الفصل 6 | من 8 فصل

رواية أحببت طفلتي الفصل السادس 6 - بقلم مروة جلال

المشاهدات
28
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رحيم بخوف: مني مالك؟ بدأ يفوقها، ولكن بلا فائدة، أخذها المستشفى بسرعة. رحيم بخوف: مالها يا دكتور؟ الدكتور: المدام جالها نوبة سكر. رحيم باستغراب: بس مني ما عندهاش السكر! الدكتور: ما اعرفش، بس السكر مرتفع نتيجة لنقص هرمون الأنسولين في الدم. ممكن تكون اتعرضت لشيء زعلها. على العموم إحنا لحقناها المرة دي، وهكتب لها شوية أدوية، وياريت المدام ما تتعرضش لأي شيء يزعلها الفترة دي.

رحيم بابتسامة: تمام يا دكتور، شكرًا. طب وهي هتفوق امتى؟ الدكتور بابتسامة: تقدر تدخل دلوقتي، زمانها فاقت. رحيم: شكرًا. الدكتور: العفو، وألف سلامة للمدام، عن إذنك. رحيم دخل على مني، لقاها عاملة نفسها نايمة ودموعها على خدها. رحيم: مني، إيه اللي حصل؟ أنا عارف إنك صاحية. رحيم بغضب: مني ردي عليا، إيه اللي حصل؟ مني ببكاء: مش عاوزة أتكلم دلوقتي، ممكن تسيبني في حالي يا رحيم؟

رحيم: لا مش سايبك. أنا وعدتك إني عمري ما هسيبك. احكي لي إيه اللي حصل؟ مني بحزن: أنت كذبت عليا صح؟ رحيم بتوتر: كذبت في إيه؟ مني بحزن: أنت طلبت إيدي من بابا، ولما ما وافقش كذبت عليا. رحيم: مش ده اللي حصل صدقيني. مني ببكاء: أنت حتى ما قلتليش الحقيقة. رحيم: خفت تضيعي مني. خفت أصحى ما ألاقكيش. وبعدين فعلًا باباكي كان عاوز يجوزك حد تاني.

مني بحزن: ما توقعتش إنك تكذب عليا، كنت باحسبك غيرهم. لقيتك أناني زيهم، كلكم عاوزين تتحكموا فيا، ما حدش بيفكر أنا عاوزة إيه. رحيم بغضب: أنتِ حقي أنا، فاهمة! ما فيش حد يقدر ياخدك مني، فاهمة! مني: أنا بالنسبالك إيه يا رحيم؟ وجاوبني بصراحة. رحيم: بالنسبالي مش عارف. أنتِ حاجة غير كل الناس. أنتِ الشخص الوحيد اللي ممكن أخسر أي حد علشانه. يبقى ده بالنسبالك إيه؟ مني بخجل: إيه؟

رحيم ما كانش عارف ينطق ويقول إنه بيحبها، اكتفى بالصمت، وبالذات وهي بتبص له بعينيها الزرقا اللي بتخليه ينسى نفسه. رحيم: إحم، طب أنا هنزل أجيب الدوا. في مكان تاني: ملك راحت لمني علشان تقعد معاها، بس سألت البواب وقال لها إنها راحت المستشفى هي ورحيم. ملك بخوف: ما تعرفش مستشفى إيه؟ عم عبده: والله يا هانم هو البيه أخدها وكانت تعبانة خالص، مش عارف راحت أنهي مستشفى. ملك: طب شكرًا يا عم عبده.

ملك كانت ماشية بسرعة، وفجأة خبطت في شيء طويل. محمود: ما تحاسبي! هو أنتِ! ملك: أنا آسفة بس مستعجلة. محمود بضحك: مستعجلة مستعجلة قوي. ملك: ما تشرب بريل علشان تسترجل يا اسطى. محمود: لا سيبنالك البريل. ملك: تصدق أنا مش هتكلم مع واحد سخيف زيك. محمود: امشي يا به من هنا، وأنتِ شبه ولا بلاش أحسن تزعلي يا أوزعة. ملك: بس يا نخلة، عاجبك أنت يعني المنظر من فوق؟ محمود: على الأقل مش باشوف الأرض على طول. ملك: على طول ولا على عرض؟

محمود: هي هي هي هي، ضحكت أنا كده صح؟ ملك بدلع: باقولك. محمود: أهي اتحولت تاني. ملك بدلع: ممكن بس توصلني لأقرب مستشفى هنا؟ محمود: ليه؟ هتولدي؟ ملك حاولت تتحكم في أعصابها، وبعدين اتكلمت بدلع. ملك: لا يا.. قلتلي اسمك إيه؟ محمود: اسمي محمود. ما تقولي إنك عاوزة تتعرفي، كنت هخليكي تتعرفي في موقف أحسن من ده. ملك بعصبية: احترم نفسك بقى ووديني لأقرب مستشفى. محمود بعند: قوليلي لو سمحت يا أستاذ محمود. ملك بغضب: ولو ما قلتش؟

محمود بعند: مش هوصلك. ملك بنفاذ صبر: طب يلا يا أستاذ محمود. محمود بضحك: يلا. وصلها محمود المستشفى، وسألوا على مني وملك راحت لها. محمود: طب أستأذن أنا بقى يا آنسة.. ملك: ملك، اسمي ملك. محمود: أنتِ ملك؟ أنتِ أنتِ شيطان! ملك بغضب: طب يلا يا اسطى بدل ما أوديك لدكتور يخيطلك الجرح اللي هاعملهولك في راسك. محمود بخوف وهو بيبلع ريقه: لا بقى سلام. ملك ضحكت على منظره ودخلت عند مني. ملك: خضتيني عليكي، إيه اللي حصل؟

مني: شوية دوخة بس من قلة الأكل. ملك: طب أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ مني: الحمد لله أحسن بكتير. رحيم وصل ومعاه بنت جميلة جدًا جدًا وشكلها أجنبية. مني بغيرة: مين دي؟ رحيم بابتسامة: أختك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...