يوسف برعب: إن شاء الله هنتطابق، مستحيل أسمح إنها تروح مني. الدكتور خده وعمل التحاليل وطلعت النتيجة إنه متطابق. يوسف فرح إنه متطابق معاها. الدكتور بابتسامة: تمام كده نقدر نعملك العملية وتتبرع بكليتك ليها. ناهد بخوف على ابنها: لا لا مش هسمحلك يا يوسف تعمل كده، أنت ابني برضو. يوسف: يا ماما مش هقدر أشوفها كده ومش هسمح إنها تموت. ناهد بخوف: وليه أنت اللي تتبرع؟! ما يشوفوا أي حد تاني وأنت تتبرع ليه أصلاً وخايف عليها ليه؟
يوسف اتنهد: علشان بحبها. ناهد بصدمة: بإيه؟!!!! بتحبها؟ مش أنت قولتلي إنها بتحب اللي اسمه خالد ده؟ أنت عبيط يا يوسف؟ بتحب واحدة مش بتحبك، لا وكمان بتخاطر بحياتك علشانه؟! الممرضة ندهت على يوسف علشان يبدأوا العملية. يوسف: مش وقته الكلام ده يا ماما. يوسف سابها وراح وجهزوه للعمليات. العملية نجحت ونقلوا لمريم الكلية. كان يوسف ومريم جنب بعض، كل واحد على سرير ومتبنجين. الدكتور خرج وطمن ناهد إنهم كويسين.
يوسف فاق الأول قبل مريم. يوسف بتعب للدكتور: مريم كويسة؟ الدكتور: أيوة كويسة بس هي لسه مفاقتش. يوسف: ليه؟ الدكتور: لسه الجسم محتاج إنه يتقبل الكلية الجديدة وهتفضل تحت الملاحظة فترة. يوسف راح في النوم تاني ورجع فاق، شاف مامته وأخوه ومرات أخوه واقفين جنبه. يوسف بتعب: برضو يا ماما قولتلهم؟ سها (مرات أخو يوسف) مكنتش عاوزها تقولنا يعني، إخص عليك يا يوسف. نوح (أخو يوسف) بقى كده مكنتش عاوزنا نعرف!! وبعدين أنت عملت كده ليه؟
يوسف بتعب: نوح! ياريت محدش يسألني السؤال ده. ناهد لنوح: سيب أخوك علشان لسه تعبان، المفروض نسيبه يرتاح. نوح بصلها وسكت. مر يوم ومريم فاقت واستغربت إنها في المستشفى. مريم بتعب من جنبها وكانت حاسة بوجع جامد: هو إيه اللي حصلي؟! ليه حاسة بالوجع ده؟ الدكتور بابتسامة: أولاً حمد الله على سلامتك، ثانياً أنتي اتكتبلك عمر جديد والسبب في كده ربنا سبحانه وتعالى أولاً والبشمهندس يوسف. مريم باستغراب: البشمهندس يوسف!؟
ليه هو عمل إيه؟ الدكتور: اتبرع لك بكليته. مريم بصدمة: إيه؟! الدكتور: أتمنى إنك ترتاحي لأن جسمك ضعيف جداً في الوقت ده وبعدين تبقي تسألي البشمهندس وتفهمي منه كل حاجة. مريم: طب ممكن تقولي هو عامل إيه؟ الدكتور: هو كويس وموجود في الأوضة اللي جنبك دي. مريم: طب أنا بتوجع مفيش أي مسكن؟! الوجع صعب. الدكتور طلب من الممرضة تعطيها مسكن قوي لدرجة إن مريم أول ما خادته راحت في النوم. نوح دخل ليوسف: أنا عاوزك تفهمني إيه اللي حصل؟
يوسف حكاله كل حاجة حصلت وأحمد لما خد الشيك بالمليون جنيه وهرب. نوح بتكشيرة وصدمة: أنت كتبتله شيك بمليون جنيه!!! يوسف: كنت عاوزني أعمل إيه يعني؟ نوح: أنت بتحب البنت دي يا يوسف؟ يوسف باستغراب: ليه بتقول كده؟ نوح: تصرفاتك هي اللي بتقول مش أنا. يوسف: لو سمحت اقفل الموضوع ده، مش عاوز أتكلم فيه. نوح: ماشي يا يوسف براحتك، بس لازم نجيب الواد ده ونأدبه وأنا هبلغ البوليس بالموضوع علشان يدوروا عليه. يوسف هز رأسه لنوح بالموافقة.
