وصباح يوم جديد على أبطالنا. تجمع الكل على سفرة الفطار. والكل بياكل بصمت. بطة عنيها بتدور على مالك ولكن مش موجود. بدر خد باله وراح قال: "شفتي يا ماما مالك مرديش أبداً يفطر وصمم يمشي بدري قوي. فضلت أمسك فيه مرديش واصل. بينه كان حزين من حاجة." بطة بزعل إنه مشي من غير ما تعتذر أو تحسن صورتها قدامه. وقاطع صمتهم دخول إسلام. بطة أول ما شفته الدموع اتجمعت في عينيها وجالها حالة انهيار.
إسلام اتفاجئ من وجوده عندهم، متوقعش وجودها. جريت على بطة ومسكته وبتخربش فيه. وفجأة ظهره زينة من وراه. إسلام اتصدم. بدر من رويتها هنا والكل استغرب وبيحاول يمسك بطة، ولكن هي مستمرة في الصويت. وإسلام مش بيحاول يدافع عن نفسه. وفجأة وقعت مغشي عليها. شالها بدر وطلعت معاه ساندي ومنار فوق. ومنار فضلت معاها ونزل بدر وساندي. إسلام قاعد وزينة جنبه والصمت عم المكان. وأخيراً حد اتكلم.
عاشور: "ها يا حيلة أمك إيه اللي هببته ده ومين دي؟ إسلام ساكت مش بيرد، حزين على حال بطة اللي كانت تعتبر أخته هي كمان. وفجأة صباح بعصبية: "متنطق وجول رد على أبوك، ردت المية في زورك إيه اللي هببته ده ومين دي؟ إسلام بحرج: "والله مكنت فايق يا ماما." بدر: "يعني كده ممكن تشرب في مرة ومتبقاش فايق وتبهدل واحدة من أخواتك وتجول برضو والله مكنت فايق. وميتى ناوي تفوق هتبص لحالك ميتى ها رد عليا."
زينة بصت باستغراب من صوت بدر. هي متأكدة إنها تعرفه. إسلام بحزن: "خلاص يا أخويا والله أنا هبطل وهركز في حالي وهبعد عن السكة دي خالص. أنا بقالي أسبوع مشربتش أي حاجة، حتى اسأل زينة اهي." بدر باستعباط: "مين بقى زينة دي؟ إسلام بجدية وقف ومسك إيديها: "دي مراتي على سنة الله ورسوله." صباح بشهقة قوية: "واهاااا يوجعه مربربة اتجوزت من ورانا يبن الجزمة ومين دي ها جايب واحدة ملهاش أصل ولا فصل."
إسلام بعصبية: "أنا جاي وبقولكم إني اتغيرت واتجوزت. هتجفوا جنبي وتسعدوني يبقى كتر خيركم. هتجله أدبكم على مراتي مش هسمح بده وزي ما جيت زي ما همشي." بدر بجدية: "مينفعش اللي بتقوليه ده يا مرات عمي. إنتي متعرفيهاش فمتحكميش عليها عيب كده. دي في بيتنا وبقت ابنك على سنة الله. يبقى تتعامل بمودة ورحمة."
ووجه كلامه لإسلام: "وإنت لو زي ما بتقول ناوي على خير وتبدأ حياتك بخير. هتلجيني في ضهرك، يومين وهتعوج. ورحمة أبويا لهتشوف مني الوش التاني. وفيه ديلوج واحدة ملزومة منك. ولا إنت فاكر إنها اتجوزتها وتيجي ترميها هنا جارية وإنت تعيش حياتك بره. اللي متردوش على أخواتك متردوش عليها. وموضوع بطة ده مخلصناش منه، لينا كلام فيه." إسلام: "والله يا خوي إنت هتشوف بنفسك التغير اللي أنا جيت فيه. بس صح اللي جاب بطة هنا كيف؟
حمدي جابها كده." ساندي: "فرحها اتأجل لي." بدر باستغراب لأنه كان شاكك إن هو اللي ولع في بيت أهل فاطمة: "بيتهم وولع وأبوها وأمها وأخوها؟ تعيش إنت. إسلام بصدمة: "واها عملوها ولاد المركوب." بدر: "مين دول؟ إسلام: "هقولك بعدين بس لازم أروح مشوار." بدر: "لأ رجلي على رجلك." ووجه كلام لأمه: "وبقولك يا ماما إنتي والبنات ظبطوا أوضة العروسة وخلي بالكم منها." وقال لزينة بابتسامة: "البيت بيتك وألف مبروك."
