الفصل 14 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
613
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

كانت مريم طايرة من الفرحة إن أخيراً خالد اخترها وهو بكامل وعيه وكمان بيعشقها وواجه ووقف قدام مامته علشانها. كانت الحياة ماشية عادية وريم كانت بتشتغل عند يوسف اللي مش عاطيها أي اهتمام وحاسس بالوجع كل ما يفتكر إنه كان الطرف الوحيد اللي طلع خسران، أما ريم فبدأت تتعلق بيه بس كانت بتداري. خالد كان بيجهز ترتيبات كتب الكتاب مع مريم. يوسف كان راجع من شغله في الشركة وشاف ريم واقفة بتستني تاكسي والوقت كان متأخر.

يوسف وقف بعربيته قدامها: -تعالي اركبي أوصلك. ريم بإحراج: -لا يا باشمهندس هتعبك معايا أنا هاخد تاكسي. يوسف: -يلا اركبي مش عايز نقاش الوقت اتأخر افترضي طلع عليكي حد يهجم عليكي هتعملي إيه والشارع في الوقت ده بيكون مقطوع يلا تعالي اركبي؟! ريم خافت لما بصت فعلاً حواليها ومكانش فيه حد لأن الوقت كان اتأخر أوي ووافقت تركب معاه. يوسف كان ساكت طول الطريق بس ريم قررت تقطع الصمت ده بسؤالها ليه. ريم: -هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟

يوسف: -اتفضلي. ريم بإحراج: -هو ليه حضرتك دايماً بحس إنك مدايق وزعلان وآسفة لو كان سؤالي فضولي وتطفل ولو مش عايز تجاوب عادي أنا آسفة. يوسف ابتسم: -هو أنا لسه جاوبت؟! يبقى بتتأسفي عليه! بالنسبة لسؤالك ده فإجابته هي إني للأسف حبيت وكان الحب ده من طرف واحد. ريم انصدمت من إجابته وسكتت وهي بتقول لنفسها إزاي واحدة تسيب واحد زي يوسف اللي أي بنت تتمناه. يوسف تنهد بتعب:

-اوعي يا ريم تحبي حد الحب ده أسوأ حاجة ممكن تحصل للواحد خصوصاً لو من طرف واحد. ريم بصتله: -أنت غلطان يا باشمهندس بس الحب مش وحش بالعكس بس يمكن أنت اللي اخترت غلط. يوسف كشر وسكت ورجع اتكلم تاني: -بس أنا مش مصدق إني هحب واحدة غيرها. ريم بصتله بحب بس بعد اللي قاله راجعت نفسها وقالت لنفسها فوقكي أنتي مجنونة يا ريم يعني يوم ما تيجي تحبي تحبي واحد بيحب غيرك لا يا ريم فوقكي واعرفي حدودك.

فاقت ريم من أفكارها على صوت يوسف وهو بيقولها إنهم وصلوا. ريم نزلت من العربية بعد ما شكرت يوسف على توصيلته ليها وطلعت تنام وهي كلها قلق وخوف من حبها ليوسف. قبل كتب الكتاب بيوم مريم راحت مع خالد يشتروا فستان ليها لكتب الكتاب. مريم تقريباً لفّت خالد على كل المحلات. خالد بتعب: -حرام عليكي يا مريم رجلي ورمت. مريم بضحك: -أنت كسلان والله ده إحنا لفّيناش غير على ٣٠ محل بس. خالد: -وأنتي من وجه نظرك عايزينا نلف على كام محل؟

مريم: -أقل حاجة ١٠٠. خالد عينيه وسّعت: -لا أنا صحتي على قُدي. مريم بضحك: -هو أنا هتجوز راجل عجوز ولا إيه. خالد: -يستي كل واحد وإيه صحة. مريم مسكت إيده وكمّلوا لف ومريم شافت فستان باللون الأبيض كان جميل أوي وبسيط وعجبها وشاورت لخالد عليه. خالد بصّلها بحب: -من عينيا. اشتروا الفستان وراحوا علشان يركبوا العربية بس خالد افتكر إنه نسي الفيزا بتاعته في المحل فقال لمريم تستناه في العربية ومريم هزّت رأسها بالموافقة.

مريم كانت قاعدة فجأة لقت واحد بيفتح العربية ورش على وشها بنزين وفقدت الوعي. الشخص ساق عربية خالد ومريم كانت فيها بحكم إن خالد كان سايب مفتاح العربية في العربية. خالد رجع تاني وكان مبسوط بس ملقاش العربية ولا مريم. خالد بصدمة وحيرة: -يا ترى روحتي فين يا مريم ده أنتي مش بتعرفي تسوقي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...