خالد فضل يدور على مريم وهو قلق، لما دور عليها في كل حتة، ولكن كانت كل محاولاته بدون فايدة. فكر إنها ممكن تكون عند أهل يوسف، وبالفعل راح هناك وخبط على باب بيت يوسف. يوسف فتح واستغرب وجود خالد. خالد بخوف: -شوفت مريم؟! جت هنا؟؟؟ يوسف بقلق: -لا مجاتش هنا، ليه؟؟ خالد: -مش لاقيها من ساعة ما كنا بنشتري فستان لكتب الكتاب، بعد ما اشتريناه ووصلنا للعربية علشان نروح، افتكرت إني نسيت الفيزا في المحل اللي اشترينا منه الفستان،
وروحت أجيبها وسيبت مريم في العربية، ولما رجعت ملقتهاش لا هي ولا العربية، ودورت عليها في كل حتة ملقتهاش. يوسف بزعيق: -وانت إزاي تسيبها لوحدهااا! يوسف اترعب من فكرة إن مريم ممكن يكون حصلها حاجة، وجرى بسرعة ركب عربيته من غير ما يتكلم مع خالد، ولا يعطي لخالد فرصة يتكلم تاني. يوسف فضل يدور زي المجنون على مريم، ويخبط على دريكسيون العربية بعصبية وخوف. خالد استغرب رد فعل يوسف. يوسف رن أكتر من مرة على مريم، بس مكانش فيه رد،
ف قرر إنه يتبع موقعها من خلال الموبايل، وفضل ماشي بعربيته لحد ما وصل حتة مقطوعة، ونزل من عربيته وقال بعلو صوته: -مرييييييييييييييييييييم، انتي فين!!!!! بس مكانش فيه رد، فنزل بركبته على الأرض وفضل يعيط ويصرخ باسمها. مريم كانت سامعة صوته، بس متكتفة وبوقها محطوط عليه لزقة. الشخص اتكلم بصوت واطي: -أوعي تتذاكي وتعملي أي حركة، انتي فاهمة؟ الراجل خرج ومعاه سكينة، وكان جاي من ورا يوسف ووقف وراه، وجاي يضرب السكينة،
بس يوسف كان حس بيه ومسك إيده، وخد السكينة منه وفضل يضربه، بس الراجل مسكتش وخد السكينة وضربها في دراع يوسف. يوسف اتوجع بس مستسلمش، وضرب الراجل لحد ما فقد الوعي، وجرى على مريم فكها وحضنها حضن عميق زي اللي تايه وأخيرا لقى بيته، واتنفس بارتياح زي ما يكون خلاص روحه رجعت تاني. مريم لا إرادي برضو حضنت يوسف زي ما يكون بتستمد منه الأمان. مريم بعدت واستغربت تصرفها ده. يوسف: -يلا بسرعة قبل ما الراجل ده يفوق.
مريم بخوف راحت معاه وركبت العربية. يوسف ساق العربية بسرعة، وفي الطريق كانوا الاتنين ساكتين ومحرجين يتكلموا بسبب تصرف يوسف. يوسف قطع الصمت. يوسف بتوتر: -مين الشخص ده؟! وكان عاوز إيه؟ مريم بدموع: -معرفش، بس هو كان خلاص هيموتني لولا إن انت جيت في الوقت المناسب. يوسف اتنهد بارتياح: -الحمد لله إنك بخير، الحمد لله، بس والله لجيبلك حقك من الكلب ده. مريم اتوترت ومشاعرها متلغبطة، مش عارفة هي حبت يوسف فعلا وبقت كابرة،
ولا بتحب خالد. يوسف وصلها لحد عنوان بيت خالد. خالد كان واقف متوتر، وأول ما شاف مريم حضنها بلهفة، بس مريم مبادلتوش الحضن، وخالد استغرب تصرفها ده بس طنش. خالد بلهفة: -انتي كنتي فين وإيه حصل؟ مريم: -أنا كنت هموت وأتقتل لولا إن يوسف جه في الوقت المناسب وانقذني. خالد بصدمة: -تتقتلي؟!! ومين هيعمل كده؟! مريم ببرود: -معرفش، اسأل مامتك. خالد بصدمة أكبر: -ماما؟! أوعي يكون قصدك إنها... مريم قطعته وكملت كلامها:
-أيوة هي اللي عملت كده، حاولت إنها تقتلني. خالد: -وانتي إيه اللي عرفك؟!! مريم: -الراجل ذات نفسه اللي اعترف قبل ما يحط السكينة على رقبتي، وقالي دي هدية كتب كتابك من مدام يسرا، بس قبل ما يقتلني يوسف جه. خالد عينيه وسعت بصدمة: -أنا مستحيل أعديها الموقف ده بالساهل، دي جريمة لازم تتحاسب. مريم: -لا يا خالد، أنا لو كنت عاوزاها تتسجن كنت قولت ليوسف الراجل ده تبع مين، ومكانش هيسكت غير ومامتك في السجن،
