دينا: "وهخرج أخيرًا من هنا." الصقر: "بس بشرط." دينا باستغراب: "شرط إيه؟ الصقر: "هخرجك وهخليكي تكلمي بس بنقاب." دينا لوّت فمها: "نعم، نقاب إيه؟ ما تهزريش يا بدر." بدر، بعد ما سمع اسمه منها لأول مرة، ابتسم ورد: "مبهزرش يا قلبي، بس هو ده الحل الوحيد. ها، موافقة ولا إيه؟ دينا بتذمر: "يوووه، لا، إنت بارد خلاص. ماشي، بس المهم أخرج من هنا." وخدها وخرج تحت نظرات الديب وصحابته الحارقة، وهي مبسوطة.
وذهب عند مكان وسط الغيط، ومسك الفون، ضغط على عدة أرقام ورن، واستنى الرد. خالد: "أيوه يا بدر، عرفت حاجة؟ دينا: "أيوه يا حبيبي." بدر راح خبطها: "دينا! دينا: "آآآآه! خالد: "في إيه؟ طمنيني عليكي، نبي انتي كويسة؟ ردي مالك طيب، إيه اللي حصل؟ احكي لي." دينا: "اهدأ، اهدأ، أنا كويسة والله." وقصت على كل ما حدث معها. باااك. ساندي: "واها واها، كل ده حصل وكل ده هو قافل الفون ومحكيليش حاجة واصل؟
خالد: "مش مهم دلوقتي قالك ولا المهم، لازم تحددي لي معاد مع بابكي وأنا هاجي." ساندي: "افرض موفجش يخالد، هعمل إيه؟ جولي لازم تكون عارف هنتصرف كيف." خالد باستغراب: "واي هيخليه ميوفقش؟ ساندي بعصبية: "انت نسيت اللي عمك عمله في شمس؟
خالد بنرفزة: "أولًا أنا مليش ذنب، ثانيًا الشرطة نفسها مقالتش إن عمي. وأنا قولت هساعدكم وهساعد بدر، ولو هو أنا هقف ضده يبقى مليش دخل. وأنا لو أي حصل مش هسيبك تضيعي مني. اعملي زي ما قولتلك، سلام." وقفل بدون سماع الرد. ساندي حسّت إنها زعلت وفضلت تفكر هتعمل إيه. واستغربت جدًا إن بدر كشف حقيقته بسهولة ليه خالد ودينا. خالد: "ألو، عاوزك تساعديني."
صوت: "عاش، ممن سمع صوتك. طيب سلم الأول، ولا هو طبع البندر أكده مبيعرفوش حد غير ف المصالح؟ خالد: "لا والله، مقدرش. بس انتي عارفة اللي كنت فيه. حقك عليا، مقصّر معاكي جامد يا كريمة." كريمة: "واها واها، من ميتا بتجولي كريمة أكده؟ انت مكنتش بتحترم البدلة عاد وتجول يابت ياكرامل. إيه حصل؟ مالك في إيه؟ خالد: "كل حاجة ماشية عكس، وكل حاجة بتخرب. بس أنا محتاج أفهم ومحتاج أرتاح." كريمة: "جولي إيه اللي هيريحك وأنا ف ضهرك."
خالد: "عاوزك تساعديني في التحليل الجنائي يتعاد، وعاوزك بنفسك تفتحي لي القضية دي. أنا عارف إن صعب، بس متأكد إنك قدها بجد. القضية دي فارقة معايا أوي." كريمة: "حاضر، الصبح أنا هبدأ من جديد بنفسي. ومتجلجش، وسبها ع الله." واستمروا الحديث عن حياتهم. سمر: "أنا هنزل الصعيد، وزي ما انت بتقول إنك مظلوم، انزل معايا. اثبت براءتك. ليه خايف كده؟ عثمان: "مينفعش أتكلم، مينفعش أتكلم!
هضيع وكل حاجة هضيع. حاولت كتير أبعدكم عن هنا. ليه يا أسمر؟ ليه؟ أنا عشت عمري كله ندمان وبحاول أعيش. ليه نزلتوا مصر؟ سمر: "مش كفاية عشنا عمرنا كله هربانين؟ ومفروض إنك بريء. ليه هربانين؟ ليه؟ عثمان: "أنا هربان عشان اللي أكبر من بدر ومن عُشر أمر بكده. أنا ضااايع يا أسمر." وكمّل كلامه بدموع: "أنا بجد ضايع." سمر: "أرجوك فهمني، خليني أساعدك."
عثمان: "أنا بحبك يا سمر، خليكي بعيدة عن أي حاجة. ودينا، أنا هرجعها لو التمن روحي." وسابها ودخل غرفة، وأمسك الهاتف، وضغط على عدة أرقام، واستنى الرد. عثمان: "انت أمرت زمان إن أبعد وأمسك الشغل بره مصر، وقولت إنك هتحميني. بس أنا لو وقعت مش هقع لوحدي. بنتي دخلت اللعبة واتخطفت، وأنا مش عارف مين خطفها. ساعدني أوصلها." الباشا: "الغلط عندك، انت اللي نزلت مصر، يبقى انت بقا اللي تتصرف." "وقفل الهاتف بدون سماع رد."
