الفصل 7 | من 10 فصل

رواية احببت طفلتي الفصل السابع 7 - بقلم عبير اليماني

المشاهدات
23
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الدكتورة بحزن: للأسف الآنسة دخلت في غيبوبة، وما حدش عارف هتقوم منها امتى. رعد الصدمة ألجمت لسانه ومقدرش يتكلم. علي بهدوء مريب: ممكن أدخل أشوفها. الدكتور: للأسف مش هينفع دلوقتي، لازم تتحط تحت الملاحظة. مؤشراتها الحيوية في النازل. علي: دقيقتين بس، مش هطول أكتر من كده. أنا عايز أشوفها بس من بعيد. الدكتورة باستسلام: تمام، بس هما دقيقتين على ما يبقاش في خطر على المريضة.

علي أومأ لها ودخل، ولكنه تصنم مكانه من المنظر. كانت حرفياً متدمرة وملامحها مش باينة. لم يتحمل ذلك المنظر وخرج بعصبية ناحية رعد. علي بعصبية وغضب وهو يلكمه عدة لكمات: غبي! غبي! ليه عملت فيها كده؟ عملتلك إيه يا أخي لكل ده؟ أنت مش راجل لما تعمل كده في مراتك؟ افرض عندك أخت واتعمل فيها كده، هترضاه؟ ها؟ رد. رعد كان مستسلماً نهائياً لأنه عارف إنه غلط، وغلط غلطة كبيرة إنه يعمل فيها كده. رعد بدموع تسيل

وضعف لأول مرة في حياته: علي، أنا ما كنتش في وعيي لما عملت كده. كلامها استفزني وما سمعتش كلامي. علي بصراخ: وهي أي واحدة تكلم جوزها كلام مش على هواه أو ما سمعتش كلامه، مرة يتعمل فيها كده؟ أنت عملت فيها كل حاجة بتتعمل مع أي مذنب وسجين. أنت عاملتها كأنها حد من أعدائك، رغم إنها ما آذتكش في حاجة. أمنتِك ووثقت فيك، لما اتعاملت معاها بحنية وحب مزيفين، وأنت رديت الثقة بإيه؟ ها؟

رد. البنت أبوها جه عليها وكان بيكرهها ويعاملها وحش، ولما أجبروها تتجوز افتكرت إنها كده هتبقى في إيد راجل، بس للأسف ما طلعتش راجل ولا طلعت قد الثقة دي. وخلي في علمك يا رعد، جدك هيعرف كل حاجة، وصدقني هتندم ندم عمرك على اللي عملته. ومن النهاردة أنت مش صاحبي، لأن صاحبي عمره ما كان بالجشع والهمجية دي. سلام. رعد قعد على

الأرض بتعب ودموع تنهمر: خسرت كل حاجة. خسرت علي، وخسرت نفسي، وخسرتها. ما فيش قدامي غير الحل ده، هو اللي هيريح الكل. وقرر شيء بداخله وعزم على تنفيذه. دخل عندها من غير ما حد يشوفه، وأول ما دخل دموعه نزلت بغزارة وراح عندها. رعد بحزن ودموع: وتين، أنا أنا عارف إني غلط معاكي. آذيتك بأبشع الطرق، وأهنتك وجرحت كرامتك كتير. أنتِ في كل اللي حصل ده ضحية من أبوكي. وبعدين أنا...

تعرفي إنك أحسن وأجمل بنت قابلتها، بس ما كنتش عايز أحب حد. كنت دايماً شايف الحب ده ضعف، وكل اللي عملته معاكي لأني كنت بحس بشعور مختلف ناحيتك، وأنا كنت بكره الشعور ده لأنه كان بيحسسني بضعفي قدامك. صدقيني لما قولتلك "وتين، أحببتي"، الكلام ده كان من قلبي بجد، وده ما كانش ضمن المسرحية اللي عملتها. وتين، أنا حبيتك، بس ما كنتش أعرف إن حبي أو مجرد شعور إني بحبك هيأذيكي. أنا أنا آسف. أنا عارف إنك مستحيل تسامحيني بعد اللي عملته فيكي، عشان كده قررت حاجة. هعملها عشان ما أذيكيش تاني وعشان ما أجرحكيش تاني. وأنا هعمل كده، وعلى أمل إنك تسامحيني، آسف.

*** في صباح يوم جديد. عمران بغضب: ررررعد! إزاي يعمل كده؟ فكرته راجل وهيحافظ عليها. جوزتهاله عشان يحميها من أبوها وجبروته، بس للأسف نار أبوها ولا جنة رعد. أنا اللي غلطت من الأول إني فكرت إنه ممكن يصونها، وللأسف خيب ظني فيه.

علي: اهدي يا جدي. أنا عارف إنه غلط، وغلط أوي كمان. بس أنت ما شفتهوش وهو في المستشفى، وما سمعتش صوته وهو بيكلمني. رعد كان بيعيط وفي أضعف حالاته. صدقني رعد دلوقتي بيتعذب من ضميره. عذاب ضميره أكبر من كل حاجة، وهيندم أوي على اللي عمله في البنت الغلبانة دي. عمران: خدني ليها يا علي. عايز أشوفها. دي مش مجرد واحدة أهلها كانوا شغالين هنا، دي بنتي اللي ما خلفتهاش. علي: حاضر يا جدي.

قطع حديثهم رنة الفون من أحد حراس علي اللي كلفهم بمراقبة رعد. علي: حصل حاجة؟ علي بصدمة: أنت بتقول إيه؟ سافر إزاي؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...