الفصل 7 | من 10 فصل

رواية أحببت طفلتي المعشوقة الفصل السابع 7 - بقلم ايمي ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,369
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ياسر: حاضر هجيبها وجاي أهو. ياسر قفل مع باباه الخط. ياسر: ميرنا، انتي لازم تيجي معايا حالا، يلا من غير نقاش. ميرنا: طب فيه إيه طيب؟ مالك لونك اتغير كده؟ ياسر: _مش قادر يقولها. ياسر خد ميرنا من إيدها وخدوا تاكسي من قدام الفيلا وطلعوا ع المستشفى. نزلوا من التاكسي وهما داخلين المستشفى. ميرنا: فيه إيه ياياسر؟ انت جايبني المستشفى لي؟ طمني أمانة عليك متخلينيش قلقانة كده. ياسر وقف عند باب المستشفى.

ياسر: باباكِ في المستشفى يميرنا وحالته صعبة جداً ونفسه بسيط خالص. ميرنا بعياط ودموعها على خدها: بابا! ميرنا طبّت وقعت في الأرض، مبقتش قادرة تقف ولا تتمالك أعصابها خالص. ياسر حاول يسندها عشان يقومها. وراحوا على أوضة العمليات اللي باباها كان موجود فيها. قعدوا في الاستراحة اللي قدام الباب. خرج الدكتور من أوضة العمليات وقالهم: للأسف مفيش بإيدينا حاجة نعملها، البقاء لله.

ميرنا أول ما سمعت الدكتور وهو بيقول كده محستش على نفسها واغمى عليها ووقعت في الأرض. ياسر شالها ودخلها أوضة في المستشفى. والدكتور قالهم: متقلقوش عليها، هي بس فاقدة الوعي، سيبوها ترتاح شوية وهي هتبقى كويسة. العم حسام: تمام يا دكتور، شكراً. خرج العم حسام من الأوضة ورن على خالد. خالد: أيوا يا عم حسام. العم حسام: _خالد: طب حاضر، هسيب اللي في إيدي وجايلك حالا.

خالد خد العربية بتاعته وراح لميرنا في المستشفى، لقى العم حسام وياسر قاعدين جنبها مستنيينها لما تفوق. خالد: فيه إيه ياياسر؟ إيه اللي حصل؟ ياسر: أبو ميرنا الله يرحمه. خالد: الله يرحمه ويغفر له يا رب. ياسر: ميرنا أول ما سمعت الخبر ده راحت مرة واحدة واقعة على الأرض واغمى عليها، فالدكتور قالنا سيبوها ترتاح شوية. العم حسام: أنا هروح أشوف أبو ميرنا وأشوف التكاليف بتاعة تغسيله عشان نجهز العزا، لازم ندفنه، مش هينفع نسيبه كده.

خالد: لا خليك أنت يا عم حسام، أنا هروح وأدفع لهم التكاليف وأشوف محتاجين إيه. العم حسام: ماشي يا ابني اللي تشوفه. خالد راح اتكلم مع الدكتور المسؤول عن المستشفى واتفق معاه إن أبو ميرنا هيطلع في عربية إسعاف عشان يدفنه ويعزوا عليه. الدكتور: تمام يا فندم، معانا 4 ساعات إن شاء الله وكل حاجة هتكون جاهزة. خالد: أيوا يا كمال، تعالالي المستشفى حالا. كمال: ليه؟ فيه إيه؟ خالد: (حكاله الموضوع) كمال: طيب تمام، اسم المستشفى إيه؟

خالد: _كمال: تمام، مسافة السكة. كمال وهو رايح في طريقه للمستشفى رن على سها وقالها: اطلعي قدام البيت عشان رايحين المستشفى بسرعة. سها: ليه؟ فيه إيه مالك؟ كمال: لا مفيش وقت أشرحلك، البسي واقفي قدام البيت بسرعة. سها: حاضر. سها لبست وخلصت ولسه بتفتح الباب لقت كمال قدام البيت بالعربية بتاعته، خدها وراحوا ع المستشفى، وهما في الطريق فهمها إيه اللي حصل. دخلوا المستشفى. سها: فين ميرنا يا خالد؟ خالد: إيه ده؟

انتي عرفتي منين إننا هنا؟ سها: كمال قالي. قولي بقا فين ميرنا؟ عايزا أتطمن عليها. خالد: في الأوضة فوق. سها طلعت فوق عشان تشوف ميرنا عاملة إيه، لقت ياسر قاعد جنبها. سها بعياط: إيه ده؟ ميرنا مالها؟ ياسر: اغمى عليها ولسا مفاقتش. فجأة الكل اتخض من صوت الألات اللي جنب ميرنا وهي بتعمل صوت صفير. سها: اجري يا ياسر هات الدكتور، اجري بسرعة. ياسر: حاضر، حاضر. الدكتور جه وقالهم: بعد إذنكم اخرجوا من الأوضة.

