الفصل 18 | من 21 فصل

رواية احببت طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
21
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فتح صقر الظرف ولكن اسودت عينه من الغضب. "قمرررررررر! نزلت قمر بسرعة. "في إيه يا صقر؟ بتصرخ لي؟ حصل إيه؟ "إيه دا؟ نظرت قمر إلى الصور، فكانت صورة لقمر وشاب وهو يحضنها وقمر تضحك معه. "دي مش أنا! "امال مين؟ انطقي! "معرفش." "أنا بقا هخليكي تعرفي." "انت هتعمل إيه؟ أمسكها صقر من شعرها وصعد بها إلى الأعلى وهي تتوسل إليه بأن يتركها، ولكن الغضب أعماه. أدخلها الغرفة ورمها على السرير وخلع قميصه. "انت عاوز إيه؟

"هاخد حقي الشرعي، ولا انتي ملكيش غير في الحرام؟ "صقر متعملش كده، هكرهك." "وأنا عاوزك تكرهيني." هجم صقر عليها كالوحش وهي تصرخ بأن يتركها، ولكن هو لم يرَ أمامه. أطلقت قمر صرخة وجع، صرخة روح اتكسرت. فاق صقر وقام بعيدًا عنها. "إيه اللي أنا عملته ده؟ ذهب صقر بسرعة إلى الحمام ووقف تحت الدش. "لييييي؟ لييييي؟ خرج صقر من الحمام ونظر إلى قمر، ولكن وجدها لم تتحرك ومغمضة العينين. لبس ثيابه بسرعة وذهب إلى قمر وهو يضرب على وجهها.

"قمر حبيبتي افتحي عيونك يالا، أنا آسف آسف بس متسبنيش لوحدي. اصرخي، اضربيني بس ردي عليا. قمر أرجوكي فوقي، استحملي. هوديكي المستشفى." ولكن لم يجد أي رد فعل، فذهب وأحضر البرفان وأخذ يرش، ولكن لم تفق. فتذكر كلام الطبيب أنه رفض أي علاقة بينهم فقمر مريضة، فمن الممكن أن يحدث لها شيء. غير صقر لها ثيابها وحملها، ولكن أغمض عينيه بألم عندما رأى دماء عذريتها. ذهب بسرعة إلى المستشفى. وبعد وقت وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر.

"بسرعة بسرعة حد يلحقها." أحضروا الترولي، قاس الدكتور نبضها. "بسرعة مفيش نبض، أنبوبة أكسجين بسرعة." "يعني إيه مفيش نبض؟ قمر ردي عليا يالا." وضع الدكتور الأكسجين ودخلوا بها بسرعة إلى غرفة الطوارئ. انتظر صقر في الخارج بخوف على قمر. كانت نادية تأكل هي وأحمد وفجأة وضعت يديها على قلبها. "يا ساتر يا رب." "مالك يا أمي؟ "مش عارفة. اتصلي بأختك." "أمي انتي مش شايفة الساعة كام؟ بكرة نتصل." "لا رن على أختك، أنا مش مطمنة."

"حاضر بس اهدي يا ماما." اتصل أحمد بصقر ولكن لم يرد. فتصل مرة أخرى. "الو، إيه يا أحمد؟ "أيوه يا صقر، معلش عارف إن الوقت متأخر بس ماما عاوزة تكلم قمر." ولكن بكى صقر، فقلق أحمد بشدة على أخته. "صقر في إيه؟ قمر فين؟ "قمر في المستشفى." "مستشفى إيه؟ "مستشفى******." "أنا جاي حالا." أغلق أحمد الهاتف وذهب هو ونادية التي تبكي على ابنتها. وصل المستشفى ودخل بسرعة إلى قسم الطوارئ فوجد صقر يجلس أمام الغرفة. "إيه اللي حصل؟ "هقولك."

وحكى له كل ما حدث. أمسكه أحمد من ثيابه. "لو جرالها حاجة هقتلك، فاهم؟ خرج الطبيب في هذه اللحظة، فهرول صقر إليه. "كويسة صح؟ عايشة صح؟ "الحمد لله. لو كنت اتأخرت شوية كانت ماتت. هي كويسة بس راحة تامة وبعد ٦ شهور لازم عملية زرع قلب." "تمام. ينفع أدخلها؟ "أيوه، عن إذنكم." ذهب الطبيب وكاد صقر أن يدخل، أمسكه أحمد. "طلقها ومش عاوز أشوف وشك تاني." "لااااااااااا! دي مراتي مش هطلقها غير على جثتي، وهموت وهي مراتي. انت فاهم؟

أوعى." دخل صقر فوجد قمر تنظر إلى السقف بشرود. "قمري انتي كويسة؟ ردي عليا." "أنا مش عملت حاجة." "اهدي يا قلبي." "حاضر حاضر." "يالا علشان نروح." دخل أحمد ونادية، وذهبت نادية تحضن قمر وتبكي. "أنا كويسة يا ماما متخفيش." "متخفيش، أنا هطلقك يا قمر." "قلتلك مش هطلق. قمر بحبها." "احمد أنا مش هطلق، دا جوزي والي حصل حاجة عادية، دا حقه. يالا يا صقر روحني." "تعالي يا بنتي اقعدي معايا يومين." "لا، إن شاء الله هبقى أزورك."

ذهب صقر وقمر إلى القصر وصعدت قمر إلى غرفتها ونامت، ونام صقر بجانبها. "قمر سامحيني." "بكرة، بكرهك، بكرهك أوووي." ونامت. "هعدك هخليكي تحبيني تاني يا قمر وهجيب حقك من اللي عمل كده، حتى هجبلك حقك مني." ونام. "كلو تمام." "ههههههه، زمنها مش طايقاه." "أنا خايفة يعرف يا عماد." "متخفيش، هيعرف منين." "طيب هتعمل إيه دلوقتي؟ "الخطة رقم ٢." "إيه هي؟ "ملكيش دعوة، خليكي في شغلك ودوري على الورق. يالا سلام يا حلوة."

أغلقت هايدي الهاتف ونامت حتى تذهب بكرة للشركة. "شمس ممكن أتكلم معاكي شوية؟ "تعالي طبعًا." "تعرفي رنا؟ "رنا مين؟ "شمس." "مالها؟ "أصل أعجبت بيها وعاوز أخطبها." "بجد يا ماما؟ "بس أمك نامت، بكرة هقولها." "مبروك يا حبيبي." "الله يبارك فيكي، يالا تصبحي على خير." "وانت من أهل الخير." ذهب مصطفى ونام، وهي الآخر نامت. فكان اليوم طويل جدًا. استيقظ صقر على الساعة ٦ صباحًا على صوت الهاتف. "أيوه يا محمود، في إيه؟

"ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ" "إييييييي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...