الفصل 48 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
21
كلمة
4,412
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بعد عدة أيام أشرقت الشمس على جميع أبطالنا. مالك ومعشوقته في حضنه، يحمد ربه للمرة ألف على وجود معشوقته. طبع قبلة رقيقة على خدها. فتحت عينيها ببسمة: صباح الخير. مالك وهو يشدها أكثر لحضنه: صباح الورد يا وردتي. بطة: أخيراً خلصت الامتحانات. مالك: مبلاش تسافري معاهم وحاولي تستني الأسبوع ده. الين جت مصر ومراد كمان لازم أكون موجود، مينفعش أمشي وأسيب الشركة. وصعب عليا أسيبك تمشي.

بطة ببسمة: مينفعش يا حبيبي. أنا من يوم ما عرفت إن أم نعمة تعبانة وأنا على أعصابي، مصدقت الامتحان خلص عشان أرجع. وكمان إنت عارف البنات بايتين عندنا من امبارح عشان نمشي كلنا النهارده. مالك قام واتعدل على السرير: اللي يريحك يا بطة. بطة قامت وحضنته من ظهره: وإيه جلبت وشك أكده ليه عاد؟ مالك: مفيش حاجة. بطة بحب

وهي تضم ظهره إلى صدرها: أنا عارفة إنك ما تقدرش تقعد من غيري عاد. وحياتك عندي، ولا أنا بقيت أقدر أقعد من غيرك. بس إنت عارف أنا مليش غير أم نعمة. وحياتي عندك متزعلش، مبحبش أشوفك أكده يا نور عيني. مالك شدها وقعها في حضنه: أنا اللي مليش غيرك يا أجمل بنت في الكون. ومش هسمح غير بيومين ها، يومين بس. بجد مش بهزر. بطة ببسمة طبعت قبلة رقيقة: حاضر. مالك: طب إيه؟ بطة بضحكة رنانة بسبب طريقته: اتلم يا مالك. البنات بره.

مالك بيشدها وبيستغطى: عادي واحنا جوه. في بيت خالد. ساندي واقفة أمام المرآة بتمشط شعرها: يعني كده مفهماش إنك هتوصلنا وتيجي، يبقى على إيه التعب ده؟ خليك، وكده كده البنات كلهم معايا مش لوحدي مسافرة. خالد قرب منها وحضنها من الخلف: تعب الدنيا كله معاكِ. راحة أنا هكون مرتاح وأنا معاكِ.

ساندي ببسمة حب: عندي حل حلو. كده كده بطة قالت يومين وهترجع، متقعد أنت كمان معانا يومين وبعدها نرجع كلنا. وبعدين على الأقل عشان نشوف التحاليل اللي كل شوية نعملها دي، ومنها غيرت جو ومنها بقيت معايا يا عيوني. خالد ببسمة: وإنتي تضمني إننا هنقعد يومين؟ إنتوا اليومين عندكم بشهرين. ساندي لفت وشها واختلطت أنفاسهم قليلاً وتكلمت بحب وشوق: لأ، هما يومين بس. أنا مبجدش أقدر أنام غير في حضنك.

وقربت منه وحضنته وبدأت تطبع قبلاتها الرقيقة وبدأ خالد يتجاوب معها وحس إنه هيفقد سيطرته. خالد بعد عنها بسرعة. ساندي عينها اتملت بالدموع ونظرة كلها لوم وعتاب. خالد بحزن: حقك عليا، أنا شكلي مرهق بس. ساندي سابته وجريت إلى المرحاض وبدأت تبكي وتشهق بصوت عالي. خالد من ورا الباب: افتحي عشان خاطري، متعيطيش نبي. أنا معنديش أغلى منك بس صدقيني أنا. ساندي وصوت شهقاتها بيزداد: إنت إيه؟

ها، انطق. إنت مبقتش تطقني عاد، مبقتش عاوز تجرب مني ولا تلمسني، مبقتش عاوزني أصلاً. وكل ما أقول أنا هتنازل وأجرب منك تصدني وتبعد عني. بقالك شهر أو أكثر مجتش جمبي ولا جربت مني. بكفياك تمثيل عاد. أنا هروح ع بيت أهلي ومرجعاش تاني. خالد بتنهد وحزن: إنتي فاهمة غلط. ساندي: لأ، أنا فاهمة صح أوي كمان. قامت من ع الأرض ومسحت دموعها وفتحت الباب بقوة: طلقني يا خالد. في شركة مالك. الكل متجمع. نادر: هو مستر مالك فين؟