وخرجوا من الأوضة والدكتور عمل لميرنا جلسات كهربا والحمد لله بقت كويسة. خرج لهم برا. وفي الوقت ده خالد جه وهو متوتر جداً وباين عليه القلق. الدكتور: هي بقت كويسة الحمد لله، بس هي قلبها ضعيف ومش متحمل أي عصبية ولا صدمات. فاحرصوا الفترة دي إن محدش يصدمها بحاجة ولا يعصبها. العم حسام: سمعت كلام الدكتور يا خالد؟ يتني تخلي بالك منها ومتعصبهاش. أنا بقولك كده لأن أنت اللي بتكون معاها أغلب الوقت، فتخلي بالك منها.

خالد بتوتر وخوف: حاضر يا عم حسام، حاضر، متقلقش، هخلي بالي منها والله. وبعد مرور 4 ساعات الدكتور كلمهم وقال: تمام، إحنا غسلنا المرحوم والعربيات جاهزة. خالد: تمام. خالد: يلا يا ياسر أنت وعم حسام وكمال تعالوا معايا عشان ندفن أبو ميرنا ونعزي عليه، وأنتي يا سها خليكي مع ميرنا وخلي بالك منها على ما نرجع. سها: طيب.

خالد وياسر وعم حسام وكمال راحوا دفنوا أبو ميرنا، وكان فيه عزا بس للأسف محدش حضره غير 10 بالكتير أوي، لأن أبو ميرنا مكانش يعرف حد ولا كان بيتعامل مع حد، كان شخص معتزل عن الكل. ميرنا بدأت تفوق ورايحة تنزل من السرير. سها: إيه إيه؟ حيلك رايحة فين؟ ميرنا بعياط: با... بابا فين؟ يسها قوليلي إن بابا كويس، قولي. سها: ميرنا: إيه يا سها مبتتكلميش لي؟ طب أوعي سيبيني أنا هروح أتطمن على بابا بنفسي.

سها بعياط: ميرنا أبوكي مات يميرنا، افهمي كده بقى. ميرنا حطت إيدها على راسها: لا اسكتي، بابا مماتش، هو أكيد كان بيهزر وعايز يشوفني عشان من يوم ما روحت عند خالد مزورتهوش. سها راحت تجيب الدكتور. الدكتور: تمام، أنا دلوقتي اديتلها حقنة مهدئ، هتناملها ساعة وهتصحى هادية شوية إن شاء الله. سها رنت على كمال: تعالا يا كمال يلا، ميرنا فاقت. كمال: تمام، مسافة الطريق واكون عندك. كمال: يلا نقفل البيت (بيت أبو ميرنا) ونرجع المستشفى.

وكلهم قفلوا البيت وغطوا عفش البيت كله بفرش أبيض وخلصوا وراحوا ع المستشفى. ميرنا فاقت. خالد: يلا نرجع البيت يميرنا. ميرنا: آه يلا. خالد: تمام يا جماعة هنرجع الفيلا كلنا مع بعض وهتيجي معانا يا كمال أنت وسها. وخرجوا من المستشفى وراحوا كلهم فيلا خالد. وصلوا الفيلا. خالد: ياسر شوف هما هيطلبوا إيه وأنا هطلع ميرنا فوق عشان ترتاح وهنزلكوا كمان شوية. ياسر: تمام، حاضر. خالد أخد ميرنا وطلعوا في أوضة خالد

ونيمها على سريره وقالها: ارتاحي يميرنا وأنا هنزل أشوف الناس اللي تحت وأرجعلك. ميرنا اتغطت ونامت في السرير ومرديتش عليه. خالد نزل تحت في الصالون. كمال وسها: طب إحنا هنمشي دلوقتي ونيجي لكم كمان فترة كده على ما ميرنا تتحسن. كمال: وأنت يا خالد متنساش كلام الدكتور إنك متعصبهاش ولا تزعلها. خالد: يا عم حاضر. وخرج كمال وسها من الفيلا وركبوا عربية كمال ووصلوا عند بيت سها، نزّلها قدام البيت وراح هو الفيلا بتاعته.