بس دي مهما كان مامتك، اه كلمها وحاسبها بس متسجنهاش. خالد جرى وركب عربيته وراح لمامته، وخبط على الباب جامد، ويسرا كانت نايمة. يسرا وهي بتدعك في عينيها فتحت الباب، واتصدمت أول ما شافت خالد متعصب كده. يسرا بخوف: -في إيه؟ خالد بنرفزة وعصبية: -انتي ليه عملتي كداااااااا، ليه يااااااااااا أمي، أنا مجرمة؟؟؟؟؟؟؟؟ يسرا عملت نفسها مش فاهمة حاجة: -انت بتقول إيه، أنا مش فاهمة حاجة. خالد بعصبية: -كدبك ده معنتش مصدقه،
ولولا مريم اللي كنتي عاوزة تقتليها وباعته واحد يقتلها، هي اللي منعاني عنك، هي اللي موافقتش أحطك في السجن مع المجرمين اللي شبهك. يسرا بصدمة: -انت بتكلمني أنا بالأسلوب ده؟؟؟؟ خالد بعصبية أكبر: -طول عمرك محسستنيش بالأمومة وإني ابنك، طول حياتك عايشة لنفسك، حتى لما اخترت البنت اللي حبيتها، انتي كان كل همك إنها مش من مستوانا، ولا إزاي الناس تقول علينا إيه، يسرا هانم جوزت لابنها واحدة متليقش بمقامه، بس أنا جاي أحذرك،
لو لمستي شعرة واحدة من مريم مش هيحصل كويس، ومفيش قوة هتمنعني عنك وهنسي إنك أمي بجد. خالد مشي ورزع الباب وراه. يسرا كانت في حالة صدمة من اللي سمعته من خالد. مريم كانت قاعدة في البيت لوحدها، ومشهد يوسف وهو جاي بيجري ويحضنها مش بيروح من عينيها، لهفته وخوفه ومحاولته إنه يلاقيها بأي شكل، كل ده مش بيروح من بالها. خالد روح بيته في الشقة اللي تحت مريم، بس طلع لمريم الشقة الأول وخبط. مريم فتحت. خالد:
-من دلوقتي مفيش قوة هتمنعني إني أتجوزك يا مريم، بكرة كتب كتابنا زي ما مخططين، وكل حاجة هتتم زي ما احنا عاوزين، محدش هيقدر يسرق مننا سعادتنا. وباسها في خدها ونزل. مريم بلعت ريقها بتوتر، ومكانتش عارفة تقول إيه، بس هي كانت حاسة مشاعرها متلغبطة، بس قررت إنها تعمل كتب كتابها زي ما متفقين، وحاولت تقنع نفسها طول الليل إن هو ده الصح، وإنها بتحب خالد مش يوسف. ................. تاني يوم الكل كان بيجهز لكتب الكتاب،
وخالد كان في قمة سعادته، ومريم راحت لبيوتي سنتر يجهزها، وكانت طالعة زي الملايكة بالفستان الأبيض اللي هي كانت مختراه. يوسف كان بيقنع نفسه إن خلاص مريم مش ملكه، ويبطل يفكر فيها، لبس بدلة شيك وحط البيرفيوم بتاعه، ولبس ساعته وكان في قمة الشياكة، وأهله جهزوا، وسها ونوح وناهد وباباه كان مسافر. بالليل... المأذون جه والكل بارك لمريم، بس كانت متلغبطة أول ما شافت يوسف، ولأول مرة قلبها دق ليه ونبضاته زادت.
يوسف كان بيبصلها وسقطت دمعة من عينيه، بس مسحها بسرعة بإيده علشان محدش يلاحظ. المأذون بدأ وقال لمريم: -تقبلي تتجوزي خالد صلاح الزيني؟ مريم كانت عينيها متعلقة بيوسف ومش بترد، ويوسف قلبه كان بيتكسر. المأذون كرر جملته تاني، بس مريم مردتش. خالد: -في إيه يا مريم، مالك؟! ردي على الشيخ. مريم سقطت دمعة من عينيها وقامت وقفت وقالت بجدية: -أنا مش هقدر أتجوزك يا خالد، أنا آسفة. الكل اتصدم وأولهم خالد و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!