الفصل 28 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم منار العتال

المشاهدات
17
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

شمس بتكبر وبصت لكل اللي موجودين: -أنا حامل من يوسف. يوسف كان وصل على الجملة دي وضربها بالقلم. الكل اتصدم من حركة يوسف دي. شمس بغضب: -أنت بتضربني؟!!! يوسف بغضب وبصلها بقرف: -أنتي مفكرة إن كل اللي قاعدين دول هيصدقوكي يا رخيصة!!!! شمس بخوف: -أ أنت خايف علشان مفضحكش واقول إنك بتقابلني حتى لما عرفت مريم. يوسف مستحملش كذبها ده ومسكها من شعرها جامد وقال بعصبية:

-ألعابك دي تروحي تلعبيها على حد غيري يا و**** يلا برااااااا ووالله العظيم لو شوفتك أو لمحتك بس في أي حتة مش هرحمك يا شمس أنتي سااااااااااااااااامعة!!!!! يوسف شدها ورماها برا البيت بعنف وسط نظرات الناس ليهم. يوسف قرب على مريم ووقف قدامها: -مريم متصدقيش والله دي كدابة! مريم ردت رد فاجئ الكل. مريم: -مين قالك إني مش واثقة فيك؟!

أنا بقي فيك أكتر من نفسي وإللي يضحي بنفسه علشان حد زيك مستحيل يبيعه وباين على البنت دي أوي إنها عاوزة توقع بينا فلازم مندهاش الفرصة دي. يوسف كان منبهر بيها: -من إمتى وأنتي بالعقل ده كله؟ مريم بضحك: -أنا عاقلة طول عمري. ناهد بصتلها بحب: -ربنا يكملك بعقلك يا بنتي ويحفظك من كل شر. حسن كان لسه داخل البيت واتفاجئ لما لقى الجو متوتر. حسن: -في أي؟ يوسف بابتسامة: -فيه إن مرات ابنك أعقل واحدة في العالم. حسن:

-طب ما أنا عارف من قبل ما أشوفها وأنا عارف إنها عاقلة. مريم بحب وضحكت: -شوفت يا سي يوسف!! عمو حسن بيفهم عنك. حسن: -عمو حسن؟! وبص ليوسف وقال لا كده أزعل أنا من النهارده بابا ما تفهمها يا يوسف. يوسف: -من النهارده يا مريم بابا هو باباكي وماما هي مامتك. مريم بحب ودمعت: -الحمد لله إن ربنا رزقني بيكم. الحفلة استمرت عادي وكان جو لطيف ويوسف كل شوية كان واقف عاوز مريم توريه الحنة ومريم تطلعله لسانها وتهز رأسها بلا. سها:

-مريم ممكن لو الحنة بتاعتك مش في تروحي تجبيلي حاجة من الأوضة اللي هناك دي. مريم بابتسامة: -طبعا. راحت مريم الأوضة وفجأة شافت يوسف واقف. مريم ضيقت عينيها بغيظ: -بقى كده؟! يعني بتتفق مع سها عليا؟ يوسف قفل باب الأوضة وقال: -ما أنتي اللي رخمة مش عاوزة توريني الحنة شكلها إيه على إيدك. مريم ضحكت. يوسف شاف رسمة الحنة وابتسم بإعجاب وقال: -أمممم راسمة نفسك ليه؟ مريم بعدم فهم: -راسمة نفسي إزاي؟ يوسف ضحك على غبائها:

-مريم أنتي ليه مش بتفهمي التلميحات؟ مريم: -هو أنا بفهم الكلام العادي لما هفهم التلميحات!! يوسف ضحك على شكلها. مريم: -طب فهمني طيب تقصد إيه. يوسف بضحك: -أنتي فصلتيني يا مريم بجد فصلتي اللحظة الرومانسية. مريم بضحك خفيفة: -طب قولي كنت تقصد إيه بإني رأسها نفسي. يوسف وقف ضحك وبلع ريقه وقال: -كنت أقصد إنك فراشة يا مريم وراسمة على إيدك راسمة فراشة فعلشان كده بقولك رأسها نفسك ليه. مريم: -أيوا مش فاهمة يعني. يوسف كان هيصوت:

-أنا هخرج أقولهم دلوقتي إني هفشخل الجوازة أو أنط من الشباك ده. مريم بضحك: -ليه لكل ده أنا عملت إيه يا شيخ كفاية زوووووولم بقى حسبي الله ونعم الوكيل. يوسف ضحك عليها.... مر الوقت كان جميل أوي ومريم طلعت شقتها بس قبل ما تطلع يوسف نده عليها. مريم: -إيه؟ يوسف: -آخر مرة هتنامي فيها بعيد عني. مريم ابتسمت وطلعت تجري على السلم ويوسف ضحك وقال بصوت عالي: -بحبك يا مجنونة.

تاني يوم مريم راحت للبيوتي سنتر مع سها وناهد ونوح راح مع يوسف يظبطوا نفسهم. الكوافيرة: -ما شاء الله أنتي زي القمر من غير ولا نقطة ميكب واحدة وبالميكب هتبقي ملكة أو أميرة هربانة من ديزني يا بختك بيكي. مريم ابتسمت بخجل وشكرتها على زوقها. ناهد للكوافيرة: -يلا يا بنتي اشتغلي بسرعة مفيش وقت. الكوافير بابتسامة: -ثواني وهيكون كله تمام.

فعلا بعد ساعة كانت البنت مجهزة ميكب مريم وكانت فعلا أقل حاجة تتقال عليها إنها أميرة من ديزني. مريم لبست فستان الفرح اللي كان أقل ما يقال عنه إنه خيالي ولبست تاج على رأسها وكانت فعلا قمر. ناهد بانبهار: -ماشاء الله ربنا يحميكي من العين يا بنتي يارب زي القمر. سها حضنت مريم وقالت بحب: -أحلى عروسة شافتها عيني. فجأة صوت جه من برا إن العريس جه وعاوز يشوف مريم. مريم قلبها دق بسرعة لما عرفت إن يوسف برا على الباب.