صباح بعصبية: "واها واها هتمشي رأيك وتحدد هنعمل إيه ومنعملش إيه، حتة عيل صغير زيك هيسبنا." بدر بنبرة
أرعبت الجميع وبصوت عالي: "مرات عمي كلمة كمان هنسى إنك مرات عمي وهنسى إنك حرمة أصلاً. العيل اللي بتقولي عليه ده هو اللي مشي شغل شمس كله الله يرحمه. العيل اللي بتقولي عليه ده زمانه كان ساب الشغل وانتو كنتوا هتشحتوا أو الحريم اللي هتنزل تشتغل ولا ابنك ولا جوزك بيعرف يمشي الشغل. أنا كفيل أولع في البيت بلي فيه بس لاجل أمي بعدي كل اللي بتعمليه. كلمة كمان تطلع من خشمك." وبصوت كفحيح الأفاعي ومحدش هيعرف يوقف بدر.
وقال: "يلا يا إسلام وإنت يا عمي هخلص مشواري مع إسلام وهاجي أشوف الشحنة الجاية، وقبل ما تشوفها لي أشوفها بالـ 20% اللي من حق أمي." عاشور: "لا يا والدي مقدر أقول كده. إنت زيك زي إسلام." ابتسم بدر وخرج تحت نظرات زينة وكره صباح. في لندن. ساندي دخلت تصحي خالد. "بابي بابي ثمر جوزك." خالد بابتسامة: "طيب مفيش صباح الخير يا بابي؟ مفيش بوسة حلوة؟ قربت منه وطبعت بوسة وقالت: "صباح الخير يا أحلى بابي في الدنيا."
قام خالد وشالها وخرج بيها. لقى دينا حاطة الهاند فري وسرحانة وسمر بتحضر الفطار. قرب منها وشال الهاند فري. خالد: "صباح الخير يا قلبي." دينا بابتسامة: "صباح الورد." خالد: "إيه الأخبار؟ طمنيني عليكي." دينا بحزن: "عايشة اهو." خالد: "إيه يا عم الكئيبة؟ إيه الجو اللي إنتي عايشة فيه ده؟ أجلت فرحي بسببكم." "كمم! على فكرة فبعد إذنك بقا أخرج وكمل." بضحك وانهيار. "مننن المووود ده عاوووززز أجوووووز."
دينا: "إيه يا ابني اهداااا يا حبيبي اهدااا. وبعدين متجوز حد ماسكك." خالد: "ميهونش عليا أفرح وقلب أخويا زعلانة كده." دينا بتمثيل: "أنا زي الفل اهو يا واد. ولا إنت بتتلكك عشان تخلع من ساندي." خالد: "هييححح اخللللع أي أنا هموووت ويجمعنا بيتتتتتت."
"وأكمل بتواهان" أجمل حاجة في الدنيا إنك تعيش مع الشخص اللي بتحبه في بيت واحد. يالهوي لما تصحى كده وتلاقي الحب في حضنك كده وتقوم تبوسه تفضل تتأمل ملامحه. إحساس حلوووي أوي بجد. يابت يا دينا." دينا سرحت وافتكرت لما كانت بتحب تصحى قبل بدر وتتفرج عليه وتفضل تبص له وقت طويل وتعمل نفسها نايمة عشان يقرب منها. ردت بتوهات: "فعلاً يا خالد أجمل إحساس في الدنيا بجد. أجمل أيام حياتي كانت مع."
خالد استغل الفرصة: "طيب متسمعي منه يا دودو. إنتي ظلمتي وحكمتي من غير لما حتى تشوفى أو تسمعي." دينا بحزن: "مبقاش ينفع يا خالد. مقدرش أعيش معاه وأنا حاسة إنه خاين وإنه قتل بابي." خالد: "يبنتي خاين إيه؟ كل ده عشان شفتي رقم واحدة عنده." دينا بعصبية: "لأ. قالتله وحشتك." خالد بضحك: "يبنتي منا بقولك وحشتني مش ممكن قربته." دينا: "لأ مش قربته. لو قربته كان قالي. هو فضل بس يقولي استنى هفهمك بسكده مقالش بقا قريبتي."
خالد: "أنا شايف إن لازم تديله فرصة يدافع عن نفسه." دينا: "هو حاجة من الاتنين. إنت عبيط أو عبيط يبني. هو عبرني ولا تف في وشي حتى أنا. مستنيااا يتفف حتى وأنا أرد." خالد بضحك: "ما إنتي اللي ضربتي وشتمتي وهو معندوش كده يبنتي أبداً." دينا: "أومال هو يضربني عادي." خالد باستغراب: "ضربك؟ دينا حاولت تغير الموضوع: "لأ بقولك يعني هو يضربني عادي، بسأل." خالد: "لأ طبعاً. أنا هكسرله إيده لو لمسك."
