الفصل 5 | من 10 فصل

رواية احببت طفلتي الفصل الخامس 5 - بقلم عبير اليماني

المشاهدات
22
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دبت الرعب في أوصالها. "أهلاااااا بيكي ف جحيمي." "رعد لو سمحت متعمليش حاجه، أنا والله ما عملت حاجة." "انتييييييي تخرصييييييي ومسمعششششش صوووتككك فااااهمه؟ "حرااااام علييييييك، سيبنيييييي ف حااااااااالي، أنا عملتلك إيه لكل ده؟ وهو يمسكها من طرحتها بقوة حتى شعرت أنه سيقلع شعرها من قوة قبضته:

"لاااااااا يرووووووحممممممك، صوووتك يعلييييي وشغل الصعبنياااااات والجوووووو الرخييييييص ده م عااااااااليااااااا، هو انتي لسسسسسه شووووفتي حااااااااااجه؟ داااااناااااا هخلييييكييييي تتمنيييي المووووووت ومتطوليهوووووووش." "ااااه شعرررري، سيب شعررررري، انت بتوجعنييييي." "هو انتييييييي لسسسسسه شووووفتي حااااااااااجهههه؟ يلاااااااا يروووحممممك، شاااايفه الفله دي كلهاااااا؟

عاااايزهااااا تتكنس وتتمسح، عايزها جديدة فااااااهمه؟ وإيااااااكي، حتى أشوووووفك قااااعده تاااااخدي نفسك، ولا ألاقيكي نمتيييييي، هتشوووووفيييييي اسسسسسوووود ليااااااليييييي حيااااااتك، مفهووووووووووم؟ نطق آخر كلمة بصراخ هز أركان البيت. كادت أن يغمى عليها من شدة الرعب. "حاااضر، حاااضر." وهو يلقيها أرضًا: "يلااااااااا انجرررررييييييي، اخلصيييييي."

وتين طلعت تجري من شدة الرعب. ونظرت إلى المكان، فكان من الخارج يبهر كل من يراه، ولكن من الداخل عكس ذلك تمامًا، فكان مغطى بالتراب وشباك العنكبوت في كل مكان، يعني من الآخر شكله كان زي الزفت. "ياااااارب، ياااااارب، أنت الوحيد اللي عالم بحااالي، ياااارب نجيني منه، يارب أنا ما عايزة أعيش معاه، أنا تعبت، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا يا الله."

أنهت كلامها واتجهت تبحث عن أي مواد للتنضيف. بعد تدوير كتير دخلت أوضة وكان فيها شوية منظفات. أخذتهم وأخذت تنضف الفلة. "إن مخليتك تكرهي اليوم اللي شوفتيني فيه، ما بقاش رعد السيلاوي." "لازم أخليها تكره اليوم اللي شافتي فيه." "من ناحية عملت، فهي عملت كتير، وأول غلطاتها إنها دخلت حياتي." "أبوها غصبها ع الجوازة دي، وأنت عارف كده كويس." "وانت إيش عرفك؟ أصلاً ما يمكن اتفقت وهي ممثلة دور البراءة اللي هي فيه ده."

"طب ما تعيش الدور أنت كمان وتعمل نفسك متضايق من الجوازة." "انت بتقووول إيه ي حيوااان انت؟ أنا مستحيييل أفكر ف اللي بتقول عليه، أنا رعععد السيلااااوي، أكبر رجل أعمال، أحب؟ لا أحب دي هههه، بتحلم؟ وبعدين خليك ف حالك، ما بيجيش من وراك غير الوجع." "براحتك، بس افتكر إني حذرتك، ما ترجعش تندم." "متخافش ي حنين، ما بندمش ع حاجة عملتها." وهو يضع يده على أذنه بصراخ: "بسسس اسكتووووو انتووووو الاتنييين، أما أنزل أشوفها هببت إيه."

بعد 3 ساعات. وتين قاعدة بتاخد نفسها: "ااااه، يااااانيييييي، يااارب تعبت والله، والفلة دي كبيرة أووي وأنا جعااانة وما أكلتش." رعد نزل لقاها قاعدة صرخ فيها: "هووووو؟ أنا ما قولتلك مشوفكييييش قاااااعددده غير لما تتنيلي تخلصييييي كل الفيلة؟ وتين ببعض الشجاعة الزائفة رغم خوفها: "وأنااااا ما عااابده عندك ع تجبرني أعمل كده، أنا عملت اللي أقدر عليه، ما هقدر أكمل." رعد ضربها بالقلم بشدة وهمس بفحيح:

"يبقي هتشوفي اللي ما كنتش عايز أعمله فيكي." وأخذ يجرها خلفه. "أووعيييي، سيبنيييييي، حراااام علييييك." "كلمة كمان وما هستتتنيييي، اطلع." وصلوا لحد الجناح، وده الشي الوحيد اللي نضيف في الفيلة. ذقها في الأوضة وقفل الباب. "ا ا انت هتعمل إيه؟ افتح البااااب." "ع تبقي تقفي قصادي ومتسمعيش كلامي كويس." "لا لا ابعددددددددد." "رعد……...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...