بعد أن قررت شادن الاستمرار في عنادها وإكمال انتقامها من مؤيد، وأعطت لسليم حرية تحديد موعد مع والدها، عادا إلى حيث تجلس عائلاتهم وأبلغهم سليم بما اتفقا عليه. سليم: "دكتور هشام، ياريت لو حضرتك تحدد يوم نزوركم أنا ووالدي ووالدتي علشان نقرأ الفاتحة ونتفق على ميعاد الخطوبة." هشام: "البيت بيتكم يا ابني، وتقدروا تتفضلوا في الوقت اللي يناسبكم." نادية (والدة سليم)
: "على الخيرة الله، يناسبكم يوم الخميس اللي هو بعد بكرة إن شاء الله." هشام وشاهيناز: "تمام، هننتظركم إن شاء الله." استأذن هشام الجمال وأسرته بعد قليل من الوقت وعادوا إلى منزلهم. أما شادن، فمن بعد ما أتتها الرسالة النصية وأبلغت سليم قرارها، إلى أن عادت إلى منزلها وهي شاردة ولا تنطق حرفًا، مما أثار فضول ودهشة والداها وجعل القلق يدب بنفس والدتها ونقلته بدورها إلى زوجها.
هشام: "شاهي، لازم تتكلمي معاها. أنا فعلًا حاسسها مش مبسوطة." شاهيناز: "بنتك عنيدة وصعب تقتنع بكلامي أو ترجع في قرارها. بالرغم من أن سليم إنسان مهذب ومحترم، وتقريبًا فيه كل مميزات العريس اللي ما يترفضش، لكن مش شايفاه مناسب لشادن. حاسة إنه راجل أوي." هشام: "وده من وجهة نظرك عيب؟ ما هو لازم يكون راجل." شاهيناز: "آسفة، غلطت في التعبير. أقصد يعني عنده وقار وهالة كده… يعني تحسه أكبر من سنه أوي." هشام (وقد فهم مقصدها)
: "آها، فهمتك. أنتِ عاوزة تقولي إن شادن باين عليها سنها وإنها أصغر من سنها كمان. مرحة وشقية، عايشة الحياة بطبيعتها. لكن سليم مقيد بمنصبه والشكل العام اللي لازم يكون عليه وكيل النيابة." شاهيناز (وكأنها وجدت ضالتها) : "آيوة، بالظبط كده. هو ده قصدي. حاسة تفكيره ونضجه أكبر منها بكتير، ولو حصل بينهم نصيب هيكون في فجوة كبيرة في الفكر، خصوصًا لو شادن فضلت متمسكة بآرائها."
هشام: "لا يا شاهي، هي لازم تعرف من دلوقتي إن منصب سليم ومركزه الاجتماعي مسئول منها هي كمان، وإن أي غلطة ممكن تسيء له وتأثر على مستقبله الوظيفي." شاهيناز: "وتفتكر بنتك هيهمها الكلام ده؟ هشام: "أنا مش مرتاح لموافقتها دي. حاسس إنها مذبذبة." شاهيناز: "ولا أنا مرتاحة. ربنا يستر." وعند شادن، كانت تقرع الغرفة ذهابًا وإيابًا ولا تستطيع النوم. كيف وضعت نفسها بهذا الموقف؟ وإلى أين سيصل بها عنادها؟
لقد دق قلبها لمؤيد، وما تفعله الآن ما هو إلا ظلم واستغلال لسليم. منذ متى وهي تحولت لتلك الشخصية غير المستحبة لها؟ جميعها كانت تساؤلات تدور بعقلها. وبعد معاناة كبيرة، قررت الاستسلام للنوم، لعله يكون مهربها الوحيد الآن من حيرتها. وبمكان آخر وعائلة أخرى، كان النقاش حاد لأقصى درجة بين المستشار كمال الأعصر وزوجته وولده سليم.