فينسارة: هييجي متأخر شوية. كلارا: ليه؟ فيه حاجة؟ سارة بطريقة رسمية: أنا قلت هيتأخر شوية. ملوش داعي الأسئلة الشخصية. ورانا شغل، ها يا باشمهندس ياسين؟ وصلت لإيه؟ ياسين بيرفع نضارته ويتحدث بوجه بشوش: أنا اتوصلت معاهم. مراد نزل في فندق *****، والين نزلت في زايد. سارة: كويس، حلو أوي. عدي: وإنتوا هتعملوا إيه لما تعرفوا نزلة فين؟ كلارا بتوضيح: عشان عاوزين نتواصل معاهم شخصياً مش مع السكرتارية.

سارة: طيب يا جماعة، كل واحد عارف هيعمل إيه. عدي هاتفه رن، خرج. ياسين: فاضية بعد الشغل؟ سارة ببسمة: ليه؟ ياسين بنظرة إعجاب: عادي يعني نتغدى سوا. سارة بتبادل الشعور: مين هيحاسب؟ ياسين بضحك: إنتي. سارة بضحكة رقيقة خطفت قلبه: إذا كان كده، ماشي. أنا موافقة. واستمر حديثهم لفترة. في الصعيد. الكل متجمع ع السفره. دينا بتساعد نعمة في الأكل. نعمة: متحرمش منك يا بتي. ربنا يطعمك ما يحرمك ويرضيكِ ويترد لكِ يا رب.

دينا باست إيديها: يا حبيبتي، ربنا يخليكي لينا. أنا دايما تحت رجلك. إنتي أمي وربنا يعلم. بدر ببسمة ع حنان معشوقته مع أمه. زينب بتمثيل: واه واه، قاعدين تحبوا في بعض قدامي أكده عادي؟ ماشي يا نعمة، واخداها جنبك وسيباني عاد. نعمة ببسمة: واه، سيباني إيه؟ إنتي طول اليوم قاعدة جاري. هو أنا عندي أغلى منكم عاد؟ إنتوا حتة من قلبي. ربنا يحفظكم يا رب وأفرح بعيالكم. وجه كلامها لـ صباح: واه، مبتأكليش ليه؟ نفسك مسدودة عاد؟

صباح بقلق: لأ، بأكل أهو. إسلام وبدر بصوا لبعض باستغراب ع شكل صباح. بدر: طيب يلا يا خوي، ننجز نشوف مصالحنا. إسلام: يلا. عاوزين حاجة؟ قام هو وبدر. دينا قامت وراه. دينا: بدر، استنى. إسلام سابه وخرج وهي قربت منه، طبعت قبلة رقيقة ع خده. بدر ببسمة: كنت عارف إنك هتقومي. دينا: يا قلبي. بدر ببسمة: أها والله. المهم شوفي عاوزة تروحي المكتب إمتى ورني عليا أجي آخدك. دينا: لا يا حبيبي، لما ماما تخف هنزل. بدر: كلهم معاها، متجلجيش.

دينا: لا، أنا مش هكون مطمنة. سيبني ع راحتي. بدر طبع قبلة ع جبينها: إلى يريحك. خلي بالك من نفسك. دينا ببسمة: حاضر يا حبيبي، وإنت كمان. تركها بدر وخرج. في الطريق إلى الجبل. إسلام: أحمد العريني ظهر تاني الفترة دي. بدر: عم عساف قال إن مشغل رجاله كتير جوه هنا إنه يظهر تاني، فده حاجة وعرة جووي. المهم، ديلوج خليك إنت في المصنع وأنا هطلع ع الجبل. إسلام: هاجي معاك. بدر: هو إيه اللي هاجي معاك؟

مينفعش تظهر كتير هناك. الرجالة هناك مثل الثعالب غدارين. لو جلبوا عليك هتتلط يا ولد عمي. إسلام: طيب، هتطلع لحالك؟ بدر ببسمة: منا طول عمري معاهم لوحدي. متخافش. إنت روح ع المصنع. وبعد وقت وصل صقر إلى الجبل بطلته الجريئة. الكل بدأ يرحب به بحرارة. رجل من الرجال: عاش من شافك يا كبير. اتوحشناك جووي. صقر بحب: والله، وإنتو كمان يا رجالة. إيه الأخبار؟ رجل آخر: متجلجش يا كبير، كل حاجة ماشية. وجوده.

