دينا: احم لـ بدر. خالد ومالك باستغراب: إيه؟ إنتي امبارح كنتي بتقولي بعد فرح خالد خلاص هتطلقي؟ دينا بإصرار: أيوه هطلق ومش هعيش معاه ثانية واحدة. خالد: إيه؟ مش فاهم. دي هدية الطلاق؟ دينا: احم لا، بس شكلها حلوة. مالك: شكلها حلوة ليا أنا أو لخالد. دينا بسرعة: لا هي حلوة لبدر. خالد: هنستهبل؟ هو إنتي شفتي بدر ببدلة قبل كده؟ ده طول عمره بجلبية. مالك: مش فاهم أنا صراحة. دينا: إنتوا مالكم إنتوا؟ إيه القرف ده؟
هو حد فيكم هيدهاله هدية وخلاص؟ خالد: على أساس هيلبسها؟ دينا: مش عارفة بقى، اتصرفوا زي ما كل واحد جايب هدية يتصرف ويوصل دي لـ بدر. مالك: أنا عن نفسي مش هقبل أبداً ياخدها مني. خالد: خلاص بقى اسكتوا، أنا اللي هدهاله وهحلف عليه يلبسها. دينا: حبيبي قلبي، شكراً. مالك: بقولكم إيه بقى، صلوا على النبي. خالد ودينا: إيه؟ مالك: ومحدش يسأل ليه. دينا: هتنقطنا يا عم، متنجز.
مالك: أصل صراحة وأنا ماشي كده شفت فستان حلو أوي، هو قصير كده. (بدأ يضحك) مالك: هو صراحة شبه البنت شبر ونص. دينا بصفارة: أيوه بقى! مالك: بطلي رخامة. أنا قولت محدش يسأل. بجد الفستان شبهها أوي. خالد: خلاص يا بت يا دينا، بلاش رخامة. دينا: أنا اتكلمت، منا ساكتة أهو. مالك: أيوه اسكتي، ولا تعايريني ولا أعايرك. خالد بضحك: حصل. الهم طيله لكم انتوا الاتنين.
(الاثنين خبطوا واستمروا في الضحك والهزار وروحه بعد تعب يوم طويل عشان يجهزوا للسفر) عند البنات هما كمان روحوا وقعدوا يفرجو نعمة على الحاجات اللي جابوها، وصباح خرجت تفرج معاهم وتنقد الحاجات كالعادة. وطلعوا يغيروا، ونعمة راحت تحضر العشاء. عند بدر، ساب عمه يروح وهو طلع على الجبل. دخل الصقر بطلته المخيفة اللي بيهتز من طلته الرجال جميعاً. وقعد وسط الرجالة واتحدث بلهجة مخيفة: "أومال قولولي يا ولاد يا ربيع متعرفوش؟
متعرفوش أحمد العريني؟ ربيع بتوتر: "وهو مين ده يا كبير؟ صقر بضحكة: "وهو متعرفوش؟ طيب قولولي يا ديب، ديب؟ ديب بخوف من فضيحة أمره: "وهو أنا هعرف منين؟ محنا مرزوعين هنا طول الوقت." صقر بهدوء: "متجولش مرزوعين طول الوقت. بس وانت يا عيسى متعرفهوش؟ عيسى بتمثيل: "وحيات ربنا معرفه يا كبير." صقر: "إنت فين يا ربيع الأسبوع اللي فات؟ ربيع بخوف: "كنت هنا يا كبير، هبقى فين يعني؟ صقر ببرود: "وانت يا ديب؟
ديب بتوتر وصوت عالي: "وهو تحجيج عاد؟ فيه إيه؟ قولولنا كنا هنا ومروحناش في حتة واصل." (قام الصقر وحط رجله على الصخرة اللي قاعد عليها ديب وقرب منه ومسك فكه وقال بصوت كفحيح الأفاعي) "من امتى صوتك بيعلى عليا؟ أنا لو ساكت عليك عشان أبوك، غير كده لدفنك مكانك حي. مسمعش صوتك غير عند جد السؤال، فاهم؟ ديب بتوجع من ضغط الصقر: "فا... فاهم يا كبير. بس عايز أفهمك إننا منزلناش."
