الفصل 6 | من 10 فصل

رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل السادس 6 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

جريت مليكة على عربيتها وسقتها بسرعة عالية جداً لحد ما وصلت للمستشفى. جريت على الاستقبال وقالت بسرعة: "في مريض لسه جاي دلوقتي بحادثة عربية، هو في أنهي أوضة أرجوكي." الاستقبال: "آه هو في أوضة العمليات، تاني دور على إيدك الشمال." طلعت مليكة تجري على فوق، لقت أهل مراد قاعدين وأهلها قاعدين معاهم. كانت مامت مراد بتعيط بهستيريا وفريد ماسك قرآن بيقرأ فيه. مليكة

بتحاول تمسك دموعها بصعوبة: "إن شاء الله خير يا طنط، هنا متخافيش، بأذن الله هيكون كويس، بأذن الله، ادعيله، ادعيله." فضلت مليكة واقفة قدام أوضة العمليات رايحة جاية وهي حاسة بنغزة في قلبها: "استرها عليه يارب، اقف جمبه يارب، قومهولنا بالسلامة يارب." بعد ساعة خرج الدكتور: "عايزين نقل دم بسرعة، المريض فقد دم كتير." هنا زاد عياطها لأن فصيلتها هي وفريد مش منطبقة مع مراد من زمان. مليكة بسرعة: "هو فصيلته إيه؟

الدكتور: "فصيلته نادرة، فصيلته A+." مليكة: "أنا فصيلتي كده، يلا بسرعة." فرح الدكتور وبدأ الممرضين ياخدوا مليكة يسحبوا منها دم. سحبوا منها دم كتير دوخها بشكل مش طبيعي، لكن مع ذلك أصرت إنها تقوم وتفضل واقفة. قامت وهي حاسة بدوخة رهيبة وفضلت واقفة قدام باب العمليات. بعد نص ساعة كمان خرج الدكتور وقال: "حمد الله على السلامة، حالة مراد بيه بقت كويسة ومستقرة دلوقتي، هننقله لأوضة عادية."

مليكة اتنهدت براحة: "الحمد لله يا رب، الحمد لله.. طيب ينفع ندخل نشوفه يا دكتور؟ الدكتور: "آه عادي." دخلت مليكة تجري على أوضة مراد. برا عند أهلهم. لسه فريد هيدخل منعته هنا: "استنى شوية." عند مليكة جوا قعدت جنب مراد ودموعها نزلت: "الحمد لله يا رب إنك قمت بالسلامة." ابتسم مراد بتعب: "بتعيطي ليه طيب؟ مليكة بدون وعي: "خوف يحصلك حاجة.. أقصد كلنا كنا خايفين عليك، فعَيّطت." مراد ابتسم أكتر: "مم، قولتيلي." مسكت

مليكة ضهره بسرعة بخوف: "أنت كويس؟ كتم مراد ضحكته ومثل التعب: "لا، المخدة مش متعدلة، ممكن تعدليها؟ مليكة: "حاضر حاضر." عدلت مليكة المخدة وبعد شوية دخل أهلهم اطمنوا على مراد، وبليل مشي الكل ما عدا إياد ومليكة اللي أصرت تقعد مع مراد. دخلت الممرضة بالأكل وسابته ليهم، وكان إياد نايم على الكنبة. مليكة: "يلا يا مراد عشان تاكل." مراد بتمثيل: "إيدي اليمين متعورة جامد ومش عارف آكل بيها، أكيد مش هاكل بالشمال، ممكن تأكليني؟

مليكة بنفاذ صبر: "صبرني يا رب." ابتدت مليكة تأكله شوية شوية. لحد ما اتفتح الباب مرة واحدة ودخلت سيلا: "مراد حبيب... بصتله بصدمة وحقد وقالت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...