يوسف بص لمريم بصدمة والإتنين قالوا في نفس الوقت: ايييييييه!! خالد بزعيق: اى مسمعتوش؟! يلا اتفضل معايا. يوسف بزعيق: انت باى حق عاوز تقبض عليا ؟!! و بتهمه اى اصلا انا معملتش حاجه. خالد ببرود: فاهمه انك خطفت بنت و اهلها هما اللى بلغوا. مريم اتصدمت وبصت ليوسف وقالت: الكلام ده بجد ؟؟ لا مستحيل. خالد بص لمريم ببرود: اى مش قادرة تصدقي ان حبيب القلب يخطف!
مريم بصت لخالد بتحدى: انت اكيد بتكدب و بعدين انت بتعمل كده ليه يا خالد!!! مين قالك انى عدوتك انا كان نفسي نكون اصحاب و نكمل مش نبقى اعداء و تعاملنى بالشكل ده وتدخل يوسف فى حاجه هو ملوش ذنب فيها. مريم رجعت بصت ليوسف: قوله ان كلامه غلط مالك ساكت ليه دافع عن نفسك يا يوسف.
يوسف في فى الأرض وقال: الكلام ده حقيقي يا مريم بس والله انا مخطفتهاش انا ساعدتها تهرب من أهلها اللى كانوا عاوزين يحوزوها غصب لواحد اكبر منها والبنت دى هى ريم. مريم كلام يوسف نزل عليها كالصعقة واتكلمت بصوت متقطع: ليه مقولتليش حاجه ذي دى ؟! يوسف: مجتش فرصة اقولك او اعرفك. مريم وقفت قدام خالد ويوسف كان وراها واتكلمت بعصبية وتحدى لخالد: يوسف مش هيتقبض عليه انا مصدقاه وهو ساعدها ليه بقى يتقبض عليه ونيته كانت سليمة.
خالد بضحك وقال بتريقه: نيته؟! عندنا مفيش حاجه اسمها نية واهل البنت بلغوا انها مخطوفة واحنا لما دورنا عرفنا انها بتشتغل هنا عند يوسف. مريم: اهو قولت بتشتغل هنا عند يوسف يعنى مش خاطفها هو انت عاوز اى تهمة وخلاص!!! يوسف: خلاص يا مريم انا رايح معاهم اشوف الحكاية دى متقلقيش انا موقفي سليم. مريم اتوترت: انا جاية معاك مش هسيبك. يوسف: لا يا مريم انتى هاتى ريم وتعالي انا مش عارف هى راحت فين دورى عليها.
مريم هزت رأسها بالموافقة وكلها رعب من جواها. مريم دورت على ريم وكانت ريم روحت وجابت عنوانها من الشركة وراحت خبطت عليها. ريم فتحت وكان شكلها تعبان واتفاجأت لما شافت مريم. ريم بتوتر: في حاجة يا بشمهندسة؟ مريم: لازم تيجى معايا على مركز الشرطة. ريم بخوف وصدمة: مركز الشرطة ليه ؟؟ اى حصل. مريم حكتلها على كل اللى حصل ولما قبضوا على يوسف. ريم بخوف: بس انا مش هقدر أروح مش مستعدة أرجع تاني لأهلي.
مريم بصدمة وقالت بنرفزة: انتى كده بتأذي البني آدم اللى ساعدك!! يعنى كان غلطان لما ساعدك؟؟ ريم بدموع: مش غلطان بس. مريم: مبسش انتى في القانون كبيرة وإنسانة ناضجة محدش هيقدر يعملك حاجة وعلشان خاطرى ساعدى يوسف قوليلهم انه مخطفكيش وانه ساعدك. ريم بعد تفكير وافقت ولبست هدومها وراحت مع مريم على مركز الشرطة. وهناك مريم راحت ودخلت مكتب خالد وكان يوسف قاعد. مريم بلهفة: اهى ريم ذات نفسها اظن ملكش حجة تانية يا خالد باشا ولا اى؟
خالد ببرود بص لريم: انتى اى حكايتك بقى؟ ريم حكتله على كل حاجة. خالد بجمود: تمام بس كلامك ده هتقوليه قدام النيابة بكرة ولحظ بكرة البشمهندس يوسف هينورنا في السجن. مريم بصدمة وزعيق: انت عاااااااااااااوز ايييييي !!! هااااا انت عارف كويس ان يوسف برئ. خالد بعصبية: احترمى نفسك وانتى بتكلمينى بدل ما أرميكى في الحبس انتى فااااهمه!!!! يوسف بنفاذ صبر مستحملش كلام خالد وزعيقه لمريم وقام يضرب بس مريم منعته. خالد: ودلوقتى برا يلا.
مريم بدموع حضنت يوسف قبل ما تمشي وريم كانت غيرانة. تاني يوم. مريم جابت ريم معاها وراحوا النيابة وجابت معاها محامى. اهل ريم كانوا هناك. صفاء أم ريم أول ما شافتها ضربتها بالقلم. ريم عيطت وصفاء قالت بزعيق: انتى ازاى تهربي هاااا ازاى؟!!!! انتى بنت عاوزة الدبح. المحامى: اظن يا باشا القضية كده واضحة ذي الشمس مدام صفاء قالت دلوقتى بلسانها ان ريم هربت منين بقى هى هربت ومنين بشمهندس يوسف يكون خطفها؟!
