ميرنا جسمها قشعر. خالد قال لها: متخافيش، أنا هفتحهالك وأطلع. خالد كان بيطلع من الأوضة، راحت ميرنا ماسكاه من إيده وقالت له: "انت ليه بتكرهني، مع إنك عمرك ما شوفتني قبل كده ولا كنا نعرف بعض أصلاً؟ خالد بزعيق: "عشان أنا أصلاً متجوزك غصب عني، مش بمزاجي. وافقت أتجوزك عشان أنفذ وصية أبويا مش أكتر. فـ انتي هنا في البيت، متطلعيش من أوضتك زي أي جزمة قديمة مرمية هنا." وخرج خالد من الأوضة ورزع الباب وراه.
ميرنا عيطت، ومن كتر العياط نامت. مكانش ليها مهرب تاني غير النوم. تاني يوم الصبح، ميرنا قامت من النوم، جسمها تاعبها. فـ خدت شاور وكانت بتمشط شعرها الناعم. نزلت تحت عشان تجهز لنفسها فطار. لقت ياسر ابن العم حسام. (أوصفلكم ياسر: شاب في 21 من عمره، بيهتم بالفلة هو وباباه. شعره أسود داكن، عيونه بني غامق، وطويل وجسمه متقسم عضلات.) قال لها: "صباح الخير يا مدام." ميرنا: "صباح الخير، مين حضرتك؟
ياسر: "أنا ياسر ابن العم حسام، ساكنين في عشة صغيرة قدام الفيلا." فـ الوقت ده، خالد طلع من أوضته وكان بينزل من على السلم. لقى ميرنا واقفة مع ياسر. خالد بكل غيظ بيقول: "انتي إيه اللي منزلك يا أبلة؟ هو مش أنا قلتلك متطلعيش برا أوضتك؟ وانت يا أستاذ ياسر واقف ليه كده؟ ياسر بتردد: "اس... أسف، أنا رايح أشوف شغلي أهو." ميرنا: "في إيه؟ أنا معملتش حاجة غلط. أنا نزلت عشان عايزة أفطر. مش كفاية إنك حتى مسألتش إن كنت أكلت ولا لأ؟
انت شخص أناني." خالد من كتر غيظه ضربها على وشها بالقلم. جه ياسر وقاله: "اهدأ يا أستاذ خالد، ميصحش كده. اهدأ بس وروح أوضتك، وأنا هجيبلك الشاي فوق. وانتي يا مدام ميرنا، اطلعي أوضتك لو سمحتي." ميرنا بعياط وهي بتطلع على السلم بتقول لخالد: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ." خالد: "أنا هروح الشركة عشان عندي شغل هناك. وكد، وانت يا ياسر، اهتم بشغلك بس ملكش إنك تدخل بيني وبينها، انت فاهم؟
وإلا والله ما هرحمك. أنا بس مستحملك عشان العم حسام، وإن هو اللي مربيني من وأنا صغير، غير كده كنت رميتك برا." ياسر اتعصب وطبق إيده جامد وقاله: "حاضر." وهو بيضغط على سنانه. في بيت سها. (طبعاً لما كانت بترقص مع كمال صاحب خالد، اتعرفوا على بعض وخدوا أرقام بعض وبقوا يتكلموا وكده.) تليفونها رن. سها: "ألو." كمال (صاحب خالد) : "ألو، سهى عاملة إيه؟ سها: "تمام الحمد لله، وانت عامل إيه؟ كمال: "أنا بخير طول ما انتي بخير يا قمر."
كمال: "فاضية انهارده نخرج نتعشى سوا؟ سها: "لأ، مش فاضية، مشغولة شوية." كمال: "خلاص تمام، هعدي عليكي الساعة 8 آخدك نتعشى في مطعم." سها: "إيه ده، أنا بقولك مشغولة." كمال: "باي يا روحي، جهزي نفسك." وهو بيضحك كده. سها: "يا مجنون." (وبتضحك) كمال: "يلا باي، هستناكي." سها: "حاضر يا مجنون." كمال: "قلب المجنون من جوه." في فيلا خالد. ميرنا لسه مأكلتش حاجة من امبارح وحاسة بدوخة. مبقتش قادرة تقوم، فـ اغمى عليها ووقعت على الأرض.
