الفصل 5 | من 7 فصل

رواية احببت طفله ثائره الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء فرج

المشاهدات
22
كلمة
2,877
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وصلت شادن إلى الجامعة وتقابلت مع زملائها الذين أقبلوا عليها بالترحاب والاطمئنان على حالها. عَانَقَتْهَا صديقتها المقربة ماليكا وهي تبكي بشدة، مما أصاب شادن بعدوى البكاء. الجميع حولهم يحاول تهدئتهم. ماليكا وهي تجذب شادن بعيدًا عن الجميع: خلاص يا جماعة ما فيش حاجة، إحنا بخير. شادن بابتسامة رقيقة: عادي موكا، انتوا عارفينها خوافة زيادة عن اللزوم. ابتعدت الصديقتان وجلسنا بمفردهما لتبادلا أطراف الحديث. ماليكا:

طمنيني، عملوا فيكي إيه؟ كنت هموت عليكي. شادن: ولا حاجة، حجزوني واتعرضت على النيابة وخرجت منها براءة. ماليكا: هو أنا ليه حاسة إن فيكي حاجة ومخبياها عني؟ شادن: يااااه، حاجات كتير.. بصي يا ستي. ماليكا: لا مادام حاجات كتير، تعالي بينا نجيب اتنين نسكافيه من الكافيتريا ونقعد تحكي لي. ذهبت الاثنتان واشترتا النسكافيه وجلسنا في مكان بعيد عن الأنظار حتى لا يقطع عليهما حديثهما أحد.

زملاؤهم ولكن هيهات، هناك عيون كالصقر ترصد تحركاتهما خطوة بخطوة. نعم، هي عيون مؤيد الذي ذهب خصيصًا من الصباح الباكر حتى يرى جنيته الصغيرة. أما الفتاتان فكانتا في دنيا أخرى، وبدأت شادن تحكي لماليكا كل ما مر بها خلال اليومين السابقين بالتفاصيل الدقيقة. ماليكا: يعني الظابط الرخم اتقدملك ووكيل النيابة اتقدملك؟ شادن وهي تحرك رأسها ويدها بحركة مسرحية: أجل يا صديقتي. ماليكا:

هو بصراحة الظابط كان موقفه بشع وبهدلنا، بس عليه نظرة عيون ماقولكيش فظيعة.. احم احم، من الآخر أمور. شادن وقد شعرت بالغيرة من حديث صديقتها عنه: طيب أروح أقوله صاحبتي معجبة بيه؟ ماليكا ضاحكة: لا مش لدرجة الإعجاب، بس على فكرة بقى أنتِ معجبة بيه. شادن نافية: أنا لا طبعًا، ده آخر حد ممكن أعجب بيه. ماليكا: طيب وإيه نظام وكيل النيابة؟ شكله إيه وسنه كام وابن مين؟ شادن وهي تضع يدها فوق فم صديقتها لاسكاتها: اييييه، حيلك حيلك!

أنا معرفش عنه أي حاجة لسه، أنا فاكرة شكله طبعًا هو أمور وجان كده يعني، لكن ماعرفش تفاصيل، عشان كده وافقت أقابلهم. ماليكا وهي تصفق بيدها: أيوة كده بقى، قولي خبر حلو وهيبقى لينا ضهر في النيابة. شادن بشرود: تفتكري.. ولا وقتها هيبقى مطلوب مني أحترم مركزه وأنسى آرائي وفكري؟ ماليكا: يا شوشو يا حبيبتي، أنتِ عمرك ما هتتغيري، يمكن هو يسيب النيابة على إيدك. شادن: أنا بتكلم جد دلوقتي، أنا خايفة. ماليكا وقد شعرت بقلق

