الفصل 5 | من 10 فصل

رواية أحببت طفلتي المعشوقة الفصل الخامس 5 - بقلم ايمي ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ميرنا أخذت خالد ووضعت ذراعه حول رأسها وخرجت به إلى غرفته ونمته على السرير. وفي طريقها للخروج من الغرفة، أمسكها من ذراعها وأخذها في حضنه. خالد وهو ليس في وعيه: أنا بكرهك يا ميرنا وبكره اليوم اللي عرفتك فيه. فقامت ميرنا لتعرف السبب الذي يجعله يكره الزواج. ميرنا: ليه بتكرهني يا خالد؟ قولي.

خالد وهو في غير وعيه: لأن أمي ما كانتش أم، كانت دايماً بتعاملني بقرف وكانت بتتآمر على بابا. كانوا خدام تحت رجليها، وكانت تاخد منه فلوس وتروح تشرب وتسكر وتسهر مع الرجالة في الكازينوهات. وتيجي آخر الليل بابا ييجي يكلمها، تزوقه على الأرض. وكانت بتعاملنا زي خدامين تحت رجليها بالضبط، عشان كده أنا ما كنتش بحب أي واحدة ست وبكره ريحتهم. ومن ساعة ما عشت معاها ووعيت على الدنيا دي، أنا حلفت وأخدت وعد على نفسي إني مستحيل أتزوج واحدة تعمل فيا القرف ده. بس بابا الله يسامحه، بقى خلاني لازم أتنازل عن وعدي وأتزوجك.

ميرنا بعياط هستيري: طب حقك عليا أنا يا خالد، حقك عليا. وأخذته في حضنها جامد وعيطت وهي في حضنه، ونامت بجانبه لتكون معه لو استيقظ واحتاج شيئاً. *** كمال وسها. كمال وهو عائد، طبعاً كان شبه سكران لأنه لم يثمل كثيراً في الشرب. فظهر عليه ولدين ضربوه في بطنه وفي رأسه وسرقوا السيارة وأخذوا بدلته. هو سكران ومش قادر يدافع عن نفسه، فاستسلم.

بعد خمس دقائق، حاول أن يقوم. وكانت الصدفة أنه كان قريباً من بيت سها، فحاول أن يمشي وأخيراً وصل بيت سها. خبط على الباب جامد. سها ذهبت لتفتح. سها مصدومة: إيه يا كمال؟ إيه اللي جابك في الوقت ده؟ وإيه اللي عمل فيك كده؟ كمال: (مش قادر يتكلم) سها بعياط جامد: إيه؟ ما بتردش ليه؟ بالنبي فهمني. وهما لسه على الباب. أم سها: هو ده سعد أخوكي يا سها؟

سها: لأ يا ماما، دي واحدة صحبتي يا ماما، جوزها ضربها وجاية تقعد عندي. سعد مسافر يا ماما ولسه قدامه أسبوع وييجي. أم سها: طب دخليها يا بنتي أوضتك وشوفيها عايزة إيه، واقفلي عليهم الباب وخليها تاخد راحتها. سها: حاضر يا ماما. تعالي يا كمال، خش جوه. أما أجيب لك قطن ومرهم أضمملك الجروح دي. سها ضمت جروحه وأخذت ملابس من بتاعة أخيها وغيرت لكمال ملابسه ونمته على السرير، وهي نامت بجانبه على الأرض. *** خالد وميرنا.

الساعة أصبحت 8 صباحاً، ولم يستيقظ أحد منهما. ياسر لاحظ أن خالد لم ينزل للعمل، فصعد ليوقظه من النوم. خبط على الباب ولم يجد أحداً يرد، فقلق أن يكون قد حصل له شيء. هو اه يكرهه، ولكن ليس للدرجة هذه. فخبط مرة أخرى ثم دخل. الخبطة الأخيرة قلقت خالد من النوم. ياسر: آسف يا أستاذ خالد أني دخلت عليكم، بس أنا قلقت عليك لأن الساعة بقت 8 وأنت لسه ما نزلتش. خالد: انزل أنت يا ياسر، جهز الفطار وأنا نازل أهو.

