بعد مرور سنين، أبرار كبرت وأصبح عندها 19 سنة، في كلية طب قسم جراحة قلب. بدلت نفس الحب لبراق، بس براق خايف ليكون حب رد جميل. نقول عند بطلتنا جميلة أبرار، بتغني وبتقول: حاسة إني في مود رايق وجديد وبعيد عن كل الناس رامية الحسابات ورا ضهري بعيد ومسلِّمة للإحساس وده وقتي إني آخد وقت أعمل كل اللي بحبه وبس وكلام الناس أنساه وما أقولش غير إنه كلام الناس أنا عايزة أسيب نفسي وأسيب الدنيا وأغني محتاجة أقعد ويايا شوية
ونتكلم عني، عن فرحي اللي مستنياه عن يوم عيشته وما أقدرش أنساه أحكي لنفسي الحكايات وكمان أسمع حكايات تانيين مني أحساس في خيالي سنين شايفاه محتاجة أدخل جواه أمسك بإيديا في إيد قلبي وأتمشى شوية معاه أهرب لمكان جوايا بقاله سنين محتاج يتحس ده القلب أما بيرتاح يقدر يخلق في حياتنا حياة قطع غناها صوت خبط على الباب. أبرار: حاضر جايه. براق: عجبك ي هانم صوتك اللي طالع دا؟ أبرار عيطت ومسكت براق من تشرت بتاعه وقالت:
انت ليه اتغيرت معايا؟ من ساعة ما كبرت وانت متغير معايا وعايش في شقة وأنا في شقة وبتكلمني بجفاء، رغم إنك عارف إني بحبك. رد عليا ي براق. براق بزعل، هو مش عاوز يظلمها معاه: قال: أنا هخطب ي أبرار، وكمان أنتي لسه صغيرة وأنا زي ولدك عشان اللي ربيتك. وقال كلام بوجع. أبرار بصدمة: هتخطب ي براق؟ أنا مش صغيرة، أنا في أولى كلية طب. عارفة مشاعري اتجاهك مشاعر حب مختلفة عن المشاعر الأبوية.
وزعقت وقالت: انت مش أبويا وانت مش كبير عني، إحنا بينا 15 سنة والحب عمره ما كان بالسن. براق بزعيق: افهمي بقا، أنا مش بحبك، فاهمة؟ مش بحبك. أنا بحبك زي بنتي، بحب أبرار طفلة اللي كانت بتنام في حضني وهي صغيرة. أبرار بصدمة: تمام ي أستاذ براق. وصلت وشكرا على المعروف اللي حضرتك عملته معايا من تربية وإنك صرفت عليا، وإن شاء الله هحاول أديك جزء من ده. وعن إذنك عاوزة أنام. وقفتلت الباب ونزلت
على الأرض وهي بتعيط بتقول: مش هقدر، مش هقدر. وقامت لمّت هدومها. محمد: شوفت، قولتلك بلاش، مصدقتش. وأهو انت تعبان وهي تعبانة. براق بدموع: الفكرة إني خايف تكون حب مراهقة أو عشان أنا الراجل اللي في حياتها بس، أو تكون بتردلي جميل. محمد: انت اللي عملت في نفسك، انت زرعت الحيرة في نفسك. انت كنت ودتها دار الأيتام قبل ما تتعلق بيها. بس بعد إيه؟ فوات الأوان. براق بزعيج:
أنا عمري ما هندم إني ربيتها أو حبتها، وأنا هحاول. أنا قولتلها إني هخطب وفعلاً هتقدم لي جيسيكا. محمد: غلط في غلط. وانت بقا هتعلق جيسيكا بيك وانت قلبك مع غيرك. براق: لسه هيكمل، كان صوت باب اترزع جامد. محمد: هي أبرار نزلة في حته؟ براق بقلق: لا، هي قالت إنها داخلة تنام. جري يفتح الباب. أبرار كانت لبست وخدت شنطتها ورنت على صديقتها في كلية وقالت لها: ممكن تخلي باباك يحجزلي طيارة تنزل على مصر. نادين: إزاي أبرار؟
انتي ماشية بجد وهتسبيني لوحدي؟ أبرار بحب: معدش عندي القدرة إني أكون عبء عليه. أنا راجعة بلدي، وأهو أنا كبرت وهقدر أحافظ على نفسي. فبجد ياريت تعمليلي خدمة دي. نادين: طبعًا. كان لازم نحجز تذاكر الأول. فبابا هيبعتلك طيارة خاصة هتروحي فيها، وأنا هاجي معاكي وقاعدة معاكي فترة وأمشي عشان ميينفعش أسيبك لوحدك. أخاف عليكي من أمجد وأخوكي حازم. أبرار ضحكت: زمنهم نسوني أصلا. مش تتعبي نفسك ي حبيبتي. هتسيبي بلدك وهتيجي مصر معايا؟
كدا كتير. نادين: وهي بتقلد مصريين: ولا كتير ولا حاجة، الصاحب جدع، ميسابش صحبه وقت زنقة. براق بصدمة: ابرار راحت فين؟ وفضل يخبط جامد لحد ما الباب اتفتح. وفضل يدور عليها لحد ما لقى جواب. محمد: افتح جواب ي براق بسرعة. براق بصدمة: أنا رايحة مصر ي براق. كفاية عليك إنك تتحملني أكتر وأكون عبء عليك انت وخطيبتك. بس اعرف إني بحبك، بس خلاص فات الأوان. بتمنالك حياة سعيدة. حازم بحزن: أختي وحشتني أوي ي حنين. ي ترى هتسمحني؟
حنين بصدمة: أصلا أنا مش مصدقة اللي عملته في أختك. أنا لو مكنتش حسيت إنك اتغيرت، مكنتش وافقت إني أجوزك. حازم بخوف: مسك إيد حنين وقاله: أوعي تسبيني ي حنين، أنا ماليش غيرك. أنا نفسي ألاقي الدكتور اللي أخد أختي ويبقى معايا وأنا أنتقم من أمجد. أمجد بشر: انت سبب في اللي أنا فيه ي دكتور، ودا كله حصلي من تحت الست أبرار. مسيرك تنزلي، وأنا هخليكي تتمني الموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!