دينا بابتسامة: "عارفة يا حبيبي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً. إنت فعلاً ونعمة الأخ والأب وهتبقى أحلى زوج كمان. ربنا يوفقك ويبارك في حياتك." قرب منها خالد وباس دماغها: "أنا معنديش أغلى منكم. وبعدين صح سمر بتقول إنك مش ناوية ترجعي مصر معايا. إنتي بتستعبطي؟ طيب سمر حج عمي بس قالتلي هتنزل يوم الفرح. إنتي هتسيبي أخوكي مشحتت كده؟ ههون عليكي." دينا بتفكير: "مش عارفة بقا. إنت رخيم أوووي بجد. إنت بدبسني صح."
خالد بصطناع: "خلاص يا دينا. أنا هقول لسمر وهشوفها هتقولي إيه." دينا: "لأ مينفعش. هي إيه اللي تقول. لأ مينفعش. دي عروسة ومن حقها تاخد معاك بعض الوقت لوحدكم. لأن بعد كده هيبقا وراك شغلك وهي كمان ومسؤوليات وحاجات. خلاص يا خالودة. معنديش أغلى منك. أنا هنزل معاك. وبعدين لو مفرحتش يوم فرحك هفرح امتى مثلا؟ صح. هتنزل مصر امتى؟
خالد: "يومين وهنزل. وأصلاً مالك جاي النهارده. وبعدها هيستقل الفترة الجاية في مصر عشان فيه تلاعبات حصلت في الشركة اللي في مصر وحاسس إن فيه حاجة غلط. فهو عاوز يبقى موجود الفترة الجاية." دينا: "طيب وهيجي لي؟ خالد: "مصمم يجي يطمن عليكم." دينا: "محنا كده كده يومين وهننزل. ملوش لازمة يتعب نفسه ويجي وينزل."
خالد: "والله قلتله بس إنتي عارفة مالك دماغه ناشفة خالص. ييجي وبعدها ننزل كلنا مع بعض. وسمر زي ما قالت هتيجي قبل الفرح بيومين." دينا: "إنتوا حددتوا خلاص." خالد: "لأ لسه معرفش. بعد اللي حصل عند فاطمة وكده هيعملوا إيه. على العموم بعد بكرة هننزل ونروح نشوف هنعمل إيه." دينا: "سووورى بس هو إنت ليه بتتكلم بلغة الجمع اللي هو هننزل؟ هنروح؟ هنعمل؟ هنكلم؟ هنشووف؟ إيه يا خالودة؟ إيه؟
خالد: "مهو الفرح هيبقى في الصعيد يا حبيبتي وهنروح هناك عشان أكيد مش هدخل عليهم لوحدي. إيه معنديش أهل ولا معنديش أهل." دينا: "لأ إزاي؟ فتوديني على بيت اللي كان جوزي." خالد: "يست وبالمرة تطلبي الطلاق زي ما إنتي عاوزة وفرنا عليكي موضوع المحاكم وتوريله نفسك إنك قوية. ولا إنتي غيرتي رأيك." دينا بإصرار: "لأ غيرت رأي إيه؟ صح عندك حق. لازم يشوفني وأنا استرونج وأمن وإني مش فارقلي أي حاجة. إنت صح."
خالد: "طول عمري يا بنت. أنا صح عشان تعرفي بس. ويلا قومي كده ننزل نعمل شوبنج أجيب لك حبه حاجات ليكي ولساندي." دينا بضحك: "إنني ساندي بالظبط." خالد: "الاتنين وحياتك." دينا: "مليش نفس والله يا خالد. إنزل إنت يا حبيبي." خالد بـ دراما: "إنتي مستفزة وباردة وكل مطلب منك حاجة بترخمى كده عليا. مش عاوز منك حاجة. أنا هقوم ألبس وأنزل أنا وساندي. أصل أنا معنديش أخوات يقفوا في ضهري وقت ما أحتاجهم."
دينا: "يختي بطة قموووصة كبيرة خلاص يازفت. هدخل ألبس." وسابته وقامت وقفت قدام البس ومحتارة تلبس إيه. وجت في دماغها جملة بدر وهو بيقول: "واها شعرك إيه؟ إنتي تنسي خالص موضوع شعرك وخصلاتك المحزجة الملزجة دي. من هنا ورايح دريسات وطرح وبس فاهمة." قعدت تضحك لما افتكرت كلامه وزعلت إن مفيش في لبسها ده دريسات ولا أي حاجة.
