يوسف كان مستني مريم وقلق لما اتأخرت. راح يشوفها في الحمام، لقاها بتقاوم الشابين وبتصرخ. الغضب اتملك يوسف وضرب الشابين دول لحد ما فقدوا الوعي، ومريم كانت بتعيط. مريم جرت على حضن يوسف بسرعة ويوسف حضنها بشدة. مريم بعياط: -يوسف خدني من هنا، أنا بقيت أخاف من العالم ده، عاوزة أفضل في حضنك مخرجش منه تاني، متبعدش عني يا يوسف. يوسف ضمها ليه بحب أكتر وقال بعشق: -متخافيش، طول ما أنا موجود هنا مش هيحصلك حاجة، أنا هنا أهو معاكي.
مريم بدأت تهدى جوا حضنه، وخدها ومشي واعتذر من صاحبه. طول الطريق كانت مريم بتترعش من الخوف، ويوسف لاحظ وقلع الجاكت بتاعه وحطه عليها. يوسف: -مريم بصيلي، أنا موجود أهو، متخافيش. مريم قعدت على كتفه وبصتله بحب وقالت: -أنا عاوزة أفضل معاك، متسبنيش. يوسف استغرب من تكرارها لكلمة متسبنيش: -مريم، مين قالك إني أقدر أسيبك!!! أنا عشقتك يا مريم، وعشقي ده تخطى الحدود. مريم نامت من غير ما تحس على كتفه ويوسف كان سايق.
وصلوا، ويوسف شالها وطلعها الشقة وحطها على السرير، وجاى يمشي لقاها ماسكة إيده. يوسف حاول يفك إيده من إيديها من غير ما هي تحس وتفوق، بس معرفش، وكان فيه كرسي قريب منه خده وقعد جنبها وفضل يتأملها بعشق وراح في النوم. ........ خالد كان على أعصابه ومش عارف يعمل إيه في ريم اللي غرقانة في دمها، وكان بيفكر ياخدها المستشفى بس أتراجع لما فكر إنها ممكن تكون ماتت، لو خدها كده هيتسجن، وحتى لو ماماتش هيتفتح محضر وهي هتعترف عليه.
خالد شالها، طلعها أوضة من الأوض، وكام دكتور يعرفه يجي يشوفها. الدكتور وصل ولما شاف ريم كده خاف. خالد بعصبية: -في إيه!!! ما تعالجها يلا. الدكتور بخوف وبلع ريقه بتوتر: -يا خالد باشا، دي لازم تروح المستشفى وإلا هتموت، أنا مش هقدر أعملها حاجة هنا. خالد بخوف واتعصب ومسك الدكتور من لياقة قميصه: -بقولك إيييي عالجها، شوف أنت محتاج إيه وأنا هجيبهولك، وهعطيك اللي أنت عايزه بس إنقذها.
الدكتور هز رأسه بتوتر وطلب من خالد إنه يجيب الحاجات اللي هتساعده في إنقاذها. الدكتور عمل اللي يقدر عليه واتنهد بارتياح وقال: -هي كده تمام إلى حد ما، وتقدر تفوق بس بعد مش أقل من ٢٠ ساعة أو أكتر، بس هي تجاوزت الخطر. خالد اتنهد بارتياح: -كويس، حضرتك تقدر تمشي، وذي ما قولتلك مش عاوز أي مخلوق يعرف بالموضوع ده. الدكتور هز رأسه بتمام ومشي.
