الفصل 8 | من 32 فصل

رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

حازم: راح المستشفى لأمجد ودخل مسكه من هدومه وقال: فين أختي؟ أنت عملت فيها إيه، يا كلب! أمجد: عمل إشارة بإيديه وقال: امسكوا عشان مش قادر. رجاله أمجد: كتفوا حازم. حازم بعصبية: سيبوني عشان مش هنادي على الأمن اللي في المستشفى. أمجد ضحك: وقال: ضحكتني يا زوما، هههههه. آه، نخش في الموضوع، كنت بتقول أختك مش أختك، هي مين دي؟ حازم: أنت لحقت تنسى ولا إيه، أختي أبرار. أمجد ضحك جامد:

وقال: اللي بعتها عشان الفلوس بتقول عليها أختك، ضحكتني والله. وقال بصوت عالي: أنت مالكش حاجة عندي، يالا. حازم بعصبية: فين أختي، عملت فيها إيه؟ أمجد: هو أنا لسه هعمل، يا مغفل، أنا عملت، وعشان عجبتني، كنت عاوز أجرب التاني. حازم بصدمة: أنت... أنت... أنت عملت إيه في أبرار؟ أمجد بسخرية: اغتصبتها يا حازم، وكنت هعمل كده تاني، بس أختك طلعت شرسة، وهي سبب إني نايم في المستشفى. حازم بصدمة: يا حقير، ده أنا كنت بأمن ليك على بيتي.

أمجد: وه وه، بيتك، وأختك اللي أنت أصلاً كنت راميها في الشوارع، اللي كنت بتحط لها منوم في العصير وأنا كنت أغفلك وأديك جرعة زيادة تنام، وأنا... حازم بزعيق: متكملش، متكملش، وربنا لأوريك، وأجيب حق أختي منك. ومشى حازم بعد فوات الأوان. المغني: احم، يا أستاذ، دي بنت حضرتك، أنا المغني ولسن، ومترجم الأغاني باللغة الأجنبية، وأتشرف إني آخد بنت حضرتك ضمن المواهب. ابرار بفرحة: أنا من ضمن المواهب؟

ولسن: طبعًا، أنت عندك موهبة وصوتك جميل جدًا، أنا بس عاوز الموافقة بتاعة والدك. براق: بص لأبرار وشاف فرحتها وقال: موافق، بس أنا رايح على أمريكا. ولسن: وأنا كمان رايح أمريكا. وطلع كارت بتاعه وقال: اتفضل، وبإذن الله الحفلة الأسبوع القادم، بس قبليها لازم البنوتة تدرب على طبقات صوت. براق: تمام، ماشي، اتشرفت بحضرتك. ولسن: أنا اللي اتشرفت بحضرتك يا نجمتنا. ومشي. قعد على كرسي. ابرار بفرحة:

قامت حضنت براق جامد وقالت: بحبكككككككك جدًا يا أحلى بابا وأحلى دكتور. براق بحب: احم، وأنا كمان بحبك أوي يا أبرار، وعمري ما هسيبك. وصلوا على أرض أمريكا، وكانت أبرار فرحانة من منظر المكان والناس الجديدة. عند حازم: قاعد لوحده في البيت بين أربع حيطان، ماسك راسه من صداع، بيدور على جرعة من المخدرات، مش لايق، وعمال يزعق ويكسر، لحد ما وقع من طوله على الأرض. براق: خد أبرار على شركة بتاعته "شركات زيني".

ابرار: واو، بجد هي دي شركتك لوحدك؟ براق: آه، بابا سابها لي، ربنا يرحمه قبل ما يموت، ومسك ابن عمي شركة هنا عشان أنا بحب مجالي، مجال طب. ابرار: تمتمت وبتقول: في حد يكون عنده شركة زي دي ويسيبها ويروح يعالج مجانين، يحسرك يا براق. براق: بيقرب عشان يسمع هي بتقول إيه ومش فاهم هي بتقول إيه. ابرار: قالت: يلا يا بابا دخلني الشركة، خليني أنحسر أكتر ما أنا محسورة. براق بضحك: أنت عندك كام سنة، وبكل صدق.

ابرار: أنا عايشة من زمان، أنت بتحب حد؟ براق سرحان: بحب أبرار. ابرار: منا عارفة إنك بتحبني، دي أغنية، أنت المفروض تقولي، تقولي نسيت صراحة. وضحكت. براق بضحك: نسيتي، ربنا على ظالم والمفترى يا مجنونة. ابرار: ربنا يسمحك. ومشيت بتكبر وقالت: امشي يابني آدم أنت ورايا، وامسك لي شنطة عشان ورايا اجتماع مهم. عن انفجار ابرار من ضحك. براق: ضحك جامد وقال: هبتي راحت في الشركة.

وفعلاً دخلوا على الشركة، وأبرار كانت مبهورة بالمنظر ومش مصدقة إنها واقفة في مكان بالجمال ده. براق: دخل وقال: صباح الحلويات يا أخويا. محمد بحب: قال: براق، جيت إمتى؟ وقام خده بالحضن وقال: وحشتني يا صاحبي. براق بحب: أنت اللي وحشني أكتر، والله حقك عليا، أنت عارف شغل. ابرار: معلش يا عمو، أصله كان مشغول مع المجانين. وعملت حركة بإيدها وهي بتتريق على حركات مجانين. محمد بضحك: ياختي على العسل، مين دي يا براق.

براق: احم، دي دنيتي. محمد: هو دنيتك، إوعى يلا تكون اتجوزت، ودي بنتك، بس إزاي برضه، دي شكلها عشر 8 سنين، هتلحق؟ براق: هبقى أحكيلك، المهم شغل عامل إيه معاك. محمد: الحمد لله، استنى أطلع لك كل الأوراق بتاعت الشركة. براق: عاوزني أزعل منك، صح؟ أنت أهبل، أنت أخويا يا محمد. محمد: آسف يا عمنا. ابرار: طلعت تتفرج على الشركة، وكانت مبهورة وماشية وبتكلم نفسها كأنها هي مديرة شغل.

فدخلت مكتب كان فاضي، وعلى مكتب مناديل فيها دم وسكينة. وقفت وافتكرت أمجد وسكينة ودم، وفضلت تصوت وتعيط وتقول: سيبني يا عمو يا شرير، ابعد عني، ابعد عني، أنا مش موتتك، أنا... وقعت من طولها. براق: سمع صوتها جري بسرعة وقال: أبرار، أنت فين؟ ودخل لاقاها واقعة على الأرض وجوا المكتب. طلع صاحب المكتب باسم من الحمام وقال: في إيه، حصل إيه؟ محمد: مال إيدك يا باسم، ودم دا بيعمل إيه على منديل.

باسم: كنت بقطع تفاحة عشان أفطر، عورت إيدي من غير قصد. براق بخوف: شال أبرار وقال لمحمد: كلم حد من الجرد يجي معايا عشان مش هعرف أسوق. باسم: في إيه يا جماعة، براق جه، ومين دي؟ محمد: لما أجي هفهمك، سلام. باسم: قال: المهم تفاحة. وقعد على كرسي وبيقول: تعالي يا تفاحة عشان أنا هتمحرش بيكي النهارده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...