عم عساف قرب منه بحب وحضنه: إيه يا والدي، طمني ع حالك. صقر: بخير يا بوي، إنت أخبارك إيه يا راجل يا طيب؟ عساف بحب: زين يا والدي. عيسى: خلاص، نستنى. صقر بحب: مجدرش أنسى أخويا الصغير. كيفك وكيف مراتك؟ عيسى بيحضنه: كله بخير الحمد لله. هتجيب صقر الصغير بإذن الله. صقر بفرحة: يصلاة النبي، ما شاء الله. ألف ألف مبروك. كبرت يا واد يا زبالة. عيسى بتزمر: ينفع أكده يا بوي؟ عساف: لا يا والدي، راجل من صغرك. وبعد حديث طويل.

صقر: جول لي إيه حكاية أحمد العريني وإيه الموضوع المهم. عيسى: العريني راشج رجاله في كل حتة. وفيه حاجة تانية، هو عارف إنك بدر الصاوي. صقر: وبعدين؟ عساف بخجل: وبصراحة أكده، فيه حد من أهل بيتك خاين وبيشتغل لحسابه. صقر بصدمة: واه، بتجول إيه؟ كيف حد من أهل بيتي؟ وإيه وصله لهم؟ انطق مين. عساف: أهدى يا كبير. إحنا لسه لغيت ديلوج منعرفش هو عاوز إيه أو بيحوم حواليك ليه. فيه حاجة وعرة جووي. صقر: أنا عاوز أوصله.

عيسى: صعب يا كبير، ده مش بيظهر غير بمزاجه. كان الأول ماشي بطوله في البلد ديلوج محدش خابر هو قاعد فين أو بيعمل إيه. صقر بعصبية: هو إيه اللي صعب؟ أنا مشغل حدايا عيال. إيه يا عيسى؟ الجواز خلاك خايب عاد؟ عيسى بيحني راسه: مجصدش يا كبير. عساف: أهدى بس يا والدي وصلي ع النبي أكده. أخوك ميقصدش حاجة. هو بيقولك إن مبيظهرش عاد. صقر بعصبية: يقصد أو ميقصدش، يومين وتجبهولي. ولازم أعرف مين اللي بيخوني في الدار.

القاهرة وتحديداً في شقة مالك. بطة ببسمة: شوووف تلفونك بجملك. مش عاوز يبعد عنها. مالك: لا، أنا مرتاح كده. بطة بضحكة عالية: يعم، بعد عني الله يراضيك. الباب خبط. منار: يا بطة، عاوزين نطفح جبل ما نمشي. مالك بضحك على طريقتها: المطبخ قدامك. اطفحي أي حاجة. منار بتمثيل: واه، لأ أنا مش قليلة التربية عشان أفتح التلاجة. وبعدين مفيش أكل يفتح النفس، كله فكها ومعلبات.

بطة: واضح جووي جووي إنك. مش قليلة التربية. افتحي الفريزر، طلعي حاجة اطبخيها. منار بضحك: لأ، لقيت فراخ ولحمة. ملجتش سمك. وأنا نفسي في سمك. والبت نجلاء كمان عاوزة سمك. مالك: يحلاوة. ونعمة التربية. منار: فيه حاجة يا مالك يا خوي؟ مالك ببسمة: لا يا قلب أخوكي. بطة خبطته: وجع في جلبك. وإنتي يا بت، اترزعي. جيالك. مالك حضنها أكتر وضحك: طيب، إنتي مش بتاكلي السمك؟ هجبلك جمبري وشوربة سي فود. بطة: حلو جووي ده.

