صحيت مليكة تاني يوم، أخدت شاور وغيرت هدومها وأدت فرضها ونزلت. فاتن بسخرية: أول مرة أشوف البهيمة تصحى بدري. مليكة ابتسمت بصفار: أهو أنا صحيت بدري عشان أمشي ومسمعش الإهانة دي. فطرت مليكة ونزلت، ركبت عربيتها واتحركت للشركة. عند مراد، كان رايح الشركة وهو متحمس بطريقة غريبة، وكان متشيك جداً وراش برفان كتير. دخل صاحبه المكتب وهو بيضحك: دي ريحة برفانك سبقاك، هي المانجة وصلت ولا إيه؟ مراد: اتلم ياحيوان.
سليم: مش انت اللي مسميها مانجة، أنا مالي يالمبي. سمعوا صوت السكرتيرة وهي بتقول: اتفضلي على مكتب مراد بيه. مراد: طب اسكت عشان المانجة وصلت، يلا هوّينا بقى. دخلت مليكة باستغراب: انت طلبتني؟ مراد: أيوا. مليكة: خير؟ مراد: يابنتي احترميني شوية لوجه الله. مليكة: ما تخلص يلا. سليم بضحك: اديله. مليكة شاورت على سليم: مين المشجع ده؟ مراد كتم ضحكته: ده مراد صاحبي والمدير للشركة هنا. مليكة: أوك، ها قول عايز إيه؟
مراد: مكتبك جمب مكتبي على الناحية اليمين، ده اللي كنت عايز أقوله. مليكة نفخت بغيظ: ييه؟ مراد اتصدم ولسه هيتكلم، دخلت سيلا عليهم بطريقتها المايعة كالعادة: هاي بيب.. إيه ده، بتعملي إيه هنا دي؟ مليكة عضت على شفايفها بغيظ: انتي تاني يا أرجوزة يا حمرا انتي! سيلا: ياااي! مليكة: يا صبر عشان ما عملهالكش لحمة مفرومة. سليم غمز لمليكة وقال: بس إيه صوت الصويت اللي أنا سمعته امبارح ده؟ مين كان بيولد، أقصد مين كان بيصوت؟
مليكة بضحكة مستفزة: لا دي سيلا كانت بتضرب ومستحملتش، أصلها بسكوتايه خالص. سليم: ضربتيها ياقادرة؟ دي محدش يقدر عليها. مليكة: ليه يعني بنت مين دي؟ سيلا: ماتتلمي بقى يابنت انتي، أنا عاملة احترام لمراد ومش عايزة أضربك وأتعامل بأسلوبك. مليكة ربعت إيدها: لا ونبي عامليني بأسلوبي يلا. سيلا: أوكاااي، انتي اللي طلبتي بقى. مليكة ضحكت بشر: استني استني بس عشان نبدأ المصارعة بدون ما يتدخل.
راحت ناحية باب المكتب وقفلته ورجعت بابتسامتها الشرانية وعينيها اللي مليانة خبث وضحك: ها يلا ابدأي. سليم راح جمب مراد وطلع كيس لب من جيبه وقال: بتشجع مين؟ تفتكر مين اللي هيكسب؟ مراد ضحك: هتشوف دلوقتي. طلعت سيلا تجري ناحية مليكة، ومليكة أول ما لقتها قربت اتأخرت مرة واحدة، وهوووب لزقت سيلا في الباب ووقعت على الأرض. سليم وقع من على الكرسي من الضحك: أههه مش قااادر، إنهار أبيض لزقت زي البيض في الطاسة ههههههه.
