وتين برعب: رعد أنت بتعمل إيه، بلاش بالله عليك. رعد بعيون تطلق الشرار: تؤتؤتؤ، مالك ما كنت شجاعة من شوية، إيه اللي حصل؟ وبعدين متخافيش، هبقى حنين عليكي. وتين: رعد، أبوس إيدك، متعملش حاجة.
رعد بغضب جحيمي: قدرك الأسود اللي وقعك تحت إيدي، أنا رعد السيلاوي اللي حتة عيلة زيك ياخد بسببها أوامر، أنا أدعسك بصابع رجلي الصغير ولا يرف لي جفن، بس متخافيش، هديكي بس قرصة ودن صغيرة عشان تحرمي تقفي قصادي تاني وكلامي ميتسمعش مرة تانية. وتين بهلع وهي تراه يمسك الحزام: لالالالا، رعد أبوس إيدك، لاااااااااااااا. أنهت كلامها بصراخ عندما لم يمهلها رعد الفرصة، وأخذ يضربها بالحزام. رعد بغضب أعمى لا يعي ما يفعله
وهو يضربها بكل وحشية: مششششش حتتت عييييلله زبااااااااااله زيييييييييييك هتييييجيييييي تعلمنيييييييي اااااعملللل اييييي ومعملشششش اااااييييييي انتييييييييي عنديييييي هنااااااا اقللللل من الخدااااااااامه، انااااااا اشتريتتتتتتتك من ابوووووووكي اللييييي باااااااعكككك ع خااااااااطررررررر الفلووووووووس يبقييييييي متنسيييييييش نفسسك انتييييييي فااااهمههه.
وتين بصراخ من كثرة الألم: ااااااااااه ياااااااااارب، حرااااااااام عليييييييك، ااااااااااااه، صددددددقنييييييي هييييجييييي يوووووم وتنددددمممم فييييي ي رعدددددد ع كلللل اللي عملتوووو فيااااا ده، وساعتهااا عمررري م هسااامحك. رعد وقد أغضبته تلك الكلمة أكثر، أخذ يركلها بقدميه ويضربها قلمًا
وراء الثاني على وجهها: مششششششش رعددددددد السيلااااااااااوووييييي الليييييي يعملللللل حااااااااااجه ويييييييندم علييييهاااااااا، وبعددددددين يووووووم م اندم مشششششش هندم ع وااااااااااحده زبااااااااله ورخيييييييصه زيييييييك، ابوهااااااا بااااااعهااااااا بالفلووووووس. أخذ يركلها ويضربها في كل مكان حتى ثيابها انشقت وعلامة الضرب على جسدها.
توقف عن ضربها وهو يلهث بشدة عندما لاحظ سكونها وعدم حركتها، مما أثار بعض شعور الخوف فيه، ولكنه نفى. رعد بصوت جهوري: مششششششش وقتتتتتته. حركاااااااااتك الرخيييييصه دييييي. قوووووومي يبت. نزل أمامها عندما لم يجد منها أي رد، وأدار وجهها له بعصبية، ولكنه صدم من شكلها، فكان وجهها مغطى بالدماء وازرق بشدة من كثرة الضرب، وملامحها لم تعد ظاهرة من كثرة الكدمات اللي بوجهها.
نظر إلى باقي جسدها، لم يجد في جزء سليم، فقد ضربها بعنف شديد لا يقارن بجسدها الضئيل أو كما نقول جلدها. رعد بخوف حقيقي هذه المرة وهو يتفحص النبض وكأنها ضعيفة بشدة: وو وتين، وتييين، ردي، ووتيييين، قوووومي، ردددي عليااااااا، أنا اسسسسسف، أناااا م عاااارف أنا عملت كده ازاااي، بس بس انتي اللي عصبتيني ومسمعتيش كلامي، وتين متسبنييييش. أكمل بصراخ ودموع: وتييييييييييييييين.
