الفصل 8 | من 21 فصل

رواية احببت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
27
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دخل صقر القصر واخذ يبحث عن قمر ولكن لم يجدها. صعد إلى غرفتها ولكن لم يجدها، وجد ورقة على سريرها ففتحها. كانت الصدمة عندما وجد صقر يقرأ بصوت عالٍ: "أنا آسفة يا صقر، أنا مشيت عشان ما بقاش تقيلة عليك ومش هتشوف وشي تاني، وشكراً أوي إنك احتوتني وخد بالك مني. أشوف وشك على خير، طفلتك قمر." صقر ببكاء: "سبتيني ليه يا قمر؟ أنا كنت هصلحك، ليه مشيتي؟

أنتي الوحيدة اللي رجعتيني تاني، بس أنا مش هسيبك، هجيبك تحت رجلي وساعتها هوريكي إزاي تهربي." واتصل بأحد: "هبعتلك صورة واحدة تجبهالي في ظرف ساعتين، أنت فاهم؟ " ثم أغلق دون سماع رد الآخر. أرسل الصورة له ثم أكمل بتوعد: "ماشي يا قمر." كانت قمر تمشي في الشارع لا تعرف إلى أين تذهب. جلست على الرصيف من التعب، فقد مشت كثيراً. قمر: "آه، هروح فين دلوقتي؟

كان لازم يعني أعمل فيها دور المقموصة وأمشي، بس كدة أحسن عشان يعرف قيمتي. أنا هشتغل وأعتمد على نفسي وأروح المدرسة وأبقى شاطرة وأطلع دكتورة." في هذا الوقت، كان رجل يمر في الشارع فوجد قمر تجلس ويبدو عليها الحزن. الرجل: "مالك يا عسل؟ قمر: "مش عارفة أروح فين." الرجل: "فين بيتك؟ قمر: "مليش بيت." الرجل بخبث: "طيب تعالي، أنا عندي بيت حلو وشغل كمان." قمر بفرحة: "بجد؟ الرجل: "أيوه طبعاً بجد، يالا بينا."

ذهبت قمر مع الرجل. وصل الرجل البيت ودخل. الرجل: "تعالي يا عسل، اسمك إيه؟ قمر ببراءة: "قمر." الرجل بخبث: "قمر، وإنتي قمر فعلاً." قمر بكسوف: "شكراً يا عمو." الرجل بشهوة: "متيجي أقولك كلمة." قمر: "كلمة إيه؟ كاد الرجل أن يقترب من قمر، ولكن قمر ابتعدت عنه. قمر: "إيه الشغل ده يا عمو؟ الرجل: "بكرة هتعرفي، يالا أوضتك أهي ونامي." دخلت قمر إلى الغرفة واتصل الرجل بشخص.

الرجل: "أيوه يا معلم، لقيتها. لسه بورقتها، بنت زي القمر واسمها قمر. خلاص هجبهالك بكرة، مع السلامة." أغلق الرجل الهاتف ونظر إلى الغرفة التي دخلت قمر فيها. الرجل بشهوة: "آه على القمر، أنا أول واحد لازم أدوق الشهد ده، بكرة مش بعيد." ذهب الرجل وأغلق الباب جيداً على قمر خوفاً عليها أن تهرب. قمر خرجت من غرفتها بعد رحيل الرجل: "أوف، راجل قليل الأدب، مش مرتحاله. بس يالا عشان الشغل."

ذهبت وأكلت القليل من الطعام ونامت من كثرة التعب. أحمد: "يالا يا ماما، هنتأخر على الناس." نادية: "أنا خلاص جهزت، من عرفة مالك متصربع على إيه؟ هي هتطير؟ أحمد: "يالا بقى بدل ما أصوت وأفضحكم، أنا خلاص هتجوز على نفسي، حرام عليكم." نادية بضحك: "يا عيني عليك يا ابني، الواد اتجنن." ذهب أحمد ووالدته إلى أختها سعاد وشمس وأخوها مصطفى. وصل أحمد ونادية واستقبلهم مصطفى وجلسوا. مصطفى: "عاملة إيه يا خالتو، منورانا والله."

