نسرين اتغاظت منها. "طيب أنا هوريكي." وهوب زقت يارا في البيسين. الكل اتفاجئ ومنهم سيف، اللى رمى نفسه وراها. سيف مسكها وحاول يطلعها. كان واحد من اللى واقفين عاوز يساعده، لكن سيف بصله بتحذير أنه ميقربش. "ارجع مكانك." سيف شالها بين ايديه وطلع. دخل بيها بسرعه عالفيلا وكأنه بيخفيها عن عيون الناس. مش عارف هوا لى بيعمل كدا، لكنه جواه احساس غريب اول مرة يحسه. حط يارا على اقرب كنبه وبدأ يفوق فيها.
سرح شويه في ملامحها اللى كانت الوحمة طاغية عليها، لكن عطياها شكل جميل. اول مرة ياخد باله منها ومن شكلها البرئ اللي يجذب اي حد ليه. فاق من سرحانه على صوت كحتها اللى بتدل على أنها فاقت. "يارا!! يارا بصتله وسكتت شويه. وبعدين قامت بخضه وبعدت عنه. سيف وقف قدامها وهى بدأت تعيط بهستيريه.
"انا معملتش حاجه لحد انتو لى بتأذونى انت لى بتعمل معايا كدا لى بتلعب بيا أنا عملتلك اي، لى عملت اللعبه السخيفة دى عليا وانت اساسا بتحب نسرين لى مقولتش أن هى اللى حبيبتك ،روح اتجوزها وابعد عنى بقى وسيبنى في حالى أنا بكرهك." سيف كان سامع كلامها وشايف دموعها وكأنها رصاص. مش عارف اي سبب أن قلبه وجعه عليها، لكنه حاسس احساس غريب اول مرة يحسه تجاه هذه البنت ذات الوحمه. "ممكن تهدى ونتكلم." "لا مش ههدى." سيف بصلها ببرود.
"تمام شوفى بقى انتى هتخرجى نفسك من المشكلة دي ازاي، كنت هساعدك بس خلاص ملكيش في الطيب نصيب." ولسه هيمشي ويسيبها. "استنى." سيف ابتسم بخبث ووقف. "عوزا اي." "انت حقيقي هتساعدنى." "ايوا هساعدك هوا أنا بهزر قدامك." يارا خافت ورجعت ورا شويه. وهوا كمل كلامه ببرود. "اممم هنتجوز شهر ونتطلق." "اي!! "والله دا الحل اللى عندى لو مش عاجبك واجهى الناس لوحدك أنا مش فاضى للعب العيال دا." "انا اتجوزك ازاي مستحيل."
"والله انتى مضطرة زي منا مضطر وعلشان خاطر مريم هعمل كدا ها اي رأيك." "سيبنى افكر." "مفيش تفكير انجزي." "اوووف خلاص موافقه ربنا يعدى الشهر دا على خير." مريم دخلت بعد ما نهت الحفله وكل اللى موجودين مشيوا. "مريم جهزي نفسك فرحى على يارا يوم الخميس اللى جاى ظبطى كل حاجه للفرح وجهزي نفسك علشان هنروح نتقدملها بكرا وانا هقول لتيته." مريم ابتسمت بفرح ولسه هتتكلم. سيف سابهم وطلع. "اخيرا هنيالك."
"يشيخه اتنيلى انتى مش شايفه عامل ازاي." "يا بت دي محبه." "تفتكري." "اومااال.. المهم تعالى اديكى اي حاجه من عندي تلبسيها بدل ما تاخدي برد." "اشطات." ويارا لبست حاجه من عندها ومريم أمرت السواق أنه يوصلها لحد البيت. يارا كان جواها مشاعر كتير متلغبطه خوف وفرح وقلق حاجات كتير اووي قلقاها. لكن النتيجه اللى وصلت ليها في النهاية هى انها بتحب سيف وبس. باختلاف بقى طريقه الجواز أو غيره المهم انها هتكون معاه. والباقى هيجي بعدين.
تانى يوم يارا قالت لامها أن في حد جاي يتقدملها. وامها طبعا زي كل الامهات المصريه الاصيله فرحت جدا وحتى مسألتش على تفاصيل. لما عرف أنه سيف البحيري اللى بنتها شغاله عنده. جه الليل ومريم وسيف جهم عند يارا. وقعدوا شويه مع مامتها وشويه ويارا خرجت ليهم بخجل. سيف اتكلم وقال. "وكتب الكتاب والفرح يوم الخميس الجاي." "بس كدا بدري يا ابنى." "مش بدري ولا حاجه أنا ويارا عارفين بعض مش محتاجه نعرف بعض ها قولتى اي."
"والله يا ابنى عالبركه بس ادينى فرصه اخد رأي اهلها في البلد." "براحتك يا امى وانا هستنى ردكوا يلا يا مريم." سيف ومريم مشيوا ويارا قعدت سرحانه شويه ومبتسمه ببلاهه. اتصلت عليها تقى. "الف مبروك يا عروسه لسه شايفه العريس خارج من عندكو اهو طلبتيها ونولتيها يا بنت المحظوظه." "بطلى قر والله أنا مش ناقصه أنا ماشيه بالمسكنات والمهدئات." ضحكوا سوا وفجأه سمعت صوت تخبيط ورزع على الباب.
وقامت بخضه فتحت لقت في وشها شهاب ومنصور ولاد عمها وسليمان ابن خالها. "ازيك يا شهاب ،ازيك يا منصور ،ازيك يا سليمان اتفضلوا." شهاب زقها بعيد وقال بعصبية. "اي اللي بينك وبين ابن البحيري يا يارا يا بنت فاطنه." يارا بصتله بعصبية. "اي الأسلوب دا وبعدين انت مالك سيف يبقى خطيبي." قرب منها ومسكها من طرحتها بقوة. "دفعلك كام علشان تبعيله نفسك يا عاه"رة." يارا بصتله بصدمة. "شهاب انت بتقول اي ،اي الكلام دا وجبته منين."
"واحده صحبتك اللى ورتنا صور ليكوا مع بعض في أوضاع استغفر الله العظيم." "انت بتقول اي يا قليل الادب انت أنا بنتى اشرف من الشرف." "يا اختى اي دا كان زمان نصدق الكلام ده بس دلوقتي احنا شوفنا بعنينا يلا يا شهاب هات البت دي لما نربيها من اول وجديد ونغسل عارنا بيدنا." شهاب مسك ايد يارا بقوة وجرها وراه. "شهاب انت هتاخدنى فين أنا معملتش حاجه والله." وبصت لسليمان لانه كان أقرب حد ليها فيهم ولكنه بص في الارض بقلة حيلة.
يارا كانت بتصرخ وتصوت وتعيط ومحدش عارف ولا هيعرف ينجدها من ولاد عمها. بعد ساعات وصلوا البلد وشهاب كلم أبوه. اللى قاله. "اغسل عارنا بيدك يا ابنى ادفنها وهى حيه." شهاب سمع الكلام وابتسم بخبث ليارا اللى كانت بتعيط بحرقه. "متعيطيش يا بنت عمى أنا هريحك من الدنيا وقرفها لمدى الحياة." وطلع بيها على المقابر وامر منصور وسليمان يحفروا حفرة كبيره. وبالفعل بعد ساعتين شغل حفروا الحفرة وشهاب وقف يارا وبصلها بخبث.
"مع السلامه يا بنت عمى هتوحشينا." وزقها في الحفرة ولسه هيرمى عليها التراب لقي اللى بيمسكه من كتفه. شهاب بص بصدمة لصاحب الايد. "معتز!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!