خالد كان جنب ريم ومش عارف هو بيعمل فيها كده ليه، بس هو شايفها مريم وبينتقم منها ومن صنف الستات، حتى شايف فيها مامته. ريم فاقت وفتحت عينيها، شافت خالد واترعبت وفضلت تصرخ. خالد: -اهدي، مش هعملك حاجة، اهدي. ريم عيطت وفضلت تصرخ وتقول: -ابعد عني. خالد حضنها علشان يهديها، وريم خبطته في صدره بعنف. خالد بزعيق: -اهدي بقى، قولتلك مش هعملك حاجة. ريم سكتت وقالتله بترجي: -سيبني أمشي، وأوعدك مش هقول عنك حاجة. خالد اتنهد:
-خلاص أمشي، بس قبل ما تمشي لازم تتعافي الأول، مش هينفع تمشي كده. ريم بفرحة من وسط دموعها: -يعني بجد هتسيبني أمشي؟ مش بتضحك عليّا. خالد: -لا مش بضحك عليكي، ارتاحتي؟! أنا نازل هعملك أكل وطالع لك تاني. خالد نزل طبخ شوربة خضار (خالد بيعرف يطبخ كويس جدا) ريم استغربت تحوله وحست إنه طيب وغير ما بيحاول يبين إنه قاسي. خالد: -اتفضلي الأكل أهو. ريم: -أوعي تكون حاطط فيه سم عاوز تقتلني بيه!! خالد استغربها وفجأة ضحك غصب عنه:
-سم!!! أنتي بجد مفكرة إني ممكن أقتلك! ريم سرحت في ضحكته فجأة وبعدها قالت بغيظ: -واللي حضرتك عملته فيا من شوية ده كان إيه، مكنتش عاوز تقتلني وب تفسحني في دريم بارك، وأنت شاددني سحلتني على السلالم، تقريبا أنت معنتش محتاج تمسح السلالم دي لـ١٠ سنين قدام. خالد ضحك بصوت عالي وريم استغربته. خالد قال في وسط ضحكته: -أنا آسف، حقك عليّا، بس مكنتش عارف أنا بعمل إيه، كان الغضب مسيطر عليّا. ريم سكتت متكلمتش وأكلت.
............................ مريم صحت وفتحت عينيها، شافت يوسف نايم على الكرسي جنبها وابتسمت على حنيته. مريم فضلت شوية تتأمل في ملامحه، وفجأة سمعت صوته بيقول بنعاس ومغمض عينيه: -هتفضلي بصاي كده كتير! مريم اتفاجأت إنه صاحي واتكسفت. يوسف فتح عيونه وبصلها وقال بحب: -صباح الخير. مريم بإحراج: -صباح النور، أنت إيه اللي خلاك تيجي هنا؟ منمتش تحت ليه. يوسف: -كنتي ماسكة فيّا حتى وأنتي نايمة، معرفتش أسيبك وأنزل.
مريم ابتسمت وقامت من على السرير. يوسف: -أنا نازل أخد شاور وأغير هدومي ونروح الشركة. مريم: -شركة إيه، صباح الفل النهاردة الجمعة. يوسف افتكر فعلا إنه النهاردة الجمعة وضحك وقال: -طيب خلاص، فرصة نخرج سوا، عاوز أفسحك شوية. مريم بمرح: -أشطا. يوسف ضحك ونزل. ناهد: -صباح النور يا يوسف، أنت كنت فين! يوسف اتوتر ومكانش عارف يحكيلها اللي حصل امبارح ولا لا، واكتفى بأنه ابتسم وباس إيديها وقالها هيقولها بعدين. يوسف ومريم خرجوا.
يوسف: -عاوزة تروحي فين؟ مريم بحماس: -تعرف طول عمري نفسي أعمل إيه؟ يوسف بحب: -إيه. مريم: -طول الوقت كنت بتخيل إني في يوم من الأيام مع اللي بحبه ماشيين نتمشى على البحر وجايبين دره مشوى، وبعدها آيس كريم وعصير قصب، ونتصورت بقى ونكتب بوست مكتوب عليه Us زي الناس اللي هناك دول. يوسف ضحك على تفكيرها: -علم وينفذ، يلا بينا.
بالفعل نزلوا من العربية يتمشوا على البحر، ويوسف اشترى دره مشوى واتصوروا في وسط جو مليان بالضحك والهزار، وبعدها جابوا آيس كريم وقصب. مريم بمرح: -صورني كام صورة حلوين كده أحطهم بروفايل. يوسف بضحك: -مريم هو أنتي مدمنة صور!! أنا صورتك لحد دلوقتي أكتر من ٥٠ صورة، ما أنا مش الفتوغرافر بتاعك. مريم بتذمر: -معجبونيش، وبعدين صورني وأنت ساكت. يوسف ضحك وبص للسماء وقال: -صبرني يا رب. مريم بمرح وقلدت صلاح عبد الله:
-تصدق بالله هتصدق، إن شاء الله تدري إني نعمة، أه والله زي ما بقولك كده. يوسف ضحك عليها وعلى طريقتها. فضل يصورها كتير لحد ما تعب، وكل ما يصور صورة ما تعجبش مريم. فجأة جت واحدة خبطت على كتف يوسف، ويوسف التفت لها واتصدم لما شافها: -معقول هي!! بعد السنين دي. مريم كسرت وكانت عاوزة تقتلها وب تقول لنفسها: -مين دي اللي سمحت لنفسها إنها تلمس كتف يوسف حبيبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!