مالك: قومي خدي شاور واخرجي لهم، وأنا هطلب الأكل وأرد ع الفون. بطة باستغراب: احلف. مالك: أحلف ع إيه؟ ف أي! بطة: احلف إنك بتجولي أقوم أكده أستحمى من غير مترخم علي. مالك ببسمة وغمز ليها: بقيتِ تحبي السفالة. أهو. بطة وشها أحمر من الكسوف خبطته وقامت: مقصدتش يجليل الأدب. أنا هقوم. مالك محبش يحرجها أكتر من كده وسبها تدخل وسط ضحكاته العالية ع منظرها. فتح الهاتف وطلب الأورد والرقم رن ع مرة أخرى. فتح: الو، مين؟

الين بصوته الحنون: يالله، اشتقتلكم. مالك باستغراب: مين برضوا؟ الين بتمثيل: يالله، نسيت صوتي. لكِ حق، بقالنا سنين لم نتحدث. ولكن علمت أنك تريد محدثتي. أردت أسبق وأتحدث معكم. مالك ببسمة: نورتي مصر. أخبارك إيه؟ فعلاً دايماً إنتي بتسبقيني كده. الين: أريد رؤيتكم. مالك: أكيد، تشرفي في الشركة في أي وقت. وأنا كمان عاوز أتكلم معاكي. الين: اوكي. سوف آتي إليك غداً. إلى اللقاء.

أغلق معها الهاتف وسرح قليلاً وقام دخل إلى بطة المرحاض يستمر في مناغشتها. في شركة مالك. سارة: إنت رايح فين؟ عدي: رايح لصحابي. سارة: صحابك إيه دول؟ مش كنت قولت إنك خلاص كده قطعت معاهم. عدي: أنا فعلاً قطعت مع ناس، مش هقطع مع كل الناس. يعني إيه؟ هعيش لوحدي. سارة وهي بتعلي صوتها: وإنت مش شايف إنك اتغيرت أوي؟ وإنك بقيت تسهر أوفّر؟ ورجعت تبات بره؟ وكمان شكلك بتشرب حاجة.

عدي ببرود: حيلك حيلك. إنتي هتعيشيلي في دور أختي الكبيرة اللي خايفة عليا. والشغل ده لا، نبي كفاية أوي دراما. كل واحد حر في حياته. أعمل اللي أعمله. ولو عشان باجي أبات معاكي أو عشان باجي الشركة هتفتكري إن لا، مليش غيرك ومقدرش أقعد من غيرك. تبقي عبيطة. لا يا ماما، فوقي. هسيب لك كل حاجة. ولا هتشوفي وشي تاني. سارة مسكت وهو خارج

والدموع اتجمعت في عيونها: لا، أرجوك. نبي، متتمشيش. خليك معايا. نبي، إنّي مصدقت يبقال لي حد. عدي، إنت أخويا وابني. أنا بخاف عليك. عشان خاطري، ارجع تاني زي ما وعدتني. نبي، مضمرش نفسك كده. عدي بنفاذ صبر: اهدى، متعيطيش. متخفيش. أنا عادي بقعد مع صحابي من الملل مش أكتر. ومبشربش حاجة. وحاضر، هعمل زي ما وعدتك. سارة حضنته بحب أخوي: عشان خاطري يا عدي، متاذيش نفسك. عدي بحزن: حاضر. ورن هاتفه. استأذن ومشي. عدي: إيه يا نانا؟

نانا: مبتردش ليه؟ عدي بملل: كان عندي شغل. نانا: إيه ده؟ بترد كده ليه؟ عدي: مليش، بس حاسس إن مخنوق شوية. نانا: طب تعالي يا حبيبي وأنا هنسيك نفسك. عدي: اوكي، خمسة وجاي. وقفل معاها. في تركيا. آدم: ها، عملت إيه؟ إدوارد: الين نزلت مصر في زايد. ومراد كمان في مصر. آدم: أنا عاوز أدخل المناقصة دي بأي ثمن. لازم أكون في المؤتمر. إدوارد: مبلاش يا بوص. إنت كده بتفتح العيون عليك.

آدم: ماهي فرصتنا الوحيدة. في المؤتمر ده تبديل الجواز. إدوارد: وإحنا هنضمن منين إن شركتنا اللي هتستلم الجايزة؟ آدم: لا، دي أمرها سهل. الصعب في الموضوع إننا لازم دلوقتي ندخل شركاء مع الين. إدوارد: مش فاهم حاجة. مش قولت عاوز تكون مع الين ومراد؟ آدم: تؤ تؤ. لما فكرت فيها بعد مارفضت العرض، يبقى لازم مع الين بس. إدوارد: لي؟ لازم؟ آدم: لما الشريك الأول يموت، الشريك التاني هيستلم الجايزة. إدوارد: لالا، مبقتش فاهم.

