيش اللي مطلوب منك، إنتي وابن المركوب جوزك وعيالك كمان هتبجا في عداد الموت. ومترنيش في الوقت ده تاني." وقفل الخط دون سماع رد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!