مراد ضحك بهستيريا: مش قااادر. سيلا قامت بوجع، ومليكة مكانتش منتبها لها عشان بترد على سليم، ومرة واحدة لقت اللي بيشد طرحتها جامد لدرجة إن الطرحة اتفكت من على مليكة وشعرها بقى باين. سليم شهق وخبا وشه بسرعة، ومراد قام بسرعة البرق ناحية مليكة وهو مدور وشه وشد الحجاب من إيد سيلا وحطه على راس مليكة وهو مدور وشه: حطيه على راسك بسرعة. ولف لسيلا بعيون حمرا من الغضب: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
سيلا بخوف من منظره: ع عملت إيه يعني؟ هي اللي بدأت. مراد صرخ في وشها: انتي غبية؟ تقومي شايلة حجابها قدام اتنين رجالة؟ اطلعي برا ياسيلا. سيلا بغضب وصدمة: انت بتطردني عشان دي! مراد: مش بتزفت أطردك؟ اطلعي برا وأنا هتنيل أجي وراكي. طلعت سيلا بغضب ورزعت الباب وراها. مراد بأسف: أنا متأسف جداً يامليكة بجد. مليكة بعيون مدمعة زي الأطفال: شعري كله بان. مراد بحنان: والله محدش بص عليكي، أنا حسابي معاها برا وهخليها تتأسفلك.
مليكة: حصل خير، بعدها كملت بشر: مؤقتاً يعني. مراد ضحك: طب ادخلي الحمام اللي هناك ده، عدلي طرحتك قبل ما تخرجي. وفعلاً دخلت مليكة عدلت طرحتها، وسليم قال: سيلا دي بني آدمة مستفزة بجد، مش عارف خطيبتها على إيه. مراد بغيظ: انت هتستعبط؟ هو أنا خاطبها بمزاجي يعني؟ ما كله كلام ماما وبابا عشان الشغل والصفقات والزفت، نفسي نسيب بعض قريب بجد. عند مليكة، سمعت كلام مراد وقالت: حتى هو مغصوب عليكي، والله متطاقيش ياحرباية ياصفرا انتي.
خرجت من الحمام بعد ما ظبطت حجابها وقالت: أنا هروح على مكتبي. مراد بابتسامة: تمام. راحت مليكة على مكتبها، وبعد شوية لقت سيلا داخلة مش طايقة نفسها. مليكة: إيه اللي جاب الأرجوزة عندي؟ سيلا وهي بتضغط على سنانها: أنا آسفة. مليكة باستفزاز: بتقولي إيه؟ مفيش شبكة. سيلا بغيظ: أنا آسففففففة. مليكة بتفكير مستفز: مم، هبقى أفكر أقبله ولا لأ، تقدري تمشي. مشيت سيلا وهي بتطلع نار من ودانها من الغيظ.
خرجت سيلا ودخل بعدها مراد: اعتذرتلك. مليكة: آه، وأنا مقبلتش. مراد: يامفترية، ده انتي اللي مطلعة عينها. مليكة ببرود: جاي هنا لي؟ مراد بغيظ: انتي شايفة نفسك كده لي يابنت انتي؟ انتي مين انتي أصلاً؟ مليكة بثقة وغرور: أنا مليكة خالد العزبي يا مستر مراد. مراد بص لها بغيظ من ثقتها في نفسها وخرج وقال: أنا لازم مديهاش اهتمام كده عشان أضايقها، هي شايفة نفسها أوي، وبعدين انت مدايق لي يامراد؟ انت مالك بيها؟
وبعدين ما انت خاطب سلعوة أهو لازقة فيك. سليم بضحك: وصلت إنك تكلم نفسك، بركاتك يامنجاا. مراد ضربه في وشه: يا أخي اتهد بقى اتهد. ضحك سليم ومشي، وعدى اليوم وروحت مليكة على بيتها. مليكة ابتسمت بخبث: عملت كل خير. بلع الكل ريقه بخوف: ربنا يستر. عند مراد، دخل البيت لقى باباه قاعد وعلى وشه علامات غضب: مراد تعالى هنا. مراد: نعم يابابا.
فريد بغضب: خطيبتك اتضربت امبارح، وانهاردة من بنت في الشركة لسه جديدة وجايبها هي اللي تعتذر لها كمان؟ في إيه يامراد؟ إيه اللي انت بتعمله ده؟ ومين البنت دي؟ مراد: دي بنت جديدة في الشركة وسيلا كانت بتقلل منها، والبنت دي مسكتتش على حقها، بسيطة أهي. فريد: أنا جاي بكرة الشركة أشوف الموضوع ده. مراد في سره: تعالى تعالى، ربنا يرحمك مؤقتاً ياملوكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!