آدم: هفهمك. بس المهم دلوقتي كلمت الراجل بتاعك اللي في مصر. إدوارد: كلمته بس لسه مخدش الحاجة. بس عرف هي عند مين. آدم: أنا لازم أوصل لتمثال ده في أسرع وقت. انجز. إدوارد: أمرك. في بيت مالك. الكل اتجمع وساندي وخالد انضموا إليهم. والكل ملاحظ سكوت ساندي غير الطبيعي. بطة: هي الطيارة هتتحرك إمتى؟ مالك: ع 9 بليل. هتعمل إيه يا خالد؟ خالد: هروح معاهم. ويومين ونرجع. مالك: طيب كويس جداً إنك هتقعد عشان دولا يومهم بسنة.

ساندي: لأ، متتعبش حالك. خليك أهني. أنا مش راجعة. الكل بص لهم باستغراب. منار بصدمة: واه! إيه الحديد الماسخ ده؟ مالك: استنى بس يا منار. فيه إيه يا ساندي؟ إيه اللي بتقوليه كده؟ بطة: متتطقش يا بت. المركوب فيه إيه؟ ليه الحديد العكر ده؟ ساندي: ده حياتنا. إحنا وكل واحد حر. خالد: مبطلي هبل بقا شوية واعقلي. ساندي: هبل؟ وكل اللي بيحصل ده إيه؟ منار: هو فيه إيه يا جماعة؟ فهمونا طيب. إيه حصل؟

ساندي: مفيش أي داعي لكلام عاد. أنا مصممة ع كده. خالد بصدمة قام وقرب منها وشدها من ذراعها: والقرار كده؟ خدتي منك لنفسك؟ إنتي مستوعبة بتقولي إيه؟ بعد كل ده؟ بعد السنين دي كلها؟ بعد ما بقينا مع بعض، عاوزة تضيعي كل حاجة؟ إنتي أجننتي؟ ساندي بزعيق: اوعى إيدي. إنت أجننتوا؟ مالك قام وشده: تعالي بس نكلم بره. خرج خالد تحت صدمة مع مالك. مالك: اهدى وفهمني إيه حصل. بدأ خالد يحكي كل اللي حصل. خالد: ولقيتها بتقولي طلقني.

مالك: حقها يا خالد. أي ست جوزها بيتجاهلها ومش راضي يقرب منها، مش هتفتكر غير كده. وإنت غلطان صراحة. خالد بعصبية: غلطان إيه؟ إنت كمان، منتا عارف كل حاجة. وإنت فاكر سهل عليا أفضل مانع نفسي عنها؟ سهل عليا أشوفها كده؟ غصبن عني؟ مفروض إنت عارف كل حاجة وعارف إن صعب. مالك: صعب، بس مش مستحيل. وغير كده، لسه متأكدناش. يعني متبعدش نفسك عنها كده خالص. إنت كده بتعرفها كل حاجة وهتكرهك كده. متبعدش، بس قرب في المعقول.

خالد بحزن: صدقني، غصبن عني مش بمزاجي. مالك: عارف، بس راضيها. لغيط لما نحل كل حاجة. وبدأ في الحديث. عند البنات. بطة: مهما اللي كان بينكم، متوصلش لكده يا ساندي. عاوزة تطلقي من حب عمرك؟ تطلقي من اللي دفنتي نفسك بالحياة عشانه؟ منار: صح. إزاي تفكري كده؟ إزاي جدرتي تنطجيها؟ أصلانجلاء: اهدوا يا جماعة. ساندي مش هتطلب الطلاق أكده من غير سبب.

بطة: عارفة، بس مهما كان هيتحل. وإنتوا في أوضتكم أعجلي ومتعرفيش حد حاجة. ده خالد حب عمرك كله. أكيد فيه حاجة غلط. إنتي مش فاهمة إيه هي. بس اللي أنا متأكدة منه، خالد بيحبك أوي ومستعد يخسر روحه عشانك. البنات في نفس واحد: أيوه والله. خالد سمعهم وهو خارج ابتسم: يعني الناس عرفت إن مستعد أموت عشانك، وإنتي لسه مش عارفة؟ يا شيخة حرام عليكي. ساندي رفعت وشها رأي عيونها المنتفخة ولونها مثل الدم. قرب منها وباس دماغه.

