يارا بدموع: لي كده يا معتز؟ أنا ما أستاهلش إني أبعد عنك، ليه طلقتني؟ ليه؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي حصل؟ معتز ببرود: انتي من الأول ما كنتيش حابه وجودي ولا حبه جوازنا. انتي دلوقتي بقى ليكي مطلق الحرية لأي حاجة. تفضلي هنا أو ترجعي معانا الصعيد أو ترجعيله. يارا: لا، أنا مستحيل أرجعله. انت بتقول إيه؟ معتز: هتيجي معانا الصعيد؟ يارا: ماما هتيجي؟ معتز: أكيد. يارا: خلاص أنا كمان هاجي، بس عشان حاجة واحدة بس. معتز: إيه هي؟
يارا: إني أكون جنبك يا معتز. كلمة واحدة منها كانت قادرة تهد كتلة الجليد اللي اتبنت بدون مجهود. معتز وصلها لثواني، وبعدين بص الناحية التانية، مش عاوز يتأثر بكلامها ولا نظراتها. خلاص، كل حاجة انتهت. معتز: أنا مش عاوز أشوف وشك. امشي وسيبيني في حالي. يارا: لا، مش همشي وهفضل معاك لحد ما تخرج. وكمان هسافر معاك في نفس العربية ومش هسيبك يا معتز إلا لما تتجوزني تاني.
وسابته وخرجت، وهو ابتسم على كلامها وتمسكها بيه اللي لأول مرة يشوفه في عينيها ونبرة صوتها. معتز: يا ترى نهاية قصتنا إيه يا يارا؟ عدى يوم واتنين، ويارا مازالت مع معتز في المستشفى، مع إنهم كلهم حاولوا معاها إنها تمشي لأن خلاص مينفعش، مفيش أي رابط بينهم. لكنها كانت مصممة إنها تبقى جنبه بحجة إنها السبب في اللي حصل. وأيضًا بحجة إنها ممرضة نص كم. اللي لسه مستلمتش تعيينها البائسة دي.
معتز خرج من المستشفى ويارا معاه، وكانت مبتسمة فرحانة جدًا. بص حواليه ملقاش حد، ولا حتى سليمان أخوه. معتز: هما فين؟ يارا: امم، سليمان كلمته، جاي في الطريق. وماما سافرت مع منصور. وشهاب مش عارفة فين. معتز هز رأسه وطلع فونة واتصل بشهاب، اللي رد بعد فترة. معتز: انت فين؟ شهاب بمكر: باخدلك حقك. معتز: من مين يا شهاب؟ هو مش سيف في السجن؟ اوعى يا شهاب تكون بتعمل في مريم حاجة. شهاب سكت. معتز بعصبية: انت فين يا شهاب؟ انطق.
شهاب خاف وقاله على مكانه. معتز: ماشي يا شهاب، لما أشوفكم. معتز قفل في وشه، وفي نفس الوقت لقى منصور جاي. وبسرعة ركب العربية ويارا معاه، وأمر منصور إنه يروح المكان اللي قاله شهاب عليه. عند شهاب: شهاب: شكلك هتنفدي مني يا مريم. مريم بدموع: أنا عملتلك إيه يا شهاب؟ أنا ذنبي إيه إن أخويا مش كويس. قامت من مكانها ووقفت قدامه. انت ليه واخدني بذنبه؟ هو أنا مالي؟ ليه كل لما أحس إنك كويس تخيب ظني فيك؟ ليه؟
مع إنك كويس يا شهاب ومتقدرش تأذي حد، والدليل إنك لحد دلوقتي ايديك متمدتش عليا. شهاب بص لها، ولأول مرة سرح فيها وفي كلامها. مش عارف ليه هي الوحيدة اللي مش قادر يأذيها. مع إنه قلبه حجر، وكان هيدفن بنت عمه حية قبل كده. شهاب بعد عنها: ممكن تحلي عن دماغي دلوقتي؟ أنا مش طايقك ولا طايق شكلك. مريم خافت ورجعت لورا شوية، وكلامه جرحها إلى حد كبير. حست بإهانة في مشاعرها وأنوثتها. انتوا
متخيلين إن واحد يقول لبنت: أنا مش طايقك ولا طايق شكلك!!! في الوقت ده الباب خبط. شهاب راح فتح، وكان معتز اللي ضربه لكمة خلته يرجع خطوات لورا. الكل شهق بصدمة، حتى مريم. معتز: بتمد ايدك على واحدة ست؟ دا اللي علمتهولك؟ ولسه هيضربه تاني، لقى مريم قدامه. معتز باستغراب: وسعي. مريم: مين قالك إنه ضربني؟ بالعكس، شهاب ممدش إيده عليا ولا حتى جرحني بكلمة. معتز تفحصها لثواني بعنيه، واتأكد إن فعلا شهاب مضربهاش ولا لمسها حتى.
بص لشهاب: يلا جهز نفسك عشان هنسافر، ومتنساش تطلقها قبل ما نمشي. مريم: لا، أنا مش عاوزة أتطلق من شهاب. أنا عاوزة أكون معاه. معتز ببرود: انتي متأكدة من كلامك دا؟
انتي لو جيتي معانا هتنسي عيلتك وكل اللي تعرفيهم. وقليل لما تيجي هنا. والعيشة هناك غير هنا خالص. يعني طريقة لبسك هتتغير، وطريقة كلامك واستايالك. وكمان شهاب هناك مش ببدلة جرافات، لا، شهاب هناك بجلبية بلدي وفلاح بيزرع في الأرض. يمكن لما تشوفي دا تغيري كلامك، وساعتها هيبقى صعب إنك ترجعي. مريم بإصرار: وأنا مصممة. أنا معنديش حاجة هنا أتمسك بيها. هي تيته بس، ويا ريت تاخدوها معانا لأنها ملهاش حد غيري بعد اللي سيف عمله.
معتز بص لشهاب، لقاه مبتسم. فبصلها: تمام، يلا جهزوا نفسكوا، واحنا هننزل نستناكوا في العربية. يارا كانت واقفة سرحانة، فمعتز بص لها وحرك إيديه قدام وشها، فانتبهت ليه. معتز بجدية: يلا هنمشي. هزت راسها ونزلت وراه. نزلت وشافت الكورنيش قدامها. رجليها خدتها لهناك، وهو محبش يضايقها بكلمة لأنه حس إنها متضايقة. قعدت قدام الكورنيش. سمعت صوت حد: هو في ساحرة تبص لساحر برضه؟ يارا بسعادة وقامت وقفت: أمير!! عاش مين شافك. فينك؟
أمير: هييح، موجود، بس زي ما انتي شايفة الدنيا بتمرجح فيا. ومد أيده فيها: ازيك يا يارا؟ عاملة إيه؟ عاش مين شافك. مالك تخنتي كدا ليه؟ وهوب لقى نفسه على الأرض أثر لكمة قوية. أمير: أنا بقى هوريك مين اللي تخنت دي يا روح أمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!