بيكلمها وهي بترجع بضهرها، فكانت هتقع، فهو مسكها وضمها لصدرو كدا. "أنا قلبي بيدق كدا لي، لا أنا مستحيل أحبها أبدا." قطعهم صوت عم حسام وهو بيقولهم: "يلا يا ولاد تعالوا هنا." عم حسام: "تمام، إحنا كدا اتفقنا، إن شاء الله الأسبوع الجاي الخطوبة وشهر وهنكتب الكتاب على طول." أبو ميرنا: "تمام، كدا كويس." خالد: "يلا بقا يا عم حسام عشان نمشي." ميرنا كانت بتبص لخالد بقرف بسبب الكلام اللي هو قالهولها في الجنينة.
خرج عم حسام وخالد. فدخلت ميرنا أوضتها وقفلت الباب. باباها دخل وراها وقالها: "مالك يا بنتي، فيكي إيه؟ ميرنا وهي بتحاول تداري دموعها: "مفيش يا بابا، بس زعلانة إني همشي وأسيبك." أبو ميرنا وهو مبتسم: "لا يا بنتي متخافيش، هكون معاكي دايما يا حبيبتي." ولمس على شعرها وخدها في حضنه عشان يطمنها. "الو، ياميرنا، عاملة إيه؟ وحشتيني." ميرنا وهي بتحاول تداري حزنها: "تمام يا حبيبتي، وإنتي." سها بقلق: "إيدا، لا صوتك ماله، فيكي إيه؟
ميرنا مقدرتش تخبي على سها، لأنها صديقتها من الطفولة. فحكت ليها على كل حاجة وعلى حوار الخطوبة وخالد. سها: "يالهوي، دا كبير عليكي أوي، هو مفيش غير دا،" وسكتت شوية وقالت: "ربنا يسعدك يا روحي وربنا معاكي، وأنا هبقى معاكي برضو، هجيلك بكرة نروح نجيب الهدوم والميك أب والحاجات اللي هتحتاجيها." ميرنا: "تمام، هستناكي." في اليوم التاني. خالد: "راح الشركة بتاعة أبو عشان يخلص الشغل ويفهم شغلهم ماشي إزاي."
وطلب من كمال اللي هو السكرتير إنه يحضر لاجتماع. المهم خالد خلص الاجتماع وفضل قاعد في المكتب بتاعه، وكمال فضل قاعد معاه وبقوا يتكلموا مع بعض بخصوص الشغل ويفهموا إزاي أبوه كان بيعمل الشغل وإزاي كان بيوزع على كل عمال الشركة القبض. وبعد كدا دخلوا في المعلومات الشخصية وقربوا من بعض جدا وبقوا صحاب وحكوا له على الخطوبة وحوارها. كمال: "معلش يا خالد، استحمل إنت حتى لو هتتجوزها سنة، تنفذ وصية أبوك وبعد كدا تطلقها عادي."
خالد: "فعلاً، ماهو دا اللي هيحصل." في بيت ميرنا. سها: "يلا يا ميرنا، أنا مستنياكي تحت أهو." ميرنا: "حاضر، نازلة." وبعد كدا راحت ميرنا وسها على محل ملابس ضخم وغالي، اشتروا كل اللي هما عايزينه. ميرنا: "عاملة إيه في شغلك يا سها؟ سها: "كله تمام الحمد لله، بس أنا خدت إجازة النهاردة عشانك وعشان ناخد راحتنا." ميرنا: "ربنا يخليكي ليا يا أحلى صديقة في الكون كله." جه يوم الخطوبة خلاص.
