الفصل 7 | من 32 فصل

رواية احببت طفلتي البريئة الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
22
كلمة
1,294
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

براق: منامش طول اليوم وقاعد يتأمل أبرار. "يا ترى يا أبرار حصلك إيه؟ خايف لا يكون شكي في محله، بس أنا عمري ما أخليكي تحسي الإحساس ده." أبرار: قامت مفزوعة. "أنا مش موتة! لالالالالالا! هو كان عمو عاوز يقطع هدومي وفضلت تعيط وتقول: مش عاوزة أروح السجن." براق: قام بسرعة وشال أبرار على رجله.

"بس اهدّي خلاص، محدش هيقرب لك ومش هتدخلي السجن عشان انتي مش عملتي حاجة، بس اهدّي. أنا معاكي ومش هسيبك وهنسافر النهاردة ومش هتشوفي حد منهم تاني." أبرار: هديت. "بس أنا عمري ما أقدر أنسى اللي حصل يا بابا. انت متخيل إني عمري ما عرفت أمسك سكينة عشان أقطع بيها حاجة، فأنا دلوقتي موت شخص، انت مصدق؟ وفضلت تعيط. براق: بحب، خدها في حضنه جامد. "مين قالك إنه مات؟ هو عايش، رجّالتي لحقوه. وكمان هنمشي ونسيب البلد دي كلها."

أبرار: رفعت رأسها. "بجد هنمشي من هنا؟ براق: "آه يا حبيبتي، يلا قومي كدا عشان نجهز." أبرار: قامت وبصت على هدومها لقيتها متغيرة. "فبصت لبراق بكسوف وقالت: احم، هو لبس اللي عليه دا اتلبس إزاي يا بابا؟ براق: بضحك. "جارت زين جت وغيرت لكِ، متقلقيش يعني." أبرار: بكسوف. "قالت بطفولة: مين قالك أصلاً إني مكسوفة؟ أنا مش مكسوفة خالص. أنا هخش بقا أغير عشان نمشي من هنا بسرعة." براق:

"متخافيش من أي حاجة طول ما أنا موجود معاكي يا أبرار." أبرار: "حاضر." زين: صحي. "جهزت كل حاجة يا صاحبي، المهم متطولش هناك، انت عارف إني مليش حد غيرك." براق: بحب أخوي. "إن شاء الله مش هطول. لو طولت أبقى تعالي، انت منتا عارف بابا الله يرحمه ساب لي شركاتي في أمريكا وابن عمي بيديرها، فهاروح هناك أشوف الدنيا وانت هنا خلي بالك من المستشفى." زين: "من عيوني يا صاحبي، متقلقش. المهم خلي بالك من نفسك ومن أبرار وطمني عليكوا."

ولسه براق هيرد على زين، كانت أبرار طلعت. "بابا." براق وزين: بيلفوا. "شافوا طفلة في هيئة ملاك وقالوا: ما شاء الله! إيه الجمال ده." أبرار: شعرها أصفر وطويل، كانت فردا ولابسة فستان وصندل وكانت جميلة خالص. براق: "إيه الجمال ده يا أبرار؟ أمريكا هتغير منك." أبرار: "هتغير مني أنا؟ دول هناك صواريخ مصر العربية، دا أنا خايفة إنك تشقط من هناك وتتجوز وتجيب لي مرات أب، ههههه." زين: ضحك.

"أنا لازم أخلي مراتي المستقبلية توحّم عليكي عشان تجيب زيك سكر ده." أبرار: وهي بتقلده. "أنا لازم أخلي مراتي المستقبلية توحّم وتجيب زيك سكر ده." وراحت قايلة: "هو إيه أصله ده يا عمو الجدع؟ أنا مفيش من أبرار اتنين." براق: بضحك. "لسانك ده بدّه يتشال! مش معقول طفلة عندها 8 سنين وبالفظاعة دي." أبرار: بحزن. "اللي عاشت اللي عيشته، ليها تعيش في سن مش سنها." وقالت: "يلا عشان نمشي." زين: نزل على رجليه.

"تعرفي يا أبرار، انتي خدتي قلبنا كلنا. وأنا موجود مع براق لو احتجتي أي حاجة." أبرار: بضحك. "ونبي يا أبو عين زرقا، انت اللي أخدت قلبي. مش عارفة إيه الحظ ده، مش كنت أكون كبيرة شوية." براق: بغيره. "عيب اللي بتقوليه دا يا أبرار، يلا عشان نلحق الطيارة." أبرار: "يا الهووووتي! سلام يا زينو، الراجل اتحول! ومشيت مع براق وحطت إيدها في إيده. براق: بصلها وسرح. "إيه اللي أنا بفكر فيه دا؟

دي طفلة، أكيد مشاعري تجاهه حب أبوي، ولا يووووه بقا." وصلوا طيارة. أبرار: خايفة تركب. "تقول: لا ونبي بلاش، تعالي ناخدها مواصلات أحسن." براق: بضحك. "مش قادر! هنروح أمريكا مواصلات؟ بصي، هشيلك وانتِ غمضي عينك ومش هتحسي بحاجة." أبرار: "استعنا بالشقة بالله، يلا." براق: شال أبرار وطلع بيها. "وقال: فتحي عينك، وصلنا وقعدنا كمان على كرسي، ههههه." أبرار: بصت للطيارة بذهول. "وقالت: واو، دي أجمل من البيت اللي عايشة فيه." براق:

"هموت يخرّبتك! ههههههههههه، يلا قعدي بقا عشان مشوارنا طويل." أبرار: قعدت وبتغني وبتقول: طيري طيري يا عصفورة .. ناديني طيري طيري يا عصفورة .. أنا متلك حلوة صغيورة بركض فوق حفاف الزهر.. حجر عا ميات النهر وبخبى بشعري بشورة طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووورة بيتك يا عصفورة وين .. ما بشوفك غير بتطيرى ما عندك غير جناحين.. حاكينا كلمة صغيرة

ولو سألونا منقلون.. ما حكيتنا العصفورة طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووورة انتى وكل الأهل صحاب.. تحكى شو ما عملنا لعبنا درسنا بكتاب .. واتشيطنا وأكلنا وما شوفناكى وشوفتينا.. كيف عرفتي يا عصفورة طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووورة خبيناكى بقلب الدفتر .. صورة صغيرة عا ورقة

انتى الحرية الـ عم تكبر.. بلادك ها السما الزرقا والسما كبيرة وبعيدة .. وحدا وجوانح عصفورة طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووره وقالت بصوتها كله: "في طيارة أنا العصفورة الحرة اللي هطير وهحارب المجتمع وهحارب أخويا، وبكرا أبقى حاجة كبيرة وهو يتمنى يرجع الأيام ويحافظ عليا، بس هيكون فات الأوان، فات الأوان."

الكل في الطيارة سقفه ليها وعلى صوتها الجميل، مع إنها غنت أغنية طفولية. براق: "الله الله! إيه الصوت الجميل ده يا هاااا؟ بقا لو حفظت أغنية بتوع الناس القديمة." أبرار: "كونت حافظة بس بنسى." وبحسن حظها كان مغني موجودة في الطيارة وراح عند أبرار وبراق. المغني: "احم، يا أستاذ دي بنت حضرتك؟ أنا المغني ومترجم الأغاني باللغة الأجنبية، وأتشرف إني آخد بنت حضرتك من ضمن المواهب." أبرار: بفرحة وصدمة. "قالت: أنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...