روح خصلت أول ترم من الجامعة بتقدير كويس جدًا، وده كان شرط الجد إنها تمتحن الأول وبعدين الفرح. وقبل الفرح بيوم، باب روح بيخبط. روح: حاضر، ثواني. فتحت الباب وكانت ملاك! روح استغربت فرق الشبه اللي بينهم، وافتكرت الصورة اللي كانت في أوضة سليم. روح: مين حضرتك؟ ملاك: أنا ملاك، أي سليم محكلكيش عني ولا إيه؟ روح: لا، محصليش الشرف للأسف. ملاك: طب ادخليني هنتكلم من الباب. روح: لا طبعًا، اتفضلي، مع إن مفيش كلام يجمع بيني وبينك.
ملاك: شكله هيجمع الفترة الجاية. روح: خير؟ ملاك: أنا عرفت إن فرحك بكرة على سليم. روح: وده يخصك في إيه مش فاهمة؟ ملاك: انتي فاكرة إن سليم متجوزك لـ... روح: بنحب بعض، بنموت في بعض! ملاك بضحك: انتي طيبة أوي يا حبيبتي، سليم متجوزك عشان الفلوس اللي عليكي، هيلعب بيكي يومين وبعدين هيطلقك ويرميكي، وهيخليكي تسددي الفلوس، وأكيد قالك في الأول إنه مش عاوزهم صح؟
واحب أقولك هيعمل فيكي زي ما عمل فيا، رماني برة البيت بشنطة هدومي بليل. روح مش مستوعبة اللي بتقوله: انتي كدابة، اطلعي برة، سليم عمره ما يعمل كده أبدًا. ملاك بضحكة سخرية: بكرة تشوفي يا قطة، سلام. روح في حالة انهيار ومش مصدقة اللي بيحصل. لبست واستأذنت من جدها وراحت لسليم. وصلت المستشفى ودخلت المكتب من غير ما تخبط. سليم: في إيه؟
روح: في إنك كداب، بتضحك عليا عشان حب فلوس ادتهملي، إيه يا أخي، هتعمل فيا زي ما عملت في ملاك وهترمي؟ سليم مش فاهم حاجة: أنا مش فاهم حاجة، وملاك مالها بالموضوع، وأنا عملت فيها إيه؟ روح: اسأل نفسك. بص يا دكتور، الكتاب اللي اتكتب سهل، نطلق وفلوسك هدهالك وابعد عني أنا وجدي. (نسيت أقولكم إن سليم وروح كتبوا كتابهم قبل الفرح بأسبوع عشان متستغربوش الأحداث بس 😂)
سليم بعصبية: اسمعي، طلاق مش بطلق، وبكرة الفرح واجهزي يا مدام سليم الجارح. روح: لا مش هجهز، ومفيش فرح! سليم بعصبية أكتر وصوت يخوف، مسكها من درعها: كلامي يتسمع يا هانم، مش أنا اللي يتقالي لأ، ويلا قدامي على البيت وهعرفك إزاي تنزلي من البيت من غير ما أعرف. مشيت روح قدامه، وطول الطريق بتعيط في صمت. وسليم بيلقي نظرة من وقت للتاني عليها.
سليم في نفسه: غبية يا روح، انتي متعرفيش الحقيقة ولا تعرفي ملاك عملت إيه فيا، أنا بحبك انتي وعمري ما هقدر أعيش من غيرك. وصلوا البيت. سليم بجمود: اتفضلي انزلي، لا هنقعد هنا شوية. روح نزلت من غير ولا كلمة. وطلع سليم معاها. الجد: أهلًا يا ابني. سليم: ازيك يا جدى؟ الجد: بخير يا ابني، هي روح كانت معاك، أوعوا تكونوا اختلفتوا على حاجة تاني؟ سليم: أبدًا يا جدو، كانت بتوريني الفستان، دلع بنات بقى. الجد: على رأيك يا ابني.