الكلام ويدخل العقل وخصوصا ان بشمهندس يوسف ليه سمعته انه محترم وبيحب يساعد الناس ومش بتاع خطف أبدا والكلام ده وياريت تخرجوه لان مفيش اى دليل ضده لحد دلوقتى. الظابط كتب ليوسف خروج ومريم كانت في قمة سعادتها وخالد كان واقف متنرفز. ريم قالت قدام الظابط انها مش عاوزة تروح مع أهلها تاني وانه يعملهم محضر عدم تعرض ليها وحكتلهم على كل حاجة وإجبارها منهم انها تتجوز واحد مش عاوزاه والنيابة بالفعل حكمت بأنهم ميتعرضولهااش تاني.
ريم بدموع ليوسف: انا آسفة انى حطيتك في موقف ذي ده بجد آسفة. يوسف بجمود: حصل خير خد مريم ومشي. ريم كانت قاعدة في مركز الشرطة ممش تاش وقعدت على كرسي تعيط. خالد ببرود: قاعدة عندك بتعملي اى برا يا بت انتى من هنا مش عاوز أشوف وشك. ريم استغربت طريقته معاها: انت ازاى بتكلمنى كده؟! خالد بعصبية: انتى السبب في ان يوسف يخرج من هنا. ريم باستغراب: وفيها اى لما أكون السبب انت اى مشكلتك معاه؟!! ولو سمحت وطى صوتك مسمحلكش تكلمنى كده!
انا مش بشتغل عندك. خالد: انتى بتقولي الكلام ده ليا يا بت انتى !!!!!! ريم اتوترت وخالد قرب عليها وشدها من إيديها بقوة وخدها برا مركز الشرطة. ريم بخوف وتوتر: سيبنى انت مجنون؟!!! انا عملتلك اى انا معرفكش أصلا ابعد عنى.
خالد كان مش مهتم بكلامها وذي ما يكون عاوز يخرج غضبه من يوسف ومريم في البنت دي وراها في عربيته وساق وريم كانت بتصرخ بحد يلحقها بس خالد قفل إيزاز العربية وخدها لفيلا كانت على البحر وخدها بعصبية دخل بيها الفيلا ورماها في الأرض. ريم بصريخ: انت مجنون !!!!! انت جايبنى هنا ليه ؟؟؟؟؟ خالد والغضب كان عآميه: انتى دافعتى عن يوسف وده هيكون عقابك. ريم برعب ورجعت لورا: عقاب اى؟! سيبنى أمشي والنبي انا حتى معرفكش ولا أعرف اسمك.
خالد: اسمى خالد الزينى احفظى الاسم ده كويس علشان عيشتك هتتحول الجحيم بسبب الاسم ده. ريم برعب وعياط كانت بتترجاه يسيبها بس هو كان مغيب تماما والغضب عآميه. خالد: الفيلا دي انتى هتكونى خدامة فيها!!! والأكل والشرب بحساب هتعيشي أسود أيام حياتك هتكرهي اليوم اللى شوفتينى فيه وخرج برا الفيلا وقفل عليها الباب من برا. يوسف راح البيت مع مريم وأول ما ناهد شافته حضنته جامد وعيطت. يوسف: يا ماما انا كويس متعيطيش.
ناهد بعياط: خوفت عليك. نوح حضن أخوه. سها لمريم: بقى كده يا مريم متعرفيناش اللى حصل غير النهاردة قبل ما تيجوا. مريم: ده كان طلب يوسف مكانش عاوزكم تقلقوا عليه. نوح: طبعه كده دايما نفسي تغير طبعك ده ولما يحصل حاجة تقولي. سها: طب يا جماعة انا كنت عاوزة أقولكم حاجة كده يمكن تفرحكم وسط الغم ده. الكل بص لها بانتباه وأولهم نوح. سها بابتسامة: انا هبقى ماما قريب. نوح فضل واقف مكانه مش عارف ينطق.
مريم فرحت جدا لسها وحاضنتها بحب وباركتلها. مريم: طب والله بجد فرحتينى أوي. نوح استوعب وراح ناحية سها وحط إيده على بطنها وقال بدموع: انا هبقى بابا؟! أخيرا وقام شايلها ولافف بيها بفرحة. الكل فرح بالخبر ده ويوسف فرح جدا لنوح وحضنه. مريم بمرح: لو جت بنت سموها مريم. يوسف بضحك: ما كفاية مريم واحدة بس علينا؟! مريم خبطته في كتفه بتكشيرة.
نوح اتكلم بضحك: خلاص لو بنت هسميها مريم ومالو ده انتى حتى وشك حلو علينا وجبتلنا الفرحة بيتنا. مريم اتكلمت بحب: انتوا عيلتى اللى اتحرمت من حبهم ربنا عوضنى بيكوا والله وانت يا نوح ذي أخويا بالظبط وسها ذي أختى وطنط ناهد هى ماما. يوسف بمرح: الاااه وانا فين؟! مريم كملت بمرح: انت مين! الكل ضحكوا وقضوا وقت لطيف سوا بس هل السعادة دي هتدوم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!