الفصل 8 | من 10 فصل

رواية احببت طفلتي الفصل الثامن 8 - بقلم عبير اليماني

المشاهدات
20
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رعد خرج من عند وتين وهو أول مرة يحس إنه كاره نفسه أوي. هو عمره ما أذى حد أو جه على حد إلا لو حد جه على طرفه أو حد من أعدائه. بس ليه هي؟ إشمعنى دي؟ هي حتى ما عملتليش أي حاجة، ليه أعمل معاها كده؟ أنا.. أنا صح كنت معترض على الجوازة لأني ما كنتش حابب أتجوزها بالشكل ده، بس أنا.. أنا ما كنتش في وعيي. أنا بحبها من وقت ما كنا صغيرين، إزاي هعمل فيها كده؟

أنا عارف إنها مستحيل تسامحني بعد اللي عملته، وده حقها. بس ما هسكتش، كل اللي حصل ده لعبة من حد، والحد ده هعرفه وهجيبه. بس الأول لازم أسافر. هبعد عشانك يا وتين، هبعد عشان ما أقدرش أشوفك بالشكل ده، وفي نفس الوقت ما أقدرش أسامح نفسي. سلام يا وتيني. *** علي بصدمة: إزاي؟ سافر! وسافر فين؟

_ما عارف يباشا، أنا لما لقيته خارج من المستشفى مشيت وراه. راح مكان، واخد منه شوية حاجات وشنطة سفر وطلع على المطار، بس ما قدرتش أعرف طلع على أنهي طيارة. علي بعصبية: أغبية! مشغل شوية أغبية. عمران: رعد راح فين يا علي؟ علي: سافر يجدي، بس ما عارف سافر فين. عمران قعد على الكرسي بتعب: وديني عند وتين يا ابني. رعد هيرجع وأنا واثق إنه بعد عن وتين. رعد بيحبها من زمان.

علي بحيرة: عارف يجدي، بس اللي أنا ما فاهمه، ليه يعمل فيها كده؟ ده بيغير عليها مني ومنك وبيخاف عليها، إزاي يعمل فيها كده؟ ما فاهم. عمران: سيب كل حاجة في وقتها يا علي. هنعرف كل حاجة في وقتها. رعد ما صغير وهيرجع. لازم دلوقتي نروح لوتين. علي: حاضر يجدي، يلا. *** علي: لو سمحتي، العناية المركزة فين؟ _الدور على التالت، على إيدك اليمين. علي: تمام، شكراً.

علي أخد الجد وطلع لفوق، وأول ما طلع لقي الدكاترة والممرضين داخلين خارجين من الأوضة. عمران بخوف: وتين بنتي، وديني بسرعة يا علي. علي أخده وجرى على الدكتور: فيه إيه؟ وتين مالها؟ الدكتورة بفرحة: الحمد لله، المريضة فاقت بعد ما كنا فاقدين الأمل إنها تفوق في الوقت ده. عمران بفرحة: يا منت كريم يا رب. طب ممكن أشوفها؟ عايز أشوفها. الدكتورة: ربع ساعة وهننقلها في أوضة عادية وتقدروا تشوفوها. علي في سره: يا ترى أنت فين يا رعد. ***

بعد ساعتين. وتين فاقت ولقت عمران قاعد جنبها وماسك إيدها بدموع، وعلي قاعد جنبه. وتين بتعب: هو.. هو إيه اللي حص... ولكنها توقفت عندما تذكرت كل ماحدث. وتين بدموع: ليه يعمل فيا كده؟ أنا عملت في إيه؟ أنا بكرهه يا جدو، بكرهه. وأكملت بهستيريا: أنا بكرهه، عمري ما كرهت حد قد ما كرهته. عملت إيه لكل ده؟ في الأول أبويا اللي ما بيعتبرني بنته أصلاً وباعني على خاطر الفلوس، ودلوقتي هو؟ ليه حراام عليكوا؟ ليه كرهتوني في نفسي؟

خلتوني أتمنى لو كنت فعلاً جيت ولد، يمكن ما كانش ده كله حصل فيا. حرااام عليكوا، أنا تعبت والله تعبت. عمران بلهفة وخوف: علي، انده للدكتورة بسرعة يا ابني. وحدي الله يا بنتي، أنا آسف، أنا السبب في كل اللي أنتِ فيه. أول مرة أغلط في وجهة نظري واختياري لحد. أنا آسف. الدكتورة جت وأدتها مهدئ. وتين بهزيان: لا لا، ابعد عني.. حرام عليك.. هتندم يا ررعد.. ه تن. دم. عمران بعياط: أنا السبب، أنا اللي حطيتها في إيده.

