الفصل 2 | من 10 فصل

رواية احببت طفلتي الفصل الثاني 2 - بقلم عبير اليماني

المشاهدات
24
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

عثمان جاب مايه ساقعه ودخل الأوضة ورماها على وتين ببرود. وتين بخضة: ااااعااا في أي. والله ما عملت حاجة. عثمان بسخرية: قومي ي عروسة، روّقي الشقة يلا، وجهزي نفسك عشان الناس جاية بالليل. وتين بدموع تأبي النزول: تمام، هصلي وأجي. عثمان: اخلصييي يلاااا، عشر دقايق والاقيكي قدامي فاااهمة؟ وتين بخوف: حاضر حاضر. وتركها وخرج. وتين قامت عملت روتينها اليومي وأدت فرضها وخرجت. *** علي: مالك ياعم، مصدرلنا الوش الخشب ليه؟

رعد بحده: عليييي، م نااااقصك. سيبني دلوووقتي. علي بجدية: مالك ي رعد؟ حالك متغير وشكلك مش مظبوط. رعد: جدي عايزني أتجوز بنت عثمان. علي: عثمان الجنايني؟ رعد: أيوا. علي: بص ي رعد، البنت كويسة ومحترمة جداً، بس انت عارف عثماان طماع وكلب فلوس. وبعدين البنت صغيرة أوي. رعد: عارف ي علي، حاولت أقنع جدي إنه يشيل الفكرة دي. م راضي، مصمم يخليني أتجوزها. أنا مشوفتهاش قبل كده، بس عرفت عنها شوية حاجات من مصادري.

علي: طب وانت هتعمل أي دلوقتي؟ رعد: م هقدر أرفض طلب جدي. وهي دخلت عِريْني وم هخرجها غير بمزاجي. إن ما خليتها تقول حقي برقبتي، مابقاش رعد السيلاوي. علي: رعد بلاش جنان. هي عملتلك أي؟ م بعيد تكون مجبورة أصلاً. انت عارف عثمان مفتري وممكن يبيع بنته عشان الجنيه. رعد: م شغلي. قدرها وقعها ف إيدي، تستحمل اللي هتشوفه. علي: براحتك ي صاحبي، بس خليك فاكر إنك لو عملت حاجة ف البنت دي، صدقني هتندم. وساعتها م هيفيد الندم بحاجة. سلام.

رعد: رايح فين؟ علي: هشوف العقود وأعدي ع الفرع التاني. رعد: تمام. (رعد السيلاوي: 30 سنة، طويل عريض المنكبين، رياضي، شعره أسود، عينه حادة كالصقر، من الآخر جامد. بارد ولا يتهاون ف عمله نهائي، وبيحب جدو ومستحيل يرفضلو طلب. وهو وعلي صحاب من وهما صغيرين.) (علي: شاب طويل وعريض ورياضي مثل رعد وجذاب وله سحره الخاص، ولكنه مرح في بعض الأحيان على عكس رعد. عينه بني.)

(وتين: بنت في الـ 18 من عمرها، مجتهدة جداً وطموحة ومرحة وبتحب دراستها ومامتها الله يرحمها. في السنة الأولى من كلية هندسة، ولكن أبوها منعها إنها تكمل. قصيرة، بشرتها بيضا، عينها واسعة ولونها عسلي وشعرها بندقي وطويل وناعم، ولكنها تخفي تحت حجابها الذي لم يزدها إلا جمالاً على جمالها.) *** عثمان: أهلاً ي سعات البيه، اتفضلوا اتفضلوا، نورتونا يباشا. الجد: بنورك ي عثمان. أظن انت عارف إحنا جايين ليه.

عثمان بطمع: أيوا أيوا طبعاً، وهي موجودة. بس عدم لامؤاخذة يباشا، المهر م هيقل عن 20 ألف. ابتسم رعد بسخرية على ذلك الرجل الذي لا يهمه غير الفلوس، حتى وإن كان سيبيع ابنته. ونظر له نظرة اشمئزاز: م هنشوف العروسة ولا أي؟ عثمان: لا لا طبعاً، ثواني هجبها. *** كانت تجلس والدموع في عينيها، بتفكر ليه بيعاملها كده؟ طب هي وحشة؟ هي عملت حاجة وحشة؟ هي عمرها ما غلطت في ولا أي حاجة تزعله؟ هي م ذنبها إن ربنا خلقها بنت؟

وهي حابة نفسها كده. كان نفسها تحس بحنان الأب، بس للأسف ملقتهوش. فاقت من سرحانها على صوته. عثمان: قومي يختي يلااا، العريس برااا. وتين مسحت دموعها. كانت ترتدي فستان بسيط، شبها في كل حاجة حتى في جماله، باللون الوردي ينزل بوسع على حجابها. خرجت ومرفعتش نظرها من الأرض. الجد: توتا تعالي يحببتي، سلمي عليا. (هو اللي مربيها لأن أكتر الوقت وهي صغيرة كانت عندهم، على أهلها شغالين في الفيلا وبيحبها أوي وبيخاف عليها.) وتين راحتله

وحضنته بدموع وبعض المرح: موري وحشتني اووي. الجد عمران بضحك: شوفت البت، دانتي حتى مسألتش عليا من آخر مرة شوفتك فيها. وتين بضحك: معلش بقي، انت عارف إني كنت في دراسة ومبخرجش أصلاً. بس أي ده، انت بتصغر ولا بتكبر؟ هنشوفلك عروسة قريب. وأنهت كلامها بغمزة. ضحك عليها عمران بشدة، فتلك الصغيرة لن تتغير أبداً. تضحك حتى في أصعب أوقاتها: بكاااشة طول عمرك. كل هذا تحت نظرات ذلك الذي يكاد ينفجر من الغضب والغيرة

الذي لا يعلم سببها: طب الهااانم م نااوية تتكرم وتقعد على ننهي المهزلة دي؟ نظرت وتين للجد، ولكنه طمأنها وذهبت تجلس دون أن تبوح بحرف. عثمان: طب نجيب المأذون. عمران: على زمانه جاي ومعاه المأذون. ولم يكد لينتهي من كلامه حتى دخل علي. شرُدت للحظة في ماضيها الأليم وأخذت تفكر في مستقبلها، ولم تفق إلا على "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير". نزلت دموعها بشدة مع نهاية الجملة.

عثمان: اخيراااا خلصت منك ومن قرفك. يلاااا وم عاااايز أشوووف وشك تااااني. وتين بانهيار: أنا عملتلك أي لكل ده؟ م ذنبي إني اتخلقت بنت؟ أنا فخورة بده لأن ربنا اللي خلقني. طول عمرك بتعاملني أțele من ولاد الشوارع. عمري م شوفت حنيتك عليا ولا لقيتك طبطبت عليا لما أكون زعلانة. انت متعرفش إني كنت بنام كل يوم معيطة لسبب إني شايفه صحابي مع آباءهم وبيحبوهم وأنا زي اليتيمة اللي معندهاش أب، رغم أنه عايش. أنا بكرههك، بكرههكككككككك.

عثمان بغضب ويرفع يده ليضربها: اخررررصيييييي. وتين أغمضت عينها بخوف وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...