رواية احببت طفله ثائره بقلم شيماء فرج - غلاف الرواية

رواية احببت طفله ثائره بقلم شيماء فرج | كاملة

59 مشاهدة
7 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

داخل مكتب من أهم مكاتب إدارة الأمن العام بمديرية أمن الاسكندريه، اختلطت أصوات مجموعة من الشباب والبنات بثورة عارمة ضد موقف أحد الظباط من تجمعهم ورفضهم لقرارات عميد كلية التجارة وتنظيم المظاهرات المعارضة له. ومن بين هذه الأصوات ارتفع صوت فتاة من ضمن المجموعة، ومن عباراتها ظهرت وكأنها قائدة المجموعة، ترفض تدخل الأمن فيما أسمته بمظاهرة سلمية. وفجأة أسكتهم صوت أجش قوي يعبر عن شدة وحزم صاحبه. وكيف لا يكون حازم وقوي وهو صوت الرائد (مؤيد رسلان) الذي اشتهر بجبروته وقوته وعلا صيته في الآونة الأخيرة بعد إحباطه لأخطر العمليات الإرهابية والقبض على منظميها. مؤيد وهو يطرق بكفه الغليظ على سطح مكتبه: "بااااااس أنت وهو وهي. إيه شوية طلبة فشلة عاوزين يمشوا الجامعة على مزاجهم، وفي الآخر تعتدوا على أمن الجامعة." ذعر الجميع من نبرة صوته وحدته، وانزعجوا من مجموعة الاتهامات التي لم ولن يقوموا بها، فهم لم يعتدوا على أمن الجامعة نهائياً. ولكن تلك الجنية صغيرة الحجم، صاحبة الشعر...