الساعة بقت 8 بليل والكل موجودين في القاعدة، بس خالد لسه مجاش. أبو ميرنا قالها: "أنا هرن على خالد كدا أشوفه مجاش ليه." ميرنا (في نفسها) : "إن شاء الله ما يجيش خالص." ولسه أبو ميرنا بيطلع الفون بتاعه يرن على خالد، فشاف خالد دخل هو وصاحبه كمال. وراح خالد قعد جنب ميرنا وهو مش عايز يبصلها أصلا. سها راحت جابت الدبل والخواتم عشان يلبسوها. خالد أخد الدبلة لبسها لميرنا من غير ما يمسك إيديها ولا يبصلها، وميرنا كانت نفس الحوار.
وقاموا بقا عشان يرقصوا مع بعض. خالد غصب عنه بقا لازم يحط إيده على ضهر ميرنا، وميرنا لازم تحط إيديها حوالين رقبته. فرقصوا مع بعض وسها رقصت مع كمال. وخالد بقا يرقص بطريقة حلوة أوي وميرنا كمان، كأنهم متفقين ومتدربين مع بعض. انسجموا جامد في الرقصة، بيرقصوا بطريقة رومانسية جدا. بعد ما خلصوا رقص. خالد ببرود: "رقصك كان حلو." ميرنا: "وإنت كمان كان رقصك حلو." والخطوبة خلصت وكل واحد راح بيته، وميرنا رجعت البيت وخالد كذلك.
كمال: "بس خطيبتك طلعت جامدة يا خالد." خالد بعصبية: "طب لم نفسك يا كمال عشان منفعلش من بعض." كمال: "إيه يا عم، اهدأ، هو إنت بتحبها ولا إيه؟ خالد بتردد: "لا مبحبهاش، بس هي الوقتي خطيبتي، يعني هتبقى واحدة من عيلتي، فمينفعش إنك تقول كدا عليها." وعدى بقا شهر وجه خلاص يوم كتب الكتاب، واللي هو نفسو يوم الفرح. خالد هو وكمال راحوا مع بعض عشان ياخدوا ميرنا يودوها الكوافير. خالد وكمال ركبوا قدام في عربية خالد.
وسها وميرنا ركبوا ورا مع بعض. خالد: "لما تخلصوا رني عليا عشان أجي آخدك يا أبلة." ميرنا: "طيب يا أستاذ." وخلصت ميرنا ورنت على خالد وجه خدها. وهي بتخرج من الكوافير، بيبصلها بطريقة مش قادر يشيل عينو من عليها من جمالها، لدرجة إن كمال كان بيكلمه مسمعهوش من كتر ما هو بيتبصلها. ميرنا: "خالد... خالد." خالد بفزعة: "إيوا، إيوا نعم." ميرنا: "يلا عشان نمشي." خالد: "طيب." وصلوا القاعة وكتبوا الكتاب وحضروا الفرح.
ورقصوا مع بعض وبكدا ليلة الفرح خلصت. وخالد خد ميرنا وراح الفيلا بتاعته. دخل أوضته وقالها: "شوفي لك أي أوضة نامي فيها بقا." ميرنا: "طب أنا مش هعرف أخلع الفستان ده." خالد: "أنا مالي أنا، اخلعيه، قطعيه، مليش دعوة، أنا رايح أنام، سلام." ميرنا دخلت أوضة جنب أوضة خالد، وبقت تحاول تخلع الفستان بس هي مش عارفة. خالد طلع من أوضته عشان يجيب أكل لأنه من الصبح كان مشغول معرفش ياكل.
لقى باب أوضة ميرنا مفتوح وشافها وهي بتحاول تفتح السوستة بتاعة الفستان. فدخل أوضتها من غير ما تحس، وهي واقفة قدام المراية، هو وقف وراها وبيفتح لها السوستة. ميرنا اتخضت بس بصت في المراية لقتو خالد. خالد بدأ يفتح السوستة براحة وصوابعه بقى يمشيها على ضهر ميرنا بحنية، كأن ميرنا جسمها قشعر. خالد قالها: "متخافيش، أنا هفتحها لك وأطلع." فخالد بيطلع من الأوضة، راحت ميرنا ماسكاه من إيده وقالتله.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!