صقر وقرب من ربيع وقرب منه: "متجولي بقى يا ربيع عرفت أحمد العريني منين؟ ربيع: "منا قوللتلك والله." فجأة الصقر حط إيده على كتفه: "متحلفش بس يا حبيبي." وبعدها بعد عنهم وقعد يلعب في النار بالعصاية وقال للكل بصوت عالي:
"كله يجرب كده ويركز معايا. هنا الكل عارف مين هنا الصقر، ولا لينا عزيز ولا غالي. وعرفين بكرة جد أي الخاين الكداب اللي يغلط يجول ويسيب القرار ليا. أو أقسم بربي اللي مهيجول الفترة اللي فاتت عمل إيه، هقطعه حتت وأرميه للديابة. أنا طول عمري بعتبركم أهلي وإخواتي ومش مخليكم محتاجين حاجة، صح؟ رد بعض من الرجال المخلصين بصوت عالي: "صح يا كبير، طول عمرك خيرك علينا ولحم أكتافنا من خيرك. منقدرش نجول كده؟
رجال الجميع في صوت واحد: "صح." صقر رجع يكلم بهدوء: "ربيع وديب، إنتوا عملتوا إيه؟ جابر ورفعت ومختار ها، عملتوا إيه؟ عزيز وعباس ها؟ (طبعاً كده كل واحد عرف أنا عرفت إيه) عزيز بخوف: "بصراحة يا كبير، عباس غواني وإحنا خدام الكيف. ونزلت أنا وهو واشتغلنا بنوزع على الخمرات الزفت الهباب اللي بنطفحها." عباس بخوف: "حقك علينا يا كبير، غصب عننا والله. آخر مرة يا كبير، إحنا طول عمرنا تحت طوعك."
صقر بهدوء: "وأنا مسامحكم وهساعدكم تخلصوا من الهباب. عم عساف، عينك على عباس وعزيز يفضلوا في الجبل ويجيلهم أحسن وأكل وأحسن شوربة لغاية لما السم ده يخرج من جسمهم. ها، شايفين حكمي ظالم؟ عزيز وعباس بحزن: "لا يا كبير." رفعت ومختار: "بصراحة يا كبير، وإحنا كنا ناويين نشتغل في الآثار." جابر: "أيوه يا كبير، بس والله مدخل جنيه واحد في جيبي."
صقر: "وأنا مصدقكم يا رجالة. بس يارب تكونوا عرفتوا غلطكم. وخلي بالكم، ده أول تحذير ليكم." (الرجال بفرحة إنه مش هيعاقبهم) وقرب منه مختار يبوس إيده. شد إيده صقر منه: "حقك عليا يا كبير، أنا غلطت بس الدنيا ضاقت بيا ومصاريف العيال كترت جوي ومكنتش عارف أعمل إيه." صقر: "ومجتش وجولتلي؟ إنت تعرف إن حد احتاجك وجولت لأ؟ كيف؟ كنت هتواكل عيالك حرام؟
على العموم روح لعم عساف وهو هيساعدك. وأي واحد فيكم يا رجالة بدل ما يفكر يشتغل في الحرام وياكل ولاده حرام، يفكر في ربنا الأول ويفكر في القرش اللي هيدخل بيته وهيدخل بالخراب." (الرجال فضلت تشكر فيه) وفجأة وقف الصقر بطلته المخيفة: "ها يا ربيع؟ ها يا ديب؟ تحبوا تتكلموا قدام الرجالة ولا أتكلم أنا وأحكم بطراقتي؟ ربيع بخوف وقرب منه ووطى على رجله: "أبوس إيدك يا كبير، سامحني. أنا غلطت بس معترف بغلطي. سامحني أبوس إيدك."
ديب بخوف شديد من نظرات الصقر ليه: صقر: "قول غلطك ونشوف يستاهل السماح ولا لأ." ربيع: "أنا هقولك. أنا كنت محتاج جرشين والسلك كان ضاربني أنا وديب جوي وانت مكنتش موجود عشان نطلب منك." صقر: "مش حجة. كنت تجول لعم عساف. بس كمل." ربيع: "جه أحمد العريني وجه وكلمني، طلب مني المصلحة دي. لو مكنتش عملتها غيري ألف كان هيعملها. فقولت أنا أوله. والله يا كبير مكان معانا جنيه واحد، عشان كده أنا وديب وافقنا."
