الفصل 3 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الثالث 3 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
20
كلمة
1,507
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الصاوي: "إيه يا دينا اتخُطفت إزاي؟ خالد: "عمي، ممكن تهدى عشان صحتك. دينا هترجع ومفيش حاجة هتحصلها. ممكن تهدى؟ سمر كانت بتدور في أوضة دينا. "الرسالة دي من دينا؟ دي سافرت! الصاوي: "أنا قلت لها بلاش، بلاش تروحي الصعيد وهي مسمعتش كلامي. أكيد هيقتلوها عشان ينتقموا مني. طول عمري مخبيها عن الكل وهي اللي راحتله برجليها."

خالد: "يا عمي، أنت عارف دينا وعارف فضولها. يعني هي مش اتخطفت ولا حاجة، هي تلاقيها راحت الصعيد زي ما طلبت." الصاوي: "هيقتلوها يا خالد، هيقتلوها. أنا متأكد. ده بقى قلبه بارد ومش هيشفق ولا هيرحمها." سمر: "هو مين ده وليه هينتقم منك؟ أنا مش فاهمة حاجة. كده دينا في خطر." خالد: "ممكن بعد إذن حضرتك، متقلقيش. دينا بخير وأنا مش هرجع غير وهي معايا." سمر: "لا، أنا مش ههدا غير لما تفهمني مين اللي هيقتلها. فهموني!

عثمان بعصبية شديدة: "بسسس بقاا! من إمتى وأنتي بتفهمي؟ أنتي أهم حاجة عندك الفلوس وبس. وادي الفلوس كتيرة معاكي، يبقى مسمعش صوتك." خالد: "عمي، ممكن تهدى. مينفعش كده." سمر: "لا، خليه يقول اللي عنده." خالد: "ده مش وقته. إحنا كده منعرفش دينا فين ولا إيه اللي حصل. ولا هي اللي مشيت ولا اتخطفت." سمر سرحت بتفكيرها وقالت: "خاالد، عاوزاك." *** "وفي مكان آخر بالجبل بعد ظهور القمر ومغادرة الشمس."

عيسى: "ياااكبيرر ياااكبيرر ياااصقرر ياااصقرر! عساف: "في إيه ياواد بتنوح زي الحريم ليه كده؟ عيسى: "فين صقر يا عم عساف؟ عساف: "صقر نايم، بس عاوزاه ليه يا ولدي؟ عيسى: "بيقولوا في واحدة إنما إيه بطل، يا عم عساف. خوجاية كده في نفسها وماشية عمالة تسجل للناس وتسأل وتجول: مين هو الصقر؟ وهو بيخطف وبيعمل أكده ليه وأصل؟ عساف: "وفيها إيه يا ولدي؟ ما كل الناس بتسأل مين هو الصقر."

عيسى: "لا، عاد فيها كاااثيررر يا عم عساف. جوولي، هو اسم الراجل اللي الصقر بيدور عليه إيه؟ عساف: "عثمان الصاوي. بس ليه خرج صقر بيبصلهم باهتمام لذكر اسم الصاوي وسأل وقال: كمل يا عيسى. ماله الصاوي؟ عيسى: "بت بتدور عليك يا كبير." عساف: "هتعمل إيه يا ولدي؟ أهي جات برجليها. خد تارك منها." الصقر: "مباخدش تاري من حريم واصل، وأنت عارف أكده يا بوي. بس هتكون طعم حلو. ها يا عيسى، جلتلي هي جاية ليه؟

عيسى: "بتدور على أي معلومة تعرفها مين هو الصقر وليه بيعمل أكده." الصقر: "ها، كمل." عيسى: "..... حكى عيسى كل شيء عرفه عن دينا. وعلى جانب آخر، دينا أجرت أوضة تنام فيها لغاية الصبح عشان تجمع معلومات أكتر عن الصقر ومين هو. "وفي منزل بدر." دخل بدر إلى غرفة والدته، وجه عشان يخرج. صحيت نعمة وقالت: "وبعدين يا ولدي، مش كفاياك عاد؟ بدر: "إيه؟ مش عاوزة تار جوزك ولا نسيتي؟ نعمة: "أنسى؟ أنسى إزاي يا ولدي؟

