الضابط دخل ومعاه نوح ويوسف. مريم بصدمة لما شافت الضابط: "خالد!!! خالد بصدمة: "مريم!! هو أنتي؟ مريم كانت مش عارفة تنطق وفضلوا يبصوا لبعض وقت طويل. يوسف قطع الصمت: "هو ده خالد؟ مريم هزت رأسها ليوسف إنه هو. خالد باستغراب: "وأنت تعرفني منين؟ يوسف بصّله بغضب وكان عاوز يضربه. مريم: "لو سمحت يا يوسف ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟ يوسف اتصدم من طريقة مريم معاه بس سابهم، خرج هو ونوح اللي مكانش فاهم حاجة ويوسف كان بيغلي من الغيرة.
خالد كان مع مريم جوا لوحدهم. خالد: "مريم أنا عاوز أقولك إني... مريم قطعته بعتاب: "مش عاوزة أسمع حاجة." خالد باستغراب: "طالما مش عاوزة تسمعي حاجة خرّجتيهم ليه؟ مريم: "علشان لو مكانش يوسف خرج كانت هتحصل مشاكل وأنا مش عاوزة مشاكل." خالد بعدم فهم: "مشاكل!!!؟ ليه إن شاء الله أنا عملت إيه؟ مريم: "لا أنت ملاك معملتش حاجة." خالد: "أنتي بتتريقي؟؟ أنتي كنتي عاوزاني أعملك إيه!!!
قولتلك إني مش متزوج فاكر إيه حاجة عاوزاني أحبك غصب عني!!!! مريم دمعت وكلامه جرحها: "ممكن تسكت!!!! ممكن." خالد ببرود: "إيه كلامي جرحك؟! يا مريم أنتي لازم تفهمي إني مش فاكر حاجة راجع ده." مريم دخلت في نوبة عياط وحطت إيديها على وشها. خالد حس بالذنب، هو حاسس بمشاعر ناحيتها بس بيكابر خصوصًا إنه مش فاكر حاجة. خالد: "ممكن تسكتي وتبطلي عياط؟ مريم فضلت تعيط وصوت شهقاتها بيعلي وقالت بصوت مخنوق وحزين:
"أنت ليه بتعمل معايا كده يا خالد والله أنا حبيتك بجد ليه كده!!!
بتخليني كل شوية أندم على اليوم اللي قابلتك فيه بس رغم كل اللي بتعمله أنا بحبك معرفتش أكرهك وده مدايقني أنا نفسي أكرهك وأنساك يمكن أقدر أعيش حياتي أنت مش عارف أنت عامل إيه فيا أنا بعيش عذاب كل يوم بسببك كان نفسي تحبني أو حتى تحس بيا معاملتك الباردة دي ليا بتحسسني إنك بتغرز سكينة تلمع فى قلبي أنا تعبت والله والله ما قادرة أستحمل عذاب أكتر من كده أنا بتمنى أموت وأرتاح وأريح الكل مني."
خالد كان حاسس إنه بيتمنى الأرض تنشق وتبلعه لأنه حسّسها بكل ده من غير ما يحس وأدرك إنها فعلاً مش مستحقة معاملته دي. خالد اتكلم بصوت واطي شوية بس مسموع: "أنا آسف." مريم بعياط: "آسف؟! آسف بعد إيه بعد ما كسرتني!! خالد: "يا مريم صدقيني معرفش إنك هتحسي بكل ده بسببي." مريم: "أممممم أنا كده فهمت أنت دلوقتي حتى بتقولي آسف كنوع من الإحساس بالذنب بس." خالد بخنقة: "يوووووه أنا زهقت." مريم بزعيق:
"اطلع برا مش عاوزة أشوفك تاني برااااا." خالد مسك إيديها بقوة: "ولو قولتلك إني مش هبعد تاني عنك؟! مريم بصدمة من طريقته اللي اتغيرت: "أنت بتقول إيه؟ خالد بصّلها بنظرات عاشقة واتنهد وقال: "أنا افتكرت كل حاجة." مريم عينيها وسعت: "أييييييه!!! خالد بحب لأول مرة مريم تشوفه: "افتكرت من أسبوع كده وكنت بدور عليكي بس مكنتش بعرف أوصلك." مريم بصدمة: "طب وكدبت ليه عليا دلوقتي؟؟؟ أنت بتتسلى بتعذيبي يا خالد؟!!! خالد:
"مش قصدي والله بس أنا عملت كده علشان أختبر إذا كنتي لسه بتحبيني ولا لا." مريم: "بتختبرني!!! خالد بحب: "مريم تتجوزيني؟! المرة دي أنا قدامك بكامل وعيي وبطلب منك تتجوزيني هكون أسعد إنسان في الدنيا لو أنتي معايا." مريم اتوترت وحست إنها بتحلم: "خالد أنت بتتكلم بجد؟! أنا مش بحلم صح؟! خالد بضحك: "لا مش بتحلمي دي حقيقة يلا بقى وافقي قبل ما أرجع في رأيي." مريم كانت هترد وتقول موافقة بس اتراجعت لما افتكرت يوسف وسكتت.
