الفصل 27 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منار العتال

المشاهدات
22
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

يسرا بتكبر كملت كلامها: ما تردي !!! إنتي مين؟ ريم كانت واقفة مش عارفة ترد و يسرا خدتها من إيديها رميتها برا المستشفى وسط ذهول من ريم و صدمة. يسرا دخلت المستشفى ووقفت تتكلم مع دكتور تفهم منه حالة خالد و الدكتور طمنها إنه كويس. يسرا دخلت تشوف خالد و اتصلت بالدكتور خالد اللي كان بيتابع حالته و عمله العملية. يسرا خرجت علشان تعرف تتكلم براحته. يسرا: الو يا دكتور ازيك؟ الدكتور: اهلا يسرا هانم اخبارك إيه؟ يسرا بشر:

كنت عاوزة أكلمك على حالة خالد ابني هو ممكن يرجع زي ما كان تاني؟ يعني يتصرف زي الأطفال؟ الدكتور: ايوا بس إنتي ناوية على إيه تاني؟ يسرا ابتسمت لأفكارها. كان خالد رايح شغله و شاف بلطجية قطعوا عليه الطريق. خالد نزل من العربية. خالد بزعيق: يلا يا ض انت وهو من هنا وسعوا الطريق. واحد منهم جه من وراه وخبطه على دماغه و خدوه معاهم في عربية. واحد منهم طلع تليفونه و اتكلم: حلو كده يا مدام؟ يسرا:

ايوا كويس أوي خدوه بقى معاكم زي ما اتفقنا و انتوا تجيبوا سيرتي!!! مش هيحصلكم كويس. خدوه معاهم و فضلوا يكهربوا فيه و بعدها رموه على طريق لولا إن واحد شافه وخده مستشفى مكانش عاش. يسرا جالها تليفون إن خالد في المستشفى. يسرا بصدمة قالت لنفسها: ازااااى !! راحت يسرا المستشفى و شافته فاقد وعيه و الدكاترة قالولها على حالته و إنه هيكون زي الطفل تماما. يسرا بابتسامة اتنهدت بارتياح من جواها و قالت لنفسها:

الحمد لله كده أنا اللي هاخد الورث لما أبوه يموت و قالت لنفسها: ده أنا استحملت قرف الدنيا يوم ما اتجوزت أبوك بعد ما أمك ماتت. بس في يوم المحامي قال ليسرا إن خالد ليه كل حاجة حتى لو مش في كامل وعيه. يسرا بخوف: يعني إيه ؟؟ المحامي: يعني مش هتعرفي تاخدي أي حاجة إلا لو خالد وقع إنه متنازل عن كل حقوقه و برضو علشان ده يحصل لازم يكون في كامل وعيه. يسرا بحيرة: يعني أعمل إيه ؟؟ المحامي:

والله يا مدام يسرا أنا قولتلك اللي أعرفه. يسرا فكرت إنها تخليه يعمل عملية يرجع طبيعي تاني و كلمت دكتور علشان يعمله العملية و يومها كانت عاوزة تمشي مريم من البيت بأي طريقة علشان خالد ميتعلقش بيها و تبوظ خطتها. فعلا خطة يسرا نجحت فإن خالد يرجع طبيعي تاني بس من ساعة ما رجع طبيعي وهو انشغل عنها و معرفتش تعمل حاجة و بقى بيتهرب منها خصوصا لما عرف ريم. خالد فاق و سأل على ريم و شاف يسرا و اتصدم. خالد: إنتي بتعملي إيه هنا؟

يسرا بحزن مصطنع: الحمد لله على سلامتك إنت خوفتني عليك. خالد: فين ريم؟؟؟؟؟ يسرا برفع حاجب: ريم مين ؟؟ خالد بزعيق: هتعملي نفسك متعرفيش؟؟؟؟ إنتي بعتيني مرة عن مريم بس مش هتبعديني عن ريم. يسرا: إنت بتكلمني كده ازاي ؟؟؟؟! خالد بعصبية: عارفة لو ريم حصلها حاجة؟ أنا مش هتفرق معايا إن إنتي أمي و كده كده أنا مش شفتش منك حنان ولا حنية. يسرا بلعت ريقها بتوتر: بقى كده يا خالد؟؟ خالد: ايوا كده و لو عارفة مكان ريم قولي. يسرا بتكبر:

رميتها برا المستشفى. خالد عينيه وسعت بصدمة: قولتي إيه ؟؟؟! خالد نده على ممرضة تخرج تشوف إذا كانت ريم لسه برا ولا لا. فعلا ريم كانت لسه قاعدة برا على رصيف بتعيط. الممرضة: حضرت الظابط خالد عاوز يشوفك. ريم فرحت و جرت جوا تشوفه. خالد أول ما شافها قال ليسرا تخرج. يسرا بغيظ: بتطردني؟! لا إنت زودتها. خالد شاور الممرضة تخرجها برا. ريم بصتله بدموع: خالد طمنني بقى كويس؟! خالد بابتسامة: أنا كويس متقلقيش و كمل بابتسامة واسعة:

تعرفي يا ريم تخيلي إني حلمت إنك بتقوليلي بحبك. ريم استغربت إنه مفكر نفسه كان الحلم ميعرفش ده حقيقي و حصل فعلا. ريم ابتسمت و سكتت. خالد: سكتي ليه؟ ريم بابتسامة: أصل إنت مكنتش بتحلم. خالد بدهشة: يعني إيه ؟! كان بجد؟ ريم بخجل: اه. خالد بفرحة: قولي والمصحف!! ريم بضحك: والله بجد. خالد بضحك بس فجأة الجرح وجعه مكان الرصاصة و صرخ. ريم قربت عليه بلهفة: خالد إنت كويس؟؟؟؟ إيه وجعك؟ خالد: لا لا مفيش وجع بسيط. ريم بخوف:

وجع بسيط يخليك تصرخ كده ؟؟ إنت بتكدب استني أندهلك الدكتور. خالد شدها لصدره و ريم اتوترت من الحركة دي. خالد: ريم اهدي أنا كويس. ريم و هي بتبص في عينيه: بجد؟ خالد بابتسامة: اه والله. ريم اطمأنت و بعدت عنه بخجل. خالد: ريم تتجوزيني؟! أول ما نخرج من هنا و بعدها قال: لا أول ما نخرج إيه ن جيب المأذون دلوقتي؟ ريم بضحك: مأذون في المستشفى؟! دي عمرها ما حصلت. خالد بحب: والله أنا بقى مجنون و أعملها

و خد موبايله من جنبه على السرير و رن على مأذون يجي و المأذون استغرب لما عرف إن المكان مستشفى خالد قاله يجيب شهود معاه. ريم كانت بتبصله و مصدومة: خالد إنت اتجننت؟؟ نكتب كتابنا هنا ؟ خالد بضحك: اه علشان نبقى أول اتنين يكتبوا كتابهم في مستشفى و دي تبقى ذكرى نحكيها لعيالنا. ريم ضحكت و فعلا المأذون جه و كان جايب معاه اتنين شهود و بعد ما خلص قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما و جمع بينكما في خير.

خالد ابتسم لريم بحب و كل ده كان بيحصل قدام يسرا اللي كانت هتفرقع بس مقدرتش تعمل حاجة. خالد بحب بس لريم: مبروك عليا أجمل بنت في الكوكب. ريم ضحكت و قالت: مبروك لينا احنا الاتنين. بعد مرور أسبوع خالد طلع من المستشفى و قرر إنهم يعملوا فرح. ............................................... كان فاضل يوم واحد على فرح يوسف و مريم. كان يوم الحنة. في جو من البهجة و الأغاني و الهيصة كانت مريم قاعدة و بتحط حنة على إيديها.

البنت اللي بتحط الحنة: تحبي أكتب حرف إيه ولا أكتب اسم ؟؟ مريم بابتسامة: اكتبي يوسف. البنت ابتسمتلها و كتبت و رسمت فراشة على إيديها و كان شكلها يجنن. سها قربت و قعدت جنب مريم و قالت بمرح: الله الله إيه الجمال ده. مريم بابتسامة: بجد حلوة الرسمة؟ سها بحب: مش شفتش أجمل من كده بصراحة. مريم ابتسمت بحب لسها. سها قربت على ودن مريم و قالت: يوسف مستنيكي تحت عاوز يشوفك. مريم بضحك: هو اللي قالك تيجي تقوليلي كده؟ سها بضحك:

له بصراحة انتوا ممرمطني معاكم و أنا واحدة حامل مش حمل المرمطة. مريم ضحكت و قالت بتفكير: لا خليه كده مستني تحت. سها بضحك: حرام عليكي ده ماشي رايح جاي ومستني يشوفك. مريم بابتسامة: خليه يستنى شوية كمان. ناهد جت وشافت الرسمة اللي على إيد مريم و ابتسمت: الله بجد الرسمة حلوة أوي و إنتي أحلى يا مريومة. مريم بابتسامة: حبيبتي يا طنط. ناهد بتكشيرة: إيه طنط دي؟ قوليلي يا ماما زي يا يوسف إنتي مقامك عندي من مقام يوسف بالظبط

و يمكن أكتر. مريم ابتسمت بحب لناهد و قامت حضنها. فجأة قطع عليهم صوت واحدة دخلت و كانت شمس و بتقول بزعيق: الجوازة دي مش هتكمل. مريم قربت عليها و قالت بعصبية: و إنتي بأي حق جاية تقولي كده ؟؟؟؟ إنتي اتجننتي و بعدين إنتي إيه لزقة؟! شمس: مش قبل ما تتجوزي الأول لازم تعرفي إن يوسف هيبقى أب ! مريم بصدمة: أب؟! ازاي يعني؟ شمس بتكبر و بصت لكل اللي موجودين: أنا حامل من يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...