سليم: هستأذن أنا بقى عشان الفرح. الحد: ربنا يتمم لك على خير. ومشي سليم، وطول الطريق بيفكر هيعمل إيه مع ملاك. ووصل بيت ملاك وخبط على الباب جامد. ملاك: إيه؟ في إيه؟ إيه اللي جابك؟ سليم: ضربها بالقلم: اسمعي يا بت، الجو الرخيص بتاعك ده تبعديه عن روح، فاهمة؟ وإلا هخلي حياتك جحيم، وأنتي عارفة إني ممكن أعمل إيه. وسبها ومشي. ملاك خافت من سليم، بس حاولت تطمن نفسها. عند روح، بتعيط ومش مستوعبة إن سليم يعمل كده. اتصلت بسارة.
سارة: إيه يا عروسة، أخبارك؟ روح بعياط: سارة، أنا في مشكلة. سارة بخضة: مشكلة إيه؟ ومال صوتك؟ وحكت روح كل حاجة. سارة: على فكرة البت دي كدابة. روح: إزاي بس يا سارة؟ سارة: صدقيني كدابة، لو فعلًا كلامها صح، مكنتش قالتلك وعرفتك، كانت هتبعد وخلاص، لأن دي مش بتاعت خير. روح، متبوظيش كل حاجة، سليم شخص محترم، وأنتي واثقة إنه ما يعملش كده، واللي هيثبت ده لما تكونوا مع بعض، أو حتى كان ظهر في فترة الخطوبة. روح
اقتنعت شوية بكلام سارة: خلاص يا سارة، فهمت، طب أعمل إيه دلوقتي؟ سارة: يعدي الفرح يا ستي، ونعمل خطة ونعرف الحقيقة. روح: متفقين. وقفلو الاتنين مع بعض. ويعدي الليل على روح وسليم بحزن. في الصباح. روح صحيت وبدأت تجهز، ووصلت سارة عندها، والباب خبط. فتحت سارة وكانت الميكب آرتست أميرة. سارة: ليكي وحشة يا ستي. أميرة: وأنتي يا سارة، والله، فين عروستنا؟ وبعد سلامات. أميرة: روح، انتي كويسة؟ روح بتعب وحزن: آه، أنا تمام.
وخلصت روح خلاص ومستنية سليم. الجد: اللهم بارك، إيه القمر ده يا حبيبة جدو؟ أخاف عليكي تتحسدي. روح: هيحسدوا على إيه بس؟ الجد: على القمر اللي نزل الأرض ده وهيمشي ويسيبنا. روح: مقدرش أبعد عنك يا جدو، كل يوم هكون هنا. الجد: ربنا يتمم لك على خير يا رب يا حبيبتي، انتي وسليم. روح عند سليم بقى. آدم: يلا يا عم، هنتاخر على روح كده. سليم: محسسني إنك العريس. وكان سليم حلو جدًا جدًا وملفت للانتباه بسبب وسامته.
ليلى: يا روحي على القمر بقا، حد عنده أخ قمر كده؟ سليم: القرد في عين أمه غزال. وضحكوا كلهم. ووصلوا عند روح، وسليم طلع عشان ياخدها. سليم أول ما شاف روح اتصدم من جمالها، وسلم عليها وباسها من جبينها، وسلم على الجد ووصاه على روح. ووصلوا كلهم القاعة، وروح زعلانة من سليم، بس بتحاول تسمع كلام سارة وتعدي الفرح. وسليم نفس الكلام. وكان فرح جميل جدًا وراقي. بعض الشيوخ وصلوا. وصلوا الفندق.
روح: أنا مش عايزة أكون معاك في أوضة واحدة. سليم: روح، عدي ليلتك يا ماما. روح بتنفخ: استغفر الله العظيم. وطلعوا الأوضة مع بعض، وكان سويت كبير للعرسان. روح: أنا هنام على الكنبة هنا. سليم كل كلمة بيقرب منها: ها، وبعدين؟ روح بتوتر: ها، آه، وانت براحتك بقى. سليم بيقرب أكتر. روح بتوتر أكتر: ابعد كده، متقربش. سليم: أنا فين ده؟ ما أنا في مكاني أهو. روح دخلت الحمام عشان تغير الفستان، وطبعًا مش عارفة تخلع الفستان.
