الفصل 20 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل العشرون 20 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
1,105
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

خالد راح الفيلا اللي فيها ريم وكان سكران على الآخر. شاف ريم واقعة على الأرض لكن اتخيلها مريم. قال بصوت مغيب: -أنتِ هنا يا مريم وأنا بدور عليكِ.. أنتِ تعبتيني أوي. راح ناحية ريم وباس رأسها على إنها مريم ونام جنبها على الأرض زي المغمى عليه من كتر الشرب. ريم فتحت عينيها بتعب وشافت خالد نايم جنبها وزراير قميصه مفتوحة. ريم صرخت وصوت صرختها فوق خالد. ريم بعياط وصريخ بانهيار: -أنت عملت إيه!!!!!!!!!

خالد كان بيحاول يفتكر ومش فاهم إيه جابه عندها. خالد كان بيهديها: -والله ما عملت حاجة والله اهدى. ريم فضلت تصرخ وتضربه في صدره جامد بانهيار. خالد بزعيق وبص لعينيها: -اسكتي بقى و ريم سكتت وبصتله بخوف وكمل كلامه بهدوء: -أنا أضمنلك إن محصلش أي حاجة لأني حتى وأنا سكران بكون واعي ياللي بيحصل حواليا وأنا افتكرت اهو أنا فعلا جيت هنا ونمت جنبك بس من التعب روحت في النوم على طول. ريم اطمنت بس قالتله بعياط:

-أنت طيب عاوز مني إيه؟! أنا معملتش حاجة فيك تخليك تعذبني بالشكل ده أنا أغمي عليا امبارح! أنا مكنتش نايمة وكملت بعياط وقالت: -أنا ليه بيحصل معايا كده لا أهل كويسين ولا حتى لقيت حد يهون عليا عيشتي كلها بيجي عليا حرام بجد. خالد مكانش عارف ينطق بس كان شايف في ريم وجعها. خالد: -جوا إنك تصعبي عليا والكلام ده مش هيحصل أنتِ أصلاً متعرفيش لسه مين هو خالد الزيني. ريم بانهيار: -حرام عليك سيبني أمشي من هنا. خالد ببرود:

-أنا هروح أجيب أكل تاكليه بدل ما تموتي وجبيلي مصيبة. ريم استغربته كان نفسها تصرخ بعلو صوتها بحد يجي ينجدها ويساعدها. خالد راح يجيب أكل ورجع. خالد حط الأكياس اللي فيها الأكل على الطاولة وقال بأسلوب الأمر: -الأكل اهو عندك يكفيكي أسبوع. ريم بخوف: -هو أنت هتمشي تاني؟ خالد باستغراب من سؤالها: -أه همشي. ريم بخوف ودموع: -أنا بخاف أقعد لوحدي. خالد بجمود:

-بطلي بقى تمثلي إنك بني آدمة كويسة أنتوا البنات كلكم زي بعض خاينين وأنتِ تستاهلي اللي بعمله فيكي دلوقتي ول‌سوء حظك أنتِ وقعتي تحت إيدي أنا. ريم بدموع: -أنت أكيد مش طبيعي!!! خطفتني فجأة بطريقة غريبة وجرجرتيني في القسم وركبتيني العربية زي المجرمين من غير ما أفهم حاجة هو فيه إنسان طبيعي يعمل كده؟؟ أنت معندكش رحمة ولا قلب. خالد قرب عليها وقال بقسوة:

-وديني وما أعبد إن ما لميتي لسانك وحطيتيه جوا بوقك هتشوفي مني وش تاني مش هيعجبك. ريم بدموع: -طب فهمني أنا هنا ليه؟! أنت عاوز توصل لإيه من وجودي هنا. خالد ببرود: -أولاً ذنبك إنك بنت وثانياً بقى ذنبك إنك دافعتي عن يوسف. ريم بعدم فهم: -أنت خاطفتني بجد عشان كده!!! أنت إيه حكايتك بالظبط مع يوسف وبعدين أنت مش خايف إن حد يعرف إنك خاطفتني ويبلغ عنك؟ خالد بضحك وقال بتريقه: -حد يبلغ!!! أنتِ ناسية إنك ملكيش حد أصلاً!

وأهلك أنتِ بإيدك عملتيلهم محضر عدم تعرض يعني مش هيسألوا فيكي لو اختفيتي ١٠٠ سنة. ريم حاولت تستجمع قوتها: -أنت مفكر نفسك إيه بغرورك وقسوتك دي!!! بتستقوي عليا عشان مليش حد!! أنت غلطان أنا ليا ربنا وأنت طول ما أنت شايف نفسك كده الناس هتبعد عنك أكتر وأكتر.