صديقتها وتسرعها في القبول: شادن، أنتِ بتعاندي الظابط بعد رسالة التهديد، لكن أنتِ قلبك ميال ليه. شادن: لا طبعًا، أنتِ بتقولي إيه؟ ماليكا: شوشو، أنا وأنتِ أصحاب من واحنا عمرنا ست سنين وما افترقناش يوم، يعني عارفة اللي بتفكري فيها أكتر منك كمان. شادن: أنا هقولك بصراحة، أنا وافقت أقابل سليم عشان أضايق مؤيد، لكن بعدها حسيت بخوف. ماليكا: طيب ليه ما تدّيش نفسك فرصة تقعدي مع مؤيد زي ما هتقعدي مع سليم وتشوفي مين الأصلح؟

وأنتِ عاقلة وبتفهمي الناس كويس. شادن: أنا حاسة إني في مشكلة، قلبي بيقول لي مؤيد وعقلي رافض عصبيته وعنجهيته، وعقلي بيقول لي سليم وقلبي رافض هدوءه ورزانته.. ما أنتِ عرفاني، أنا مجنونة وبحب الحياة وحاسة إن سليم ده هيطلع منضبط قدام. ماليكا: بصراحة الموضوع يحير.. عمومًا، قابلي سليم، يمكن يكون شكله في شغله حاجة وبره طبعه حاجة تانية، وبعدها ناخد القرار. شادن بقلة حيلة: تمام.. مش يلا بينا نشوف المحاضرة؟

وقبل أن تقف استعدادًا للذهاب، وجدت من يقترب منها. فتحلت بالشجاعة والقوة ظاهريًا، أما بداخلها فكان قلبها يطرق كطبول الحرب. شادن: هي حصلت تيجي ورايا الجامعة؟ ولا جاي تلبسني تهمة عشان رفضتك؟ حاولت ماليكا التدخل وتهدئة الأمر، فهي تعلم أن صديقتها عصبية وتخسر دائمًا بتسرعها. ولكن إشارة شادن لها بالانصراف وتركها معه بمفردها جعلها تصمت وتهم بالاستئذان. مؤيد: أنا عايز أتكلم معاكي، وما قدرتش أستنى لما والدك يرد عليا. شادن:

ههههه، وأنت متخيل إن بابي كان هيرد عليك؟ ولو رد، عارف كان هيقولك إيه؟ مؤيد: أكيد كان هيرد لأنه ذوق، لكن هيقولي إيه؟ فواضح جدًا إنه كان هيبلغني رفضك، وده اللي جابني ليكي النهاردة، لأن من حقي تسمعيني. شادن بعناد: مش عايزة أسمعك، أنت إيه مختل عقليًا؟ أنا مش قادرة أتخيل إن حد يحجز واحدة بريئة، وأنت يوم عايز تتجوزها. مؤيد: اتكلمي بأدب، إيه مختل دي؟ أنا لحد دلوقتي مقدر حالتك النفسية. شادن بعصبية:

أنا محترمة غصب عنك، وإيه حالتي النفسية دي؟ شايفني مجنونة قدامكم؟ مؤيد: إنتِ ليه مش عايزة تهدّي ونتكلم زي أي اتنين عاقلين؟ شادن: يا الله، مش عايزة أتكلم معاك يا سيادة الرائد، أنا حرة. مؤيد: لا يا شادن، مش حرة. ومن اللحظة اللي شفتك فيها وربنا أنزل حبك في قلبي، وأنتِ على اسمي ومش حرة. شادن وقد بدأ توترها من كلماته يزداد، وحتى تنهي الصراع الدائر بداخلها، تسرعت مرة أخرى في ردها:

صح، أنت عندك حق. أنا مش حرة، بس مش عشان اتكتبت على اسمك والبلا بلا بلا اللي بتقوله ده، لكن عشان في إنسان تاني طلب الجواز مني وأنا وافقت، وأنت اللي بشرتني بالخبر على فكرة. كادت الصدمة أن تشل حركة مؤيد، ولكنه استعاد ثباته وهدوءه ونظر لعينيها بقوة، ولكنه ضعف حين رأى فيهما العناد وشعر بتذبذب مشاعرها، وأنها لم تفعل كل هذا إلا انتقامًا منه. ولا تعلم تلك المتهورة أنه وقع أسيرًا لعيونها ومهووسًا بتمردها.