فالسيد كمال لم يشعر بالارتياح لهذه الزيجة، بالرغم من أنه لم يقابل مع شادن، ولكنه استطاع جمع بعض المعلومات عن طريق علاقته بعميد كلية التجارة. ولسوء حظ شادن، وربما يكون حسن حظها، هو ذاته العميد الذي اتهمها من قبل بالاعتداء عليه وعلى أمن الجامعة. ولأن سيادة المستشار يحكم بالأدلة، فاعتبر حديث صديقه أكبر دليل على إدانتها. وحين علم من مصادر أخرى أن الرائد المسؤول عن التحقيقات تقدم أيضًا لخطبتها، فتأكدت القرائن أمامه أنه ساعدها على الخروج من دائرة الاتهام عن طريق إعداد محضر لم تجد به النيابة ثغرة لإدانتها.
وبالطبع عرض كل هذه المعلومات أمام زوجته وولده، اللذان حاولا جاهدين الدفاع عن شادن. نادية: "مش معقول اللي أنت بتقوله ده يا كمال. ما يمكن العميد متحامل عليها. وكمان لو الرائد ده اتقدملها، ليه ما وافقتش بيه ووافقت بسليم؟ كمال: "أنا ماعرفش أسباب رفضها، كل اللي عرفته بلغتكم بيه. وأنا شخصيًا رافض البنت دي من غير ما أشوفها." سليم: "بابا، حضرتك أول مرة تتدخل في قراراتي، وده مش أي قرار، دي حياتي واختيار قلبي."
كمال: "مظبوط، اختيار قلبك. أنت قلت المفيد. أنا أول مرة أتدخل لأنك لأول مرة تخذلني وتلغي عقلك اللي طول عمري بثق في قراراته." نادية: "وأنا قلبي حاسس إنك ظالم البنت دي يا كمال. وأنت عمرك ما ظلمت حد. أنت ياما كانت بتقف معاك قضايا وترفض تحكم بالظلم وتأجل الحكم فيها لحد ما تتأكد." سليم: "ودي مش أي قضية يا أمي، دي قضية عمري. يمكن أنا ماعرفش شادن غير من يومين، لكن بجد مش قادر أمنع قلبي يحبها. وأنا هثبت لحضرتك براءة شادن."
كمال: "أتمنى إنها تطلع زي ما أنت متوقع وما تكسرش قلبك. أنت ابني الوحيد وما أتمناش حاجة في الدنيا غير سعادتك." نادية (وهي تربت على يده) : "ربنا يخليك لينا وما يحرمناش منك يا كمال." سليم: "بابا، بعد إذنك، بلاش تصغرني وترفض تحضر معانا المقابلة يوم الخميس." كمال: "أنا مقدرش أصغرك، وهحضر، لكن بشرط: ما فيش خطوبة غير بعد ما تثبت براءتها قدامي."
لم يجد سليم ردًا غير الموافقة على كلام والده، وسيسعى جاهدًا لجمع المعلومات الدقيقة من داخل الجامعة لمعرفة ما حدث. ولكن بقى شيئًا شغل تفكيره، وهو هل بالفعل تقدم لها هذا الضابط؟ وهل يوجد له منافس على قلبها؟ أم هي وافقت على الارتباط به لمبادلتها له نفس الشعور؟
وبداخل مديرية أمن الإسكندرية، وبالأخص بمكتب الرائد مؤيد رسلان، جلس مؤيد يتابع إحدى القضايا الإرهابية المهمة التي تم تكليفه بها من قبل رؤسائه. ولكن ذهنه المشتت جعله لم يستطع متابعة عمله، وقرر الاتصال على من أذهبت عقله وأرهقت فؤاده. أمسك بهاتفه المحمول، وحين ظهر اسمها بين القوائم، ضغط على زر الاتصال بدون تردد ولا شعور بتأخر الوقت.