أحمد: "مش وقت نور دلوقتي، أنا عايز أكتب الكتاب." ضحك الجميع على أحمد وجنانه. مصطفى: "كتب كتاب مين؟ أحمد بغيظ: "أكيد أنا، مش جاي عشان أكتب كتابي عليك، أنا عايز أتجاوز شمس." مصطفى باستفزاز: "ومين قالك إني موافق؟ أحمد: "شوف البرود والاستفزاز، والله لو ما وافقت لموتلكم نفسي." ثم ركع أمام مصطفى: "عشان خاطري يا مصطفى، جوزهالي، أنا بحبها، هموت من غيرها." مصطفى بغرور: "أنا موافق." أحمد بفرحة: "لوووووووووي!

أروح بقى أجيب المأذون." مصطفى: "اقعد يالا اترزع، في خطوبة وسنة كمان نقرا الفاتحة." أحمد: "بس... مصطفى بمقاطعة: "مفيش بس، نقرا الفاتحة ولا نفضها سيرة." أحمد بغيظ: "وعلى إيه نقرا الفاتحة، عقبال ما نقرأها على روحك إن شاء الله." مصطفى: "بتقول حاجة؟ أحمد: "لا، يالا نقرا الفاتحة." مصطفى ونادية وسعاد وشمس: "يالا." قرأ الجميع الفاتحة. الجميع: "صدق الله العظيم." نادية وسعاد: "لوووووووووي، مبروك يا ولاد."

أحمد وشمس: "الله يبارك فيكم يا حبايبي." أحمد: "ألف مبروك يا حبيبتي." شمس: "الله يبارك فيك يا أحمد." مصطفى: "دي قراية فاتحة، قوم من جمبها." أحمد: "أخويا ده رخيم أوي." ضحك الجميع. انتهى اليوم على الجميع بفرحة وسعادة. كانت قمر نائمة ولكن وجدت الباب يفتح فقامت بفزع. قمر بخوف: "مين؟ الرجل: "أنا." قمر: "وأنت إيه اللي جابك دلوقتي؟ الرجل: "مش أنتي كنتي عايزة شغل؟ قمر: "آه." الرجل: "طيب يالا، صاحب الشغل عايز يشوفك."

قمر: "دلوقتي؟ دي الساعة تلاتة." الرجل: "آه دلوقتي، يالا." قمر: "حاضر، يالا." ذهب الرجل ومعه قمر. وصل الرجل بقمر إلى مكان يحرمه الله، رقص وفتيات عاريات ورجال مقززة. قمر: "إيه ده؟ أنت جايبني فين؟ الرجل: "ده المكان اللي أنت تستاهليه." قمر: "آه، عايزة أمشي من هنا." أمسك الرجل قمر وذهب بها إلى امرأة تلبس ملابس تكشف أكثر مما تستر. الرجل: "ست شوشو." شوشو: "إيه يا عبدو؟ عبدو: "البت أهي اللي المعلم قالك عليها."

شوشو: "حلوة، اسمك إيه؟ قمر ببكاء: "اسمي قمر، عايزة أمشي." الرجل: "اخرسي، بطلي عياط." شوشو: "براحة عليها، متخفيش." أخذت المرأة قمر ولبستها لبس يكشف الجسم وضيق. وأنزلتها الصالة وطلبت منها أن تراعي الزبائن وتنزل الطلبات. فعلت قمر ما قالته لها وهي تنظر باشمئزاز. ولكن دخل فجأة شاب وسيم بشدة، تلهفت عليه كل البنات، ودخل بكل كبرياء وغرور وجلس على الترابيزة بتاعته، فهو دايماً يجلس في هذا المكان. شوشو: "إنتي يا بت يا قمر."

قمر: "نعم." شوشو: "شايفة الراجل اللي هناك ده؟ قمر: "آه، اللي مديني ضهره." شوشو: "آه يا ختي، روحي شوفي يشرب إيه." قمر: "حاضر." ذهبت قمر ووقفت أمامه: "تشرب إيه حضرتك؟ رفع الشاب عينيه، ولكن الصدمة عندما وجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...