وبعد شوية، خالد جه من الشركة وطلع فوق. قبل ما يدخل أوضته، بينادي: "ميرنا... ميرنا... انتي يا زفتة انتي." دخل أوضتها، لقاها مرمية على الأرض ووشها أصفر. فـ جرى عليها وشالها، حطها على السرير. ونده لياسر وقاله: "هات أكل بسرعة وميه." خالد كان بيحاول يفوق ميرنا لحد ما فاقت الحمد لله. وياسر دخل بالأكل وحط الأكل على المكتب اللي في أوضة ميرنا. ووقف جنبه وبقى يبص لميرنا بعمق.
خالد خد باله إن ياسر عمال يبص لميرنا بطريقة مش عاجباه. فقاله: "اطلع برا كمل شغلك." ياسر: "حاضر." ميرنا بعد ما فاقت مش قادرة تحرك جسمها لأنه ضعيف من قلة الأكل. خالد بكل حنية سندها وحط وراها مخدة عشان تسند ضهرها عليها. وبقى ياكلها زي كأنها بنته. ميرنا استغربت وبتقول: "هو انت نوعك إيه؟ شوية تضربني وتهزأني، وشوية تهتم بيا؟ خالد: "كلي وانتي ساكتة."
وخالد بياكلها بإيده. ميرنا فضلت تبص في ملامحه وبقت تدقق فيها، وهي أول مرة تدقق فيه أوي كده. وبتبصله بكل براءة وحب. وهو مش واخد باله عشان بياكلها. لما لاحظ إنها بتبص له، راحت موطية راسها كده عشان متبينش له. خالد: "تمام، كده أكلتي؟ يلا أروح أنام أنا بقى." ميرنا (في سرها) : "روح نام، نامت عليك حيطة يا بعيد." خالد: "نعم، بتقولي حاجة؟ ميرنا: "ان... ان... أنا لأ. بقولك سلام." الساعة بقت 8، وجه معاد سها وكمال.
كمال سبق سها على المطعم وبعتلها العنوان عشان تروح تقابله هناك. سها دخلت المطعم لابسة فستان أحمر قصير وشعرها فردته، مكانتش ضفراه زي ما بتعمل على طول. كمال وقف لما هي دخلت عليه. مدت له إيديها وباس إيديها بحنية. هي اتكسفت بقا لأنه قدام الناس وكده. وقضوا سهره جميلة مع بعض واتعشوا والدنيا بقت تمام. الساعة بقت 11. سها: "يلا يا كمال، أنا همشي عشان اتأخرت أوي على البيت." كمال: "لأ استني، أنا هاجي أوصلك."
سها: "لأ مينفعش، لو أخويا شافك وأنت معايا ممكن يموتني فيها." كمال: "لأ متخافيش، مش هيحصل مشاكل. بس يلا، وأنا هوصلك." وركبت سها في عربية كمال ووصلوا عند بيتها. كمال فتح لها العربية ووقف على ما هي تخش البيت. سها: "امشي بقا عشان محدش يشوفك ويحصل مصيبة." كمال: "قرب منها وقال لها: لأ مش همشي غير لما تقوليلي كلمة السر." سها: "إزاي يعني؟ كمال: "انتي عارفة أنا أقصد إيه." سها وهي بتضحك: "مجنون وربنا."
كمال: "يلا قولي يا قلب المجنون." سها: "بحبك يا عم." كمال بيضحك بصوت عالي وقرب منها وباسها على خدها. سها وطت راسها من كسوفها. كمال رفع وشها وبقى يبص في عيونها العسلي. وفجأة لقت باب البيت بيتفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!