تركته شادن شارداً في أفكاره وذهبت حيث صديقتها. وحين اختفت عن أنظاره، تركت لدموعها العنان. ضمتها صديقتها وحاولت التخفيف عنها. أما مؤيد، فقد استقل سيارته وقادها بأقصى سرعة، لدرجة أنه كاد أن يتصادم أكثر من مرة، حتى وصل لمنزله. رأته والدته من شباك غرفتها ووقفت في انتظاره عند الباب، منتظرة دخوله. وبمجرد أن طرقت قدميه المنزل. سيهام: خير يا حبيبي؟ مالك؟ مؤيد: سلامتك يا أمي، ما فيش حاجة. سيهام:

مؤيد، أنا شايفة إني سايق عربيتك وبتركنها، خاف على نفسك يا ابني وبلاش تهور. مؤيد: من فضلك يا حبيبتي سيبيني شوية. سيهام: مش قبل ما أفهم في إيه. مؤيد بحزن: وافقت على سليم الأعصر. سيهام وهي تضع يدها فوق فمها: وأنت عرفت منين؟ أنت لسه بتراقبهم؟ مؤيد: لا يا أمي، أنا روحت أتكلم معاها في الجامعة. سيهام: خلاص يا حبيبي، انساها وربنا يكرمك بغيرها. مؤيد: أمي، من فضلك سيبيني لوحدي.

لم تجد سيهام ما تقوله في تلك الظروف، فهي تعلم جيدًا أن الحب ليس بأيدينا، وأنه حين نعشق لا نستطيع النسيان بسهولة. فالحب ليس بقرار نستطيع اتخاذه. انسحبت سيهام وتركته لوحدته، ربما استطاع مداواة جرح قلبه. وفي مكان آخر، وهو منزل عائلة المستشار الأعصر، اجتمع سليم مع والديه حتى يخبرهم بقراره بالزواج ويعرفهم الخطوة التي اتخذها لمعرفة رأي أهل العروس. كمال والد سليم: لكن أنت مش حاسس يا سليم إنها ما تنفعكش؟ سليم:

ليه كده يا بابا؟ حضرتك بتقول كده عشان ما شفتهاش. كمال: الشكل مش كل حاجة. أنت وكيل نيابة وكل حركة في حياتك محسوبة عليك، ولازم تتأكد إنها مش هتعرض نفسها لموقف زي ده تاني، وإلا وقتها هيكون إيه قرارك؟ وخطيبتك أو مراتك هي المتهمة حتى لو كان اتهامها باطل أو هي بريئة. سليم: أكيد هتكلم معاها وهفهمها إن اللي هي عرضت نفسها ليه غلط. نادية والدة سليم:

باباك معاه حق يا حبيبي، لازم تتكلم معاها في الموضوع ده، ومش بعد كل اللي وصلتله وسمعتك الطيبة بين زملائك والناس هتكون هي سبب في ضياعها. سليم: لا يا أمي، إن شاء الله خير. وأثناء انشغالهم بحديثهم ومحاولات سليم لإقناعهم بفتاة أحلامه، أتاه اتصال من هشام الجمال ليحادثه بما طلبته شادن. فأخذ الهاتف وذهب بعيدًا عن والديه حتى يستطيع التحدث. سليم: سلام عليكم. هشام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سليم:

إزي حضرتك يا دكتور هشام؟ يارب الأخبار تكون خير. هشام: أنا بخير الحمد لله. وبالنسبة لشادن، أنا اتكلمت معاها، وهي بتقول إنها مش هتقدر تحكم وتاخد قرار غير بعد ما تقعدوا وتتكلموا مع بعض، وده هيتم في وجودنا طبعًا. فلوس تتفضل في النادي ونقابل، لأن زي ما أنت عارف هي وقت ما قابلتها كانت حالتها النفسية مش مستقرة. سليم: أكيد طبعًا، هي معاها حق، وأنا يشرفني مقابلتكم. واستأذنك يكون معايا والدتي تتعرفوا عليها. هشام:

تنورنا الهانم طبعًا. وشوف أمتى المعاد اللي يناسبكم. سليم: النهاردة لو تحب حضرتك. هشام: لا معلش، خليها بكرة إن شاء الله، لأن النهاردة عندي عيادة. سليم: تمام، بكرة إن شاء الله الساعة 5 بالظبط نتقابل في نادي… هشام: إن شاء الله.. مع السلامة. سليم: مع السلامة في حفظ الله.

أغلقا الاثنان الاتصال وعاد سليم ليخبر والديه بالموعد، ولكنه استشف رفض والده لشادن، ولذلك فضل وجود والدته حتى يكونا جبهة ضد قرارات والده إذا قرر رفض الزيجة. وعند شادن، بعد ما عادت من الجامعة، ظلت حبيسة غرفتها لساعات، فهي لأول مرة تشعر بالتيه وعدم الاتزان في اتخاذ القرار، بقلبها يشير بشيء وعقلها بضده. وما أن عاد والدها ليلاً من العيادة الخاصة به، حتى طلب منها الجلوس بمفرده. هشام:

حبيبتي، أنتِ عارفة إن بابي بيحبك قد إيه، وإني طول عمري عطيكي حريتك. شادن: وأنا يا بابي عمري ما استخدمت حريتي بشكل غلط. هشام: عارف حبيبتي.. من فضلك سيبيني أكمل. شادن: اتفضله. هشام: أنا عارف إنك متضايقة من مؤيد، وأنا بلغته برفضك النهاردة. وكمان بلغت سليم بموافقتك على مقابلته وطلب يجيب والدته معاه. شادن: ليه يا بابي؟ هو مش قولنا لسه دي مجرد مقابلة؟ هشام: هو عارف كده حبيبتي، هو بس حابب إنها تتعرف علينا. شادن:

ومؤيد كان رده إيه لما حضرتك بلغته بالرفض؟ هشام وقد انتبه لاهتمام ابنته بمؤيد: عادي، قالي كل شيء نصيب. شادن بحزن: ببساطة كده؟ هشام: أنتِ عايزة إيه.. أو عايزة مين؟ شادن بعد أن انتبهت لما قالت ولما قاله والدها: هااا؟ لا مش عايزة حاجة، أنا استغربت بس إنه لما كان هنا كان بيتحداني أوي. هشام: حبيبتي، أنا وافقت إنك تقابلي سليم عشان تاخدي القرار الصح، ولو إني كنت أفضل تقابلي مؤيد كمان وبعدها تكوني رأي صح. شادن:

لا يا حبيبي كفاية سليم. هشام: عمومًا براحتك.. يلا تصبحي على خير. شادن: وحضرتك من أهل الخير. عادت شادن إلى غرفتها، ولكن لم يغمض لها جفن حتى الصباح، فهي عاتبت نفسها كثيرًا على عنادها، خصوصًا بعد ما رأت نظرة ألم واستشعرت صدق مشاعر مؤيد. مر الليل بطوله على الجميع، منهم من بات ليله سعيدًا ولكن يؤرقه حديث والده، ومنهم من بات ليله حزين ويفكر كيف سيحظى بمعشوقته، ومنهم من باتت تلعن عنادها.

وفي اليوم التالي، استعدت عائلة الدكتور هشام لملاقاة سليم ووالدته. ارتدت شادن فستانًا طويلاً من خامة الجبردين بدون أكمام أصفر اللون به وردات كبيرة بألوان زاهية، وجاكيت قصير من خامة الجينز بدون أكمام أيضًا. تناغم لون الفستان وبساطته مع جمالها الطبيعي ولون شعرها الذهبي.

