تاني يوم دخل فريد بغضب وجمبه مراد اللي بيبتسم بمكر. فريد: فين البنت دي؟ مراد: في المكتب ده. دخل فريد بغضب بدون خبط. فريد: انتي ازا... اي ده مليكة! اهلا اهلا ياحبيبتي، بتعملي إيه هنا؟ مراد بص له وفتح بوقه بصدمة وغيظ. مليكة ابتسمت: اهلا، إزيك حضرتك يا أونكل فريد؟ أنا بشتغل هنا. فريد بابتسامة بشوشة: بجد؟ طب وخالد مقاليش ليه؟ بس إنت يامراد مقولتليش ليه إنها مليكة؟ مراد بغيظ: يسلاام!
ابتسمت مليكة بتفشي وبصت له بمعنى اصبر عليا. مراد بلع ريقه بخوف: ربنا يستر. بليل روح مراد بيته لقى مامته قاعدة مربعة إيديها بطفولية وملامح الزعل على وشها، وجمبها فريد بيضحك عليها بهستيرية. مراد: في إيه؟ ضحكوني معاكوا. فريد بضحك: شوف أمك ياسيدي، قال إيه عايزة تمشي من هنا. مراد ضحك: إيه؟ هتروحي عند خالتو ولا تيته؟ هنا: اتلم يابن الظريفة. وانت يافريد هننقل يعني هننقل. مراد باستغراب: ننقل إيه؟
فريد: أمك بتقول ملهاش في القعدة دي وعايزة تنقل في كومباوند جنب صحبتها. مراد: نعمم! إنتي بتهزري ياماما؟ وقعدة الفيلا ضايقتك في إيه إن شاء الله عشان ننقل من فيلا لكمباوند؟ هنا: كده. أنا مش متعودة على الأماكن اللي مفيهاش حد وسكوت دي، أنا عايزة أقعد هناك في المكان اللي يريحني. مراد: ياماما ياحبيبتي القعدة هنا مالها بس؟ وكلنا معاكي اهو. هنا: لا يعني لا، وهننقل يافريد انت ومراد، يا أنا يا انتوا.
مراد: أنا آسف ياماما، بس أنا مش همشي من هنا. هنا: هنشوف. بعد أسبوعين. هنا: خلي بالك من الشنط دي يامراد، فيها حاجات ممكن تتكسر. مراد بيجز على سنانه بغيظ: رايحة جنينة الفسطاط إنتي ياماما؟ هنا: وماله بقا الكومباوند ياعين أمك؟ ماهو جنينة أهي وعمارة نضيفة وحلوة، وكفاية إنها فيها صحبتي وعيالها، ولما إنتوا تروحوا الشغل مش هبقى زهقانة وأنا قاعدة لوحدي. عند بيت مليكة.
كان أياد نايم في أمان الله وصحى على كوباية مياه بتلج على وشه. أياد صرخ: اعععع! بغرق! بغرق! إيه سيول يماما! فاتن بضحك: قوم ياخيبتها قوم. أياد جز على سنانه بغيظ: خير يا أمي بتصحيني ليه؟ فاتن: قوم عشان صحبتي اللي قولتلكوا جاية تسكن معانا في العمارة جت. أياد: أيوه، أقوم أعمل إيه يعني؟ أقفلها تعظيم سلام وأفرش لها السجادة الحمرا؟ فاتن: لا دمك خفيف ياواد. هتقوم عشان تساعد ابنها في تطلّيع الحاجات الشقة وتدخلها معاه.
أياد: آه، وأغيرلهم وأجهز لهم الرضعة وأطبطب عليهم لحد ما يناموا. إيه يا أمي، إنتي جايبة شوفير؟ فاتن: آه. بعد وقت نزل أياد قابل مراد. أياد: أكيد إنت مراد ابن طنط هنا. مراد: وإنت أياد ابن طنط فاتن صح؟ أياد: آه، عامل إيه؟ مراد: الحمد لله. شال أياد حاجات ومراد حاجات وفضلوا ينقلوا ويطلعوا. أياد وهو نازل للمرة العاشرة وقع على السلم بتعب. أياد: اهههه! هموت! ركن مراد جنبه وهو مش قادر ياخد نفسه.
مراد: ياهيبتك اللي راحت يامرااااد! أياد: أيوا، ونبي يا أخويا. سمعوا أصوات مامهم بتنده. الأمهات: مراااد.. اياااد. أياد ومراد في نفس واحد: قايميين! ربنا ع الظالم والمفتري. فوق في شقة أم مليكة كانت هنا قاعدة مع فاتن بيضحكوا ويهزروا، وخالد وفريد فوق في الروف. ندهت فاتن على مليكة. فاتن: مليكه! مليكة من جوا: نعم ياماما. هنا بابتسامة واسعة: اهلا اهلا اهلا! إيه القمر ده؟ آخر مرة شوفتك كنتي قد كده، بسم الله ما شاء الله.
مليكة ابتسمت: شكرا لحضرتك. فاتن: روحي يامليكة، خدي الحاجات دي دخليها في الشقة اللي في وشنا على طول. دي شقة طنط هنا ياحبيبتي. مليكة: حاضر ياماما. خدت مليكة الحاجات وكانت أطول منها يعتبر، ومكانتش شايفة أي حاجة قدامها وهي خارجة خبطت في شخص وهوب وقعت. الحاجات عليها. مراد: ااه! مش تفتحي يا عمه... إنتي! مليكة بصدمة: إنتتت! مراد: إنتي بتعملي إيه هنا؟ مليكة: إنت اللي بتعمل إيه هنا؟ ده بيتي. مراد: آه، هو إنتي بنت طنط فاتن؟
مليكة برقت: وإنت ابن طنط هنا؟ الاتنين في نفس واحد: ده إحنا هنشوف أيام عنبب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!