مالك: طيب يلا يا بنات، ادخلوا أجهزوا. يلا يا بطة، نحضر الشنطة. الكل خرج وسبهم. قرب خالد ونزل ع رقبته ومسك أيدها وباسها بحب. اتكلم بصوت حنون: أنا أموت لو بعدت عنك ثواني. أنا مصدقت تكوني من نصيبي. عاوزة تبعدي عني؟ عاوزة تسبيني يا ساندي؟ بعد ما جمعنا بيت، عاوزة تهدّي كل ده؟ إزاي هونت عليكي؟ إزاي قدرتي تقولي كده؟ ساندي قامت وشدت أيدها بحزن: إنت اللي وصلتنا لكده. وإنت كده كده رافضني ومش عاوزني. ملوش داعي كل الحديد ده.

خالد: إنتي مجنونة يا بنتِ؟ ليه شوفتيها كده؟ ساندي بعصبية: هشوفها إزاي غير أكده؟ خالد: لو تفكري لثواني، هتعرفي إن مقدرش أعيش من غيرك. ساندي: أنا لسه عند كلامي. خالد: تحت أمرك، لما نروح هناك. بعد شوية الكل خرج بشنطهم. مالك ماسك إيد بطة وخارج معاهم. بطة: متخليك إنت يا حبيبي. خلاص هنروح كلنا سوا. مالك: لا، هوصلك لغيط المطار. الكل نزل وركبوا العربيات.

مالك ماسك إيد بطة بشدة ومشغل أغاني. وصلوا للمطار ودعهم كلهم ومش راضي يسيب إيد بطة. خالد بتريقة: يعم النحنوح، هما يومين. مالك بغضب: شوف كده، تقدر تقعد يومين من غير ساندي؟ خالد بص لساندي بحزن: ولا ساعة. وحياتك. مالك حضن بطة بقوة وبطة دموعها نزلت. بطة: هتتوحشني جووي جووي. خلي بالك من حالك وكلمني كل شوية ها؟ ومتسلمش ع حد. وبوسة فاهم؟ وكول كويس. وأنا مش هقعد غير يومين وهجيلك. هتوحشني جووي يا حبيبي. مالك وكأنه آخر مرة

هيضمها بيشدها أكتر لضلوعه: خلي بالك من نفسك ومتخرجيش. عشان خاطري، مم البيت. خليكي معاهم دايماً. لا إله إلا الله. بطة بدموع: حاضر. محمد رسول الله. منار: يا محنو، بكفايكم. فجعتولي المرارة. مش لدرجة يعني، هي مش مهاجرة. ساندي خبطتها: لما تتجوزي هتعرفي. اكتمي. نجلاء بضحك: لما نشوفك ياختي، لما تتجوزي. وبدأ يمشي وبطة عينيها ع معشوقها والدموع نازلة بغزارة.

ساندي شدتها وطبطبت عليها: متزعليش يا حبيبتي. هما يومين. طيب رايحة لِيه؟ خليكي مع. بطة: لأ، مينفعش. أما نعمة وحشتني وعاوزة أطمن عليها. في الصعيد. رجع بدر منزله. الكل متجمع. بدر: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله. دينا جريت ع حضنته: وحشتيني أوي. فونك كان مقفول ليه؟ قلقتني أوي. بدر ببسمة ع طفولتها: وإنتي كمان وحشتيني جووي. منتي عارفة المكان بيكون فيه مفهوش شبكة. متجلجيش، أنا زين بوجودك. شمش كيفه.

دينا ببسمة: كويس يا حبيبي. نعمة ببسمة: طيب سيبي يجعد ياخد نفسه. دينا بحرج: احم، احمق. قرب بدر من أمه وباس إيديها وباس قمر وشمس وقعد جنبهم. دينا: هحضرلك الأكل. بدر: لا، مش جعان. دينا بزعل: مش جعان إيه؟ إسلام: واه، البونيه مردتش تاكل معانا عاد؟ جالت هستنى بدر. بدر بزعل: إنتي كل ده مأكلتيش؟ الساعة بقت 11 وإنتي من الصبح مأكلتيش. دينا: كنت قلقانة عليك. نعمة: فضلنا نتحايل جد أكده ونجولها هو عادي بيتاخر. هي مردتش تاكل.

