ميرنا راحت في حضن ياسر وفضلت تعيط. ياسر اتفاجئ، بس بعد كده فضل يلمس على شعرها وهو بيبتسم ابتسامة خبيثة وبيقولها: "معلش يا ميرنا، هو أصلًا راجل واطي، ما بيقدرش حد." ياسر خد ميرنا وقعدها على السرير. قالها: "بتعيطي ليه يا ميرنا؟ ما هو أصلًا ما بيحبكيش، وكمان هو كان متجوزك عشان وصية أبوه وبس، إنتي نسيتي ولا إيه؟ النار بقت تشعلل جوه قلب ميرنا من كلام ياسر.
ميرنا: "صح، وأنا كدا كدا هطلب منه الطلاق، مش هستنى أكتر من كده، لأن خلاص فاض بيا. هقوم الصبح ألم هدومي وأجهز ورقة الطلاق." ياسر بخبث: "إنتي شايفة كده يا ميرنا؟ ميرنا: "أيوه شايفة كده ومصممة على كده." ياسر: "طيب يا حبيبتي نامي إنتي دلوقتي، والصبح اعملي اللي قولتي عليه عشان تصحي نشيطة ومش تعبانة." ميرنا بحب: "شكرًا بجد ليك يا ياسر، مش عارفة من غيرك كانت الفترة دي هتعدي عليا إزاي. ربنا يخليك ليا يارب." ياسر: "تسلميلي...
تصبحي على خير." ميرنا: "وإنت من أهل الخير." ياسر نزل من أوضة ميرنا لقى خالد بيقفل باب الفيلا. خالد: "جيت متأخر، ميرنا عاملة إيه دلوقتي؟ ياسر: "بدأت تتحسن شوية ونامت دلوقتي، بلاش تصحيها عشان اليوم ده كان صعب عليها أوي." خالد: "خلاص تمام، هنام أنا هنا في الصالون وخليها هي فوق." ياسر: "تمام يا أستاذ." تاني يوم الصبح، خالد صحا من النوم وطلع على أوضته عشان يشوف ميرنا، ملقاهاش في أوضته بدأ يقلق.
دخل لقاها في أوضتها بتاخد شاور. ميرنا خرجت من الحمام وشافته، بس مكلمتهوش وراحت تمشط شعرها قدام المرايا. خالد جه عشان يقف وراها، راحت هي عند الدولاب عشان تجيب مرطب لجسمها. خالد وقف: "في إيه يا ميرنا؟ بتتهربي مني ليه؟ ميرنا: "ومن امتى كنا قريبين من بعض أصلًا عشان أتهرب منك دلوقتي؟ خالد شد ميرنا من إيدها وبقت ضهرها لازق في صدره من كتر ما هما قريبين من بعض. خالد: "مالك بس فيه إيه؟ فهمني."
ميرنا: "سيبني يا خالد، ملكش دعوة بيا." خالد: "مش هسيبك يا ميرنا غير لما تقوليلي فيه إيه." ميرنا: "عشان إنت حتى مفكرتش إنك تقعد معايا امبارح وتهون عليا وفاة أبويا." خالد: "والله يا ميرنا كنت في الشغل." ميرنا: "كنت في الشغل بقى، مش في الشغل، معدتش فارقة. وسيبني بعد إذنك واخرج من أوضتي." خالد حس بيها، لأن هو بنفسه لما أبوه مات مكانش عايز يتكلم مع حد وكان عايز يفضل لوحده. سها راحت لكمال الفيلا عشان تفهمه وتعتذر منه.
دخلت سها الفيلا... وفتحت الباب ودخلت لقت كمال قاعد بيكتب في ورق في الصالون. سها: "كمال ممكن نتكلم لو سمحت؟ كمال: "إنتي عايزة إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ سها: "يا كمال أنا بحبك بجد والله ومش عايزة أخسرك." كمال: "وأنا مش هحب واحدة بتمثل عليا." سها: "والله يا كمال بحبك والله." كمال: "امشي اطلعي برا، أنا عمري في يوم ما هصدقك. إذا إنتي كنتي بتمثلي على أعز صاحباتك، يبقى مش هتمثلي عليا أنا."
سها: "طب اديني فرصة تانية، فرصة واحدة بس." كمال: "ولا فرصة." كمال شد سها بقا يزق فيها عشان يطلعها من الفيلا، شدها من إيدها جامد وطلعها برا. قالها: "لو عندك دم وبتحسي، متورينيش وشك تاني." سها: "والله حبيتك، إنت الوحيد اللي كنت الحاجة الصح اللي في حياتي." كمال: "أهو بنفسك قولتيها، كنت يا أبلة." ودخل وقفل باب الفيلا في وشها. سها (بصوت عالي) : "طيب يا كمال متزعلش من اللي هيحصل." كمال (في نفسه) : "هتعملي إيه يعني؟
وراح وقعد على اللاب توب بتاعه في الصالون. سها بقا راحت قدام عربية نقل كبيرة، وكانت كلمتها الأخيرة: "والله حبيتك ومحبيتش حد قدك، بس إنت مفهمتش حبي ليكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!