وعلى وسادة مجاورة للوسادة النائمة عليها شادن، وجدت هاتفها يهتز، مما أفاقها من نومها. وقامت بالرد دون النظر لهوية المتصل، وكانت قد استغرقت بنومها بعد عناء التفكير. وبصوت ناعس هادئ يدل على رقة صاحبته: "ألو." مؤيد: "أنتِ بتردي كده على كل التليفونات؟ شادن (بدون إدراك) : "آها. مين معايا؟
مؤيد: "لا والله، آها. طيب، من دلوقتي ما ترديش على التليفون وأنتِ نايمة خالص. عاوز أسمع ردك. تخني صوتك مش ألو." وقلد صوتها مثلما ردت عليه. وإلى هنا، استعادت شادن وعيها وانتفضت جالسة: "مين معايا؟ مؤيد: "لا والله، كل ده مش عارفة؟ شادن: "أنت إزاي تكلمني في الوقت ده، وإزاي أصلًا تكلمني؟ وإنت مالك أرد إزاي وما أردش إزاي؟ مؤيد (مقاطعًا) : "إيه؟ بس بس يا ماما، إيه كمية إزاي دي؟
صحيح، هو الوقت اتأخر أوي، لكن مقدرتش مكلمكيش. لكن أنا مالي تردي إزاي؟ لا بقى، ده مالي ومالي كمان. قلت لك قبل كده، أنتِ على اسمي من لحظة ما شفتك، وأنا مقبلش إن حد يسمع صوتك كده." شادن (متعجبة من جرأته) : "ياسلام، ده اللي هو إزاي برده؟ واضح إنك مغيب أو المعلومات ما وصلتكش المرة دي. أنا قراءة فتحتي يوم الخميس. ولو اتصلت بيا تاني، هكون مضطرة أقول لخطايبي يوقفك عند حدك." مؤيد (بصدمة) : "قراءة فتحتك؟ أنتِ وافقتي على سليم؟
شادن (بعناد) : "آيوة." مؤيد: "ماشي يا شادن، براحتك. بس يكون في علمك، أنتِ بتاعتي أنا، وقراءة الفاتحة دي هتكون على روح خطيبك اللي بتهدديني بيه، إن شاء الله."
ابتسمت شادن من حديثه وأنها استطاعت إغاظته ومضايقته، وأيضًا استمتعت بغيرته. ثم انتبهت أنه أغلق الاتصال، وانتبهت أيضًا على سعادتها، ولامت نفسها عليها، فهي ستكون ملكًا لرجل آخر وليس من حقها التفكير بغيره. فكفاها أنها ظلمته بسبب عنادها، وعليها الآن الحفاظ على حقه في الانفراد بتفكيره.
مر اليومان السابقان لميعاد المقابلة دون أي أحداث، غير أن سليم بدأ يبحث عن دليل لبراءة شادن من اتهامات العميد لها. وعلم مؤيد ببحث سليم في الموضوع عن طريق أحد أصدقائه من الضباط المسؤولين عن تأمين الحرم الجامعي، وهو نفس الشخص الذي أخبره بحقيقة ما حدث وقت المظاهرة السلمية، وأكد له أن العميد هو من دبر لهم المكيدة. وكانت هذه المعلومة لمؤيد كالكنز، فبها سيستطيع زعزعة ثقة شادن بسليم.
وباليوم المحدد لزيارة عائلة الأعصر لعائلة هشام الجمال، استعدت عائلة الجمال على أكمل وجه لاستقبال الضيوف. كما استعدت شادن وارتدت طقمًا رقيقًا عبارة عن بنطلون أسود وبلوزة من اللون الأبيض بها بعض التطريزات البسيطة من اللون الأسود والأحمر على شكل وردات صغيرة، وتركت لشعرها الذهبي الطويل العنان. بدت كالبدر ليلة تمامه. ابتسمت والدتها وضمتها إلى صدرها وقت أن رأتها، ونطقت باسم الله ودعت لابنتها بالسعادة.