خالد بتكشيرة: "في إيه؟! سرحتي في إيه؟ مريم مكانتش عارفة تقول إيه وتختار قلبها اللي هيكون خالد ولا عقلها اللي هيكون يوسف. خالد: "أنتي مخبية عليا حاجة يا مريم." مريم بتوتر: "خالد ممكن أطلب منك طلب؟ خالد باستغراب: "طبعًا اطلبي." مريم: "ممكن تعطيني وقت أفكر علشان أنا حاليًا لا عارفة أفكر ولا أخد أي قرار وأتمنى إنك تكون فاهميني." خالد بضحك: "أنتي بتهزري صح؟
ده تقل بنات ده أنا عارفة بس كفاية بقى تقل وأوعي تنتقمي مني بقى وبتاع دي الأفلام وتبعتي بلطجية يشوهوني." مريم كانت هتضحك: "خالد أنا مش بهزر أنا بتكلم بجد أنا محتاجة وقت أفكر صح." خالد: "تفكير صح في إيه؟! أنا بحبك وأنتي بتحبيني محتاجة تفكير في إيه؟ مريم بصت لعينيه: "خالد لو فعلاً بتحبني تعطيني شوية وقت." خالد خد نفس طويل: "ماشي يا مريم اللي تشوفيه والمهم الواد اللي اسمه أحمد ده اللي اتهجم عليكي أنا مش هرحمه."
مريم اترعبت لما نطق اسمه. خالد: "مالك يا مريم وشك اتخضّر كده ليه لما قولت اسمه! مريم برعب: "خالد والنبي أنا مش عاوزة أشوفه أنا مرعوبة." خالد كان هيحضنها علشان يهدي من خوفها شوية بس اتراجع. خالد بحب: "مش عاوزك تخافي طول ما أنا موجود يا مريم! يوسف كانت الغيرة اتملكت منه وقرر يدخل. يوسف زق الباب ودخل عليهم وشاف خالد قاعد جنبها ومريم بتبتسمله. خالد استغرب من طريقة يوسف. خالد: "خير يا بشمهندس فيه حاجة؟!
يوسف كان ماسك أعصابه بصعوبة وضاغط على إيده وبيجز على أسنانه من الغيرة مكانش مستحمل نظرات مريم لخالد. خالد: "حضرتك سرحان في إيه؟! أنت كويس! مريم: "على فكرة يا خالد يوسف هو اللي إنقذني لولاه ربنا ولولاه مكنتش هكون عايشة وسأكون معكم دلوقتي." يوسف بص لمريم بعشق واضح: "بعد الشر عليكي أنا معملتش حاجة لو كان بإيدي أعمل أكتر من كده كنت عملت."
خالد كان مش مرتاح لنظرات يوسف وحب يختبر إذا كان يوسف بيحب مريم ولا لا وقام حاطط إيديه على كتف مريم وباسها من خدها. مريم عينيها وسعت من الصدمة وقلبها كان بيدق بسرعة كبيرة لدرجة إنها حست إن المستشفى كلها سمعت صوت دقات قلبها. يوسف اتجنن من الحركة اللي عملها خالد وقال بغضب: "أنت بأي حق تعمل كده؟!!!!! خالد ببرود: "بحقي إني خطيبها ومريم كانت مراتي بس لظروف ما خارج عن إرادتي اتطلقنا." يوسف حس إن قلبه
هيقف وبص لمريم نظرة عتاب: "الكلام ده حقيقي؟ ألف مبروك أنكم رجعتوا لبعض." مريم سكتت ومش عارفة ترد بس كانت حاسة بالذنب ناحية يوسف لأنه عمل حاجات كتير علشانها ومليون بنت تتمنى واحد زيه. يوسف غصب عنه عينيه دمعت وخرج بسرعة برا الأوضة وفضل يلعن في قلبه اللي حبها ويقول لنفسه إنه مش ذنبها إنه حبها وهي بتحب واحد غيره، صعب إحساس الحب من طرف واحد كان حاسس إن قلبه بيتفتت مش بيتكسر بس. مريم بصت لخالد بعتاب:
"أنت ليه قولت قدام يوسف إنك خطيبي رغم إني قولتلك إني محتاجة شوية وقت؟ خالد بعصبية: "والله! يعني كنتي عاوزاني أشوفه بيبصلك بنظرات الحب دي وأسكت؟ كان لازم يعرف حدوده وباين عليه أوي إنه بيحبك." مريم حطت وشها في الأرض وسكتت ودي ما يكون قلبها وعقلها بيتآمروا عليها. خالد: "أنا ماشي بس راجع أشوفك تاني بكرة إن شاء الله." مريم ابتسمت بتوتر: "إن شاء الله." خالد خرج وراح بيته ولأول مرة ينام مرتاح ومبسوط.
مريم كانت مش عارفة تفرح لأن أخيرًا حبها الأول رجعلها ولا تزعل علشان هي سبب في كسر قلب إنسان طيب زي يوسف ملوش ذنب وقلبها كان بيقولها خالد وعقلها بيقول يوسف خصوصًا إنه ضحى بحاجات كتير علشان حتى يتبرع بكليته ليها وبعد وقت طويل من التفكير تعبت ونامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!