الفصل 22 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منار العتال

المشاهدات
18
كلمة
1,002
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

مريم كشرت وكانت عاوزة تقتلها وبتقول لنفسها مين دي اللي سمحت لنفسها إنها تلمس كتف يوسف حبيبها. البنت: آي ده جوو!! يوسف بتوتر ولي بس لمريم اللي كان عارف إنها ثانية كمان وهتنفجر. البنت: مالك يا جو أنت مش فاكرني ولا إيه! أنا كنت بدور عليك بقالي كتير. يوسف: عاوزة إيه يا شمس! مش كنا خلصنا ولا إيه. شمس بصت على مريم وقالتله برفع حاجب: مين دي!! يوسف كان هيرد بس مريم سبقته.

مريم بابتسامة غيظ: أنا أبقى خطيبته ومكتوب كتابنا وأنتِ!؟ شمس بصتلها بقرف وتجاهلتها. شمس: هو أنت مكنتش معرفها إنك خاطب قبل كده ولا إيه! مريم بصدمة بصت ليوسف: خاطب!! يوسف بص لشمس ببرود: أهو قولتي كنت! يعني ماضي يعني حاجة حصلت واتقفلت خلاص وأنا مفتكرتكيش أصلاً علشان أقولها وبص لمريم وقال: يلا يا مريم من هنا أصل الجو بصراحة بقى تقيل أوي. شمس بصتله بغيظ هو ومريم وحلفت إنها مش هتعديهاله.

يوسف كان سايق العربية ومنطقش حرف واحد. مريم: أنت ليه مقولتليش إنك كنت خاطب؟ يوسف: أظن الإجابة إنها قولتها. مريم: أنت مالك وشك اتقلب ١٨٠ درجة لما شوفت البنت دي؟! يوسف اتعصب: أنتِ إيه حكايتك!!!! هتفتحي معايا تحقيق؟؟ مريم اتصدمت من رد فعله وعيطت. يوسف استوعب اللي قاله ووقف العربية. يوسف: مريم أنا آسف أنا بس... مريم بدموع: روحني يا يوسف. يوسف بندم: مريم علشان خاطري اسمعي بس. مريم بدموع وزعقت: روووحني!!

يوسف حضنها وفضل يتأسف ليها واتنهد بتعب وقال: أنتِ عاوزة تعرفي قصة البت دي! حاضر هحكيلك. البنت دي كانت خطيبتي بس أقسملك بالله إني محبتهاش. بابا قبل ما يسافر اتفق مع صاحبه وشريكه إنهم يقربوا المسافات بينهم وقالوا يخطبونا لبعض وأنا وافقت عادي كنت لسه عندي ٢٣ سنة بس في يوم حصلت مشكلة بيني وبينها وقررنا نبعد. شمس بدلع: جوو ما تيجي معايا نسهر في البار!

يوسف بقرف: قولتلك أنا مليش في القرف ده وبعدين بار إيه يا ست هانم اللي تروحيه!! متى حكاية لبسك القصير ده!!! ده كاشف أكتر ما بيستر. شمس بغيظ وعصبية: أنت هتتحكم فيا ولا إيه لا فوق لنفسك يا يوسف واعرف أنت بتكلم مين. يوسف بعصبية: امشي يا شمس اطلعي برا بدل ما أعمل تصرف مش هيعجبك نهائي. شمس بتكبر: أنا ماشية يا يوسف بس بمزاجي!! وكل كلامك ده هتتحاسب عليه بعدين. شمس خرجت ورزعت الباب وراها.

يوسف بعد ما شمس مشت بشوية كاتبة مسدج مكتوب فيها "روح شوف خطيبتك رايحة تقابل واحد من ورا ضهرك وأنت نايم على ودنك" ولو حابب تتأكد بنفسك العنوان ******. يوسف اتعصب من الرسالة واتصدم وراح على العنوان. كان في كافيه وشافها قاعدة مع واحد وبتشرب سيجارة وبتضحك بصوت عالي. يوسف راح قدامها ووقف وقال الدبلة ورماها في وشها. يوسف بقرف: كنت مستحمل قرفك بس لحد كده كفاية أوي ومش عاوز أشوفك تاني أنتِ فااااهمه!!!