خالد اتضايق من كلامها واتعصب وشدها من شعرها وجرها على سلالم الفيلا وريم كانت بتصرخ لحد ما رماها على الأرض بقوة ودماغها اتخبطت في الحيطة جامد ودماغها جابت دم وفقدت الوعي. خالد لما شاف الدم اتوتر ومبقاش عارف يعمل إيه. خالد بتوتر قرب عليها: -ريم! فوقي بطلي تمثيل. ... مكانش فيه أي رد منها وده زود خوفه ورعبه أكتر من إن يكون حصلها حاجة.. .............. يوسف كان مع مريم في الشركة. يوسف: -مريومة كنت عاوز أقولك حاجة.

مريم بانتباه: -قول. يوسف: -النهاردة فرح واحد صاحبي وعاوزك تكوني معايا. مريم بعتاب: -إزاي تقولي النهاردة يا يوسف بقى ده ينفع؟ كنت أحضر نفسي قبلها بدل شكلي المتبهدل ده. يوسف بنظرات عاشقة: -والله أنا شايفك أجمل بنوتة في العالم حتى لو كنتِ متبهدلة وبعدين أنتِ فكرك يعني إني هسيبك تروحي حلوة! والرجالة يعاكسوكي لا ياما فوقي. مريم بضحك: -أنت عاوزني أكون وحشة يعني! يوسف بابتسامة:

-يستي أنتِ قمر والله جتك القرف في حلاوتك وعشان كده نفسي أخبيكي من عيون الناس أنتِ ملكي أنا وبس أنا اللي ليا الحق أشوفك في أجمل حالاتك. مريم بضحك: -أمممم بتثبتني عشان ما أقولكش اشتريلي فستان! يوسف بمرح: -يشيخه حسبي الله كفاية ظلم. ........ بالليل لما مريم روحت تجهز نفسها للفرح شافت فستان على السرير بتاعها بمعنى الكلمة تحفة ورسالة مكتوبة. فتحت الرسالة وكانت من يوسف.

"ميهونش عليا مريومتي تزعل يلا بقى البسيه الفستان ده وانزلي متأكد إن الفستان هيعجبك." مريم ابتسمت لرسالته وفرحت باهتمامه وبشكل الفستان ولونه كان لونه أسود وعلیه رسم نجوم كان خيالي ومنفوش. مريم لبسته وحطت ميك اب خفيف ورقيق وكانت زي الملاك وبيت لنفسها في المرايا برضا عن شكلها. نزلت وكان يوسف ماسك موبايله بيتكلم فيه ومستنيها قدام العربية وأول ما رفع عينه وشافها فتح فمه بذهول من جمالها.

مريم كانت بتصه في الأرض بخجل من نظرات يوسف ليها. يوسف بعشق: -هو أنتِ بجد ملكي؟! الجمال ده كله ليا والله أنا حاسس إنك كتيرة عليا. مريم بصتله بخجل: -أنا اللي بحس إنك أنت اللي كتير عليا مكنتش أتخيل إن ربنا هيعوضني بواحد زيك يا يوسف. يوسف بحب: -طب أنا هداريكي إزاي من عيون الناس في الفرح دلوقتي؟! أنتِ هتغطي على العروسة وكل اللي موجودين في الفرح. مريم بضحك: -تسمح نركب طيب اتأخرنا والله وكملت بخجل:

-وبعدين أنا بتحرج من كلامك ده. يوسف: -مش مراتي! أقول اللي أنا عاوزه بس عارفة أنا حابب فيكي كسوفك ده دي أكتر حاجة بتميزك وماشي يستي يلا عشان منتاخرش. راحوا الفرح وكان في قاعة فخمة وأول ما دخلوا الكل كان بيبصلهم والبنات كانت بتبص على يوسف بإعجاب والشباب كانوا بيبصوا لمريم بإعجاب برضو. دخلوا وسلموا على العريس والعروسة وقعدوا على ترابيزة لوحدهم. مريم: -حبيبي أنا هدخل الحمام وجاية مش هتأخر. يوسف هز رأسه بحبه إنها تروح:

-مستنيكي. مريم دخلت الحمام. كان فيه مجموعة شباب شافوها ماشية في القاعة ورايحة جهة الحمام. واحد من الشباب بإعجاب: -شايفين اللي أنا شايفه!!!! واحد تاني: -ده يالهوي على الجمال والحلاوة البت قمر. -تعالوا نشوفها رايحة فين. واحد تاني: -يجدعان احنا مالنا احنا انضجوا بقى. دخلوا وراها ومريم كانت لوحدها وبتبص في المرايا قدامها شافت شابين واقفين. مريم بصدمة وخوف بس حاولت تتماسك ومتبينش خوفها:

-أي ده أنتوا مين وإزاي تدخلوا الحمام ده ده للبنات بس ولا أنتوا بنات ولا إيه. -الله ده أنتِ دمك خفيف كمان يا مزة أنتِ دخلتي دماغي بصراحة. مريم كانت هتصوت بس واحد من الشباب حط إيده على فمها. يوسف كان مستني ولاحظ إن مريم اتأخرت..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...