تقابلت العائلتان ما عدا المستشار كمال الأعصر والد سليم. وتصافحا وتولى سليم مهمة تعريف والدته على عائلة الدكتور هشام، الذي تعرفت عليه وتعرف عليها بمجرد رؤية بعضهما، فهي من ضمن حالاته المهمة. وعند رؤية السيدة نادية لشادن، علمت سر تمسك ابنها بتلك الجميلة صاحبة النظرة الملائكية. جلس الجميع وتناولوا أطراف الحديث، حتى طلب سليم من هشام الانفراد بشادن، ثم قاما الاثنان وجلسا بالمنضدة المجاورة.

جلست شادن وهي تنظر بالأرض وتفرك كفيها من شدة الحرج. استشعر سليم حرجها وقرر أن يكسر حاجز الصمت. سليم: شادن هشام الجمال.. تعرفي إن اسمك جميل زيك، وإن من أول ما قريته في المحضر وأنا اتشديت ليه. شادن: شكراً لذوقك. سليم: لا، وأول ما دخلتي قولت طيب هحقق معاها إزاي؟ دي أنا أخاف أقولها كلمة تعيط. شادن: هههههه، مش للدرجة دي. سليم: لا والله، كنت خايف عليكي جدًا. لكن أعتقد إن اللي حصل حرمك تثوري على أي حاجة مرة تانية. شادن:

لا طبعًا، أنا ما خوفتش لأني كنت على حق. سليم: يعني أنتِ ممكن تعرضي نفسك مرة تانية للحجز والإهانة دي؟ شادن: أكيد، مادام بدافع عن حق، ربنا معايا. سليم وقد شعر أن كلام والده على حق، ولكنه لن يضيع فرصة الارتباط بها وليكن ما يكن، وبعد ذلك يستطيع منعها عن أي نشاط. أما شادن، فبدأ القلق يدب في أوصالها من حديثه، ولكن عنادها أقوى بكثير. سليم: تعرفي ياشادن، أنا حاسك زي البسكوتة، خايف عليكي من الكسر. شادن:

بس أنا مش كده، أنا قوية وليا شخصيتي. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ سليم: اتفضلي. شادن: هو أنت خرجتني ليه؟ سليم: خرجتك لأن ما كانش عليكي أي اتهام، والمحضر اللي اتعمل في المديرية كان بيأكد إنكم عملتوا مظاهرة سلمية اعتراضًا على قرارات العميد. شادن: ولو المحضر كان بيديني كنت هتخرجني برضه؟ سليم: قلت لك هخرجك. شادن: لو كنت هكذب عليكِ، وكمان لو قولت هحجزك، هكدب برضه، لأنني وقتها كنت هموت في صراع بين قلبي وضميري المهني.

وعند هذه النقطة، كادت شادن أن تحسم قرارها، فهي الآن تأكدت من منهم حبه لها أكبر من أي شيء، ومن آمن بفكرها وكان سببًا في تحريرها. ولكن كالعادة، تسرع مؤيد يضيع منه الفرصة. فقبل أن تنطق وتعتذر لسليم على رفضها له، أتتها رسالة من هذا الرقم المجهول محتواها: (أنا عارف إنك لسه بتكوني رأي وشايفك وحاسس بترددك، بلاش تضيعي كل حاجة، وزي ما قولتلك انتي على اسمي من وقت ما شوفتك) وياليتها لم تقرأ الرسالة، فقد زاد عنادها وتحديها.

سليم: إيه يا شادن؟ حاجة مهمة؟ شادن: لا أبدًا، دي صاحبتي. سليم: ها، قررتي إيه؟ ولا محتاجة وقت تفكري وتبلغيني بقرارك؟ شادن بعناد: لا، مش محتاجة وقت. تقدر تحدد معاد مع بابي وتتفضلوا في أي وقت. هي بعنادها وهو بتهوره، ومازال التحدي بينهم مستمرًا. ولكن هل سيفوز بقلبها أم لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...