عاشور: "تعالى يا إسلام، عاوزك في موضوع." قام إسلام وراح المكتب. إسلام: "ها يا بوي، خير؟ عاشور: "الباشا بيقول إننا نخلص شغلنا هنا ونروح مكان تاني فترة، يكون الصقر نسينا شوية. عشان أكده مش هنعرف نشتغل واصل، وأكده الكبير قاعد يخسر. يخسر بس." إسلام: "وأهلنا ونانسنا وشغلنا وحالنا؟ لا يا بوي، مش همشي وأسيب البلد." عاشور: "واها واها، وكمان بتجف قصادي وبتجول لا."
إسلام: "لا يا بوي، موجفتش جصادك، بس بجولك لا. مينفعش أكده. ليه نهرب؟ مهو الصقر لو عاوز يأذينا كان خلص علينا وجتها. الموضوع بجاله جد. أي ديلوك، اسمع مني يا بوي، خلينا كده. إحنا مداريين في شغلنا والحاجات الخفيفة نبعت الرجالة يخلصوها. إحنا منبجاش في الصورة واصل. وبعدين متيجي نشتغل بجا لحالنا. هنفضل تحت طوعه لمتى؟ فكر فيها يا بوي، وأنا همشي. ديلوج، ورايا معاد." عاشور: "معادي إيه ده؟
تعالى معايا نروح نشوف أكل عيشنا ونشوف بدر مختفي ليه." إسلام: "هخلص وهجيلك علطول. هحكيلك لما أجي." ومشي من غير ما يسمع الرد. وعاشور قعد يفكر هيعمل إيه. هيسمع كلام الكبير ولا يشتغل حر؟ وسرح في تفكيره. صقر: "ها، مبسوطة أكده؟ خلتيني كشفت وشي ليكي ولي سي خالد بتاعك ده." دينا: "هيححح، مبسووووطة جوووي جوووي. وإن خرجت وشوفت الغيط والحيوانات اللي كانت بتاكل فيه، مبسوطة بالشاى ومبسوطة بالجو الجديد ده."
صقر بيضحك عليها: "واها واها، كل ده عشان شفتي الحمار والجموسة وشربتي شوية شاي؟ أومال لو فرجتك ع جمال الصعيد ولا وريتك الأرض اللي في المنيا." واكمل بنبرة حزن: "كان شمس الله يرحمه بيحب يروح هناك علطول، بس ديلوج مبجتش بتاعتني." دينا باستغراب: "ليه مبقتش بتاعتكم؟
صقر بحزن: "بعد ما أبوي اتقتل، اكتشفنا إن أصلًا كل حاجة أبعاد، ومبجاش في ورث ولا أرض. أغلبية الحاجة عني جال إنها بيع وشراء. ولي أرض المنيا والأقصر لواحد أكده اشتراها من أبويا." دينا: "وانت فين رد فعلك؟ صقر: "طول ما أنا مجبتش حق أبويا، مليش حق في مليم واحد من فلوسه." قطعته دينا وبسرعة قالت له: "هنبدأ امتى الخطة؟ صقر بضحكة حزينة: "بكرة. نبقى نخرج. ديلوج، هروح أطمن على أمي." دينا بحزن: "هتسبني لوحدي؟
وقطع كلامهم نداء عيسى. صقر: "إيه يا ولد المركوب؟ عيسى: "زينة جات وعاوزة تشوف الست دينا." صقر بضحكة: "أهو يست الحسن والجمال، جت البت المفعوصة تسليكي." دينا: "بس بالله عليك متتأخرش، الليل قرب وأنا بخاف بجد." صقر: "لا متجلجيش، هشوف أمي ومشوار هعمله وأرجع طوالي." وقرب باس دماغها بحنية وسط زهول عيسى، وخد عيسى وخرج. زينة: "يحليله وشك ولا وش الجمر، إيش هااد الحلاوة؟
دينا بضحكة: "انتي اللي قمر والله. جيتي في وقتك، أنا قاعدة زهقانة." واستمروا حديثهم. ودخل بدر ع نعمة وسط نظرات صباح ومنار. منار جريت تسلم عليه: "إزيك يا بدر؟ اختفيت فين الأيام دي؟ بدر ببسمة خفيفة: "كنت في البندر بشوف حبة حاجات أكده." منار: "واها واها، ومجولتش ليه الأيام اللي فاتت؟ منا كنت في الجامعة." بدر: "لا، كنت بعيد عنك. أومال فين نعمة وساندي؟ صباح لوّت فمها: "إيه يا ولد، نعمة مش شايفني؟