شادن: "حبيبتي يا مامي، ربنا يخليكي ليا." شاهيناز: "ويحفظك يا قلب مامي." وصل سليم بالموعد المحدد، واستقبلهم هشام الجمال وزوجته ورحبا بهم واصطحبوهم إلى غرفة الاستقبال. هشام: "أهلاً وسهلاً، شرفتونا." كمال (بوجه خالٍ من التعابير) : "أهلاً بحضرتك، الشرف لينا." نادية: "والله الشرف لينا يا دكتور، ده حضرتك والمدام من أفضل الناس."
بينما جلس سليم صامتًا يبحث بعينيه عن ملاكه الصغير، ويتمنى أن ينتهي اليوم بخير بعد ما لاحظ تعبيرات وجه والده وطريقة حديثه معهما. استأذنت شاهيناز من الحضور للقدوم بصحبة ابنتها، وبعد لحظات عادت ومعها شادن بطلتها الملائكية الجميلة التي سحرت سليم منذ رآها، وأعجبت والدته برقيها وذوقها باختيار ثيابها وتنسيقها.
أما المستشار كمال الأعصر، فبالرغم من إعجابه بجمالها، إلا أن اعتقاده أنها مثيرة للشغب جعله أعمى عينه عن المظهر الخارجي لها. تقدمت شادن ومدت يدها للمصافحة، وبدأت بوالدة سليم حيث أنها تعرفها مسبقًا، وهي بدورها قامت بدور التعريف بين شادن وكمال. ثم مدت يدها لسليم الذي شرد بجمال عينها. جلست شادن بجوار والداها. ثم بدأ المستشار كمال الأعصر الحوار بطلب شادن للزواج من ابنه سليم.
كمال: "أظن يا دكتور هشام، حضرتك عارف إحنا هنا النهارده ليه." ابتسم هشام وهز رأسه دليلاً على المعرفة. كمال: "إحنا طالبين إيد بنتك شادن لابني سليم." هشام: "حضرتكم ناس محترمة، وسليم نِعم الرجال، ويشرفني طبعًا نسبكم." كمال: "على الخيرة الله. شوفوا طلباتكم إيه، ومعتقدش إننا هنختلف في حاجة زي دي." هشام: "أكيد مش هنختلف." كمال: "بس أنا ليا كلمتين أحب أوضح بيهم كل شيء من البداية."
وإلى هنا، ابتلع سليم لعابه بصعوبة وبرزت عنده تفاحة آدم، وتوترت والدته من حديث زوجها. أما هشام وزوجته، فاهتما كثيرًا أن يعرفا مقصده. لم تهتم شادن لما يقول كمال، وكانت على أهبة الاستعداد أن تهشم المعبد فوق رؤوس الجميع. هشام: "اتفضل ياسيادة المستشار، كلنا آذان صاغية."
كمال: "أنا عرفت إن بنتنا شادن كانت عاملة مظاهرة، وده كان سبب معرفة سليم بيها. وطبعًا زي ما حضراتكم عارفين، منصب سليم ابني حساس، وبعد ما إن شاء الله تكون شادن خطيبته أو مراته، مش هينفع تحط نفسها في وضع زي ده وتحطه هو كمان." انزعج هشام وزوجته من حديث كمال، وربتت شاهيناز بيدها على يد ابنتها بإشارة منها حتى لا تندفع بالحديث والرد، فهي تعلم تسرع ابنتها وعصبيتها.
هشام: "والله ياسيادة المستشار، كلنا كنا زي شادن أيام الجامعة، بنرفض الظلم والاستبداد. ولا حضرتك زمان ما خرجتش مظاهرات ولا مسيرات؟ كمال: "أنا لا، أطلاقًا. كنت مركز في دراستي وبخاف على سمعة والدي لأنه كان قاضي برده." نادية (ملطفة للحوار) : "يا جماعة، اللي شادن عملته ده حماسة شباب. وفعلاً يا دكتور، كلنا عملنا كده. هو كمال اللي كان منضبط بزيادة شوية."