أنا الضحكة ضاعت من حياتي. أنا بقيت جسد من غير روح. بس أنا خايفة عليك يا ولدي. خايفة من السكة دي يا ضنايا. دي سكة آخرتها الموت." بدر: "متخفيش يا أما. ضناكي راجل من ضهر راجل. ودم أبويا مش هيروح هدر. ومتخفيش، السكة اللي أنا فيها، كل الناس اللي فيها صافين لبعض، مبيأكلوش في بعض زي دولا." نعمة: "يا ولدي، دولا ديايبة بشرية. ليه تبقى منهم؟

بدر: "لا يا أما، متجوليش أكده. هما رجالة بجد والظروف اللي جبرتهم يبقوا أكده. زي أنا، زي ما كنت بدر المطيع اللي كل الناس بيحلفوا بأدبه وأخلاقه، بقيت الصقر الجارح بيقتل بقلب بارد. بس عمري ما ظلمت حد يا أما. أنا بجيب الحق من الظالم." نعمة: "أوعى الانتجام يا ولدي ينسيك دينك وتعمل حاجة حرام. خد تار أبوك بس، أوعداك تأذي حد وتستجوبه على الغلبان." بدر: "متجلجيش يا أما. ضناكي مبيظلمش حد."

وقام ودخل أوضته يفكر هيعمل إيه في بنت عدوه. ونام على السرير وباصص للسقف وقال: "مش عاوز أذيكى، بس انتي اللي جتيلي." وأخيراً ذهب إلى النوم بعد تفكير. "وعند دينا." دينا أمسكت هاتفها وضغطت عدة أرقام وقالت: "يا مامى، قبل أي حاجة، حقك عليا، بس كان لازم أعمل كده." سمر بلهفة: "دينا، انتي كويسة يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي. انتي بايته فين؟ وكلتي إيه؟ وقاعدة مع مين؟ وحد كلمك حاجة؟ حصلك؟

دينا: "اهدي يا مامى، اهدي. أنا كويسة ومفيش أي حاجة ومحدش عملي حاجة. أنا سافرت الصعيد الصبح وجمعت معلومات عن الصقر وبكرة هجمع أكتر. وعلى بليل هاجي. بس بليزز، متعرفيش بابي أنا فين. وأنا كل شوية هكلمك وأطمنك." سمر: "دينا، اسمعيني كويس. انتي لازم تيجي أول ما النهار يطلع." دينا بعصبية: "لا طبعاً. أنا مش بعد ما جيت تقوليلي أرجع. مش هرجع غير لما أجمع كل المعلومات اللي أنا عاوزاها."

سمر بصوت عالي: "أنا قلتلك، هتيجي، هتيجي. انتي في خطر. باباكي عليه تار. ولو عرفوا إنك في الصعيد، هيقتلوكي. بليزز يا دينا، تعالي." دينا: "محدش عرفني ومتقلقيش. أنا في مكان أمان. وسوري، مضطرة إني أقفل الفون. ومتقلقيش، هكلمك وأطمنك. باي." وأغلقت الهاتف دون سماع رد سمر. سمر: "لا يا دينا! الو! الو! دينا! دخل خالد سريعاً بسبب صوت سمر. خالد: "في إيه؟ بتصوتي ليه؟

سمر: "دينا في الصعيد وقالتلي إنها مش هترجع غير لما تجمع المعلومات اللي عاوزاها. وقفلت الفون عشان موصلهاش." خالد: "ممكن تهدي. أنا هسافر دلوقتي وعلى الصبح هكون وصلت ومش هرجع من غير دينا. متخفيش، عشان خاطري." سمر: "خايفة تروح مني. خايفة تبقى نتيجة أفعاله القذرة. ربنا ينتقم منه في بنته." خالد: "ممكن تسمعي مني. مفيش أي حاجة هتحصلها، صدقيني." وغادر من الغرفة وراح يحضر نفسه وسافر للصعيد. وبعد ما دينا قفلت الهاتف،

قربت من السرير وقالت: "إيه ده؟ ده مش نضيف خالص. حتى ريحته كمان. أنا كده هنام إزاي؟ يووو." غيرت ملاية السرير وذهبت للحمام لتأخذ شاور، وقضت فرض ربها، ورمت نفسها على السرير بتعب شديد. وبصت في سقف الأوضة وقالت: "يااا نفسي أشوفك وأعرف إيه اللي حصل معاك خلاك صقر جارح." وذهبت إلى النوم بعد تفكير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...