نوح راح وبلغ عن أحمد. يوسف كان بيتعافى بسرعة عن مريم وكان بيروح يشوفها في الأوضة بس كان بيلاقيها نايمة. مريم بعد أيام اتحسنت وطلبت إنها تشوف يوسف. يوسف راح. مريم: ليه كنت هتضحي بنفسك علشاني؟ يوسف: بتسأليني السؤال ده يا مريم! أنا أضحي بروحي علشانك وأكتر. مريم بإحراج: يوسف أنت جمايلك كترت أوي عليا، أنا محرجة منك ومش عارفة أقولك إيه. يوسف:
أنا مش عاوزك تقولي أي حاجة، أنا عاوز أفضل شايفك قدامي بس، أرجوكي متحرمنيش حتى من إني أشوفك وبس. مريم ابتسمت وكانت مستغربة إزاي بيحبها كل الحب ده واستغربت نفسها إنها مش عارفة تحبه، يمكن علشان قلبها مش ملكها ولا بارادتها تحب بمزاجها، قلبها بقى ملك لخالد وبس. فجأة مريم تاوهت بوجع من جنبها مكان العملية ويوسف قرب عليها بسرعة وبلهفة سألها: أنتي كويسة؟ أجيب الدكتور؟! مريم ابتسمت على اهتمامه بيها:
لا لا، مجرد وجع بيروح ويجي، أنا كويسة متقلقش. يوسف: بيروح يجي وساكتة!! بقى ده اسمه كلام يا مريم، استني أشوف الدكتور. مريم: صدقني يا يوسف أنا كويسة دلوقتي. فجأة يوسف موبايله رن وكان نوح اللي بيتصل. يوسف رد. الو يا نوح. نوح: البوليس عرف مكان اللي اسمه أحمد وجابوه وهو عندهم دلوقتي بيتأدب، بس مطلوب منك أنت ومريم تيجوا مركز الشرطة تقدموا أفادتكم علشان يتحكم عليه. يوسف: ومريم تيجي إزاي؟ ما أنت عارف إنها تعبانة مش هتقدر.
مريم كانت سامعة كلامه ومش فاهمة حاجة. نوح: خلاص أنا هطلب من أي ضابط يجي وياخد أفادتها علشان حالتها. يوسف: ماشي تمام. نوح: يلا باي. مريم بتكشيرة: في إيه يا يوسف؟ فهمني. يوسف: الكلب اللي اسمه أحمد عرفوا مكانه وهو بيتأدب دلوقتي، بس لازم ياخدوا أفادتي وأفادتك علشان يحكموا عليه. مريم اترعبت لما سمعت اسمه. يوسف لاحظ رعبها: متقلقيش، أنتي مش هتشوفيه ولا هتروحي هناك، أنتي بحكم حالتك هيبعتوا ضابط هنا ياخد أفادتك وبس، متقلقيش.
مريم خوفها قل شوية بس برضو كانت مرعوبة. يوسف: أنا معاكي، متخافيش، أنا هدخل أوضتي جوا جنبك، ولو عوزتي أي حاجة أو حسيتي بأي وجع، اضغطي على الجرس ده هتلاقيني عندك والممرضين كمان. مريم هزتله رأسها. تاني يوم... نوح كان معاه الضابط وواقفين برا أوضة مريم. يوسف قابل الضابط وسلم عليه. يوسف دخل لأوضة مريم الأول يعرفها إن الضابط برا عاوز ياخد أفادتها ومريم وافقت إنهم يدخلوا. الضابط دخل ومعاه نوح ويوسف. مريم
بصدمة لما شافت الضابط: خالد!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!