وبعدها كشرت وقالت: "لأ أنا هلبس كل حاجة على مزاجي وهعمل كل اللي على مزاجي وهحرق دمه. ماااشي يا صقر. والله لأوريك إن الله حق وإزاي تمد إيدك عليا وتخوني وتعمل كل اللي عملته ده." وقامت لبست ونزلت هي وخالد. اشتروا لبس كتير وهدايا وحاجات. وخالد اشترى حاجات كتير أوي على ذوقه لـ ساندي.
مالك في الطريق. طول الطريق سرحان فيها وهل فيه علاقة بينهم وهل يمكن يكون ده حبيبها ولا لا. إنت متعرفش عنها حاجة أو تعرف بتحب ولا مبتحبش. لالا أنا غلطان من الأول مكنش ليا دخل أصلاً. وبعدين خلاص أصلاً الحكاية خلصت. هشوفها تاني فين؟
حتى لو شفتها في الفرح مش هوجه ليها أي كلام خالص. مليش دعوة بيها نهائي. ده أحسن حل دلوقتي. مفروض أركز في شغلي وفي اللي بيحصل فيه وأفوق للي بيحاول يوقعني. أيوه أيوه صح. ده المفروض أنا اللي غلط من الأساس. صح. وأكمل طريقه ووصل للمطار ليذهب لـ دينا. وعند بدر. "ها يا إسلام جول بجا." إسلام: "اللي ولع في بيت أبو حمدي محروس ورجالته." بدر بذهول: "إنت متأكد من الحديد ده؟
إسلام: "أيوه لأنهم جالو إنهم مش هيدفعوا جنيه وقالوا مش هيسكتوا." بدر: "واها واها إيه البجاحة دي؟ يعني هما اللي عاملين المصيبة وبيجاحة كمان." إسلام بحزن: "والله أنا معرف كيف عملت كده. شربت معاهم ومدرتش بالدنيا. ولما جالو إنهم مش هيسكتوا اتخانقت معاهم وجولت لأ. بس مكنتش أعرف أبداً إنهم يعملوا كده. أنا هروح أسلم نفسي في المركز وأقول كل حاجة." بدر: "لأ متقولش أي حاجة وملكش دعوة بالموضوع ده خالص. أنا هتصرف." إسلام: "كيف؟
بدر: "واها وإنت مالك كيف. جولتلك ملكش دخل. اكتم على الحديد ده خالص." إسلام: "حاضر." بدر: "يلا روح شوف مراتك كده وشوف هتعمل إيه مع أمك. مش هتكتم." إسلام: "واها بفكرني لي بيها. يلا هروح وربنا يستر بجا." وسابه ومشي. وبدر غرقان في أفكاره وهيعمل إيه معاهم. وطلع ع الجبل. ورجع إسلام ع البيت. أول ما دخله لقى الجو يخنق وأمه قاعدة بصه بقرف. أول ما شافه لفت وشها.
نعمة: "جهزتلك الأوضة. خلتها ولا أحسن أوضة. ديكي الساعة. لما حد من العيال يتجوز." إسلام بابتسامة: "ربنا يخليكي يا مرات عمي. تسلم إيدك. أومال فين زينة." نعمة: "قاعدة هي والبنات فوق." إسلام: "طيب أنا هطلع أشوفها." نعمة: "ماشي يا حبيبي اطلع. وأنا بجهز لكم عشاء ملوكي." إسلام: "واها واها إيه الدلع ده كله."
وقرب منها وباس دماغها: "أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليكي لينا يارب. حقك عليا على أي وجت زعلتك أو كلمتك بطريقة عفشة." نعمة حست إنه اتغير بجد. طبطبت عليه: "إنت زيك زي بدر ابني وأنا مبزعلش منك يا والدي." صباح بزعيق: "واها واها إنتي عاوزة تلمي على عيالي كلهم من زمان. واخده ساندي تحت طوعك وبعدها منار. وديلوج إسلام. إنتي عاوزة مني إيه يا حلزونة؟ يا عجربة إنتي." إسلام: "واها إيه اللي بتقوليه ده يا ماما. عيب كده."
