الفصل 13 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

يوسف عينيه وسّعت ووقف العربية وقال بصدمة: أيييييه؟! البنت بخوف: بص أنا مش عاوزة غير إنك تساعدني أهرب منهم. يوسف حط إيديه على دماغه وقال لنفسه: هو أنا ناقص؟ البنت رجعت تتكلم والدموع في عينيها: لو مش عاوز تساعدني خلاص أنا آسفة ليك. يوسف أتنهد: خلاص استني. أنتِ اسمك إيه الأول طيب؟ البنت: ريم السيد عز الدين. يوسف: بصي يا ريم أنا هساعدك علشان متعودتش أشوف حد محتاج مساعدة مني ومساعدوش. ريم بفرحة: يعني بجد هتساعدني يا...

وافتكرت إنها متعرفش اسمه. هو أنت اسمك إيه؟ يوسف: أنا يوسف حسن الكيلاني صاحب شركة برمجة. ريم ابتسمت: مش عارفة أشكرك إزاي يا بشمهندس يوسف. يوسف: متشكرنيش أنا معملتش حاجة لسه. لما أساعدك بجد ابقي أشكريني. وكمل كلامه بجدية: أقدر بقى أساعدك إزاي؟ ريم بتفكير: أنا ليا واحدة صاحبتي عايشة هنا في القاهرة. ممكن توصلني ليها؟ يوسف: طبعا. اعطيني العنوان. ريم عطته العنوان ويوسف وصلها وعطالها الكارت بتاعه علشان لو احتاجت أي حاجة.

.......... كان خالد مع مريم ومبسوطين. يسرا والدة خالد بعصبية: أيه اللي جاب البنت دي هنا تاني؟؟؟؟ خالد كان واقف ومريم ورا ظهره كنوع إنها بتتحامى فيه: أنا هتجوز مريم وكتب الكتاب الأسبوع الجاي. يسرا بصدمة: أنت أكيد اتجننت!!!!! عاوز تتجوز واحدة مش من مستواك !!!! أنت أكيد مش في وعيك وبعدين أنت نسيت اللي هي عملته وهي قبضت فلوس على خدمتك. مريم كانت مصدومة من كلامها ومش فاهمة هي تقصد إيه بفلوس. خالد:

كفاية كدب عليا بقى علشان أنا افتكرت كل حاجة. يسرا اتصدمت: افتكرت؟! إزاي!! وإمتى؟ خالد بجدية وصرامة: مش مهم تعرفي. المهم إني بعرفك إني هتجوز مريم يعني هتجوزها وجاي أعزمك على كتب كتابي أنا وهي يوم الخميس الجاي والفرح الأسبوع اللي بعده. خالد بص لمريم إنهم يمشوا ومسك إيديها وخرجوا. يسرا مكانتش مصدقة وقررت إن لا يمكن الجوازة دي تتم وقعدت تفكر في خطة تبوظ بيها الجواز دي وتبعد خالد عن مريم

لأن في نظرها مريم متليقش بيه ولا بعيلتهم. يسرا كلمت شخص واتفقت معاه يخطف مريم ويقتلها بس من غير ما يجيب سيرتها في أي حاجة. الشخص: أمرك يا مدام بس أنا أخطف أه أقتل لا. يسرا بنرفزة: هعطيك اللي أنت عاوزو بس اعمل اللي بقولك عليه. الشخص بابتسامة مقززة بينت صفار أسنانه من السجاير: بس الثمن كده هيكون غالي أوي. يسرا: عاوز كام؟ الشخص بطمع: مليون جنيه. يسرا بصدمة وعصبية: كاااام!!!! الشخص: خلاص اللي معهوش ميلزموش.

يسرا غصب عنها وافقت وعطته صورة لمريم علشان يعرفها ويخطفها وينفذ قبل ما تتجوز خالد. يوسف موبايله رن وكان من رقم غريب. يوسف برسمية: الو مين معايا؟ -أنا ريم. يوسف بتكشيرة: ريم مين؟ -أنا ريم اللي من أسوان. يوسف افتكر: أيوه أيوه افتكرتك. خير يا ريم في حاجة؟ ريم بتوتر وإحراج: أنا محرجة منك بس صدقني أنا معرفش غيرك هنا وصحبتي اتخلت عني. يوسف ببرود: والمطلوب؟ ريم حست إنها تقيلة عليه: كنت عاوزة حضرتك تشوفلي أي شغلانة. يوسف:

تمام تعالي على الشركة هتكوني السكرتيرة بتاعتي. ريم بفرحة: شكرا بجد. يوسف قفل من غير ما يرد. ريم قالت في نفسها: أي التقيل ده والبرود بس مهماش. أهم حاجة إنها هتلاقي شغل. ريم بنت جميلة شعرها كيرلي متوسط الطول وعينيها زيتوني. ....................... مريم قررت تكلم يوسف تقوله على كتب كتابها على خالد. موبايل يوسف رن وكانت مريم. يوسف فرح إن أخيرا افتكرته. يوسف رد والابتسامة على وشه ذي ما يكون اتردت فيه الروح:

إزايك يا مريم أخبارك إيه؟ مريم: الحمد لله يا بشمهندس. بصراحة أنا كنت بكلمك أقولك حاجة كده. يوسف: اتفضلي أنا أسمعك. مريم بتوتر وإحراج كانت حاسة إنها بتعمل حاجة غلط: أنا وخالد كتب كتابنا يوم الخميس الجاي. أتمنى أنت وعيلتك تحضروا علشان أنت عارف إني اعتبرتكم أهلي وأنا مليش حد غيركم دلوقتي يكون جنبي في يوم زي ده. يوسف الخبر نزل عليه كالصعقة واتكلم وهو بيبلع ريقه بصعوبة وضربات قلبه سريعة: ألف مبروك يا مريم.

مريم حست إنه زعل: يوسف أنت كويس؟ يوسف كان حابس الدموع في عينيه وحاول يكون صوته طبيعي: مش أنتِ كويسة ومبسوطة؟ يبقى أكيد أنا كمان مبسوط... قفل يوسف بسرعة وبص لنفسه في المراية واستغرب: هو أنا إمتى كنت بأعيط على حد!! ليه بقى ضعيف كده خصوصا قدام مريم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...