تفاجأ خالد عندما رأى ميرنا نائمة بجانبه. نام بجانبها مرة أخرى وفضل يبص لها ويدقق في ملامحها البريئة مثل الملاك وهي نائمة. ميرنا بدأت تقلق قليلاً من النوم. فقام خالد بسرعة ودخل الحمام ليغسل وجهه، حتى لا تأخذ بالها أنه كان يبص عليها وهي نائمة. وخرج من الحمام. خالد: صباح الخير. ميرنا: صباح النور. عامل إيه دلوقتي؟ خالد: عامل إيه دلوقتي إزاي؟ هو أنا كان مالي؟ ميرنا: أه، أنت شكلك مش فاكر حاجة خالص. خالد: ليه؟ إيه اللي حصل؟

ميرنا: أنت امبارح كنت سهران أنت وكمال صاحبك وجيت سكران وجسمك تعبان وخفت. خالد: هو أنا قلت حاجة وأنا كنت سكران؟ (ميرنا لم ترض أن تقول له إنها عرفت قصة أمه) ميرنا: لأ، ما قلتش حاجة. أنت جيت نمت على طول. خالد: قومي يلا، اطلعي من أوضتي. ميرنا بعصبية: يعني دي جزاء إني فضلت جنبك امبارح؟ والله أنت فعلاً شخص ندل. خالد قرب منها ومسكها من شعرها: وهو على أساس إنك لو فضلت جنبي هحبك يعني؟

ميرنا وهي تتألم: آآآه، آآآه شعري يا خالد، سيبني. خالد سابها ونزل ليفطر. ميرنا قعدت على الأرض وهي نادمة أنها فضلت بجانبه وتقول: أنت أصلاً قلب من حجر، مهما أعمل لك برضه هتفضل تكرهني. ميرنا قامت غسلت وشها وغيرت هدومها ونزلت. _: صباح الخير يا ياسر. ياسر: صباح الخير يا ميرنا. خالد بص له واستغرب. ياسر: اس... اس... آسف يا مدام ميرنا. وراح عشان ينظف جنينة الفيلا. خالد خلص أكل وراح الشغل. وكده ميرنا لوحدها في الفيلا.

ياسر دخل وقال لها: أومال هو راح فين؟ قالت له: راح شغله. ياسر: طب تعالي هوريكي حاجة هتحبيها أوي. ميرنا: حاضر. ياسر أخذ ميرنا وراحوا جنينة الفيلا. ميرنا: الله! الورد ده شكله حلو أوي أوي. ياسر: عجبك؟ ميرنا: أوي أوي يعني. وراحت باسته على خده، وبعد كدا قعدوا على الأرض بين العشب الأخضر. في الوقت ده، خالد رجع الفيلا تاني لأنه نسي مفاتيحه. فسمع صوت ميرنا وهي بتضحك. راح عشان يشوف إيه اللي فيه، لقاها قاعدة مع ياسر. ***

سها وكمال. تاني يوم الصبح، كمال فاق وقام من النوم حاسس بنشاط. لقى سها نايمة جنبه على الأرض وماسكة إيده. فضل يبص لها ويلعب في شعرها الناعم. سها صحت: إيه يا كمال؟ مالك؟ عامل إيه دلوقتي؟ كمال: بخير يا حبيبتي. إيه؟ كنتي قلقانة عليا؟ سها بكسوف وتردد: لا.. لا. أخاف عليك إيه؟ دا أنا بس عملت اللي كنت هعمله مع أي حد تاني. وضربته على دراعه وبتقول له: وبعدين أنت بتمشي في وقت زي ده ليه؟ كمال: آآآه، ضربتيني جامد.

سها: آآآسفة. وجعتك صح؟ كمال: شوفي قلقانة عليا إزاي. سها: بس يواد. وقطعهم خبط الباب. سها: مين؟ سعد: أنا سعد أخوكي. إيه؟ ما وحشتكيش؟ سها بانصدام وهي بتبص لكمال: سعد؟ طب هنعمله إيه يا كمال؟ أخويا لو شافك هنا مش هتطلع سليم. سعد: ما تفتحي يا بت، عايز أشوفك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...