روح بتكلم نفسها: ياربي، أعمل إيه دلوقتي؟ وأكيد مش هطلب مساعدته. وبعد وقت كبير، سليم خبط على الباب: روح، انتي كويسة؟ روح: انت مالك يا عم بيا؟ سليم: آخرجي كده بقى ووريني، أنا مالي. روح: بلاش أحسنلك. سليم: لأ وريني نفسك. وطبعًا سليم بيعصبها عشان تخرج. وخرجت روح متعصبة، واتفاجأ سليم إنها لسه بالفستان. سليم بخبث: مغيرتيش؟ روح: مش عارفة أغير الفستان. سليم: طب تعالي، أنا هفكلك الفستان. روح: يا ريت.
سليم بعد ما فك الفستان، روح لسه بيتكلموا، أداها قبلة، نستهم أي خناقة ما بينهم. الباب خبط، وانتبهوا هما الاتنين. روح اتكسفت جدًا جدًا، وسليم راح يفتح الباب وطلع... هنعرف البارت الجاي. رواية أحببت ذلك المغرور بقلم أسمى محمود البارت العاشر ♥️ البارت الحادي عشر رواية أحببت ذلك المغرور وسليم راح يفتح الباب وطلع آدم. سليم: إيه يا رخيم، حد ييجي لعرسان دلوقتي؟ آدم بضحك: أنا غلطان يا عم، خد تليفونك أهو، ومبروك يا عم.
ودخل سليم لروح، ولقاها مش موجودة، فضحك لطفولتها. سليم: روح، انتي فين طيب؟ روح من الحمام: هكون فين يعني؟ ذكي أوي. سليم بضحك: مش عاوزة مساعدة؟ روح: استغفر الله، اسكت يا عم. وخرجت روح وكانت لابسة بيجامة بينك وعليها دباديب صغيرة، وكانت عاملة ديل حصان. سليم بإعجاب: إيه ده، إيه ده؟ أنا متجوز قمر يا جدعان. روح: بعد إذنك، هو أسبوع، خلي كل واحد في حاله. سليم بغضب: يعني إيه؟ روح: اللي سمعته، الموضوع... سليم: الموضوع إن...
روح قاطعته: مش عاوزة أعرف حاجة، أنا هنام. سليم: براحتك يا روح، انتي حكمتي عليا من غير ما تعرفي الموضوع. مردتش روح عليه ونامت. ونزل سليم وقعد على البحر لحد الصبح. وطلع سليم الشاليه، وكان بيبص لروح كتير وهي نايمة. سليم: يا اااه يا روح، لو تعرفي الحقيقة وإني أنا اللي مظلوم، لكن انتي دماغك ناشفة. والصبح صحيت روح ودخلت تاخد شاور. وبعدها سليم صحي، خرجت روح وكانت بتنشف شعرها، وسليم بيبص عليها.
سليم: إحنا هننزل القاهرة كمان ساعتين. زعلت روح ومردتش عليه. سليم بعصبية: لما أكون بكلمك تردي عليا، فاهمة؟ وعيطت روح، وعايزة يسيب إيديها. راح زقها سليم. وحضرت روح الشنط. وفي العربية سكوت تام بين الاتنين، لحد ما وصلت رسالة في تليفون سليم. سليم بص للتليفون بضحك، إن ظهرت حقيقته. سليم: قولتيلي بقا إنك مش عاوزة تصدقيني، صح؟ طب بصي كده، الفيديو ده. وخدت روح التليفون، وكانت ملاك في بيتها وبتعترف إنها كدابة وسليم بريء.
فرحت روح من جواها، بس مش عارفة تكلم سليم إزاي. روح: سليم، أنا كنت... سليم: شششش، ولا كلمة، كلها شهر ونتطلق وترجعي بيت جدك. روح بصدمة: نطلق؟ بس... سليم: بس، متوصلش للطلاق. سليم: سمعتي أنا قولت إيه، مش عاوز كلام، وانزلي عشان وصلنا. نزلت روح وطلعت الشقة، وبتعيط، ودخلت أوضتها ومش عارفة تصالح سليم إزاي. وافتكرت سارة وكلمتها. روح بعياط: سارة، أنا بوظت الدنيا. سارة: في إيه يا روح؟ وبتعيطي ليه كده؟
وروح حكتلها اللي حصل بالتفصيل. روح: هعمل كده، وأمري لله. سارة: انتي من الأول غبية يا روح، اتصرفتي غلط. روح: عاوزاني أعمل إيه يعني؟ واحدة جاية تقولي هيطلقك وهيرميكي، أبوسها يعني؟ سارة: خلاص، حصل خير، اعمل بس اللي قولتلك عليه. روح: حاضر، اقفلي، شكله طلع سلام. سارة: سلام. سليم طالع متصعب، ونفس الوقت عاذر روح، لأن الموقف صعب. ودخل الأوضة، كانت روح قاعدة.
