رعد بفحيح وهو ماسك إيده: قسمًا باللي خلق الخلق إيدك تترفع عليها مرة تانية هقطعهالك وهوريك أيام أسود من عيشتك، فاهم؟ عثمان بخوف: حاضر حاضر يا باشا. رعد بقرف: نص مليون هيكونه عندك وتنسى إن كان ليك بنت، مفهوم؟ عثمان بطمع وجشع: خدها يا باشا، ما عايزها، المهم الفلوس، هاخدها إمتى؟ رعد باشمئزاز: نص ساعة وتكون عندك. كل هذا يدور على مسامع تلك المتشبثة في هدوم رعد، ولكن مع نطق آخر كلام من أبوها لم تتحمل، وقعت مغشي عليها.
رعد: وتين! وجرى عليها شالها: يلا يا جدي لازم نمشي. عمران: يلا يا ابني. *** عمران وهو يخبط الأرض بعصاه: سعدية، بت يا سعدية! سعدية: نعم يا بيه. عمران: تروحي تجهزي أكل دلوقتي لرعد ومراته. سعدية: حاضر يا بيه. عمران: وانت يا رعد اطلع بمراتك يا ابني، اليوم كان صعب عليها. رعد وهو ينظر لتلك القابعة في حضنه: حاضر يا جدي. *** رعد حطها على السرير وجلس بجوارها وأخذ ينظر لها حتى لاحظ حركتها. وتين: آآآه، أنا فين؟
رعد بجمود: نورتي بيتك يا عروسة. وتين بدموع: لو سمحت، أنا عايزة أمشي من هنا. رعد بسخرية لازعة: لا والله، هي السنيورة نسيت الحوار ولا إيه؟ أنا داااافع فيكي فلوس، يعني انتي دلوقتي بتاعتي، أعمل فيكي اللي أنا عايزه. وتين بصراخ: حراااااام عليكووووو انتوووو ليه بتعملو فيااااا كدهه؟ أنا عملتلكوووو إيه؟ أنا بكرهكووو كلكوووو، بكرهكووووو..
رعد ببرود: القلوب عند بعضها، واوعي تكوني مفكرة إني اتجوزتك عشان ميت في دباديبك ولا عشان سواد عيونك، لااا، فوووقي يا حلوة، انتي هنا هتبقي أقل من أقل خدامة هنااا، انتي فاهمها؟ وأومأت وتين بخوف وضعف: حاضر، حاضر. رعد: شطورة، تبقي مطيعة هنبقى حلوين مع بعض، لكن هتعاندي وتطولي لسانك هتشوووفي أيام أسوووود من شعرك، رااااسك، انتي فاهمه؟ وتين: فاهمه، والله فاهمه. رعد: يلا قومي حضريلي أكل. وتين: بس أنا ما بعرف أطبخ.
رعد وهو يجلس ببرود: ما شغلي، اتصرفي، واه، لو عرفت إن حد من الشغالين ساعدك هتشوفي مني وش تاني. وتين: حاضر. *** وتين نزلت وملقتش حد، ومتعرفش حاجة في البيت. وتين: ياربي، أنا معرفش حاجة في البيت ده، طب حتى جدو ما لاقيا... فضلت ماشية لحد ما لقت المطبخ. وتين: أووف، أخيرًا، الحمد لله، طب دلوقتي هعملو أكل إزاي ده، حتى مينفعش أطلب مساعدة من حد، يارب اقف جمبي. سعدية: في حاجة يا هانم؟ أساعدك بـ حاجة؟
وتين بابتسامة وطيبة: لا شكراً، أنا بس نزلت أحضر أكل، بس انتي مين؟ سعدية: أنا سعدية، الشغالة يا هانم. وتين: بلاش هانم، انتي في مقام ماما الله يرحمها، قوليلي وتين بس. سعدية: ربنا يجبر بخاطرك يا بنتي ويفرح قلبك. وتين بابتسامة: يارب، بس ممكن تعرفيني مكان الحاجة اللي في المطبخ؟ سعدية: تعالي يا بنتي، وورتها أماكن الحاجة. وتين: شكراً يا... ممكن أقولك ماما؟ سعدية بفرحة: طبعاً يا حبيبتي، تعالي في حضني.
حضنتها وتين بحب: يلااا، روحي انتي ارتاحي وأنا هعمل الأكل. سعدية: طب أساعدك بحاجة يا بنتي، انتي لسه جديدة؟ وتين: لا متقلقيش، أنا حفظت، روحي انتي ارتاحي. سعدية: ماشي يا بنتي. وتين: دي أول مهمة خلصت، أعمل إيه تاني بقي؟ أنا آخري أسلق بيض وأحمر بطاطس... صرخت بحماس: هااااا، لقيتها! هجيب فيديو يوتيوب، هو منع عني مساعدة حد، بس ممنعش مساعدة عمو جوجل أو اليوتيوب، ههههه.
قالت كلامها بفرحة وحماس، ولا تعلم بتلك العيون التي لم تغفل عن مراقبتها. *** رعد: هااا، العقود خلصت؟ علي: كله تمام وتحت السيطرة، ناقص بس شوية أوراق محتاجين إنك تيجي الشركة وتمضيهم انت. رعد: تمام، عشر دقايق وأكون عندك. علي: مستنيك. قفل رعد ولبس هدومه ونزل، ولكن قبل أن يخرج سمع صوت حاجة اتكسرت، جري بسرعة على المطبخ واتصدم من اللي شافه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!