ذهبت قمر إلى هذا الشاب الوسيم. قمر: حضرتك تشرب إيه؟ رفع الشاب رأسه، نظر قمر بصدمة عندما رأت. قمر بصدمة: صقر! صقر بصدمة حاول مداراتها بسخرية: قمر! في النيت كلاب. أمم، ده انتي ليكي في الجو بقا، أمال لي دور الشريفة العفيفة دا عليا. قمر ببكاء: والله يا صقر. صقر بمقاطعة: شوشو. شوشو: نعم يا باشا. صقر: هاخد البنت دي. شوشو: الليلة. صقر بمقاطعة: لا، هاخدها على طول. شوشو: ١٠٠ ألف. صقر: أدي شيك ١٠٠ ألف.
شوشو بفرحة: خدها يا باشا. صقر: يلا. لم ينتظر ردها فسحبها من يديها وخرج بها من هذا المكان، وأدخلها السيارة وهي تبكي وانطلق بسرعة شديدة. صقر بغضب: بطلي عياااااط بدل ما أقتلك، انتي فاهمة. وضعت قمر يديها على فمها تمنع شهقاتها بخوف. وصل صقر إلى القصر وسحب قمر من يديها ودخل بها وسط صريخ قمر وبكائها والتوسل بأن يتركها. ذهبت خلفه سعدية: يابني سيبها، هتموت في إيدك.
ولكن صقر لم يهتم. أدخلها صقر غرفة مظلمة وأغلق عليها ومنع عنها الطعام والشراب. أخذت تصرخ قمر بصوت أعلى، فهي تكره الظلام بسبب ما حدث معها في الماضي. وذهب صقر إلى غرفته وأخذ يكسر كل شيء يأتي أمامه. صقر ببكاء: لي عملتي كدة، لي خدعتيني، دا أنا حبيتك، أنا كنت فاكرك غيرهم، لاكن طلعتي زيهم، بس أنا مش هسيبك، هندمك، هندمك يا قمر. ثم أخذ مفاتيح سيارته ونزل وركب سيارته وانطلق بها إلى شركته. أحمد: صباح الخير يا ست الكل.
نادية: صباح الفل يا حبيبي، رايح الشغل. أحمد: أه يا أمي، ادعيلي. نادية: بدعيالك يا حبيبي، تعالي افطر الأول. أحمد: لا متأخر، هفطر هناك، سلام يا أمي. نادية: سلام يا حبيبي. ذهب أحمد إلى عمله حتى لا يتأخر ويغضب صقر منه. دخل صقر الشركة وهو غاضب بشدة، دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه، ولكن قبل أن يدخل نظر إلى هايدي. صقر: متخليش حد يدخل عليا غير أحمد. هايدي: بس الاجتماع. صقر بمقاطعة: الغي كل الاجتماعات، انتي فاهمة.
ودخل مكتبه. أخرجت هايدي هاتفها وهي تتحدث مع شخص. هايدي: أيوه، جاية ومتعصب أوي. هايدي: تمام، بس أنا إيه مصلحتي. هايدي: تمام، يالا مع السلامة. أغلقت هايدي الهاتف ونظرت خلفها فوجدت أحمد، فوقع الفون من يديها خوفًا من أن يكون سمع شيئًا. أحمد: في إيه، مالك اتخضيتي كدة ليه. هايدي بارتباك: مفيش حاجة. أحمد: صقر جوة. هايدي: أه، بس متعصب أوي. أحمد: طيب أنا داخلة. هايدي: اتفضل.
دخل أحمد لصقر، فوجد صقر نائمًا على الكرسي مغمض عينيه ويظهر على وجهه آثار التعب والإرهاق الشديد. أحمد: مالك يابني، حصل إيه. صقر: حبيتها، بس هي طلعت زيهم. أحمد: هي مين دي. صقر: البنت اللي قلتلك عليها. أحمد: أيوه، عملت إيه عشان تقول كدة، أنا عارف إنك بتحبها، كان واضح عليك من بدري، بس إيه اللي حصل. صقر: هقولك. وحكى له ما حدث. أحمد بغيظ: انت إزاي تعمل كدة، اسمعها الأول، يمكن تكون مظلومة.
صقر بغضب: مظلومة إزاي، دا أنا جايبها من هناك، والله لندمها على خيانتها ليا. أحمد: انت اللي هتندم يا صاحبي. صقر: روح على مكتبك يا أحمد. أحمد: حاضر، لو عاوزني اتصل على مكتبي. ذهب أحمد، وجلس صقر يفكر، هل كانت قمر مظلومة؟ بس انتشل الفكرة من دماغه، فهو مقتنع أنها خائنة، فهو مقتنع أنها مثل كل النساء. البوس: فهمت يا محسن. محسن: فهمت يا بوس، بس التنفيذ إمتى. البوس: لسة مش عارف، استنى مني إشارة. محسن: وأنا تحت أمرك.
ذهب محسن وأخرج هاتفه وهو يحادث شخص. محسن: أيوه يا باشا، أنا بحاول أعرف معاد العملية، إن شاء الله يا فندم هعرف وهبلغك، تمام يا فندم، مع السلامة. أغلق محسن الهاتف مع الشخص وذهب ليرى كل شيء تمام. أنهى صقر عمله وكاد أن يذهب، ولكن وجد أحمد أمامه. أحمد: بقولك يا صاحبي. صقر: إيه. أحمد: خطوبتي الخميس الجاي. صقر: بجد، ألف مبروك يا صاحبي. أحمد: الله يبارك فيك، هستناك. صقر: ياعم طبعاً هاجي، يالا مع السلامة. أحمد: مع السلامة.
ذهب كل واحد إلى بيته. وصل أحمد إلى بيته وتعشى وذهب حتى ينام حتى يستيقظ مبكرًا إلى عمله. أما عند صقر، وصل القصر وذهب إلى غرفته وأخذ حمام دافئ وارتدى ترنج أسود وهبط إلى الأسفل وجلس يأكل. صقر: دادة سعدية. سعدية: نعم يا بني. صقر: حد طلعلها أكل. سعدية: لا، المفتاح معاك، هندخل إزاي، أنا خايفة يحسن تكون ماتت. صقر بخوف: لي، حصل إيه. سعدية: أصل من ساعة ما أنت ما مشيت وهي مش طالع لها صوت خالص.
صقر يحاول يداري خوفه: عادي، يكش تموت، تصبحي على خير يا ست الكل. سعدية: وانت من أهل الخير يا بني، ربنا يهديك ياررب. صعد صقر إلى غرفته وأخذ الغرفة رايح جاي وهو يفكر في قمر، ولكن فجأة. صقر: بسسسسسسس، كفاية كدة، أنا هنام. ذهب لكي ينام، ولكن لم يقدر، فهو يريد الاطمئنان عليها، فهبط إلى الغرفة وطرق الباب، ولكن لم يأت رد، طرق مرة أخرى، ولكن الصمت سيد المكان. فقلق صقر بشدة وفاتح الباب، ولكن كانت الصدمة عندما رأى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!