صقر بتركيز: "وبعدين عملت إيه؟ وإيه هي المصلحة دي برضو مجولتش؟ ربيع بخوف: "جتلنا واحد... (الجميع انتبه) وصقر كمل: "ها؟ بعدين؟ ربيع بخوف: "وبعتولنا صورة الراجل والمكان وبس. كده رحنا المكان اللي جال عليه والراجل كان واقف مع واحد. ديب راكب الطريج وأنا ضربته بالنار وأحمد ادانا الفلوس وأكتر كمان. وجال إن الكبير من هنا ورايح إحنا رجالتُه. وبكده يا كبير، هو ده اللي حصل." صقر بذهول: "ومين هو الراجل ده واسمه إيه؟
ديب بخوف: "اسمه عثمان. وصورته مع ربيع. بس أقسم بالله أنا معملتش حاجة غير جبت الطريج بس." الصقر: "ها يا عم عساف، ده يتحكم عليهم بإيه؟ عساف بحزن وخيبة أمل على ابنه: "اللي تحكم بيه يا كبير. ده قتل روح. اتصرف انت فيهم." صقر: "رضوان، دولا يتحبسوا هنا وانت اللي مسؤول عنهم. لو هربوا، رقبتك مكانهم." ربيع بخوف: "أبوووس إيدك يا كبير، متعملش فيا كده." ديب ورجالة صقر بيشدوه: "أنا معملتش حاجة. إنت ليه بتكرهني كده؟
أنا بكرهك يا صقر. أنا هوريك." (خدوهم رجالة صقر ورموهم في مكان في الجبل) عساف قرب من صقر: "إنت عملت الصح يا ولدي. إنت مغلطتش. وأهو الحمد لله عرفت الحقيقة وهتثبت براءتك قدام دينا." صقر: "المشكلة، ديلوج مين اللي ليه مصلحة في قتل عثمان؟ عساف: "عدوينه كتيررر يا ولدي. المهم، ديلوج إنت ناوي على إيه؟ الصقر: "ناوي أعرف مين اللي عمل كده وإيه مصلحة في كده." عساف: "الموضوع كل مادة بيكبر جووي يا ولدي."
صقر: "وأنا جد لأي حاجة يا بوي، متجلجش." عساف طبطب عليه: "عارف يا ولدي، عارف. ربنا يسترها عليك يا ولدي ويكفيك شر طريقك." بدر: "اللهم آمين يا رب. أنا هروح بقى عشان تعبان. طول اليوم. تصبح على خير." عساف: "ماشي، خلي بالك من نفسك. وانت من أهل الخير، يا ولدي. مع السلامة." (ورجع بدر ع البيت لقى البيت مفيش صوت. دخل أوضته ونام ع سريره. ومسك المخدة اللي هي كانت بتنام عليها وفضل يفكر في معشوقته وبدأ يكلم نفسه كالعادة)
"اتوحشتك جوووي يا نور حياتي. بجا كده سيباني؟ متوحشتكيش؟ طلعتي قاسية جووي؟ (وفجأة قام قعد) "أها، اتجننت عاد يا بدر؟ كل يوم تتحدت مع حالك كده؟ حتة عيلة صغيرة بهدلتك كده؟ لأ، معاش ولا كان اللي يبهدل الكبير." (ورجع نام مرة أخرى) "لأ، عيونك بهدلتني وشقلبت حالي. عيونك نستني أنا مين يا أمين؟ يخرجك من نفوخي يا بنت الأه." (وراح في النوم) منار ماسكة الموبايل: عدي: "يعني مش هتعزميني؟
منار: "إسلام وبدر أخويا مش هيسكتوا وهيزعجولي. معندناش هنا نعزم زملاء وكده." عدي: "ليه يعني؟ محنا جينا العزاء." منار: "جيتوا ليه بطه؟ وغير كده ده عزاء وكان معاكم البنات." عدي: "جيتوا سهلة لو ع البنات نجيب؟ منار: "لأ، صراحة أنا قلقانة جووي بجد." عدي بتمثيل: "لأ، إنتي كده اللي مش عايزاني آجي." منار: "لأ والله أبداً." عدي: "خلاص يا منار، تمام. أنا هنام." منار: "استنى بس، حقك عليا. خلاص والله هقول لساندي، هي تتصرف."
عدي: "لأ، خلاص متعبيش نفسك." منار: "متتبقاش رخيم بقى. جولتلك خلاص هتصرف." عدي بابتسامة خبيثة: "خلاص يا ست، ماشي. المهم بطة لسه مقفلة دماغها؟ منار: "جولتلك يا بني، إحنا ملناش في الحديد الماسخ ده." عدي بضحك: "قصدك إيه بقى؟ إنتي بتكلميني أهو." منار: "بس بحدود يا بابا. ولا إيه؟ عدي: "ولاها. مهو أكرم بيكلمها بحدود، على فكرة." منار: "هي بطة كده في الكلام ده مخها جفلت؟ عدي بمكر: "مش ممكن في حد في حياتها؟ منار: "لأ، مافيش."
