الفصل 5 | من 11 فصل

رواية احببت سمراء الفصل الخامس 5 - بقلم شروق مصطفي

المشاهدات
18
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

هناء بت يا طيف، اجري نادي حياة ونجمة يفطروا معانا. لتين باستغراب: مين دول؟ وتين بقي متتوصاش، حكت كل اللي حصل امبارح بحذافيره. لتين: يعيني كل ده حصل معاهم؟ قمر بس بنات والله، طيبة أوي. وتين: محترمين جدا. أميرة: أه والله. دخلت حياة ونجمة وهما محروجين. عملوا سفرتين، سفرة للرجالة وسفرة للبنات. حياة: صباح النور. الكل رد الصباح. نجمة: يا أهل الدار، عندكم لحمة ولا خضار؟ أميرة: عندنا بكاشة اسمها نجمة. طيف: بكاشة بس عسل.

لتين: الثقة يا جدعان. نجمة: العبد لله أخته مدلعاه، أكيد هكون واثقة طول ما هي جنبي. حياة عيونها دمعت، ولكنها رفضت دموعها تنزل، وباست نجمة وقعدوا ياكلوا. وبعدين عمر أخد حياة وطلعوا على المستشفى. طيف: عن إذنكم، عندي جامعة. صخر: استنى نروح سوا. طيف: طيب اوكي. حياة سابت مصروف لنجمة علشان تروح الجامعة. أميرة: أنتي جامعة إيه يا نجمة؟ نجمة: أنا جامعة ****** طيف بصدمة: دي نفس جامعتي! نجمة: بجد؟ طيف: أه والله، هنروح سوا.

صخر: طيب يله أجهزوا عقبال ما أطلع العربية. ركبوا معاه العربية. نجمة: عندي سيوي. صخر: سيوي؟ اتفضلي اسألي. نجمة: هي عضلاتك دي قعدت قد إيه عقبال ما كبرت كده؟ ما شاء الله، مش بحسد، بس أنا كل يوم كنت بشيل مخدة في إيد والمخدة التانية في إيد واقعد أعمل تمارين بيهم، ما فيش عضلات خالص يا أخويا. طيف وصخر ضحكوا. صخر: أنا بقالي 4 سنين بلعب رياضة وجم. طيف: الله ينور. صخر: ابن خالتك حاجة مشرفة، خلي بالك. طيف: أنت هتقول؟

نجمة: بس تعرفوا، انتوا كابل جميل سوا. طيف اتحرجت. صخر ضحك وقال: لما تشوفي ريم هتغيري رأيك. نجمة: مين دي؟ صخر: خطيبتي المستقبلية. نجمة: أوعى يا أبو صخور. طيف قلبها وجعها أوي وسكتت. نجمة: ساكتة ليه يا طيف؟ طيف: مش عارفة، مش قادرة أتنفس. صخر وقف العربية بخوف وقال: مالك يا طيف؟ طيف: مفيش، مخدتش البرشام. نجمة: طلعيه من الشنطة. نجمة طلعت البرشام ولاحظت صور لصخر في الشنطة. نجمة فهمت إن طيف بتحبه. نجمة: خدي.

صخر جاب ميه وجري على العربية، وأخدت البرشام. صخر بخوف: أوديكي الفلة؟ نجمة: روحي يا طيف. طيف: لأ مش هروح، أنا كويسة والله كويسة. صخر: مش كويسة. طيف: لأ، بجد والله كويسة، خلاص يا صخر، أهو أنا بقيت حديد. نجمة: المرأة الحديدية. (في نفسها: يعيال) راحوا الجامعة. عند وتين في الجامعة، في قلب المدرج. وتين وهي بتجري خبطت في شخص. وتين: أه، مش تفتح، كان هيجيلي ارتجاج يا غبي. ثائر: اتكلمي بأسلوب أحسن من كده.

وتين: مش فاضية للعب العيال ده، أنا متأخرة، وسع كدا. دخلت المحاضرة وبعد 10 دقايق دخل الدكتور. الدكتور: أحب أعرفكم بيا، أنا ثائر الحديدي، أبقى دكتور المادة وعمري 27 سنة، المحاضرة دي محاضرة تعارف وهناخد جزء من المنهج. وتين: شلتي المادة، يختي يعيني عليكي يا لوزة. الكل ابتدى يعرف بنفسه، وجه الدور عند وتين. وتين قامت بثقة وقالت: أنا وتين قاسم الجرحي. ثائر: أهلاً بيكي، اتفضلي اقعدي. بدأ يشرح.

غزل: بت يا وتين، ركزي وسيبي التليفون من إيديك. وتين كانت قاعدة بتتكلم على جروب العيلة. غزل: ما شاء الله عليكوا، العيلة كلها كده. وتين: اسكتي، هتكشفيني. ثائر: أنتي يا آنسة؟ غزل ووتين بصوا له. وتين قامت وقالت: نعم. ثائر: تقدري تعيدي شرح الحتة اللي فاتت دي؟ وتين: أكيد طبعاً. ثائر: اتفضلي، اطلعي وعيديها للمدرج كله. وتين خرجت بثقة وابتدت تشرح وتتكلم إنجليزي. واحد: متزعلش مني يا دكتور، أنا فهمت منها أكتر منك.

المدرج كله قعد يضحك. ثائر بغضب: اتفضلي، ممتازة يا آنسة وتين. دخلت بضحك وثقة ونظرة تحدي 😌

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...