سها رنت على كمال: عامل إيه يا روحي دلوقتي؟ كمال باستغراب: كويس، بس نبرة صوتك اتغيرت مرة واحدة كده لي؟ سها: فاضي الليلة نروح نسهر؟ كمال استغرب أكتر: انتي فيكي حاجة يا سها؟ انتي كنتي من شوية بتعيطي عشان صاحبتك باباها مات؟ سها بعصبية: ما يموت ولا يعيش، أنا مالي أنا؟ بس عملت كده عشان ميرنا متقولش إني موقفتش جنبها. (متتفاجؤوش ولو مش فاكرين هفكركم أنا...

ف أول بارت من الرواية أنا وصفت سها وقلت عنها إنها جميلة وشعرها طويل وبعيون عسلي بس عيبها إنها خبيثة، يعني قدام الشخص ده حاجة ومن وراه حاجة تانية) نرجع لروايتنا. كمال بصدمة: ياااه عليكي يا شيخة، يعني انتي ده كله بتمثلي علينا؟ ده إيه الجبروت والوساخة اللي انتي فيها دي؟ سكت شوية وقالها: أنا معتش عايز أعرفك تاني، الله أعلم انتي كمان بتحبيني بجد ولا بتمثلي عليا.

وقفل الخط في وشها وقفل تليفونه خالص وحط راسه تحت المخدة ونام. سها حاولت تتصل بيه كذا مرة عشان تتفاهم معاه وتقوله إنها بتحبه بجد ومش تمثيل، بس خلاص كده كل واحد فيهم راح في طريق، طبعاً سها قلبها اتكسر لأنها كانت بتحبه بجد. هنعرف في البارت الجاي إيه اللي هيحصل مع سها وكمال وهل يا ترى فيه أمل إنهم يرجعوا لبعض تاني ولا لأ. في فيلا خالد، خالد جاتله مكالمة شغل ضرورية

من سكرتير الشركة وقالوا: يفندم، أنت لازم تيجي حالا لأن في اجتماع ضروري وصفقة كبيرة، ولو أنت محضرتش الصفقة دي كل أسهم الشركة هتنزل والشركة بكده هيحصل فيها خسائر كتيرة أوي. خالد مبقاش عارف يعمل إيه، يقعد يهتم بميرنا ولا يروح يشوف شركته اللي بتضيع. نده على ياسر وقالوا: ميرنا لو طلبت أي حاجة تنفذها، وأوعى تقولها حاجة تزعلها أو تعصبها، أنا بقولك أهو. ياسر بخبث: هه، حاضر يا بيه. ياسر (في نفسه)

: وأخيراً جت الفرصة اللي هاخد فيها حقي منك وهنتقم منك. خرج خالد وراح على شركته، وياسر طلع أوضة ميرنا لقاها بتعيط. خبط ع الباب براحة. ميرنا بعياط شديد: معلش يا ياسر سيبني دلوقتي، مش عايزة أتكلم مع حد. ياسر دخل برضو ومهتمش لكلامها وقعد على طرف السرير اللي كانت ميرنا نايمة عليه.

ياسر: عارفة يميرنا، مرة أمي قالتلي متزعلش على حد مات وسابك. هو آه هتزعل، بس أنت لو فكرت فيها صح مش هتعيط. قالتلي إن الشخص اللي بيموت ده بيروح مكان أحسن من هنا بكتير وبيكون مرتاح في المكان ده. يعني دلوقتي يميرنا طول ما أنتِ بتعيطي كده، أنتِ بتخلي أبوكي يزعل. أبوكي كان بيحبك وكان بيحب يشوفك فرحانة دايماً، عشان كده اضحكي ووريله ابتسامتك. ميرنا ابتسمت وارتاحت لكلام ياسر.

ميرنا: شكراً أوي يا ياسر، كلامك ريحني كتير، وأنا خلاص مش هعيط تاني عشان بابا يكون مبسوط. بس خالد فين؟ ياسر بخبث: هو الصراحة أنا مكنتش عايز أقولك بس...... ميرنا: مكنتش عايز تقول إيه؟ فيه إيه يا ياسر؟ قول. ياسر: لا لا خالد كويس، بس يعني هو...... ميرنا: خلص بقا يا ياسر، متقوللي فيه إيه. ياسر: خالد راح عشان يلعب بلياردو ويشرب. ميرنا قامت من على سريرها بعياط: إيه؟

يعني خالد سابني في الظروف دي وراح عشان يسكر ويقعد مع بنات ليل؟ ياسر قام وقف وقالها: متقلقيش يميرنا، أنا معاكي أهو. ميرنا راحت في حضن ياسر وفضلت تعيط. ياسر اتفاجئ، بس بعد ما راحت في حضنه، بتدريجاً فضل يلمس على شعرها وهو بيبتسم وبيقول: معلش يميرنا، هو أصلاً راجل واطي، مبيقدرش حد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...