كانت ريم قاعدة في الأرض في الفيلا اللي رماها فيها خالد، و ضمت نفسها و بتعيط و مش فاهمة هي عملت إيه فيه يخليه يعمل فيها كده، هي حتى متعرفوش. ريم كانت هتموت من العطش، قامت علشان تشرب بس مكانش فيه لا ماء ولا أكل. خالد كان سايق العربية بسرعة جنونية لدرجة إنه كان هيعمل حادثة، و فجأة فرمل العربية و وقف و نزل من العربية و بص للسماء و قال بصوت عالي: -أنا ليه بيحصل معايا كده!!؟
مكنتش بحب مريم و لما حبتها بجد بعدت عني، كان عندي أم بس كنت عايش زي اليتيم من كتر ما يسرا هانم كانت أنانية ميهمهاش غير نفسها... و كمل بعياط غصب عنه: -أنا ليه بيحصل معايا كده!!! حتى مليش إخوات يقفوا جنبي، دايما بمثل دور القوي و الجامد اللي مفيش منه، بس أنا من جوايا مش كده، أنا تعبت أوي، كل الناس عارفة مين هو حضرت الظابط خالد الزيني، عارفينه بقسوته، لكن محدش جرب مرة يبص لقلبي! و نزل بركبته على الأرض. .......
ريم كانت هتموت و ضمت نفسها في الأرض و قعدت تدعي ربنا إنه ينجيها. مريم كانت مبسوطة مع يوسف و كملت شغل معاه من تاني و اتفقوا إن الفرح هيكون بعد شهرين زي ما كانت مريم قالت. كانوا في الشركة و مريم دخلت على يوسف في المكتب. مريم: -يوسف. يوسف بعشق عيونه. مريم بحب: -أنا جعانة. يوسف بضحك: -طب ما تنزلي تاكلي. مريم بغيظ: -ده بدل ما تقولي عيوني تعالى ننزل نروح أي مطعم ناكل فيه. يوسف بابتسامة: -و مالو هو أنا عندي كام مريم يعني؟
مريم ابتسمت بحب و لقت يوسف قام فجأة و قرب منها. مريم بتوتر: -في إيه؟ يوسف رفع وشها ليه وقال بعشق: -هو حرام أتأمل في جمال مريومتي مراتي؟ مريم وشها اتحول لطمطماية و يوسف ضحك على منظرها و بعد و قال بمرح: -لازم كسوف ده يروح بقى و إلا هطلقك و أشوف غيرك. مريم بصدمة: -تطلقني يا يوسف أهون عليك... و كملت بعصبية: -و تشوف غيري إيه يا بابا أنا مفيش مني أصلا. يوسف بضحك: -عارفة يا مريم إيه أكتر حاجة حبيتها فيكي؟ مريم بنرفزة: -إيه؟
يوسف بضحك: -تواضعك. مريم ضربته في كتفه و يوسف حضنها و مشيوا ركبوا العربية سوا. مريم بتوتر: -يوسف كنت عاوزة أقولك حاجة. يوسف: -عيوني. مريم: -ممكن تبقى وحش؟ يعني مش لازم كل يوم تنزل متشيك كده و حاطط البرفيوم بتاعك ده، أنا مش بتعجبني نظرات البنات ليك في الشركة ولا الشارع عموما. يوسف ابتسم وعرف إنها بدأت تغير: -أممممممم بتغيري عليا بقى و كده؟ مريم بكذب: -أغير إيه بس لا طبعا. يوسف بمرح: -عيني في عينك كده؟!
مريم بعدت نظراتها عنه بخجل. يوسف بضحك: -يلا انزلي يست الجعانة ده، انتي ناقص تاكليني. مريم بتكشيرة: -ليه شايفني مفجوعة؟ يوسف بمرح: -أحلي مفجوعة. يوسف شدها من إيدها و دخلوا المطعم، كان مطعم راقي جدا. مريم بصت في المنيو مكانتش فاهمة أي حاجة من أنواع الأكلات اللي كاتبينها دي. و يوسف فهم إنها مش عارفة تختار و ابتسم لها: -تحبي أختارلك أنا؟ مريم: -هو إيه يا يوسف المطعم اللي مفيش أكله فول وطعمية ربنا، أنا عارفاها موجودة فيه؟
يوسف: -ده من أشهر المطاعم يا بنتي، أكلهم تحفة على ضمانتي جربي. مريم بتكشيرة: -لا أنا ميعجبنيش الأكل ده، ده أكل عيانين. يوسف بضحك: -عيانين؟؟ مريم: -أه تعالى يا عم ناكل في أي حتة تانية ناكل كشري مثلا. يوسف: -كشري؟؟؟؟ مريم: -أه كشري أنا نفسي ريحته الصراحة مكلتوش من زمان. يوسف ابتسم و خدها ياكلوا كشري و كان المكان شعبي جدا و كل البنات بتبص على يوسف و بيهمسوا لبعض و يعاكسوه. مريم بغيرة: -قوم من هنا. يوسف باستغراب:
-نقوم نروح فين؟! احنا لسه جايين. مريم بغيرة: -قوم يا يوسف بدل ما أصور قتيل. يوسف مكانش فاهم حاجة و أي سبب تغيرها بس قام. كانت مريم راكبة في العربية مكشرفة. يوسف: -مالك؟ مريم بغيرة: -انت مش شفت البنات كانوا بيبصوا لك إزاي؟؟ دول كانوا ناقصين يجوا لحد عندك و يطلبوا رقمك. يوسف بمرح: -أااه قولي كده بقى بتغيري عليا يا عبده؟ مريم ضحكت غصب عنها. يوسف: -ميهونش عليا الجميل يدايق، و بعدين مش انتي جعانة؟ أنا عندي فكرة حلوة.
مريم بحماس: -إيه هي؟ يوسف: -نروح البيت و نطلب دليفري و ناكل سوا كلنا و بالمرة ماما و نوح و سها ياكلوا معانا و نسهر. مريم بحماس وفرحة: -أيوا أحسن بصراحة. .... ريم وشها اتحول لأصفر و مكانتش قادرة حتى تتحرك و كانت بتحاول تقوم تمشي و وقعت على الأرض بضعف و قالت: -يا رب نجيني... و اغمى عليها. خالد راح الفيلا اللي فيها ريم و كان سكران على الآخر. شاف ريم واقعة على الأرض لكن اتخيلها مريم. وقال بصوت مغيب:
-انتي هنا يا مريم و أنا بدور عليكي.. انتي تعبتيني أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!