بدر: "معلش يا مرات عمي، مخدتش بالي." صباح لوّت فمها ومردتش. سابهم وطلع عند نعمة، لقى ساندي عندها. دخل باس دماغ أمه ودماغ ساندي وقعد جنب أمه. نعمة: "لا، زعلانة منك." بدر: "والله غصبن عني، كنت مشغول بحبة حاجات أكده." ساندي لوّت فمها: "أيوه أيوه، حبة حاجات أهممم بكااااتيررر مننا، صوح؟ بدر بيضحك لأنه عارف إن خالد قالها: "آخرسي يعجبه." نعمة: "تخرس ليه يا ولد بطني؟ ها، جول إيه هي الحاجة؟
بدر اتعدل في جلسة وقال: "احمم، أنا اتجوزت." ساندي بتضحك ونعمة شهقت شهقة قوية: "واها واها، اتجوزت من ورايا يا ولد بطني؟ اتجوزت مين يا خلفة الندامة؟ اتاريك بعيد عني ونستني ها؟ نستك أمك يا ولد بطني؟ اخس عليك يا ولد نعمة، اخس." بدر: "واها واها، حيلك حيلك، إيه يا أما، كل ده؟ اسمعي الأول هقول إيه." وراح حدف ساندي بالمخدة وقال: "اجفلي خشمك وبطلي ضحك أكده." نعمة: "ها، جول يلا، جول. سمعاك. اتجوزت مينننن؟
بدر بصوت واطي: "احم احم، دينا." نعمة باستغراب: "دينا مين؟ بنت المخفي اللي جت أبوك؟ اتجوزت اللي أبوها قتل أبوك؟ إيه لدرجة دي حلوة؟ خليتك تنسى اللي حصل في أبوك؟ لدرجة دي حرمة جنتك يا ولد بطني؟ بدر بعصبية: "واها واها، من ميتا الصقر حرمة بتجيبه؟ الحكاية وما فيها إنها كانت هتتأذى، وهي دي الطعم اللي هيجيب الوس***أبوها. ولازم عشان تفضل الفترة دي معايا كانت لازم تفضل على ذمتي عشان محدش يقدر يقرب منها."
واكمل كلامه بفحيح الأفاعي: "أنا منستش اللي قتل أبويا ومش هسيبه عايش. بس الحكاية مش عثمان وبس وخلاص أكده يا أما. طول ما شيفاني العيل اللي نسي أبو عشان حرمة، أنا مش هوريكي وشي تاني لغيط لما أجيبلك حق شمس." وسابهم وقام مشي، وساندي طلعت تجري وراه وتنادي له. ساندي: "يوووه، قطعت نفسي، يخربيتك! بدر: "عاوزة إيه انتي كمان؟ ساندي: "أنا بجالي كام يوم بحاول أوصلك ومش عارفة." وكملت كلامها بدموع: "أنا محتاجاك أوي يا خوي." بدر قرب
منها بحنان ومسح دموعها: "واها واها، بتبكي ليه يجلب أخوك؟ دموعك عندي بالعالم كله. مالك بس؟ ساندي: "أبويا وإسلام جابوا عريس جاي ع العشاء أكده، وأمي قاعدة تجولي كلام زي السم. أنا مش عارفة أعمل إيه. وخالد جالي." ثم انتبهت لاسم خالد، حطت إيديها ع بوقها. ضحك الصقر عليها. بدر: "ها ها، جولي جالك إيه الأستاذ خالد؟ ساندي بحرج: "احم، جالي يعني إن، احم، إن عاوزك في موضوع أكده." بدر بضحك، وهو عارف إنهم بيحبوا بعض،
بس القدر كان له كلام تاني: "ها، يا ستي، موضوع إيه؟ ساندي: "يوووه، بصراحة أكده، عاوز يجي يتقدم، وجالي شوف بدر وعاوزة أكلمه وأتصرف بجا. انت أنا مش هعرف أقف قصادهم لوحدي." بدر: "العريس جاي إمتى؟ ساندي: "ع العشاء أكده، يعني 3 ساعات ويكون وصل." بدر: "متجلجيش يجلب أخوك، أنا ف ضهرك. هروح مشوار وأجيلك علطول." وباس دماغها: "متعيطيش تاني طول ما أخوكي في الدنيا."
ساندي بضحك وسط دموعها: "ربنا ميحرمنيش منك أبدا يجلبى. خلي بالك من نفسك." وغمزت وقالت: "ومن المزززه." بدر: "سلام يا بنت المركوب، مش هتأخر." وسابها ومشي. مسك الهاتف وضغط على عدة أرقام. صقر بلهجة رجولية: "إيه، موجودة النهارده يا جمر انتي؟ زينة بضحكة خليعة: "يااا، وحشتيني جووووي جوووي. أيوه موجودة. عندي نمرة، هخلصها وأستناك. متتتأخرش بجا يا صقر حياتي." صقر: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!