يوسف دخل وكلهم خرجوا. مريم كانت عطياله ضهرها. يوسف بحماس: -لفي خليني أشوفك. مريم بتوتر: -هلف بس بشرط لازم تعيط. يوسف بضحك: -أعيط؟ مريم: -أه. يوسف: -ماشي يا ستي ربنا يصبرني لفي بقى. مريم لفت ويوسف انبهر بجمالها وحضنها وفعلا دمع من الفرحة وهمس في ودن مريم وقال: -يا أعظم انتصاراتي. مريم كانت مبسوطة بحبه ليها للدرجة دي ومسكوا في إيدين بعض وخرجوا راحوا القاعة. مريم ليوسف على باب القاعة:

-يوسف قولهم يشغلوا وإحنا داخلين الباشا جالكوا إيدكوا فوق. يوسف بضحك: -أنتي بتتكلمي بجد؟! الساعة دي راقية مفيهاش الأغاني دي. مريم بتذمر زي الأطفال: -يوسف ده حلم حياتي إن يوم فرحي أدخل القاعة على الأغنية دي مع عريسي والنبي قولهم يشغلوها. يوسف باستسلام كله واحد من إدارة الساعة يشغلوا الأغنية أول ما يدخلوا. أول ما دخلوا الأغنية اشتغلت ومريم كانت فرحانة وطايرة من السعادة. قعدوا على الكوشة وناس كتير جدا جت تباركلهم.

جت واحدة بتشتغل في الشركة عند يوسف ومعاها ابنها عنده ٣ سنين. الطفل بص لمريم وقال: -أروستي (عروستي) مريم بعدم فهم قالت لمامتها: -هو بيقولي إيه؟ الأم بضحك: -بيقولك عروستي. مريم بضحك: -الله كيوووووت. يوسف بص للطفل: -امشي يا ض من هنا. وبي لمريم اللي كانت بتضحك: -أنتي بتضحكي وكمان بتقوليله كيووت ده أنتي عمرك ما قولتيهالي. مريم بضحك: -أنت هتغير من طفل؟ يوسف: -أه. مريم فضلت تضحك على شكل يوسف.

وفجأة أعلنوا إن ده وقت رقصة سلو هي ويوسف. مريم قامت هي ويوسف ورقصوا على أغنية بحبك لتامر حسني وكان النور عليهم هما بس وراحوا في عالم تاني مع الأغنية. وفجأة الأغنية خلصت ونوح شد يوسف وصحاب يوسف شده يبقى وكانوا شايلينه بيرموه لفوووق. ومريم ناهد شدتها وسها ورقصوا بس سها مرقصتش كتير علشان حامل. وكان اليوم جميل مليان بالضحك والحب والهزار.

الفرح كان قرب يخلص وجه وقت إن مريم ترمي بوكيه الورد والبنات كانوا وراها وبنت لطيفة هي اللي خدته وكان فرحانة..... يوسف خد مريم وركبوا العربية ويوسف كان بيعمل حركات جنونية بالعربية ومريم بتصوت ويوسف بيضحك عليها. مريم بصريخ: -يوسف هتموتنا يخربيتك. يوسف كان بيلف بالعربية أصحابه برضو بيعملوا حركات بالعربية وكانوا بيولعوا صواريخ في السماء من اللي ليها ألوان دي. بعد ما عملوا الجنان ده. مريم اتنهدت بتعب:

-حرام عليك يا يوسف قطعتلي الخلف منك لله. يوسف بضحك: -ده بدل ما تفرحي؟ مريم وهي حاطة إيديها على قلبها: -أفرح إيه بس يا أخي أنا صحتي على قدي. يوسف بضحك: -ماشي يا ست الحجة. وصلوا القصر اللي كان يوسف بيحضر فيه بقاله كتيييير. وأول ما مريم فتحت باب العربية يوسف منعها تنزل وشالها. مريم ضحكت وكانت فرحانة............. خالد قرر إنه هو وريم يعملوا فرح ويسرا كانت تكه وتولع وقالت لنفسها إنها مش هتسمح بكده.

جه يوم الفرح وريم كانت طالعة جميلة جدا وخالد كان مبهور بيها وكان اليوم جميل. خالد باس إيد ريم وقال بحب: -أوعدك إني هتغير للأحسن أكتر طول ما أنتي معايا رومتي. ريم بابتسامة حضنته. ودخلوا القاعة وكانوا مبسوطين واشتغلت أغنية "نصيبي وقسمتي" وخالد وريم رقصوا عليها. بعد ما الأغنية خلصت قعدوا في الكوشة واستقبلوا الناس اللي بتباركلهم. وجه وقت إن ريم وخالد يرقصوا على أغنية سوا وكانت أغنية "أنا ما أعيش من دونك".

رقصوا سوا في جو رومانسي بس فجأة في صوت رصاصة جه. وريم اتخضت لما شافت دم على إيديها وخالد وقع في الأرض. ريم صرخت بوجع وخدوا خالد بسرعة على مستشفى وسط خوف من ريم ويسرا كانت مبتسمة. بعد ساعات الدكتور خرج. ريم قربت عليه وبلعت ريقها بصعوبة: -كويس؟ صح؟؟ الدكتور: -للأسف تعيشي أنتي الباقية في حياتك. ريم وقعت على الأرض بفستان فرحها وخبطت نفسها بإيديها على وشها يمكن تفوق ويكون ده حلم مش حقيقة..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...