بدر: أخس عليكِ يا ما. بعد كده، وكليها بالغصب. وفجأة دخلت بطة عليهم وبصوت عااالي: وحشتوووني. الكل بصدمة: واه. بطة جريت ع نعمة أول ما شافت إيديها قعدت تعيط. والبنات قربت منه. نعمة حضنوها وبدأوا يعيطوا. صباح: واه، كاني مش موجودة عاد. إسلام: متنسيش يا ما إنهم أول مرة يشوفه. نعمة راكده أكده. نعمة: اتوحشتكم جووي جووي يا حبايبي. أنا زينة، متبكوش بالله عليكم. أنا زينة. وبعد شويه هديوا وبدأ وصلة الترحيب بالجميع.

بدر: مجلتوش لي إنكم چاين عاد؟ وجاين متأخر جووي لِيه؟ دينا: صح يا جماعة، محدش جالي. خالد: قولنا نعملها مفاجأة. دينا ببسمة: أحسن مفاجأة. وحشتيني أوووي بجد. خالد وهو بيطبطب ع شعرها: وإنتي كمان وحشتيني أوي. عاملة إيه؟ بدر بغيره: احمممممم. ومالك مجاليش ليه يا بطة؟ بطة وهي ف حضن نعمة: عنده شغل كتير والله. جالي اصبري يومين. بس مجدرتش صراحة. مصدقت خلصت امتحانات عشان أشوفكم. اتوحشتوني جووي.

واستمرت سهرتهم وهزارهم. وبعد وقت كل واحد طلع غرفته. طلعت بطة تبات مع نعمة. نعمة: عاملة إيه يا حبت جَلبي؟ طمنيني ع حالك. مبسوطة؟ مالك بيعملك إيه؟ بطة ببسمة: الحمد لله، ألف حمد وشكر. ده عوض ربنا ليا. بيحبني جووي يا ما. وحنين معايا جووي جووي بجد. بس حصل حاجة زعلته مني. عشان حكيت للبنات إيه حصل بين. نعمة شهقت: واه! تحكي إيه يا بتي؟

مينفعش يا ما أبداً. الراجل ومراته كيف الجبر وأفعاله. يعني محدش يدري بأفعاله ولا إيه بيحصل. إنتي غلطانة يا حبيبت جَلبي. بطة: والله يا ما، هما فضلوا يزنوا عليا. واستمر حديثهم. وفي غرفة بدر. دينا واقفة قدام الدولاب. بدر ببسمة قرب منها: مش لازم. دينا باستغراب: مش لازم إيه؟ بدر: تطلعي خَلاجات. دينا خبطته. بدر بدأ في الهزار وزغزغتها وضحكاتها ملت المكان. في غرفة خالد.

ساندي خرجت من المرحاض شافت خالد ع السرير. شدت الحاف وجت تنام ع الكنبة. خالد: إنتي بتعملي إيه؟ ساندي بجدية: هو إنت فكرني هتنازل وأسكت؟ أنا جولتلك هنطلق يعني هنطلق. خالد: يحول الله يارب. يبنتي ربنا يهديكِ. بطلي هبل ده ع موتي إن شاء الله. ساندي: بعد الشر. خالد ببسمة: أنا معنديش أغلى منك. إنتي روحي. ساندي امتلت عيونها بالدموع: لأ، إنت بتكدب عليا. خالد: يالهوووى، أكدب عليكي إيه بس؟

ارحمي أمي. أنا محبتش ولا هحب في حياتي قدك. إنتي كل حاجة في دنيتي. ساندي، إنتي وحشتيني أوي بجد. وحشتيني. ساندي حنت بكلامه: بتعمل كده ليه؟ قول لي. خالد: هتعرفي في الوقت المناسب. ساندي: ولي مش دلوقتي؟ خالد وهو بيغمز ليها: صراحة كده، وحشتني الأوضة دي. وشدها له وهي بتضحك وفرحانة برجوع معشوقها مرة أخرى. وبعد عدة وقت بعد عنها بذهول وسيطر على الخوف والذعر بسبب رؤية معشوقته غارقة بالدماء وفاقدة الوعي.

خالد بخوف ورعب: ساااندي. سااااااندي. لاااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...