نعمة باستفزاز: "سيبيها يا إسلام يا ابني. مهو جليل الأدب بيغلط في الباشا. عادي مش هرد عليها عشان معملهاش قيمة وهي متسواش. شيلن ف سوق الحريم." صباح: "أنا اللي مسواش ولا إنتي يا مرة يا ناقصة. يا فجر يا أم وش عفش جوزك مات من فجرك ووشك النحس." نعمة: "لأ لأ إنتي كده كترتي في حديدك الماسخ ده. إيه يا صباح نسيتي الشبشب اللي كان معلم عليكي؟ لو نسيتي أفكرك يا أعفشة يا سودا يا كومة."
إسلام بضحك: "واها واها اهدوا يا مرات عمي. صلي على النبي." نزل الجميع على صوت الخناق. وفجأة نعمة سكتت. صباح وكله قاعد يسلك. ونعمة مش راضية تسيبها. دخل عاشور بزعيق: "واها واها بتضربوا بعض عاد. أومال سبتوا إيه للعيال الصغيرة ها؟ سيبتوا إيه؟ نعمة: "اسأل والدك هي عملت إيه وجالت أدابها عليا إزاي وجالتلي إني وشي نحس عشان كده شمس مات." عاشور بعصبية: "واها هو الموت كمان فيه شماتة. يست صباح لو دي وشها عفش إنتي هتكوني إيه."
صباح: "واها بتجول إيه يا راجل. بتشتمني عشان دي." عاشور: "آخرسي مسمعش حسك عاد. اكتمي كده بدل يمين تلاتة أطلقك وأرميكي لأخوكي وأبوكي." صباح باستطناع البكاء: "أخس عليك. أخس بجا كده." عاشور: "كفايكي دموع تماسيح عاد." منار: "خلاص يا بوي. خلاص يا ماما بجا خلصونا من المشاكل دي. كل شوية حوار جديد أكده." عاشور بعصبية: "جولي لأمك اللي هتموتنا واحد واحد." ودخل ع غرفة المكتب. زينة بصوت واطي لـ إسلام: "إيه ده؟
كل ده حصل في أول يوم بس؟ لأ يا خويا عاوزة أرجع ونبي." صباح بصوت عالي: "واها بتجولي إيه يا سوسة. سمعيني." نعمة: "أنا شايفه تاخد مراتك وتطلع. وشوية هبعتلك أم رفاعي بصينية الأكل. يلا يا عروسة اطلعى ومتزعليش أكده." صباح: "أيوه يا حنينها." إسلام: "بكفاياكي عاد. إيه يا ماما. متتعبيش من الخناق. يلا يا حبيبتي متزعليش." زينة والدموع متجمعة. هزت راسها وطلعت. وإسلام طلع وراها. إسلام: "حقك عليا يا حبيبتي."
زينة: "شكلي هتعب هنا جوووي يا إسلام." وفجأة منار وساندي دخلوا. قعدوا ع السرير معاهم. ساندي: "احم احم. إنتوا مجلتوش اتجوزتتتته إزاااي." منار حاطة صباعها ع ودانها: "إيه يا بنت؟ إيه صوتك ده؟ اتحددي براحة. وإنتوا يلا احكوا. مش هنسيبكم عاد غير لما نعرف كل حاجة." إسلام بيحكي وهو واخد باله عشان مش عاوز
حد يعرف شغل زينة كان إيه: "بصوا يا ستي. زينة كانت صديقة ليا زمان. ولما حصل اللي حصل مع بطة محروس مكنش عارف يوديني فين. وأنا راسي مبطوحة وبموت. المهم جلتله يوديني ع زينة. وداني ع هناك وسبني ومشي." ساندي قطعته: "وهي معندهاش أهل." زينة ردت بحزن: "لأ. كلهم. تعيشي إنتي عايشة لحالي." ساندي بشفقة: "ربنا يبارك في عمرك إنتي ياحبيبتي. وإحنا أهلك اهو. أنا اختك ومنار برضو وبدر أخوكي وصباح أمك. ولا بلاش صباح. نعمة أحسن."
خبطتها منار وقعدوا يضحكوا كلهم. وكمل إسلام: "المهم بجا هي اهتمت بيا وبصتي. وبفضلها بطلت الهباب اللي بشربه. وجيت كنت همشي." وبص لـ زينة بابتسامة: "حسيت إني سايب روحي وماشي. زينة دي مش حب يوم ولا اتنين. أنا أعرف زينة من وهي عيلة صغيرة." منار: "ومجولتش عليها من زمان لي؟ إسلام بحزن: "اختفت فترة طويلة ورجعت واحدة تانية." منار وساندي باستغراب: "واحدة تانية إزاي يا إسلام؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!