علي: اهدي يا جدي، على صحتك. أنت عارف إن رعد عمره ما كان كده. فيه حاجة ورا اللي حصل، ومحدش هيعرف يفيدنا غير رعد. فإحنا نستنى لما ييجي ونفهم منه. ومن هنا لحد ما ييجي لازم نهتم بوتين ونحاول ننساها اللي حصل. عمران: معاك حق يا ابني. علي: يلا أروحك دلوقتي على ما تتعبش، وهي دلوقتي نامت يعني ما هتفوق غير الصبح. عمران: ماشي يا ابني، يلا. *** علي: كله تمام، وما حدش حس بحاجة، والموضوع نوعاً ما هدى. =............

علي: متقلقش، أنا ظبطت كل حاجة، والأمور مشيت زي ما إحنا خططنا. =............. علي بعصبية: بس ما كانش ينفع اللي حصل. أنا لما جيتلك وفهمت منك، مكانش ده اتفاقنا. =........... علي: خلاااص، قولي أي الخطوة التانية. =.......... علي بضحك: بس كده، دي لعبتي. متقلقش، كله هيمشي زي ما إحنا عايزين. =.......... علي: تمام، سلام دلوقتي عشان ما حدش يشك في حاجة، وأنا هحرق الخط ده وأجيب واحد وأكلمك من عليه. =.........

علي: تمام، خلي بالك من نفسك، سلام. *** رعد: يا ترى أنتِ عاملة إيه دلوقتي يا وتين؟ وحياة روحي عندك، أعرف بس مين ورا اللي حصل وهخليه يشوف النجوم في عز الضهر. بس اللي ما قادر أفهمه، إيه اللي حصل قبل ما أروح؟ غير كل تفكيري، حتى ما قادر أفتكر أي حاجة قبل اللي حصل. ما هرجع غير لما أعرف كل حاجة. ومن هنا لحد ما أعرف، لازم أظبط الأمور هنا وأشوف إيه أخبار الشركات. بقالي كتير ما جيتش أشوف الشغل هنا وسايبه كله على أحمد وريما.

*** في إنجلترا. أحمد كان قاعد على مكتبه بيمضي الصفقات وبيقرأ العقود، ولكن قاطعه عمله رنة فون. أحمد بمرح: ياااا يجدععع! أخيراً افتكرتني! دانت رميتني أنا وريما، رميت الكلاب ولا سألت، لدرجة إني حسيت إني ما موجود. رعد بضحك: لا يا خويا، متقلقش، خلاص من بكرة الشغل هيقل عليك شوية. أحمد باستغراب: ليه؟ هتنقل الصفقات للشركات اللي في القاهرة؟ رعد: لا، مدير الشركة هيرجع من جديد. أحمد بغباء: مين المدير؟ وهيرجع إزاي؟

رعد بغيظ من غبائه: أنا المدير اللي مخلي حضرتك تبقى المدير التنفيذي بدالي. هو أنت عندك كام مدير يعني؟ أنا أصلاً في إنجلترا. أحمد: الله يخربيتك! وما قولتليش إنك هنا ليه؟ وبعدين دا أنا من كتر ما خللت هنا وقربت أتحلل، نسيت إنك المدير وافتكرت إني أصلاً المدير. رعد بضحك: معلش معلش، هو أنا وأنت إيه؟ أصحاب. يبقى واجب الصاحب على صاحبه إنه يشيل عن أخوه شوية. أحمد بتشنج: يشيل عن أخوه شوية؟ دا أنت شيلتني خمس سنين يا مفتري!

رعد: امشي يااض، ما فايقلكش أنا. جاي من سفر تعبان وعايز أنام. سلام. أحمد: بس اا.... قفل في وشي. ماشي يا رعد يا كلب. *** مجهول بضحكة شريرة: هههههه، ودلوقتي بس أقدر أقول إننا ضربنا عصفورين بحجر واحد. رعد السيلاوي خسر أغلى اتنين في حياته، خسر حب عمره وخسر صاحبه واللي يعتبر أخوه. الدور الجاي بقى على الراجل الكبير. صدقني يا رعد، هخليك تخسر كل اللي بتحبهم زي ما خسرتني زمان أغلى حد في حياتي. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...