روح: سليم، أنا آسفة والله، هي اللي ضحكت عليا وقالتلي هيرميكي ويحبسك. وزادت عياط. سليم قلبه حن لروح، ونفس الوقت مش عاوز يبين ده قدامها. سليم: وانتي صغيرة تصدقي يا دكتورة يا كبيرة؟ مش تيجي تسأليني مين دي وتعرفي الموضوع؟ لكن انتي اتصرفتي غلط. روح بعياط أكتر: والله ما كان قصدي، وحط نفسك مكاني. ولسه هتكمل، أعيا عليها. جري سليم عليها بسرعة، وحاول يفوقها، لكن مش بتفوق. وراح بيها المستشفى، وعلقوا محاليل.
الدكتور: أظهر إنها ما أكلتش من امبارح، وهي تحت ضغط عصبي، تبعدوه عنها الزعل تمامًا. وركبنا لها محاليل عشان تقويها شوية. سليم: هتفوق إمتى؟ بقلم أسمى محمود الدكتور: هي هتفوق دلوقتي. سليم: شكراً جدا يا دكتور. ودخل سليم لروح، وكانت بدأت تفوق. سليم كان ماسك إيديها عشان يطمنها إنه جنبها. روح: أنا جيت هنا إزاي؟ سليم: تعبتي وجبتك هنا يا ستي. روح: عاوزة أروح، مش بحب المستشفيات. سليم: نطمن بس عليكي والمحلول يخلص ونمشي.
روح: ماشي. وبعد مدة، خرجوا من المستشفى، ووقف العربية عند السوبر ماركت، ونزل. وصل العربية وكان معاه شنطة كبيرة، وأداها لروح. سليم: اتفضلي يا ستي، عشان بس متقوليش إنه مش بيحبني. روح بتفتح الكيس: عاااااا، كل دي شوكولاتات، ومن اللي بحبها! أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: كلي طيب، ومتبهدليش نفسك. وبدأت تاكل روح وبهدلت بوقها وإيديها. بص سليم عليها تاني: ياروح، إيه اللي انتي عملتيه ده؟ بقلم أسمى محمود
روح: يعم، هي اللي عملت فيا كده 🙄. سليم بخبث: قربي بسرعة. روح بغضب: في إيه؟ زقرب منها سليم وأداها بوسة. روح: انت قليل الأدب. سليم: بيقولوا إن جوزك تقريبا. روح بغضب: بس عيب يعني. سليم: بس عارفه طعم الشوكولاتة حلو. وغمز لها 😉. روح وشها احمر جدًا واتكسفت جدًا. سليم: يا روحي على اللي بيقلب طماطم ده. روح ضحكت وبصت الناحية التانية. ووصلوا البيت. وروح دخلت تاخد شاور، ولابست بيجامة حلوة جدًا. سليم: هنعيش جو الكرتون ده كتير؟
روح: ما أنا حلوة أهو. سليم: دوري في الدولاب هتلاقي حاجات أحلى 😉. روح بكسوف: أنا هنام. سليم: تنامي؟ لا، ده إحنا هنسهر النهارده. روح بتعب: نسهر بكرة، لأني تعبانة من السفر والمستشفى. بقلم أسمى محمود سليم: خلاص، اللي يريحك. تصبحي على خير. روح بنعاس: وانت من أهله. وخرج سليم يعمل مكالمة. سليم: ها، عملتوا إيه؟ شخص: كله تمام يا دكتور سليم، اطمن. سليم: أنا معتمد عليكم. الشخص: خليك على ثقة، ومتقلقش يا دكتور.
وقفل سليم مع الشخص، ودخل نام جنب روح وحضنها، وحس إنه مطمن وهي جنبه. في الصباح.... رن تليفون روح كتير جدًا. روح بنعاس: ألو؟ وكان....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!