يوسف: ومن يومها مش شفتها غير النهاردة واتعصبت لما افتكرت كل حاجة. أنا آسف يا مريم اتعصبت عليكي أنا مقصدش والله أزعلك وأهو حكيت لك كل حاجة عنها. مريم مسحت دموعها: أنا اللي آسفة إني لو لمجرد لحظة واحدة شكيت فيك. يوسف ابتسم وباس إيديها بحب. مريم: مسمحتنيش برضو صور عدلة. يوسف بصدمة إنها رغم اللي حصل بتفكر في الصور وضحك. مريم بتكشيرة: بتضحك على إيه! يوسف بضحك: أنتِ إزاي كده! مريم بعدم فهم: كده اللي هو إزاي.

يوسف: مش بتنسي حاجة حتى لو الدنيا خربت من حواليكي بتفكري في الصور. مريم: ودي حاجة وحشة ولا حلوة! يوسف: علشانك أنتِ تبقي حلوة طبعاً. مريم ابتسمت بخجل. وصلوا قدام العمارة ومريم كالعاده كانت طالعة فوق شقتها ويوسف في الشقة اللي تحتها بس قبل ما تطلع يوسف نده عليها. يوسف: مريم نسيت أقولك حاجة. مريم بانتباه: إيه نسيت تقولهولي.

يوسف قرب منها وباسها بسرعة في خدها ومشي وهو بيضحك على شكلها وهي واقفة متسمّرة مكانها مش مستوعبة ومبرقّة من الصدمة بس بعدها ابتسمت بخجل وطلعت للشقة. تاني يوم يوسف اتفق مع المهندس يخلّص القصر بسرعة علشان قرر إنه هيعمل فرحة هو ومريم فيه وهيجيب مامته ونوح وسها يعيشوا معاهم. مريم فاقت على صوت موبايلها كان بيعلن برسالة جديدة وصلتلها. مريم فتحت موبايلها وشافت الرسالة اللي اتصدمت لما شافتها وكانت من رقم

غريب وكان محتوى الرسالة: "يا حرام عليكي نايمة على ودنك ومتعرفيش مين هو يوسف الحقيقي صدقيني يوسف مش زي ما أنتِ شايفاه" كانت ريم اتعافت. خالد حس بحاجة غريبة ناحيتها بس كبريائه منعه. خالد: لو عاوزة تمشي اتفضلي بس قبل ما تمشي عرفتي هتروحي فين؟ ريم هزت رأسها بلا ودمعت. خالد بتعاطف: ريم أنتِ إيه حكايتك! ريم حكتله قصة حياتها كلها وقد إيه أهلها كانوا وحشين معاها.

خالد: ريم أنتِ ممكن تقعدي هنا وتشتغلي وأنا هبقى كل فترة والتانية أعدّي عليكي أشوفك. ريم: مش عاوزة أبقى تقيلة عليك. خالد: أولاً الفيلا دي بتاعتي محدش يعرف مكانها أصلاً فأنتِ هتقعدي هنا مؤقت لحد ما تستقري في حياتك وبعدين خليني أتأسّف لك بالطريقة دي عن اللي عملته معاكي أنا فعلاً مكنتش في وعيي. ريم ابتسمت ووافقت إنها هتقعد في الفيلا لحد ما تستقر. خالد كان هيمشي بس ريم وقفته. ريم: تحب تشرب قهوة؟! خالد ابتسم ووافق.

كانت ريم بتعمل القهوة. وخالد كان قاعد سرحان مش عارف هو حاسس بإيه بس اللي كان متأكد منه إن مشاعره متلغبطة. ريم حضرت القهوة وقدّمتها لخالد وقالت بمرح: قهوتي أحسن قهوة بتتعمل في مصر. خالد بضحك ورفع حاجبه: يا راجل؟ ريم بمرح: أماااااااال! دوق وأنت تعرف. خالد شرب رشفة من القهوة وفعلاً كان طعمها حلو وانبهر. ريم بصتله وعرفت إنها عجبته. خالد: أممم لا تستاهلي ١٠/١٠. ريم بتكبر مصطنع: قولتلك.

خالد ضحك ومن جواه كان حاسس بالندم إنه ظلم بنت رقيقة وطيبة زي دي. خالد بتوتر: ريم أنا عاوز أقولك حاجة. ريم بانتباه: اتفضل طبعاً قول. خالد: أنا... قبل ما خالد يكمل كلامه باب الفيلا خبط. ريم بخوف: مش قولتلي إن مفيش حد غيرك يعرف المكان ده!! خالد باستغراب: أيوة فعلاً محدش يعرف وكمّل بجدية: اطلعي فوق دلوقتي لحد ما أشوف مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...