عدي: "ممكن في بس هي مش قايلالكم." منار: "لأ، لأ. لو في بتقولي. مبتحبيش تخبي عليا حاجة." عدي: "ممكن مكسوفة أو حاجة. أكرم بيقولي إن كان فيه واحد طويل كده بيزعق لما شافها واقفة معاه." منار: "لأ، مفيش بينهم حاجة. ده قريب خطيب أختي." عدي: "ممكن." منار: "لأ، أكيد." عدي: "إنتي أدرى. المهم بقى، شوفي الموضوع الفرح ده وقوليلي." (وأكمل بخبث)
"أصل صراحة إنتي وحشاني جوووي ومش عارف لما أشوفك هعمل إيه. مش بعيد أفضل واخدك في حضني ومخرجش منه تاني." منار بكسوف وضحك: "وهو، اتلم." عدي: "اتلم إيه بس؟ بقولك وحشاني جوووي. وأكمل بتمثيل: إيه ده؟ ولا أنا موحشتكيش ولا إيه؟ منار بكسوف: "لأ، صراحة وحشتني جوي. وهشوف ساندي الصبح وهقولك." عدي: "خلاص، ماشي يا حبيبي. روحي نامي بقى. أول لما تصحي كلميني." منار: "حاضر. تصبح على خير." عدي: "وإنتي من أهلي يا حبيبتي."
منار بابتسامة: "يارب. باي." عدي بمكر: "باي." أكرم: "يا ابن الأه، عملتها إزاي دي؟ عدي: "سهلة والله. بس إنت اللي حمار. مهي في الأول كانت قفل، وكل شوية تقفل السكة في وشي." أكرم: "وبعدين؟ عدي بضحك: "أنا فهمت دماغها ولعبت ع الوتر الحساس." أكرم: "اللي هو إزاي برضه؟ عدي: "يا عم شوف هي بتحب سكة إيه ودخل منها. إنت جربت معاها تعوج، ادتك ع دماغك؟ يبقى ادخل في سكة بحبك وبموت فيكي وعايزك في الحلال."
أكرم: "منا هعمل كده. بس أنا قلقان من الواد اللي قولتلك عليه ده." عدي: "يا عم متقلقش. منار قالتلي إن مفيش بينهم حاجة. هو الموضوع قرابة من بعيد. تلاقي الصعايدة كلهم بيغيروا ع بعض." أكرم: "بس ده مكنش شكله صعيدي خالص بجد." عدي: "بلاش جبن بقى. قولتلك متقلقش. ظبط انت بس الدنيا وريني شطارتك. ومنار هتشوف مع أختها كده وهنشوف هنروح الفرح ولا لأ. رغم إن مشوار ابن كلب، والبنات طمعوا في مبلغ قد كده، بس كله يهون."
أكرم: "متشيلنيش جميلة ياض إنت. إنت رايح مخصوص لـ منار. وبعدين ده إنت ع قلبك إنت وأبوك قد كده. لو قعدتوا عمركم كله بتاكلوا الفلوس مش هتخلص." عدي بيمخسر في وشه: "إيه يا ابني؟ القر عينك عينك كده؟ قول الله وأكبر." أكرم بضحك: "الله وأكبر." (واستمروا كلامهم) وعند البنات، بطة: "إنتي حبيتي يا منار؟ منار بتوتر: "مش عارفة، بس أنا ببقى حاسة إني فرحانة وهو بيكلمني كده." بطة: "ها؟ وبعدين؟ منار: "وغير كده تحسي ابن ناس كده ومحترم."
بطة: "وهو ناوي ع إيه معاكي؟ منار: "عدي أول ما كلمني جالي إنه معجب بيا وعايز يتجوزني. يعني داخل في الجد أهو. مبيلعبش بيا عاد." بطة: "وهو؟ يعني جالي إنه عايز يتجوزكم؟ منار بابتسامة: "أيوه. والله. بس أنا اللي قوللتله اصبر شوية. وهو وافق. جالي حتى نكون عرفنا بعض وجت أطول." بطة: "طيب كويس والله. طلع راجل." منار: "أيوه. وكمان عايز ييجي فرح ساندي." بطة: "لأ، بلااش. أنا قلقانة من إسلام وبدر."
