مريم اتحسنت واتكتبلها خروج من المستشفى وكانت سها وناهد ونوح ويوسف وخالد جنبها. خالد: انا جبتلك شقة هتعيشي فيها. يوسف بصدمة: جبتلها شقة ليه؟! ما هي عايشة معانا وليها شقتها. خالد: انت كتر خيرك يا بشمهندس لحد كده، أظن كفاية عليك. مريم من جواها مكانتش عايزة تسيب ناهد وسها ونوح ويوسف اللي حست إنهم عيلتها، بس في نفس الوقت بتحب خالد. يوسف: أنتِ موافقة يا مريم تسيبينا؟ مريم كانت حاطة وشها في الأرض. يوسف: ردي. مريم:
بص يا يوسف بصراحة أنا حبيتكم وحبيت عيلتك وجو العيلة اللطيف اللي اتحرمت منه وأنت عوضتني عن إحساس الأخ، كان من زمان نفسي يكون لي أخ وعيلة جميلة زيكم. أنا أه هروح مع خالد وأعيش في الشقة اللي جيبها لي، بس ده مش معناه إني هسيبكم، لا طبعاً أنا هبقى أجي أزوركم. يوسف حس إنه اتكب عليه جردل ماية سقعة لما سمع كلمة إنه زي أخوها. يوسف: تمام يا مريم اللي تشوفيه. خالد بص لمريم إنها تركب العربية.
مريم ابتسمت ليهم وليوسف اللي كان قلبه هو اللي بيعيط على فراقها. مريم: مع السلامة. مريم ركبت مع خالد وكانت ساكتة طول الطريق. خالد: سرحانة في إيه؟ في يوسف؟ مريم عينيها وسّعت: أنت بتقول إيه؟ خالد فرمل ووقّف العربية بسرعة لدرجة إن دماغ مريم كانت هتتخبط. خالد بعصبية: أنتِ بتحبيه؟! مريم: خالد أنت مجنون؟!! خالد: ردي عليااا، أنتِ بتحبيه ولا لا؟!! مريم بزعيق: أنا لو كنت بحبه يا خالد كان زماني معاه ومكنتش أوافق إني أجي معاك،
أنت إزاي تفكر فيا كده إني أحب حد تاني غيرك؟!! خالد حس إنه غلطان في حقها. خالد: طب أنا آسف، أنتِ عارفة إني بغير عليكي يا مريومة، والله مكنتش مستحمل نظراته ليكي. مريم: من فضلك روحني، مش عايزة أتكلم. خالد شغّل العربية تاني ومشي وصل لحد البيت وفتحه، ومريم دخلت من غير ما تنطق ولا حرف. ...... يوسف كان عايش بس من غير روح، هو اتظلم في الحب ودخل بيته وقفل باب أوضته وقعد لوحده ورفض يتكلم مع أي حد. ......
أما عند مريم، اتبعتلها رسالة من رقم غريب إن خالد في خطر ولازم تروح على العنوان اللي مكتوب في الرسالة، فمريم خافت على خالد ولبست هدومها وخرجت وركبت تاكسي وعطته العنوان وقالتله يسرع. وصلت مريم للعنوان وكان عنوان فيلا وضلمة من برا. مريم بلعت ريقها بخوف ونزلت من التاكسي وحسبتها. مريم قربت على الفيلا وأول ما فتحت الباب النور نور كله وورد أحمر نزل عليها من السقف،
وكان خالد لابس بدلة شيك ووسيم وماسك باقة ورد في إيده ومبتسم لمريم اللي كانت طايرة من الفرحة من المفاجأة دي اللي متوقعتهاش منه أبداً. فجأة أغنية حلم حياتي اشتغلت وخالد مد إيده لمريم ورقصوا سوا على الأغنية والدنيا مكانتش سواها. الأغنية خلصت. مريم ضحكت بحب: أنت عملت كل ده علشاني؟!! ده مش حلم، أقرصني كده يمكن أفوق. خالد بضحك وقرصها في كتفها. مريم: إيييي أنت بتقرصني بجد؟ خالد بضحك: مش أنتِ اللي قولتي؟ مريم بصتله تاني بحب:
أنت عملت كده بجد. خالد بعشق: أنا زعلتك النهاردة بكلامي الدبش وقبل كده زعلتك مليون مرة، كان لازم أفرحك ودي حاجة قليلة أوي عليكي. مريم: أنا مش عارفة أتكلم أقولك إيه! خالد: مريم أنا بوعدك من النهاردة مش هزعلك ومش هضايقك بأي شكل من الأشكال. وفجأة ركع على ركبته قدامها وطلّع خاتم وفتح العلبة، ومريم شافت الخاتم اللي اتصدمت من جماله. خالد بعشق حقيقي ظاهر في عيونه: تتجوزيني؟ وكمّل بمرح: تقبلي يا ملكة الملوك تتجوزي صعلوك زيي؟؟
مريم ضحكت: أنت ما تعرفش تقول جملة رومانسية على بعضها!! قفلتيني منك. خالد بضحك: هااا اقبلي بقى ولا عايزة بنت تانية تيجي تخطفني منك؟ مريم: أبقى وريني يا خالد هتعملها إزاي علشان أقتلك أنت وهي. خالد بضحك: اهدي يا عم الشبح، مش كده، احنا تحت أمرك يا باشا، وافقي، أبوس إيدك، ركبتي وجعتني. مريم بضحك: خلاص أنت صعّبت عليّا يا حرام، هتجوزك وخلاص. خالد برفع حاجبه: بقى كده؟ مريم: أمممم. خالد: يا استى موافقة إنك تعطفي عليّا وتقبلي.
مريم قالت بجدية: موافقة. وخالد طار من الفرحة ولبّسها الدبلة. ........... يوسف قرر ينزل شغله في الشركة تاني وركب عربيته وكان واقف في إشارة، وفجأة ركبت واحدة باين عليها في العشرينات. البنت بخوف: اطلع بسرررررعة. يوسف بعصبية: أنتِ متخلفة إزاي تركبي كده بالشكل ده!!! البنت بدأت تعيط: والنبي اطلع بسرعة هيقتلوني. يوسف حس إن الموضوع خطير وقال لنفسه: هو يا ربي أنا بقع في المصايب ليه؟ وساق العربية بسرعة زي ما البنت قالت.
البنت لما حست إنهم بعدّوا اتنهدت براحة. يوسف: مين دول اللي هيقتلوكي؟! البنت عيطت: أهلي. يوسف باستغراب: ويقتلوكي ليه؟ أنتِ أكيد عملتِ مصيبة وعايزة تلزقيها فيّا. البنت: عاوزين يزوجوني واحد خليجي عنده ٨٠ سنة وأنا عندي ٢٣ سنة. يوسف كشّر: وهما إزاي يعملوا كده وأنتِ فين رأيك؟! البنت عيطت وبدأت شهقاتها تعلو: عندنا في البلد مفيش بنت ليها رأي. يوسف باستغراب: عندكم من البلد؟ ليه؟ أنتِ منين؟! البنت: أنا من أسوان.
يوسف عينيه وسّعت ووقّف العربية: إييييه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!