هرع إلى هاتفه لكي يتصل بصديقه، فهو الآن في حالة لا يرثى لها، يشعر وكأن أحد يقبض روحه ويعتصر قلبه. *** علي: ملك، هاتيلي عقود السنة اللي فاتت والصفقات من الأرشيف. ملك بتذمر: حاضر يفندم. ملك: اتفضل يا فندم. علي: كان في ورق مهم في المطبعة، هاتي. ملك بغضب مكتوم من ذلك الغبي: حاضر يا فندم. ملك: اتفضل أهو. علي: عاااايز بقى ورق الحسابات بتاع البنود. ملك بعصبية لم تقدر على كتمها: هو في إيه حضرتك؟
هو أنت عندك مشكلة في الذاكرة ولا حاجة، وكل ما تشوف وشي تفتكر، مينفعش تطلب مني الحاجات كلها مرة واحدة، ملك هاتي ده، ملك روحي هنا وهناك. أنا مش شاريه صحتي على فكرة. علي بعصبية مزيفة وهو يخبط على مكتبه: جراااااا إييييييي ي متررررررجممممهههه ي محتررررررمهههه انتيييييي ف شركه من اكبر شررركاااات الاستيرااااد والتصدييييير، وبعدين انتييييي جااااااايه هناااا للشغللل، م تقعدي ع مكتبك. ملك بتذمر
وبعض الدموع حاولت إخفاءها: حاضر يا فندم، أي أوامر تانية. علي: لا، اتفضلي. وما إن التفتت لتذهب، علي: ملك، عاااايز فنجان القهوة بتاعي. ملك بغضب: أظن بقى إن دي مش شغلتتي يا بشمهندس، أنا هنا مترجممممهههه مممش السكرتيرررره الخاااااصه بحضررررتك، عن اذنننك، وااااه، ابقي اطلب من عم عبده، أنا مش هجيب حاجة، اممم. وأخرجت لسانها وخرجت. علي بعد معاناة كبيرة ليكتم ضحكته عليها، فهذا ليس شغلها، ولكنه يحب مشاغبتها كثيراً.
ضحك بصخب بعد خروجها: والله ووقعت يا علي، على آخر الزمن أنا أقع الوقعة دي، ههههههه، يا شماتة رعد فيك. قطع حديثه مع نفسه رنة الفون: إيه يا عم، أخيرًا افتكرت إن عندك صاحب، ما هو من لقي أحبابه نسي أصحابه. رعد بصوت عالي ودموع منهمرة: علي، الحقني بسرعة. علي وهو ينتفض من مكانه: في إيه يا رعد، أنت كويس؟ رعد: تعالالي بسرعة في الفيلا اللي في الزمالك وهات معاك الإسعاف. علي بغضب وهو يتجه خارج الشركة
ويقود سيارته بسرعة كبيرة: ررررررعدددددد، متجننييش، في إيه. رعد بصوت مخنوق ودموع: وتيين، وتييييييين بتروووح مني، وأنا م عااارف أعمل حاجة، م قااادر أتحررررك وأنا شاااايفهاااا كدهه. علي بعصبية: رررععد، فوووق، قووووم الحقهاااا بسرعاااا ع أي مستشفييي، وأنا مسااافه الطريييق وهكووون عندك. علي وهو يخبط الدريكسيون: غبيييي، غببييييي، هتضيعهاااااا من إيدك، بس والله هتندم يا رعد. ***
رعد شال وتين وركب العربية بتاعته وراح بيها على أقرب مستشفى بعد ما كانت العربية هتتقلب بيهم بسبب سرعته. رعد بغضب: دكتووووووووره، بسررررررررعه. الدكاترة كلهم اتجمعوا: في إيه يا أستاذ، صوتك عالي ليه، أنت في مستشفى مش مزرعة. رعد وهو يمسكه من تلابيبه: أناااا رررعد السيلاااااااوي، يروووحممممك، وثوانييي، لو ملقتش دكتوووره قدااامي دلوووقتي هطربقهااااا فووق دماغكوووا. أومأ الدكتور بخوف وأمر بإحضار الطبيبة.
الدكتورة: خدواها على العمليات بسرعة. رعد: لو حصلها حاجة، حياتكم التمن. أومأوا له وهرعوا لكي ينقذوها. رعد قعد على الأرض بدموع: يااارب، والله م هأذيها تااني، بس رجعهاااالي تاني يا رب. علي جاء عليه جري بعصبية: عملت فيها إيه يا رعد؟ رعد بدموع وضعف: ضربتها. علي بعصبية: لييييه ياخي؟ عملتلكككك إيي؟ مش هي دي اللي كنت في يوم من أيام زمان بتبحبهااا برضو؟ ازاااي تأذيها؟ رعد: خلاااااص يا علي، أنا م متحمل أي حاجة دلوووقتي.
صمت علي بالفعل ليكتم غضبه من ذلك المتهور، وفي نفس الوقت أول مرة يشوف رعد بالضعف ده. *** بعد 3 ساعات، الدكتورة أخيراً خرجت. رعد جري عليها بلهفة: وتين، هي كويسة صح؟ الدكتورة بحزن وبعض العصبية: المريضة نزفت دم كتير، والنبض وقف مننا مرتين جوه، ده غير جسمها اللي فيه كسور وكله كدمات، ووشها اللي ملامحها مش باينة فيه من كتر الضرب، اللي عمل فيها كده مين ده؟ إنسان ده؟ مريض نفسي.
رعد بعصبية وخوف يتأكله: هي كووووويسه دلووووقتي ولا لا؟ الدكتورة بحزن: للأسف. رعد وعلي بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!