منار: "منا بفكر بجا أقول لـ ساندي زميلنا وكده. عايزين يجوا." بطة: "صح. ممكن ساندي هي اللي تتصرف." منار: "وافرضى رفضت؟ بطة: "هي ممكن ترفض لو قولتي هو لوحده. خلي البنات اللي جم في العزاء يجوا." منار: "مهو لو جه هييجي هو وأكرم وزياد. وهقولهم يجيبوا بنات معاهم. صح؟ بطة: "أيوه. حتى لما يكون فيه بنات معاهم مبلوعة شوية. ربنا يستر وتعدي ع خير." منار: "آمين يا رب. ربنا يستر." (واستمروا الحديث لغاية النوم) في لندن،
خالد: "مش مصدق نفسي إن خلاص كده هانت." ساندي: "ولا أنا. بجد بس خايفة جوووي." خالد: "خايفة ليه بس؟ إنتي عارفة فرحتنا مبتكملش. مكتوب علينا الحزن والفراق بس؟ خالد: "ليه بس يا فقر؟ ربنا ميجيب حزن ولا فراق تاني." ساندي: "يارب يا خالد. بدعي من قلبي. لو حاجة حصلت تاني هموت فيها والله."
خالد: "بعد الشر عليكي يا عيوني. متقوليش كده. متخفيش. هيعدي ع خير وهنعمل أحلى فرح وأحلى شهر عسل. والناس كلها هتحكي ع فرح بنت الحاج عاشور وجمال بنت الحاج عاشور." ساندي بابتسامة: "ربنا ميحرمنيش منك ولا من وجودك في حياتي. إنت دايماً بتطمني وبتفرحني. أنا بحبك جوووي يا خالد." خالد: "وخالد بيموت فيكي. أنا فعلاً من فرحتي مباعرفش أنام." ساندي: "لأ بجا روح نام عشان خاطري. إنت ساعتين وهتجوم عشان تيجي."
خالد: "لأ، مش هعرف. خليكي قاعدة معايا الساعتين دول. ولا أقولك نامي عشان متتعبيش." ساندي: "لأ، لو هتفضل قاعد هقعد معاك." خالد بضحك: "خلاص خليكي قاعدة معايا. أنا مش هعرف أنام على فكرة." ساندي: "طيب احكيلي بجا عن لندن كده والبنات اللي فيها." خالد: "لأ، أنا أحكيلك. هنروح نقضي فين شهر العسل؟ (ونسبهم بقى مع بعض شوية) في الجبل، ديب رايح جاي بعصبية: "بيحبسنا يبن المركوب؟ طيب والله لـ أوريك مين هو ديب."
ربيع: "ناوي تعمل إيه يا واد عمي؟ ديب: "إحنا لازم نلاقي حل." ربيع: "إيه هو؟ (وأشار ع كتفه) ديب: "أول حاجة مفروض نعملها هي إن نهرب من هنا." ربيع: "بس كيف؟ هنهرب وهو موقف الوح ده علينا؟ ديب: "أنا هقولك." ربيع: "وبعد ما نهرب؟ ديب: "هنخلص ع الصقر." ربيع: "وكيف وهو وسط الرجالة دولا كلهم؟ ديب: "لأ، هنخلص عليه وهو راجل عادي." ربيع: "كيف ده؟ محدش يعرف شكله." ديب: "لأ، هنعرف. إحنا لو وصلنا للبت اللي كانت هنا هنوصل لـ الصقر."
ربيع: "وأفرد هي متعرفش شكله؟ ديب: "كيف يعني؟ إنت غبي؟ كانت مرتو. وغير كده هو خدها ومشاها من هنا. أكيد هي عارفة شكله وأهله." ربيع: "وإحنا هنعمل إيه ديلوج؟ ديب: "أول خطوة هنهرب من هنا." ربيع: "حلو. وبعدين؟ ديب: "تاني خطوة لازم نوصل لـ الكبير اللي مشغل أحمد العريني." ربيع: "وهو ليه؟ ديب: "عشان نتفق ع قتل صقر." ربيع بصدمة: "وإيه دخله بصقر؟
ديب: "لما يعرف إن هو اللي موقف كل شغله وإنه هو الكبير هنا وإنه هو بيدور عليه وعايز يوصله، هيبقا ليه دخل. يبقا لازم نخطط بأسرع وقت عشان نخرج من هنا وننفذ اللي اتفقنا عليه. فاهم؟ ـــــــــــــــ♕ـــــــــــــــ نتقابل بكرة 🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!