سليم: "الحقيقة، كل حكايات جدي عن بابا كانت إنه جد جد، حتى جدي نفسه كان بيتضايق من كده." كمال: "ده الصح، بس هنقول إيه، شباب اليومين دول متهورين زيادة عن اللزوم." هشام: "بس تعرف ياسيادة المستشار، أنا فخور جدًا بموقف شادن. ولو حضرتك عرفت هي وأصحابها نظموا المظاهرة السلمية ليه، وبأكد على كلمة سلمية، حضرتك هتفتخر بيها." كمال: "أنا عرفت إنها رافضة قرارات الدكاترة والمعيدين والعميدة."
هشام: "قراراتهم اللي هي إن تقدير الطلبة بيتحدد على شراء المجلدات والكتب بتاعتهم، مش على درجات الامتحان. بمعنى إن الدكتور أو المعيد ينشر كتاب لمادته، ويلصق بآخره استمارة لو الطالب ما اشترىش الكتاب وأرفقها بورقة الإجابة، حتى لو مجاوب الأسئلة كلها إجابة صحيحة، يشيل المادة. تفتكر ياسيادة المستشار ده العدل؟
كمال: "لا طبعًا مش عدل. يعني مجهود الطالب طول السنة يروح عشان تمن كتاب ممكن ما يكونش معاه تمنه. برافو عليكي يا بنتي، أكيد ليك حق تفتخر بيها." شعر هشام بالسعادة لأنه استطاع الأخذ بحق ابنته، كلام كمال عن آرائها. أما شادن، فلم يروق لها الحديث، ولن تتخلى عن آرائها سواء التي أثنى عليها سيادة المستشار أو غيرها، وستظل دائمًا وأبدًا الفتاة الثائرة على الظلم.
هدأ سليم ووالدته بعد ثناء والده على فعلة شادن وأصدقائها، ورجع الهدوء للحوار بعد أن احتدم من كمال، وتقبله هشام بالأدب والاحترام. عاد الحديث عن الخطبة وتم الاتفاق وقراءة الفاتحة. باركت العائلتان لبعضهما وللعروسين. سليم: "إحنا هنسيب ميعاد الخطوبة مفتوح عشان حجز القاعة." هشام (وهو ينظر لزوجته وابنته) : "أعتقد كده أحسن، وتكون كمان شادن ومامتها جهزوا نفسهم." نادية: "إن شاء الله تلاقوا حجز قريب."
سليم: "بعد إذن حضرتك، أجي بكرة آخد شادن ونشوف القاعات." هشام: "لو مناسب لشادن، ما فيش مانع." شادن: "آيوة، ما فيش عندي محاضرات مهمة بكرة." سليم: "خلاص، بكرة إن شاء الله همر عندك الساعة عشرة صباحًا نفطر مع بعض ونشوف القاعات." هشام (بمداعبة) : "ماشي يا سليم، ولو إن انت استأذنت تشوفوا القاعات مش على فطار." سليم (بابتسامة هادئة) : "معلش يا دكتور، عديهالي المرة دي."
ضحك الجميع، ولكن كل بداخله غير ما يظهره. فسليم لم يجعل ميعاد الخطبة غير محدد للسبب الذي قاله عن حجز القاعة، فسواء هو أو والده لديهم من العلاقات ما يجعلهم يوفروا الحجز بما حددوا وليس العكس، وإنما أراد تنفيذ رغبة والده بتقديم براءة شادن. أما شادن، فوافقت على الخروج حتى تخبر سليم أنها لن ترجع عن قراراتها وآرائها ولن تغير من طريقة حياتها من أجل أي إنسان، وستترك له حرية الاختيار بعدها.
انتهت الزيارة، وتنهدت شاهيناز أنها مرت بسلام. ولم تعجب مطلقًا بطريقة المستشار كمال، وزاد شكها عن إتمام هذه الزيجة. ماذا سيحدث غدًا؟ وهل سيتقبل سليم شادن على حالها ويكمل الزواج؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!